من (دعس)!!! الجنود !!!إلى (دعس) الصحفيين!!

الكاتب : زين الحسن   المشاهدات : 575   الردود : 5    ‏2006-04-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-09
  1. زين الحسن

    زين الحسن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-11-16
    المشاركات:
    421
    الإعجاب :
    0
    من (دعس) الجنودإلى (دعس) الصحفيين..
    أحمد صالح غالب الفقيه


    ذات صباح من العام 1964م دخل جندي إلى مكتب قائد الشرطة العسكرية المقدم المرحوم حسين الزين والواقع آنذاك فوق البوابة الشرقية للعرضي قرب باب اليمن متأبطا سلاحه الشميزر الصيني الصنع وأفرغ طلقاته الخمسة والسبعين في قائد الشرطة العسكرية وستة من الضباط المصريين الذين كانوا موجودين في مكتبه وقتلهم جميعا.. وقيل أن المقدم حسين الزين قد صفع الجندي قبل الحادثة وهو يؤنبه على مسلكه في قضية بسيطة.. وآنذاك كانت إهانة الضباط للجنود أمرا معتادا في الجيش المصري واكتسب اليمنيون العادة السيئة.




    وقد ادت الحادثة إلى صدور أمر من القيادة العليا للجيش يمنع إهانة الجنود في الجيش اليمني وهو ما بدأ يتغير كما ظهر في حوادث إهانة الجنود (ودعسهم) التي تناقلتها الصحف هذا العام والعام الماضي.

    وفي أبريل 1996م دخل شاب إسمه أحمد أو محمد الوشلي إلى مكتب وزير الإدارة المحلية المرحوم القاضي عبدالله محمد الارياني وافرغ رصاص مسدسه في الارياني والحاضرين معه فقتلهم وقيل ان الشاب القاتل كان صحفيا وان الارياني اوقف صرف راتبه بسبب مقالة صحفية.

    وفي مجتمع يفتقر إلى حكم القانون الذي يحمي الناس من الناس ويحمي الضعيف من القوي يتحول الحال إلى ما يشبه الغابة التي يسود فيها حكم الظفر والناب.. وهكذا نرى هذه الايام الدولة من جهة أخرى مصادر قوة لمنتسبيها في الغابة التي تدعى الجمهورية اليمنية واغرت القوة اصحابها ليس بالدفاع عن انفسهم فحسب ولكن بالاعتداء على الآخرين وانتهاك حقوقهم ايضا وهكذا (راح المدنيون في الرجلين) كما يقول الإخوة المصريون.

    وإذا كانت حادثة قائد الشرطة العسكرية قد اوقفت اهانة الجنود لوقت طويل حتى السنوات القليلة الماضية من هذا العهد الذي يشهد ايضا مقتل احد القادة (محسن سريع) على يد احد ضباطه فإن حادثة الارياني لم تحم المدنيين من حملة الفكر والاقلام من الاهانة والسجن والفصل والتعذيب سواء في الأمن الوطني ثم في الامن السياسي أو في أمن الثورة في الجنوب قبل الوحدة... ومع أن دستور دولة الوحدة قد اتاح هامشا ديمقراطيا رفع سيف الإرهاب وسوطه عن حملة القلم واصحاب الفكر فإن السنوات الماضية شهدت انتكاسة مريعة لهذا الهامش.

    فقد امتدت الأيدي الآثمة بالاعتداء مرتين على العالم الجليل الدكتور ابوبكر السقاف والشاعر المرحوم زين السقاف ثم رئيس وتحرير وناشر صحيفة يمن تايمز الدكتور عبدالعزيز السقاف رحمه الله وتبع ذلك ترويع وعدوان على عدد كبير من الصحفيين باشكال شتى من قطع المعاش ومن الطعن بالجنابي إلى الدهس بالسيارات وإلى الدفع من الشواهق وإلى الاختطاف والترويع الشديد وصولا إلى الرسائل المفخخة بالمتفجرات وقد افاضت الصحف أو المنظمات المحلية والدولية في شرح الاعتداءات واسماء المعتدى عليهم.. ولكن الواقعة التي حدثت للزميل قائد الطيري تثير التأمل..فقد اقترح كما قيل ترشيح شخصية نسائية معينة لمنصب رئيس الجمهورية فتم اختطافه وضربه ضربا وحشيا على قاعدة (لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى، حتى يراق على جوانبه الدم) مع أن ما سمعته لم يكن فيه اساءة أو تطاول او بذاءة وبالمقابل قام كاتب في صحيفة تتبع السلطة بكتابة مقال ذي طابع (بورنوغرافي) ينتمي إلى الاقلام الاباحية الغربية عن الاخت الصحفية رحمة حجيرة وصفها فيه بصفات غاية في الاباحية والبذاءة ومع ذلك لم يتم انصافها إلى اليوم وكأن المدنيين الملتزمين بالقانون اصبحوا من الأهداف المشروعة للمفترسين والمتوحشين في هذه الغابة.

    الاسلوب الذي تم التعامل به مع قائد الطيري يقول لمن تتعرض اعراضهم للانتهاك والاساءة عليهم ان يأخذوا حقهم بأيديهم ولا يمكنني تخيل الأخوين حافظ البكاري وجمال عامر وغيرهما من ضحايا الانتهاكات يحملون البنادق والقنابل للانتقام لما لحق بهم من أذى.. والتغيير ضروري لإنهاء الحلقة المفرغه، فكلما اصبحت بعض الشرائح أكثر مدنية اصيب المسؤولون والمتقبيلون بالسعار.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-09
  3. روبن هود صنعاء

    روبن هود صنعاء قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-10-13
    المشاركات:
    25,541
    الإعجاب :
    11


    للبحث والتحري عن من يقف وراء كل ما يجري...



    ومن له المصلحة في ان يحدث هذا....

    والافادة .........دمتم سالمين
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-09
  5. زين الحسن

    زين الحسن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-11-16
    المشاركات:
    421
    الإعجاب :
    0
    الاسلوب الذي تم التعامل به مع قائد الطيري يقول لمن تتعرض اعراضهم للانتهاك والاساءة عليهم ان يأخذوا حقهم بأيديهم ولا يمكنني تخيل الأخوين حافظ البكاري وجمال عامر وغيرهما من ضحايا الانتهاكات يحملون البنادق والقنابل للانتقام لما لحق بهم من أذى.. والتغيير ضروري لإنهاء الحلقة المفرغه، فكلما اصبحت بعض الشرائح أكثر مدنية اصيب المسؤولون والمتقبيلون بالسعار.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-10
  7. ابن الجنيدي2

    ابن الجنيدي2 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-02-05
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
    علي عبدالله ..........مجرم حرب

    دمه حلال على الشعب
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-04-10
  9. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    والله يا جماعه انهم يحكمونا شويه عسكر بلدا ابلد من الحمير
    وكما قال ابوا الا حرار

    العسكري بليد للأذي فطن .....كأن ابليس للطغيان رباه
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-04-10
  11. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0
    الله يبتلي الشعوب بمصائب كبيرة .. ومنها .. ان يحكم الامة اي امة كان حفنة من المرتزقة وقطاعي الطرق .. كما هو حالنا اليمن وشعبه العظيم ، الذي اوصلت الظروف فيه حفنه من السراق الى كراسي الحكم .
    ولكن الان هنا .. وقف مع الزمن و مع التاريخ على هؤلاء ان يعترفوا بانهم غير مرغوبين والرحيل بما تبقى من حياء او ادخال البلاد والعباد في حرب لا احقد يعلم غير الله الى اين سوف تذهب بنا وبالشعب المغلوب على امره .
     

مشاركة هذه الصفحة