برفيسور ألماني: النظام الصحي اليمني يجب تغييره

الكاتب : alhadi68   المشاهدات : 729   الردود : 1    ‏2006-04-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-09
  1. alhadi68

    alhadi68 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-08
    المشاركات:
    1
    الإعجاب :
    0
    برفيسور ألماني: النظام الصحي اليمني يجب تغييره

    تعز «الأيام » عبد الهادي ناجي علي:


    غرفة العمليات المعدة بأجهزة حديثة
    قرابة 200 عملية جراحية و 1548 حالة معاينة أجراها الفريق الطبي الألماني من جمعية هامرفورم الألمانية، الذي أنهى زيارته لمستشفى الثورة التعليمي بتعز يوم السبت، موزعة بين الجراحة العامة، والمسالك البولية، والمخ والأعصاب، والعظام .. زيارة الفريق الطبي الألماني تتم ثلاث مرات كل سنة، بعد أن تطورت كثيراً العلاقات اليمنية الألمانية وازدادت قوة ومتانة، حيث أصبح هذا الفريق ينتظر بفارغ الصبر الزيارة التي يقوم بها إلى اليمن، كون زيارتهم وما يقدمونه من عمل إنساني يعمل على تخفيف معاناة كثير من المرضى وخاصة الحالات المعقدة .. «الأيام» حاولت الالتقاء ببعض أعضاء الفريق، لكن كل وقتهم كان في غرف العمليات التي جهزها المستشفى لهم، فكان العمل على مدار الساعة ولكن مع ذلك ظفرنا ببعض الوقت مع رئيس البعثة وأخصائية العلاج الطبيعي .. فكانت حصيلة اللقاء كما سيتبينها القارئ الكريم ..


    أثناء إجراء إحدى العمليات
    عمليات كثيرة
    < د. عبد الملك السياني، مدير عام مستشفى الثورة التعليمي بتعز قال: «زيارة الفريق الطبي الألماني ناجحة وممتازة من كل الجوانب، الجانب التعليمي والتدريب والتأهيل لأطبائنا مع فنيي التخدير، كنا سابقا نستضيف فنيي تخدير من ألمانيا ومن الزملاء الصينيين، والآن أصبح الفريق اليمني مؤهلا في التخدير، وهناك ثقة كبيرة بين اليمنيين والفريق الألماني بالتخدير وأصبحنا قادرين على تجاوز المرحلة الصعبة التي كانت عندنا في التخدير، و الأطباء اليمنيون الآن قادرون أن يجروا عمليات ممتازة ومتقدمة بفضل مجيء هذا الفريق لعدة مرات متكررة .. وهذا الفريق لم يأت لإجراء العمليات فقط وإنما يأتي لإجراء العمليات الصعبة وتقييم الأداء وتحسين العمل برفد المستشفى بمعدات متطورة وممتازة ورفد المستشفى ببعض المستلزمات التي فعلاً تنقصنا كثيراً ، إضافة إلى ذلك فإنهم يأخذون معهم حوالي 40 طفلا في كل زيارة من الحالات الصعبة والتي تحتاج إلى متابعة لعدة شهور.

    إننا في كل مرة نستفيد من حضورهم في الحالات الصعبة والتشخيصات واجراء العمليات الدقيقة ، ولأول مرة يصل جراح العمود الفقري، والمسالك البولية، والأطفال، إضافة إلى ما هو معتاد من التخصصات التي تأتي باستمرار مع كل زيارة».. وأضاف : «هناك توافد للمرضى من جميع أنحاء اليمن، وهذه الزيارة ليست مقتصرة على من تعز، فكان الزحام شديداً حتى أن بعض الحالات أعيدت وأجلت إلى شهر أكتوبر القادم».. وأكد أن الفريق الطبي أجرى عمليات كثيرة منها ما هي معقدة استغرقت وقتاً طويلاً من 6- 7 ساعات مثل العمود الفقري والدماغ والمسالك البولية .. وأشاد بالتعاون بين الجانبين اليمني والألماني وقال أن الألمان لا يأتون فقط من أجل العمليات وإنما في كل مرة يأتون يقومون بإصلاح وتطوير أجهزة المستشفى بكل أقسامه، وقد رفدوا المستشفى باختصاصية صيدلانية لترتيب وضع الصيدلية عندنا وتحديثها بأجهزة كمبيوتر وماسح ضوئي لكي نواكب التطورات الحديثة، والآن لديهم خطة لعمل مسح كامل للأجهزة التشخيصية والقسم التشخيصي ولديهم رغبة للإصلاح ونحن علينا توفير الأماكن وهم عليهم المعدات الحديثة المتطورة .. وهناك خطة لعمل قسم طوارئ يتواكب مع المستقبل ولفترة تصل إلى 20 سنة، وسيضم القسم صالة للتدريب والتأهيل واستقبال طلبة الجامعة، والمحافظ متحمس للقسم فنشكره على تسهيل المجال أمام البعثة مما شجعها على التعاون الكبير وعمل أشياء كثيرة ..وعن مدى نجاح العمليات التي تمت قال: لم تواجهنا أي مشكلة بعد العمليات التي تمت ..


    الطفل رشاد المصاب بمرض بالدماغ إثر تلقيه علاجات خاطئة
    كل العمليات الصعبة نجريها
    البروفيسور الألماني إيمانويليدس، رئيس جمعية هامرفورم تحدث بقوله: «أنا آتي إلى اليمن 3 مرات في السنة، ومدير المستشفى ارتباطه برئيس الفريق ممتاز ولكن الأطباء الموجودين هنا متعاونون معه قليلا لضيق وقتهم الشخصي». وعن رأيه حول الإمكانيات التي يتطلبها الطبيب اليمني حتى يصل إلى مستوى أفضل قال: «للأسف ليسوا متخصصين بهذا التخصص الكامل في اليمن كونه ضعيفا جداً، ولكن عليهم أن يدرسوا كثيراً ويتعلموا كثيراً، ولكنهم للأسف غير ملتزمين فهنا عندنا يأتون نادراً ويجلسون إلى الظهر ثم ينصرفون وأنا أبقى مع الفريق إلى المساء.. أين اليمنيين؟ واجبنا هنا أن نعالج الأطفال ونساعدهم وفي نفس الوقت نؤهل الأطباء اليمنيين، لكنهم من اجل عملهم الخاص يتركوننا ولهذا للأسف نحن نتصور أنهم غير مهتمين بالناحية الطبية تماماً، ولا يهتم زملاؤنا إلا كيف يكسبون المال؟».


    البروفيسور إيمانويليدس
    وعن العمليات التي تمت قال: «في المتوسط نجري نحو 150 عملية ونفحص في العيادات الخارجية ما بين 1400 - 1800 حالة، وللأسف الزملاء اليمنيون غير مهتمين بهم حتى في إجراء الكشوفات والفحوصات للمرضى اليمنيين، وهنا النظام الصحي اليمني يجب أن يتغير تماما ومفهومنا أن قيادة الصحة بشكل عام من فوق لا بد وأن تكون هناك خصوصيات وكل مستشفى لا بد أن يشتغل ويكون مختصا بنفسه ومسئولا عن نفسه» .. وعن ابرز العمليات تعقيداً قال: «طبيعي كل العمليات الصعبة نجريها هنا مثل التشوهات الخلقية لدى الأطفال حديثي الولادة في الدبر والمسالك البولية وفي التشوهات الخلقية في مخرج القناة البولية وجراحو الأعصاب كذلك يجرون العمليات الصعبة وجراحو العظام يجرون عمليات صعبة جداً، كل هذه العمليات التي نجريها لا يستطيع إجراءها الأطباء اليمنيون ، وهذا يجعلنا نسأل أنفسنا لماذا لا يستطيعون إجراءها؟ إذا اجرى العمليات اليمنيون أو الصينيون فهي عمليات غير ناجحة، ولذلك كل العمليات التي عملناها ناجحة، ونحن ننظم العلاجات أما استخدام العلاجات في اليمن فللأسف ننظر له نظرة سيئة لأنهم يستخدمون علاجات كثيرة لا يحتاجها الجسم أو المرض نفسه، ونحن كجراحين لا نستخدم إلا العلاجات المهمة، وكلما لاحظنا روشتات من قبل الأطباء اليمنيين نحن ننقص منها بعض الادوية لأنها ليست مهمة وليست ضرورية». وعن الأطفال الذين يتم أخذهم إلى ألمانيا قال: «الأطفال الذين لا نستطيع أن نعمل لهم عمليات هنا في تعز لأنهم محتاجون إلى جلسات كثيرة وفي أوقات مختلفة، ولهذا نأخذهم معنا إلى ألمانيا لان زيارتنا هنا قصيرة لمدة أسبوعين، وهذه المرة سوف نأخذ معنا تقريباً 14 طفلا مريضا، يحتاجوا إلى عمليات المفاصل والعظام التي لا نستطيع أن نجريها هنا في جلسة واحدة، لأننا محتاجون للعلاج الطبيعي ومحتاجون إلى جبس مخصوص ولازم يبقى لثلاثة أشهر، ولوا خذنا أطفالا لديهم تشوه خلقي في المثانة نعمل لهم (صناعي) وهذه بحاجة للمعالجة إلى مابعد العملية، وعندنا التهابات العظام تحتاج إلى جلسات كثيرة وتكون معقدة جداً فنأخذهم معنا». وقد أشاد بتعاون الجهات الرسمية في المحافظة والوزارة .


    د. محمد عبدالله الجرموزي
    الاستفادة من التعليمات
    < اختصائية العلاج الطبيعي ضمن الفريق الألماني كارينا، التي وجدنا لديها وقتا للحديث معنا، رحبت وأثنت على حسن التعامل معها من قبل القائمين والعاملين في المستشفى ووصفتهم بأنهم أناس جيدون ومحبوبون، وقالت إن معها 3 ممن قد تدربوا من قبل وهم جيدون ويساعدونها بصورة جيدة وهناك 3 آخرين وهي ستمكث 3 أشهر من أجل استكمال التدريب، وقالت إن المرضى الذين يأتون إليها تعلمهم كيفية التمارين وطريقة أدائها وأنها أيضا تعلم أهل المريض تلك الطرق لأن المريض في البيت لن يكون معه الاختصاصي ولذلك لا بد من أن يعرف أهله كيفية التعامل مع التمارين .. وبعض المرضى يحتاجون لتمارين مستمرة في اليوم .. وقالت إن المريض يحاول الاستفادة من التعليمات لكي يتخلص من المشكلة التي يعاني منها.

    3 - 5 ساعات لكل عملية
    د. محمد عبد الله الجرموزي، اختصاصي جراحة الأطفال خريج ألمانيا الاتحادية يعمل بالمستشفى العسكري بصنعاء مرافقا للفريق الطبي الألماني للمرة الثالثة، قال: «الواقع أن الفريق الطبي الألماني الخيري هو والقائمون عليه من جمعية هامرفورم، وأنا اعرف هذه الجمعية ونشاطها الكبير في دول العالم الثالث وهى مهتمة كثيراً باليمن وقد حفزهم كثيراً تجاوب مدير المستشفى معهم د. عبد الملك السياني، ولولاه لما أتوا بصورة مستمرة فهو والزملاء متطوعون بوقتهم ويقدم كل التسهيلات لهم مما حفزهم لإحضار كادر طبي رائع في التخصصات المختلفة وخاصة جراحة الأطفال وإحضار المعدات الخاصة بذلك لإجراء العمليات المعقدة وهي تخص جراحة الأطفال»

    وقال: «العمليات التي أجريت فيها الصعبة وفيها السهلة وفيما يخص الأطفال فهي تشوهات خلقية موجودة عند الطفل منذ ولادته، فهذه العمليات دقيقة منها ولادة بدون الدبر وأيضا التقطعات والتشوهات الخلقية في الذكر، ومن العمليات الدقيقة جراحة الأعصاب فهي تستغرق من 3 - 5 ساعات لكل عملية، فالفريق الطبي يأتي أسبوعين في الزيارة الواحدة وينشغل من 8 صباحاً حتى 7 مساءً، وكل العمليات التي تمت ناجحة بشكل كبير، ولو كانت الجمعية الألمانية كبيرة جداً لتمنيت أن يكون كل أطباء ألمانيا في اليمن، وأنا سعيد جداً بالعمل مع الفريق الألماني من جديد» .


    د. كارينا
    عملية العمود تكلف أكثر من 700 ألف ريال

    < وفي قسم العظام حيث تم ترقيد أصحاب عمليات العمود الفقري، أوضح د. عبد الكريم الشهاري، رئيس قسم العظام قائلا: «عمليات العمود تعتبر من العمليات الصعبة، وعندنا في تعز كنا بدأنا بعمليات العمود منذ ثلاث سنوات وهي ناجحة والحمد لله، ولكن العمليات التي يقوم بها الألمان تختلف في الطريقة، وهي طريقة حديثة، وأنا دخلت معهم العمليات الأربع التي أجروها وكسبنا منهم خبرة فوق المتوفر معنا وإن شاء الله تتوفر لنا الأدوات الموجودة معهم ونبدأ بعملها لأنهم لديهم إمكانات ومستلزمات وهي غالية جداً ولا تتوفر لدينا حتى المريض العادي نفسه لن يقدر على شرائها وحتى لو وجدت فالأدوات التي نشتغل عليها غير موجودة وغالية، ونحن نجري عمليات العمود الفقري بالإمكانات الموجودة والحمد لله فهي ناجحة .. وعملية العمود تكلف أكثر من 700 ألف ريال، ومستشفيات أخرى بالدولار».

    < المريض أحمد حمود قال إنه مصاب منذ شهر بسبب القفز قال إن حالته بعد العملية مستقرة، وأكد أنه لم يدفع سوى مبلغ زهيد قبل العملية مقابل الأشياء البسيطة من فحوصات وغيره .

    < المواطن حسين محمد عبد الله المقري من حدة بصنعاء مرافق لولده رشاد (6سنوات) الذي يعاني من مرض في الدماغ بسبب العلاجات الخاطئة التي كانت تعطى له للحمى، مما أدى إلى تدهور صحته، وكان قد عرض الطفل على الجمعية الألمانية في شارع تعز بصنعاء وأرشده د. علي الزخمي إلى اللجنة الطبية بتعز ووصلنا تعز ورغم الإقبال الكبير والزحام الشديد فقد كان الأخ عادل السياني متعاونا معنا، وحالة الطفل سيئة إلى ابعد حد كون الاستجابة بطيئة، وقد شاهده الأطباء الألمان وعملوا اللازم وقالوا لنا لا تستعجلوا على النتيجة وأن نستمر في متابعة الجمعية وإبلاغهم بأي طارئ وسيكون له الأولوية في المرات القادمة لأخذه معهم. ونشكر في ختام ذلك تعاون الأخوة في المستشفى مع «الأيام» والشكر الجزيل لمشرف الفريق الطبي الألماني الأخ عادل قاسم محمد السياني.


    http://www.al-ayyam.info/Default.aspx?NewsID=027f8e5f-b308-4e47-a068-166af41bbe6e
    الصور ممكن الرجوع اليها عبر الرابط الفوقي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-13
  3. عبدالله

    عبدالله مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-24
    المشاركات:
    2,906
    الإعجاب :
    0
    اهلا اخي الهادي :

    قراءت ذات المقال او - ما يشبه - في صحيفة الايام الغراء .

    اضافة الى النظام الصحي الذي يحتاج الى تغيير جذري واقصاء عاجل لكل المفاهيم الغائرة في القدم سواء في اساليب الادارة الصحية الخالية من الاساليب العلمية السليمة, وكذلك رفع مستويات الاطباء اكاديميا واجتماعيا واقتصاديا, الى السيطرة على الاوبئة بوضع خطط استراتجية لمجابهته . ايضا نحن بحاجة في المقام الاول الى اعادة صياغة النفوس البشرية التي تدير النظام الصحي . لسنا بحاجة الى تغيير المناصب والاشخاص . نحن في المقام الاول نحتاج الى اعادة هيكلة للنفوس وتنصيب برامج - بداخلها - تدرك حجم المعاناه التي يرزح تحت وطاتها المواطن اليمني في النواحي الطبية.


    الهادي نتطلع دوما الى زيارتك . دعنا نستنشق عبيرك هنا دوما .
     

مشاركة هذه الصفحة