التاسع من نيسان وحتمية الرد البعثى المقاوم فى معركة تحرير العراق

الكاتب : محمد دغيدى   المشاهدات : 266   الردود : 0    ‏2006-04-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-09
  1. محمد دغيدى

    محمد دغيدى عضو

    التسجيل :
    ‏2005-11-26
    المشاركات:
    195
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    حزب البعث العربي الاشتراكي

    أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة وحدة حرية اشتراكية
    شبكة البصرة
    التاسع من نيسان وحتمية الرد البعثي المقاوم في معركة تحرير العراق



    أيها العراقيون الأباة،

    يا أبناء الأمة العربية المجيدة،

    أيها الرفاق البعثيون وأيها المقاومون المجاهدون،



    تطل الذكرى الثالثة لاحتلال العراق وسقوط بغداد في التاسع من نيسان للعام 2003وقد اتضح للعراقي والعربي وكل البشر الحي، ماهية المؤامرة الإمبريالية الصهيونية، و عنواين و مكونات أطرافها، بما فيهم خونة العراق عملاء الأجنبي، وأنظمة عرب ال---ية، ونظام إيران الشعوبي الحاقد. وتطل هذه الذكرى بكل ما تحمل من ألم وحزن وأسف، بعد ثلاث سنوات تراجع وهزم فيها المشروع الاحتلالي الأمريكي، وكان الثمن العراقي غاليا ومكلفا ولكنه مستوجبا... وسيبقى كذلك حتى ينهزم الاحتلال ويتحرر كل شبر من أرض العراق الواحد الموحد.



    التاسع من نيسان تاريخ مفصلي في حياة البعث، حيث انه شكل خط الشروع المقاوم، عندما دخلت المواجهة التاريخية المفتوحة والمستمرة وغير المحسومة بعد مع الإمبريالية الأمريكية، مرحلة المنازلة المباشرة، والتقابل الاحتكاكي اليومي المستمر بشكله التصادمي الأعنف، وفقا لمقتضيات المواجهة وتركزها الجغرافي في ساحة العراق المحتل. والتاسع من نيسان تاريخ تحولي في حياة البعث، حيث أن البعث تحول من الحزب القائد للدولة والمجتمع، الى الحزب القائد للمقاومة المسلحة باستهدافات ستراتيجية لا تنفصل عن طبيعة المواجهة التاريخية ومتطلباتها وفقا لمراحلها المتتالية... حيث أن المواجهة المباشرة واليومية والمستمرة على أرض العراق، مثلما شكلت للولايات المتحدة خيارا ستراتيجيا مؤسسا على العدوان وذرائعه المرتدة، ومحملا بأوهام النصر، فان ذات المواجهة شكلت للبعث خيارا مقاوما غير مرتد، مؤسس على حقائق البعث وطبيعته النضالية، ومحملا بعوامل الحسم والنصر التي امتلكها البعث وفقا لعوامل الترجيح التي يستحوذها في سياق التقابل القتالي مع المحتلين وعملائهم على أرض العراق.



    أيها الشعب العراقي العظيم،

    أيتها البنادق المقاومة،



    لقد تشكلت حقائق كبيرة ودامغة، وظهرت معطيات جديدة، وتأكدت مقولات تاريخية سابقة، في تاريخ التاسع من نيسان 2003 :

    فالبعث ومشروعه النهضوي في العراق كان المستهدف إمبرياليا وصهيونيا وإيرانيا ومن قبل أنظمة عربية عميلة ومتآمرة.

    والعراق كان استهدافه في وحدته وعروبته وسيادته وثرواته، وفي تاريخه وحضاراته، وفي دوره العربي المستقبلي في الصراع مع "إسرائيل" ودوره الوطني في امتلاك القاعدة الاقتصادية المستقلة كدولة نفطية لها هويتها المستقلة بكل ما في الكلمة من معنى.

    لقد كانت تلك الاستهدافات تحمل حقيقة المواجهة الجارية ما بين البعث والإمبريالية الأمريكية وحلفائها، وكان أن تأكدت حقيقة الاستهداف بسقوط ذرائع العدوان والاحتلال، والتمسك "اللاحق" بالحقيقة التاريخية: فالمواجهة مع البعث ومشروعه النهضوي في العراق، اقتضت ضرب الحزب وإسقاط القيادة الوطنية الشرعية من خلال احتلال العراق وتدميره ونهبه وإلغاء مؤسساته.

    كان لتشكل هذه الحقائق، وظهور هذه المعطيات، وتأكيد هذه المقولات، جانبها المقابل في الرد البعثي المقاوم:-



    فالبعث هيأ ودبر للرد، وفتح صفحة منازلة مختلفة، مؤسسة على المقاومة والتحرير، ومستهدفة إلحاق الهزيمة التاريخية بالولايات المتحدة، وحسم المواجهة التاريخية مع الإمبريالية وحلفائها وعملائها لصالحه.



    والبعث المقاوم في دحره للاحتلال مصمم على إسقاط وتدمير السلطة العميلة، وعلى جعل كل القوى الإقليمية المتآمرة (عربية وغير عربية) والمتحالفة مع الاحتلال، من دفع ثمن سياسي وأخلاقي مكلف، بسبب من تورطها السابق للعدوان والاحتلال أو بعد ذلك.



    والعراق الحر الموحد المستقل بثقله وإمكانياته، سيسعى الى نظام عربي مؤسس على استقرار و حرية ووحدة الشعب العربي في أقطار الأمة، وليس على استقرار أنظمتها ومنظومة جامعتها.



    أيها الغيارى على حرية ووحدة وسيادة العراق،



    التاسع من نيسان لهذا العام، والمصادف الذكرى الثالثة لانطلاق المقاومة العراقية المسلحة، يحمل معه وعدا بعثيا باستمرار المقاومة وتصعيدها حتى دحر الاحتلال وتحرير العراق والحفاظ عليه موحدا ووطنا لكل العراقيين.



    جهاز الإعلام السياسي والنشر

    حزب البعث العربي الاشتراكي

    العراق في التاسع من نيسان 2006

     

مشاركة هذه الصفحة