قصة تنظيم القاعدة في اليمن

الكاتب : Abdulelah   المشاهدات : 915   الردود : 5    ‏2006-04-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-08
  1. Abdulelah

    Abdulelah عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-12-26
    المشاركات:
    326
    الإعجاب :
    0
    الخروج النهائي من النفق..

    هروب قيادات التنظيم يحكي قصة القاعدة في اليمن



    'عبد الإله حيدر شائع
    2006\04\08
    القدس العربي
    http://www.alquds.co.uk/index.asp?f...قيادات التنظيم يحكي قصة القاعدة في اليمنfff


    بمجرد خروجهم من النفق المظلم تحطمت طائرتان كانتا تقومان بعمليات استطلاع مكثفة قبالة السواحل اليمنية في خليج عدن تحسبا لانتقال النشطاء إلي خارج اليمن عن طريق البحر وتسللهم إلي إحدي المناطق التي لا تخضع لحكومة مركزية تديرها كالصومال التي تشكلت خلايا للقاعدة فيها مطلع التسعينيات وكان لها دور ـ اعترف به الأمريكيون ـ في إفشال عمليتهم (إعادة الأمل).
    عملية الهروب الدقيقة التي نفذها شبان القاعدة في اليمن مطلع شهر شباط (فبراير) الماضي، لم تكن العملية الأولي، فقد نجح نشطاء من أعضاء تنظيم القاعدة في أفغانستان من الهروب من سجن أمريكي في قاعدة باغرام الأمريكية قرب كابول قبل عملية صنعاء بأشهر قليلة.
    ووصفت مجلة نيوزويك الأمريكية الهروب الكبير لأعضاء من تنظيم القاعدة في اليمن بأنها عملية دقيقة ونفذها محترفون مستخدمين أدوات بدائية ومدة لا تقل عن شهرين من الحفر المتواصل لنفق بلغ طوله 45 مترا من مسافة تزيد قليلا عن الخمسة أمتار تحت الأرض.
    من بين النشطاء الفارين المتهم بالتخطيط لضرب المدمرة الأمريكية كول في عدن في تشرين الاول (أكتوبر) 2000 جمال البدوي، الذي خطط لضرب المدمرة الأمريكية وعمره لم يصل منتصف العشرينيات وأودي بحياة أكثر من خمسين بحارا أمريكيا من جنود المارينز ما بين قتيل وجريح واخرج المدمرة الأمريكية من الخدمة نهائيا.
    وجابر البناء المطلوب داخل أمريكا لأنه يحمل الجنسية الأمريكية ويتزعم خلية تم اعتقالها داخل أمريكا وفر هو إلي اليمن وتم اعتقاله فيها، وفواز الربيعي المتهم بتخطيط وضرب ناقلة النفط الفرنسية ليمبورج قبالة سواحل مدينة المكلا ـ حضرموت في تشرين الثاني (نوفمبر) 2002 ومحاولة اغتيال السفير الأمريكي السابق ادموند هول الذي صرح قبيل مغادرته لليمن وبعد اعتقال هؤلاء أن اليمن أصبحت خالية من الإرهاب وهي من أكثر الدول أمانا في المنطقة.

    البداية الأولي لحفر النفق

    نفق القاعدة في اليمن لم يبدأ مع مطلع العام 2006 بل يسبق ذلك التاريخ بربع قرن من الزمان حين قرر السوفييت غزو أفغانستان في العام 1979 فقرر بن لادن أن يدعم إخوانه الأفغان، وانطلق لاستطلاع تلك المنطقة والأوضاع فيها بعد الغزو، وكان قد سبقه إليها الدكتور عبد الله عزام الذي طردته الحكومة الأردنية من الجامعات هناك ومنعته من التدريس فيها بعد ان جمد الإخوان المسلمون في الأردن عضويته في التنظيم وقرروا فصله فيما بعد بسبب إنشائه معسكرا للتدريب علي الحدود مع فلسطين موطنه الأول.
    فوجد الدكتور عزام طريقه إلي الجامعات في المملكة السعودية وتعرف في تلك البلاد إلي الشاب الملياردير ابن الأسرة التي بنت الحرمين الشريفين وجددت بناء الأقصي في فلسطين، أسامة بن لادن وهو في العشرينيات من عمره يضخ إيمانا ويتقد حماسا، ووجد بن لادن في الدكتور عزام ابن الأرض المحتلة المطرود من بلاده مرتين، مهاجرا في سبيل الله، فاتخذ نفس الطريقة، فهاجر الشاب الثري إلي أفغانستان ورجع إلي اليمن ليحض فيها القبائل للدفع بأبنائهم لقتال الاحتلال الروسي هناك.
    خيوط القاعدة كفكرة بدأ ينسجها بن لادن من موطن آبائه وأجداده اليمن التي تعرف في النبوءات أنها أرض المدد، ولأن مسقط رأس أبيه ـ حضرموت ـ كان يرزح تحت الحكم الماركسي الموالي للسوفييت الذين احتلوا أفغانستان، فإنه لجأ إلي القبائل شديدة البأس والمراس عالية الشكيمة في الصحراء الممتدة من مأرب إلي صعدة شمالا، ووجد أسامة بن لادن في البداوة الأصالة والنخوة العربية الرصيد الذي يجعله يفجر فيهم هذه الطاقات ويوجهها لقتال المحتلين الروس في أفغانستان.
    وبالفعل تدافعت تلك القبائل تدفع بفلذات أكبادها إلي أرض المعركة لا ينقصهم التدريب ولا الشجاعة والبأس في القتال، فهم أبناء منطقة لا ينزل السلاح من عاتقهم إلا عند النوم.
    وطبيعتهم الصحراوية ومنازلهم الطينية أكسبتهم الشدة وعدم التعلق بالدنيا، وبداوتهم غرست فيهم حب النصرة والمناصرة للأخ والقريب والغريب خصوصا أنهم يعتقدون أن ما يربطهم بأفغانستان رباط الإخوة الإسلامية وهم يعتبرونه في تكوينهم الثقافي وموروثهم اعظم من رباط العشيرة.
    وجد بن لادن صدي كبيرا لندائه، ورغبة أمريكية في تدفق أبناء المسلمين لنصرة إخوانهم ضد المحتل الروسي كي تكبده الخسائر لتتمكن من التفرد بحكم العالم بعد ذلك، ولكن بن لادن لم يكن يفرق بين محتل روسي أو أمريكي وكانت معسكراته التي افتتحها في أفغانستان لاستقبال شبان من اليمن والخليج يتم فيها هكذا تعبئة وتربية.
    وحين بدأ شباب من اليمن يتدفقون إلي أفغانستان كان من بينهم أبو الحسن المحضار وأبو علي الحارثي من قبائل يمنية كانت ترزح تحت الحكم الإشتراكي لجنوب اليمن فكان التدريب والمتابعة في أفغانستان وفي جبال اليمن لقطع ذيول السوفييت في عدن، ولم يتحقق لهؤلاء الشباب إلا في حرب صيف 94 التي تمكنت فيها القاعدة من المشاركة رسميا في حرب ضد عدو تعتبر القاعده ضرورة إنهائه واجبا دينيا.
    وبينما كان شباب للقاعدة من الخليج علي رأسهم عبد العزيز المقرن القائد الميداني للقاعدة في السعودية والذي قتلته قوات الأمن في حزيران (يونيو) 2004 ينازل القوات الأمريكية في الصومال عام 1992، كان في نفس الوقت شبان يمنيون يخوضون حرب عصابات مع الحزب الإشتراكي اليمني يتزعمهم أبو طارق الفضلي وجمال النهدي، وهؤلاء تم انقطاع صلتهم بالقاعدة وبأسامة بن لادن منذ انتهاء الحرب في منتصف 94 وتمت تسوية أوضاعهم المادية والوظيفية مع الدولة.
    وبعد أن ضربت القاعدة في تسع دقائق سفارتين للولايات المتحدة الأمريكية في نيروبي ودار السلام في العام 1998 كان أبو الحسن المحضار يصعد إلي جبل المراقشة في أبين شمال مدينة عدن هو ومجموعة من رفاقة استعدادا لشن عمليات ضد أهداف أمريكية وغربية في اليمن.
    تمت عملية واحدة للمحضار الذي قالت السلطات اليمنية انها تتبعت اتصالا له بأفغانستان فترة احتجازه للرهائن البريطانيين في كانون الاول (ديسمبر) 1998، ثم باغتت قوات الأمن اليمنية المحضار في معقله وتترس هو بالرهائن فقتل منهم أربعة واعتقل المحضار ورفاقه.
    تم إعدام أبو الحسن المحضار بعد مرافعات ترافع فيها المحضار بنفسه أمام القاضي في المحكمة متمسكا ببيعته لأسامة بن لادن وشرعية عمله وأنه نوع من جهاد الكفار الذين يدخلون إلي بلاد المسلمين لأنهم ينتمون إلي بلاد محاربة للمسلمين وتساعد الإحتلال اليهودي لفلسطين منذ عشرات السنين.
    وبعد إعدام ابو الحسن المحضار كان التحضير جاريا لعملية أخري، ولم تكن الدولة اليمنية بصورة رسمية علي علم بماذا يدبر أسامة بن لادن علي شواطيء عدن، فتحركت خلايا القاعدة التي نشأت بعد حرب 94 في اليمن مجددة نفسها بعد سقوط قيادات سابقة في التنظيم بسرية تامة.
    هذه المرة جاءت الضربة من جيل ليست له علاقة عضوية بمن سبقه ممن خاضوا حربا ضد الحزب الإشتراكي جنوب اليمن في عدن، كانوا شبانا تلقوا تدريبات بعد خروج المحتل الروسي من أفغانستان، وكانت هجرتهم إلي معسكرات القاعدة في أفغانستان بعد منتصف التسعينيات، حيث كانت القاعدة تعد العدة لمنازلة الولايات المتحدة الأمريكية في كل مكان، وهذا ما يجعلنا نفهم سبب بروز تنظيم القاعدة كلاعب رئيسي علي الساحة العراقية لأنها كانت تعد الرجال للمنازلة منذ زمن بعيد.

    نفق المخابرات الأمريكية

    وقبل أن ينجح نشطاء من القاعدة في حفر نفق الأمن السياسي في صنعاء كانت المخابرات الأمريكية قبلهم بسنوات قد حفرت نفقا إلي مقرها في واشنطن عبر تأسيسها لشعبة الإرهاب في صنعاء. ولأول مرة يتم إنشاء غرفة خاصة بالمخابرات الأمريكية في مقر الأمن السياسي بصنعاء عقب عمليات جبل المراقشة في كانون الاول (ديسمبر) 1998، وتقاطرت جموع رجال التحقيق الأمريكان والبريطانيين للتحقيق في الحادث لأن القتلي الأربعة كانوا بريطانيين. انتقل التعاون اليمني ـ الأمريكي في حرب الأرهاب ـ ولأول مرة ـ إلي مستوي عال حيث تم توقيع اتفاقيات أمنية بين البلدين تضمن حضور المحققين الأمريكيين جلسات الإستجواب والإطلاع علي محاضر التحقيق.
    ولأول مرة يتم فيها ابتعاث عدد من ضباط الأمن اليمنيين للتدرب في أمريكا علي نقل المعلومات وربط الشعبة الخاصة بالـCIA في الأمن السياسي اليمني بمقر المخابرات الأمريكية في واشنطن.
    وبدأت عمليا شعبة الإرهاب في الأمن السياسي بصنعاء عملها منذ ذلك التاريخ وتلك الحادثة المعروفة بعملية جبل المراقشة، وكان يتوافد خبراء أمريكيون علي صنعاء لمتابعة المعلومات وطريقة نقلها، وتم في سنوات قليلة إنجاز قاعدة بيانات تتضمن أهم الشخصيات الإجتماعية والعسكرية والسياسية والإسلامية التي لها علاقة من قريب أو بعيد بشبكة القاعدة أو بأفكارها القائمة علي التوحيد والجهاد.
    وتمكنت شعبة الإرهاب من الحصول علي الأرصدة من البنوك للجمعيات والمؤسسات العاملة في اليمن المحلية أو التي هي عبارة عن فروع لمؤسسات خيرية في الخليج.
    وشكلت شعبة الإرهاب في الأمن السياسي بصنعاء نواة وقاعدة العمل الذي استندت عليه أمريكا في عملها الاستخباراتي والأمني في اليمن، وكان من ثمرته اعتقال الشيخ المؤيد ومحاصرة الشيخ الزنداني ومعرفة الساحة السياسية والتفريق بين نوعين من الإسلاميين الجهاديين والمعتدلين الليبراليين، فقدمت دعما لوجستيا لليبراليين كي تضرب بهم فكريا وأيديولوجيا الإسلاميين الجهاديين وتحاصرهم ببث أفكار وفتاوي لها طابع شرعي يؤيد المواقف والحملات الأمريكية، ثم تستخدمهم الآن لتقويض النظام اليمني بتهمة الفساد وهم جزء منه بعد أن فرغت أمريكا من استخدامها للرئيس علي عبد الله صالح في التخلص من أتباع أسامة بن لادن واختراق مؤسسات المجتمع اليمني بالتحالف الوثيق معها في حرب الإرهاب التي تمثلت في قتل واعتقال وعمليات أمنية استخباراتية واسعة واستحداث مؤسسات أمنية كفرع الـCIA في صنعاء ومكتب التحقيقات الفيدرالي FBI. وتمكنت المخابرات الأمريكية من اختراق المؤسسات الأمنية والسياسية بما فيها الأحزاب وبدأت تصنع لها بدائل لإدارة الصراع في اليمن، ويعتبر الإسلاميون الذين هم ـ التجمع اليمني للإصلاح ـ بتحالفهم مع الحزب الإشتراكي الورقة الرابحة التي تراهن عليها أمريكا في خلخلة البنية الثقافية والسياسية في الأوساط اليمنية لصالح البرنامج الأمريكي في المنطقة القائم علي نشر الديمقراطية الغربية وإقامة التحالفات العسكرية والأمنية بضمان بقاء اليمن قاعدة خلفية آمنة لامريكا في حرب الإرهاب بمنع التجنيد منها وفيها لصالح القاعدة.
    ولكن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن كان يحضر في هذه الأثناء لضربة كبري في اليمن، وفاجأ العالم بضرب المدمرة الأمريكية علي شواطيء اليمن، معلنا بأنه قادر علي منازلة أمريكا، وان معركته معها في كل مكان في العالم في وقت كانت فيه القيادة الأمريكية منشغلة جدا بالانتخابات الرئاسية التي فاز فيها الرئيس بوش.
    وتسببت هذه العملية بمشادات رسمية بن الدولتين حول حجم الوجود الأمني والعسكري ومدي التدخل الأمريكي في الشؤون الداخلية، سرعان ما تبددت بعد الهجوم الأكبر في تاريخ الصراع الحديث الذي نفذته القاعدة في الحادي عشر من ايلول (سبتمبر)، فاكتمل التعاون الرسمي بتدريب أمريكا لجيش نجل الرئيس اليمني أحمد علي عبد الله صالح، واستحداث الأمن القومي وتغييرات في البنية الاجتماعية والسياسية والثقافية باختراق أهم المحافظات اليمنية التي كانت تعتبرها أمريكا مغلقة علي فكر بن لادن وتسهل حركة أتباعة بإيوائهم واتخاذها منطلقات ومناطق تزود بالسلاح.

    دمي تتصنع دور القاعدة

    وأخذت المعركة بين القاعدة والسلطة في اليمن بعد عملية المراقشة بعدا آخر، وانتقلت من مرحلة غض الطرف إلي مرحلة المطاردة والقتل والإعتقال، كما تم إعدام أبو الحسن المحضار والحكم بالسجن لباقي أعضاء المجموعة.
    وبدأت المطاردة العلنية والواسعة من السلطات لأتباع القاعدة بعد عملية المراقشة، وتمكنت المخابرات الأمريكية بالتعاون الأمني من قتل الحارثي مع رفاقه الخمسة واعتقال بقية القيادات التي لها علاقة بالعمليات الكبري في اليمن، ورد التنظيم بعد مقتل الحارثي بأقل من شهر بضرب ناقلة النفط الفرنسية قبالة شواطيء المكلا جنوب اليمن.
    ثم تمكنت السلطات الأمنية من اغتيال أبو سيف الأرحبي أحد الناشطين الذين يوفرون دعما لوجستيا لأفراد القاعدة المطاردين، ومثل مقتله نقلة نوعية في حرب الإرهاب في اليمن حيث تمت محاصرة الحي الذي يقطن فيه واقتحام منزله في العاصمة صنعاء بعد معركة لم تدم طويلا وبحضور قيادات أمنية أمريكية تعتبر هي المشاركة الأولي للقوات التي دربتها أمريكا ويترأسها نجل الرئيس اليمني أحمد علي عبد الله صالح.
    وبينما كانت القاعدة تتلقي ضربات في اليمن كان تنظيم القاعدة في جزيرة العرب يحضر لعمليات كبري في دولة الجوار السعودية، مما عزز من التعاون الأمني بين البلدين ورفع من مستوي الإتفاقيات إلي تسليم مطلوبين للبلدين.
    وأخطر منهجية واجهت بها السلطات المحلية والدولية تنظيم القاعدة هي خلق شخصيات والتعامل معها علي أساس أنها من القاعدة مستغلة علاقة مع التنظيم قديمة أو بعض روابطه علي المستوي المحلي، ثم التسويق لهم إعلاميا كما حصل مع خالد عبد النبي الذي افتعلت الدولة معه معركة وهمية أدت إلي مقتل شبان استغل عبد النبي حماستهم للجهاد فجمعهم للسلطات كي تفتك بهم في جبال حطاط ـ أبين.
    تمكنت اليمن من خلالها التأكيد للعالم أنها تشارك في القضاء علي الإرهاب لتقنع الجهات الممولة لهذه الحرب من دعم مالي وتقني للجيش اليمني الجديد بزعامة نجل الرئيس.
    وحاولت السلطات اليمنية تسويق شخصيات كانت ذات يوم علي ارتباط بزعيم القاعدة أسامة بن لادن لبث أفكار من شأنها أن تساهم في التشويش علي أفكار القاعدة علي المستوي المحلي، ثم تتلقفه وسائل الإعلام العربية والعالمية للدعم في حرب الإرهاب علي الجانب الفكري، وهو ذات الإسلوب الذي اتبعته الجارة السعودية من عرض اعترافات التابعين أو شخصيات رافقت بن لادن فترة الجهاد الأفغاني، وهي عمليات إعلامية استحدثت بعد أن أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أنها خسرت حرب الأفكار في العالم الإسلامي.
    وقد لعبت قيادات عسكرية في اليمن أبرزها علي محسن الأحمر ـ أخ غير شقيق للرئيس اليمني ـ في تفكيك خلايا القاعدة التي تأسست في أفغانستان في النصف الأول من التسعينيات وبايعت أسامة بن لادن، عن طريق إغراء السلطات لهم بتحسين أوضاعهم المالية وترتيب وضعهم الوظيفي.
    وتمكنت الدولة من تجنيد معظمهم لصالحها بغرض محاولة اختراق التنظيم الذي تلاشي وابتلعته حركة الحياة اليومية في دوامتها بعد قبول قياداتهم للتسوية أمثال عبد النبي والفضلي والنهدي وأبو جندل، ونشوء جيل جديد بعد عمليات الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) تمكنت السلطات اليمنية من القبض علي بعضهم بعد عودتهم من أفغانستان، وخرجت مجموعات منهم بتعهدات بعدم استهداف المصالح الأجنبية والالتزام بالطاعة والولاء للرئيس وعدم تدريب آخرين علي حمل السلاح.

    -----------------------------------------------------
    كاتب متخصص في شؤون الإرهاب
    abdulela@yahoo.com
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-08
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    ستحتاج امريكا إلى 100 نبي مرسل لتقنعنا بأن من يفعل تلك الأمور هي القاعدة

    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-08
  5. عبدالرزاق الجمل

    عبدالرزاق الجمل كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    11,560
    الإعجاب :
    0
    قصة هروب عناصر من التنظيم من سجن الامن السياسي
    كان ينقصها شئ واحد

    وهو






    وهو











    ان








    كون



    في






    واحد ابريل
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-08
  7. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    اخي عبد الإله
    لم ينجح تنظيم القاعدة في الهروب من السجن ولا هم يحزنون
    دون أن يكون هناك تواطؤ سواء من قبل الحكومة اليمنية الفذة
    أو المخابرات الإمريكية بقصد نقل المتهم بتفجير المدمر أس أس كول إلى
    جونتاموا أو من هذا القبيل
    وإلا فما خكاية سادس فار يسلم نفسه للحكومة
    وسنسمع في القريب العاجل
    السابع والثامن والتاسع
    والأعضاء الفارين يسلموا أنفسهم
    وضع خط هنا تحت يسلموا أنفسهم
    يعني بدون أن تبذل الحكومة أي جهد للقبض على الفارين
    هاهم يفرون ويسلموا أنفسهم
    بدلاً أن نسمع تم إلقاء القبض على أحد الفارين
    تتغني أجهزتنا الأمنية بالتسليم
    يعني الحكاية هنا في اليمن سايبة
    من ما فر له فر ومن ما سلم نفسه سلم
    كلها على بركة الله

    ــــــــــــــــــــــــــــــــ
    كلام خارج السياق .. أوكي .. يا حبيب الإرهاب سلم على الجهال
    وانت جازع على طريقك حي الزراعة أو جولة مش عارف
    ادخل غدوه مطعم السلتة القريب من هناك
    وشل لك نفر سلته حامي وبسباس اخصر من بائع البسباس هناك
    واشتري لك ملوج من ( بائعة الملوج ) واسلت يا حبيب الشعب
    وبالهناء والشفاء للأدوووووووووية
    هههه .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-04-09
  9. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    حــــيدر وينك
    ولا حطيت البلاء ورحت
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-04-09
  11. Abdulelah

    Abdulelah عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-12-26
    المشاركات:
    326
    الإعجاب :
    0

    سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ
    الأعراف-146
     

مشاركة هذه الصفحة