قصيدة أنا وليلى -- تحليل كامل لمعانيها وألحانها

الكاتب : الشاب عادل   المشاهدات : 5,404   الردود : 2    ‏2006-04-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-09
  1. الشاب عادل

    الشاب عادل قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-03-14
    المشاركات:
    42,881
    الإعجاب :
    42
    نقد لـ قصيدة وألحان : أنا وليلى من وجه نظر: عادل معزب

    انا وليلى : www.freewebs.com/fordson1/layla.htm

    بدء الشاعر المرواني قصيدتة بــكلمة "ماتت" ليؤكد حزن الأغنية وأضاف اليها "محراب عينيكِ ابتهالتي" ليرسخ المعنى ان الموت موت شاعريا وليس موت حقيقا... أتى الموسيقار كاظم الساهر ليبدع بالمقدمة الشبيهة للموال البطيء وضرب اله السرلان العازفة فقط.... أضاف الشاعر حسن المرواني بيتة الثاني بالاستسلام بقولة " واستسلمت لرياح اليأس رايتي" ويتابع "جفت على بابكِ الموسوط أزمنتي،" وهذا يظهر اليأس والأستسلام اللذان أحاطو بالشاعر تجاة تحبيبتة. بعدها، ينادي المرواني حبيبتة في القصيدة بأسم "ليلى" وهو أسم له شهرة بقصة "قيس وليلى" يطرب الساهر الموسيقى والبيانو ليعزفو نفس الأبيات ويغنيها بصوتة الخشن الرومانسي. "ليلى وما أثمرت شيء، ندائتي" هنا، يبدء المرواني يتأسف على ماضية الذي لم يجني له شيء...وبعدها تعزف الالات الموسيقى عزفها ليبدء اللحن الثانوي...يلحن الساهر "عامان ما رفني لحن على وتر، ولا استفاقت على نورِ السمواتِ، اعتق الحب في قلبي وأعصرة، فأرشق الهم، فأرشق الهم في مغبر كاساتي" هنا بيتان من الشعر يجب الوقوف عندهما... فبدء الشاعر بتحديد فترة زمنية لم يطربة اي لحن وكانت عامين، ولم يسهر الليالي كما أفادت "ولا استفاقت على نور السمواتي" ايضا، لم يلتهم الحب الذي بداخلة، ولم يتركة الهم وشأنة فذهب ليشرب قليلا لينسى همومة...يحمي الوطيس في القصيدة ويوصف الشاعر نفسة بالممزق والفقير...، عندما كتب "ممزق انا، لا جاة ولا ترف، يغريكِ فيا فخليني لأهاتي" بعد ذالك، يشرح سبب رفض حبيبتة لحبة، وكانت اسبابة ضعف ، فقر، وعسر معيشتة. ووصفهم المرواني بالمأساة. طبعا الساهر أضاف بعض الكلمات الأستثنائية لتكون ماشية مع اللحن الليلوي. "امشي وأضحك يا ليلى " هنا بيت حديدي فكيف للشاعر الحزين المكسور ان يمشي وهو ضاحكا ولكن المرواني لم ينسى ذالك وأضاف "مكابرة" اي تمثيلا وأنة لا يضحك من صميم قلبة. وبعدها المرواني يلقي اللوم على حماقتة بسبب الفراق ولا ذنبها وهنا ايضا بيت حديديا. الساهر وبصوتة الخشن يلحن الأبيات القادمة بقوة قاهرية بقولة "أضعت في عرض الصحراء قافلتي" فهنا يشير الشاعر المراوني انة تخلى عن كل شيء يملكة ليلقى حب حبيبتة....ولكن ما المقابل؟؟؟ "غرستِ كفك تجتثين أوردتي" غدرت بة حبيبتة ولم تقبل حبة. أقفز الى البيت الذي أحببتة جدا والتي توقفت عنة الموسيقى وظل الساهر يغنيه لوحدة مع الصدى. ويقول "نفيت واستوطن الأغراب في بلدي، ودمرو كل أشياء الحبيباتِ" هذا البيت بيتا وطنيا حتى النخاع! وهو يروي نهاية قصتة مع حبيبتة عندما دخل المحتل الى بلدة وقتل حبيبتة وكل محتاجاتها.... ويختم الشاعر بالبكاء عليها "خانتكِ عيناكِ ، خانتكِ عيناكِ في زيف وفي كذب".......
    -- ع. معزب
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-03-05
  3. 5alooo

    5alooo قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-04-12
    المشاركات:
    3,959
    الإعجاب :
    1
    >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-03-05
  5. الشاب عادل

    الشاب عادل قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-03-14
    المشاركات:
    42,881
    الإعجاب :
    42
    يوووة كيف طلعتها هذي

    انا كتبتها زماااااااااااااااان

    وماحدش رد يا عم خالوو!!!

    ضبحت كتبتها بوجة أخر، والحمدلله في ناس ردت
     

مشاركة هذه الصفحة