لا هود ولا عبود .. قال الله وقال الرسول

الكاتب : الشيخ الحضرمي   المشاهدات : 412   الردود : 0    ‏2006-04-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-10
  1. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0
    منصور الغدرة - أثارت التهديدات والفتاوى الصادرة من الجماعات الإسلامية المتطرفة ومشائخها في محاسبة القضاة الثلاثة الذين ينظرون في قضية إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول الكريم في حال إصدارهم أحكام تبرئ المتهمين.

    اي مسلم يسيئ للرسول الاعظم عليه افضل الصلاة والسلام كلما ذكره الذاكرين ونسيه الغافلون ، الموت والقصاص لكل من يسيء للرسول وهو اقل ما يمكن ان نطالب به كشعب مسلم . لماذا نقول بان الشيوخ متطرفين بل المتطرف الحقيقي هو النظام والقضاءة الذين ينصبهم ، حب رسول الله صلى عليه وسلم فوق كل حبيب ، فالحبيب يجب ان يكون حبه في كل قلب وما نشرته هذه الصحف على الناشرين تحمل المسئولية كاملة .

    وكشف مراقبون قانونيون لـ أن القضاة الجزائيين في المحاكم الثلاث غرب وجنوب وشرق أمانة العاصمة صنعاء – الذين ينظرون في القضايا المرفوعة ممن أسمتهم عريضة الدعوى بالمحتسبين ضد ثلاث صحف يمنية (الحرية ،والرأي العام ،ويمن أبزوفر) – احتاروا في منطوق الحكم الذي يرغبون في إصداره ويخشون على حياتهم إذا ما أصدروا أحكام تبرئ المتهمين خاصة وأن التهديدات والفتاوى التي أطلقتها الجماعة المتطرفة في قاعات المحاكم والصحف من تهمة الاحتساب تحمل أكثر من جدية لأنها صدرت في مرجعيات عليا داخل تلك الجماعة .

    العدالة ان لم ينفذها القضاءة عليهم تحمل مسئوليهم ، فاذا لم يعدموا من اساءو للرسول فهناك في اليمن شعب مسلم سوف ينال منهم ، الا رسول الله يجب ان يكون شعار وفعل . باي حق هؤلاء ينشرون الرسوم المسيئة للرسول على الملء وعار علهيم ان يشاهدونها حتى . فجيب ان يكون هناك قرار بحقهم يكون عبره لغيرهم . انا افضل ان يكون هناك سجن مؤبد لهم ، حتى يعتذروا وتغلق الصحف نهائيا ، وسجن لا يتجاوز الـ 10 سنوات .. هذا قد يكون حل مرضي للاطراف في اليمن جميعا .


    عبد المجيد الزنداني الذي أكد في حديثة لصحيفة "الناس" الأسبوعية أن القضاة ليسوا أحراراً في تبرئة المحالين إليهم ونحن علماء وأمة سنحاسبهم ..متوعداً إياهم بالويل والثبور وعظائم الأمور إذا برأو الصحفيين.

    ومن قال القضاه احرار في تبرئة المحالين اليهم ، يجب ان يكون للعلماء حضورهم وتواجدهم في كل القضايا ، فمبالكم بقضية مهمه كهذه ، قضية رسول الله صلى الله عليه وسلم . فكيف تبري من يسيء لسيد الخلق ورحمة العالمين ؟ الامر ليس لعبة هذه الامر على المسئولين ان يتداركوا الامر ، فالرسول عليه الصلاة والسلام حبيبنا وقدوتنا ، ولايمكن ان نقبل ان يسيء له مثل هؤلاء الصحفيين .


    وخاطب المحامي خالد الأنسي – ممثل مؤسسة علاو للمحاماة المكلفة من قبل منظمة هود للدفاع عن الصحفيين – القاضي الجزائي في محكمة غرب أمانة العاصمة خلال جلسة المحاكمة مشبهاً دعوى المحتسبين بمحاكم التفتيش قائلاً:إننا بوضعنا هذا أمام هؤلاء المتطرفين يشبه بمحاكم التفتيش التي شهدتها أوروبا في العصور الوسطى ..منبهاً القاضي الجزائي حسان الأكوع إلى أن دعوى الفريق المتطرف – المحتسبين – المقدم إلى المحكمة تتضمن فتاوى بإباحة دم موكليه من الصحافيين ، وحملهم أمام المحكمة مسئولية أية إجراءات متهورة وأعمال إجرامية يقومون بها ضد الصحفيين .

    لا هود ولا عبود .. الرسول عليه الصلاة والسلام لايمكن ان نقبل ان يمس بها ، فكل القوانيين الوضعية الى مزبلة التاريخ في هذه الحالة بالذات ، فمحاكم التفتيش يا المحامي المكلف من قبل منظمة هود ، لم تكن ضد الاساءة او نبي ، والمغالة هناء تثير حنق الجميع وسوف تثير حنق الشيوخ في اليمن ، فهم على حق في هذا الموضوع ونحن هنا نؤيدهم ، لا ولن نقبل اساءة للرسول من ابناء اليمن ، والحكم القاسي عليهم مهما كان لن يبلغ قدر الاساءة التى اساؤها للرسول . فالعمل الاجرامي هو ما قام به هؤلاء الصحفيين ضد الرسول وضد الدين والامة وليس العكس كما يحاول ان يصور نا هذا المحامي .


    وكشف الآنسي في مرافعاته أمام المحكمة أن خطورة ما يدعيه هؤلاء المتطرفين تكمن في مرشدهم ومفتيهم الأول الشيخ عبد المجيد الزنداني الذي قام بجمع أموالا وتبرعات في المساجد تتراوح ما بين 5-10 ملايين ريال بحجة الدفاع عن الرسول.

    لا حول الله ، هل الانسي يهودي ربما يكون كذلك .. اين التطرف فيما يقوله الشيخ الزنداني هنا ، وان اختلفنا معه في امرو كثيره ، فما يطالب به هو عين الصواب بل الحقيقة المجردة من اي غبار ، اكرر هذا ليس تطرف ، التطرف هو ما يريده المحامي وما تريده منظمة هود ، فمن اساء لاي انسان يتعاقب ، فمبالك في الاساءة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم .


    هذا وكانت جلسة الأسبوع الماضي قد شهدت تبادل الاتهامات بين المحاميين المحتسبين ضد الصحف التي أعادت نشر الرسوم المسيئة للرسول من جهة مؤسسة علاو ومنظمة هود من جهة ثانية – حيث أتهم المحاميين المحتسبين مؤسسة علاو ومنظمة هود بتلقيها أموال من جهات أجنبية للدفاع عن الصحفيين، في حين طالب المحامي محمد ناجي علاو النيابة العامة بالتحقيق حول الأموال التي جمعها الشيخ عبد المجيد الزنداني والمقدرة بخمسة ملايين ريال لتقديمها للمحاميين المحتسبين للترافع ضد الصحف والصحفيين المتهمين بإعادة نشر الرسوم المسيئة ، والطلب نفسه طالبه المحامي خالد الآنسي والتحقيق في الاتهامات الموجهة إلى مؤسسة علاو ومنظمة هود بتلقي أموالاً من جهات أجنبية.

    هود ........ منظمة مشبوة .. لا يختلف اثنان على ذلك ، و لكن بكيفها تاتي بالفلوس من حيثما تاتي ، ولو جمعوا فلوس الدنيا كلها ، لن تحول دون القصاص لرسول الله ، فا اهل اليمن اهل حكمة في مثل هذه المواقف ، وقد قال فيهم اي في علمائهم وشيوخهم الرسول صلى الله عليه وسلم ـ اتوكم اهل اليمن هو الين قلوبا وارق افئدة .

    نحن اليوم في زمن اصبح فيها كل اشي مقلوب الصح خطأ والخطأ صح .. فالمجرمين ولو كان عزاز على نفوسنا ، فلن يكونوا مثل رسول الله في قلوبنا وعلى لسنا ، فنطالب باعدامهم ، او بسجنهم فترة طويلة من الزمن 10 سنوات على الاقل ، واغلاق هذه الصحف ، حتى يكونوا عبره للاخرين مما قد ياتون في الايام القادمة .
     

مشاركة هذه الصفحة