هل سمع أهل السنه ما يقوله الشيعه وما يخططونه

الكاتب : ابوماهر   المشاهدات : 505   الردود : 0    ‏2006-04-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-09
  1. ابوماهر

    ابوماهر عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    75
    الإعجاب :
    0
    ان الشعيه قد فاق طقيانهم في العراق وفي كل بقعة من بقاء الارض
    وبنائاً على ذلك قد قامو بنشر هذه الرساله في منتديات البحرين


    اذبحوا السنة جميعا ولا تحجوا الى مكة وانما الى كربلاء وقم والنجف
    ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
    From: "شيعة العراق" <iraqshia@yahoo.com>
    Reply-To: iraqshia@yahoo.com
    To: dhafer313@hotmail.com
    Subject: لا تتجاوزوا حدودكم فتمسكم النار
    Date: Sat, 04 Mar 2006 05:38:00 +0300


    موقف شيعة العراق من الأوضاع الراهنة
    رسالتنا إلى الجميع: لا تتجاوزوا حدودكم فتمسكم النار

    إعتداءات الطغم الطائفية على مقدسات الشيعة لا يراد لها أن تتوقف. ومع إستمرار مسلسل القتل الجماعي، والتهجير القسري، وعمليات التطهير الطائفي ضد شيعة العراق بدأت القوى السياسية تحركاً محموماً لضرب الشيعة في العراق عن طريق تحركات سياسية رعناء وخطيرة جداً. ونقصد هنا تحديداً جلال طالباني، وقوى البعثيين الطائفيين السنة على مختلف أشكالهم وألوانهم. وبلغة بعيدة كل البعد عن اللياقة والذوق، تذكرنا بلغة عديمي الحياء، بدأ جلال طالباني وغيره من قصار القامة أمام الشعب العراقي وإرادته بالتطاول على رموز العراقيين الشيعة والشخصيات التي قرروا أن يختاروها كي تقود العراق إلى بر الأمان. وفي هذه الأجواء الحساسة التي تتكالب فيها القوى السياسية الحاقدة، والميليشيات الطائفية المصابة بالسعار ضد شيعة العراق فإننا نذكّر كافة الأطراف داخلياً وإقليمياً ودولياً بما يلي:

    لا تستصغروا قوة الشيعة في العراق. وكل حركة سياسية أو عسكرية أو بأي شكل آخر لتحجيم وضعنا إو إعادة الأحوال إلى أجواء دكتاتورية تتجاوز على إرادة الجماهير الشيعية سكون لها مضاعفات خطيرة جداً.

    نطالب بإيقاف التعامل مع جلال طالباني وبشكل كامل، على إعتبار أنه **** الأهلية والحيادية في إدارة أي ملف تفاوضي أو سياسي مع القوى الشيعية أو الوضع العراقي بعمومه. ونعتبر أن أي تفاهم مع هذا الشخص يصب في الإتجاه الذي يضرب مصالح الجماهير الشيعية، والمذهب الشيعي في العراق بل ومصالح العراقيين جميعاً.

    نطالب بوقف التعامل التام مع القوى السنية البعثية التي تتحرك سياسياً، والتي أثبتت الأحداث أنها هي الجناح السياسي لميليشيات البعث والحقد الطائفي الموجه ضد الجماهير الشيعية في كل العراق. ونذكر هنا على وجه الخصوص الحزب الإسلامي وقياداته البعثية، وتجمع أهل السنة بقيادة عدنان الدليمي والبعثيين الآخرين، مع التأكيد على إيجاد شركاء آخرين يمكن التفاهم معهم ويكونون ممثلين للسنة في العراق من الذين ينأون بأنفسهم عن القتل والعدوان والبعث.

    ضرب الواجهات الإرهابية والتي تدير عمليات القتل والتهجير المنظم. ونذكر هنا هيئة علماء السنة بقيادة حارث الضاري وعبدالسلام الكبيسي.

    تنفيذ حكم الإعدام بالإرهابيين القتلة المتواجدين في السجون خاصة سجني بوكا وابو غريب، وبأسرع وقت ممكن،ومهما كان إنتماؤهم وجنسياتهم.اذبحوا السنة جميعا ، لا حياة الا للشيعة لانهم وحدهم المسلمين ، اهدموا مساجد السنة لا تحجوا الى مكة فيكفيكم فقط زيارة كربلاء والنجف فانها تعادل 100000 حجة الى قبلة السنة قبلتنا كربلاء وقم وليس للسعودية.
    اهدموا ضريح عبد القادر الكيلاني وابو حنيفة النعمان ، مزقوا صحيح مسلم والبخاري والسنن.

    تنفيذ حكم الإعدام بالمجرم البعثي الطائفي صدام حسين وزبانيته بأسرع وقت ممكن.ولائنا وحده الى السيد الحكيم والسيد الجعفري والسيد السيستاني دام ظلهم.

    عدم الرضوخ لمطالب الأكراد الغير مشروعة بشأن كركوك، فكركوك مدينة عراقية ولن تكون كردية في يوم من الأيام.

    مطالبة الأكراد بتسليم المجرمين مشعان الجبوري وحازم الشعلان إلى العدالة بدل التستر عليهم وتوفير الحماية لهم.

    نطالب مرة أخرى بوقف التعامل وبشكل تام مع السفير الأمريكي خليلزادة، ومع أية قيادات أمريكية أو أجنبية أخرى تتعامل بحس يؤدي إلى تهميش الجماهير الشيعية وسلبها إرادتها.

    نشد في هذه الظروف على يد قيادات الإئتلاف العراقي الموحد، وعلى كافة الأيادي الخيّرة التي تتعامل بشجاعة في مواجهة هذه الهجمة الإنقلابية الشرسة. وندعوا كافة القيادات الشيعية إلى الوحدة والقوة في التعامل، وتوحيد المواقف على كافة الأصعدة بشكل تتعاضد فيه الجماهير الشيعية مع قياداتها في الموقف والحركة.

    نبارك الدعوات القوية والصادقة التي انطلقت من بعض القيادات الشيعية اليوم، في سبيل تبيان موقف أكثر قوة وصموداً في مواجهة الحملة الإرهابية الموجهة ضد الشيعة على الصعيد الميداني أو السياسي أو الإعلامي.

    نطالب الحكومة العراقية بتشديد إجراءات ملاحقة الميليشيات البعثية والطائفية التي تستهدف الشيعة في العراق وتوفير حماية للتاس الأبرياء. ومالم تستطع ذلك فإننا نطالب بتسليح الشيعة في مناطقهم المستهدفة كي يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم.

    إن الشيعة ليس لديهم الكثير كي يخسروه، بينما الآخرون سيخسرون الكثير لو قالت الجماهير الشيعية كلمتها. وفي حالة إستمرار القتل والتهجير وإستخدام أساليب الإبتزاز والتعاطي الرخيص من قبل الأكراد أو الواجهات الطائفية السنية أو الأمريكيين، فإن للجماهير الشيعية كلمة أخرى ستقولها وبشكل مختلف يقلب الطاولة على الجميع.
    لا للسعودية لا لمصر لا لجامعة الدول العربية نعم لايران ، نعم لايران ، نعم لرستم لا لصلاح الدين

    "ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين" صدق الله العلي العظيم

    شيعة العراق
    بغداد

    3 صفر 1427
    3 آذار 2006

    نسخة منه :ـ
    - النجف الأشرف – مرجعية النجف
    - رئاسة الوزراء
    ـ الأحزاب والتجمعات السياسية
    ـ وسائل الإعلام
    ـ الشخصيات والهيئات المهتمة بالشأن العراقي

    منقول​
     

مشاركة هذه الصفحة