أنتي حرة ... صك المنظمات الغربية ... !

الكاتب : kmlvipmale   المشاهدات : 626   الردود : 2    ‏2006-04-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-07
  1. kmlvipmale

    kmlvipmale عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-03
    المشاركات:
    103
    الإعجاب :
    0
    كثيراً ما انتشرت في أيامنا هذه المنظمات الغربية التي تدعو لحقوق المرأة وتحريرها !
    ولكن السؤال تحريرها من ماذا .... ؟

    وفي زمن غير بعيد كانت هذه المنظمات تطرق دعواتها خارج أبواب حدودنا .. أي .. حدود الجزيرة العربية واليمن لاستحالة تقبلها لطبيعة المجتمع المحافظ حينها !

    ولكن لاقت تحركاتها انجازات ناجحة في بعض الدول العربية المجاورة وكان أولى نجاحاتها في مصر والمغرب العربي ... تونس خاصة .. وأعظم نجاح حققته في مصر نظراً لطبيعة المجتمع المنفتح على الثقافات المتعددة للاستعمار ولقد لعب المجتمع المسيحي المصري بشكل مؤثر وقدم لتلك المنظمات القضايا التي وجدتها ثغرات هامة للدخول منها وكانت البداية بالمطالبة بحقوق النساء المسيحيات في مصر بالعمل والانتاج بحرية تامة دون قيود للشريعة الاسلامية عليهن من حيث حرية احترام الأديان ... !

    فلم ترى الأوساط المسلمة الحاكمة بداً من تمرير ذلك دون الوقوف عليه طالما أنه سيكون بعيد التأثير عن المسلمين ومراعاة لمشاعرهم وتحفظاتهم ....

    فانخرط النساء المسيحيات في كثير من الأعمال الاجتماعية والفنية بحرية تامة ولعبن أدواراً كبيرة في السينما المصرية وحققن شهرة واسعة ومستوىً اقتصادي مرتفع ... ومن هنا بدأ ذلك يكون عاملاً مؤثراً لدى الكثير من النساء المنفتحات من المسلمات في مصر واللاتي قد تلقين التعاليم العلمانية .. ونقصد العلمانية هنا .. لأن التعليم في مصر حينها كان يمس الحالة الاجتماعية المصرية في فصل الدين عن العلم فالمنهج التعليمي المصري منهج منفتح على ثقافات غربية ولا يكاد الدين الاسلامي يؤثر فيه وذلك لعدم تركيزه في المقررات الدراسية والاكتفاء بالإشارة إليه برؤوس أقلام الى مواضيع تهتم بجغرافية المد الاسلامي وليس بقضايا الشريعة وارتباطها بالحياة على ضوء الحلال والحرام .. فتركوا ذلك وجعلوه تخصصاً لمن أراد في الجامعات مثل جامعة الأزهر الشريف وغيرها !

    وما يهمنا هنا أن الفئة النسائية المسلمة وجدت نفسها منعزلة عن التحديات التي تخوضها المرأة المسيحية وحرية تحركاتها في مجالات متعددة من الحياة في مصر والسفر الى الخارج ... فنشأ جيل كان مكبوتاً من عدم حصوله على العدالة والحق الذي كفله الاسلام لهن من قبل الرجال المسلمين الذين تجاهلوا حقوق المرأة في الاسلام ....وأصبح هذا الجيل يطالب بنفس الحقوق والتحرر وأخذ الفرصة ذاتها التي بحوزة النساء المسيحيات ولم تكن الدعوة بصياغات دينية .. مسيحية أو مسلمة .. بل كانت شعارات للتحرر من القيود وممارسة العمل وترك الحجاب وجعلها مسألة تتعلق بالحرية الشخصية ... حتى قامت السيدة / هدى شعراوي ( نور الهدى محمد سلطان باشا ) وهي أول من خلع الحجاب في ساحة عامة وداسته برجلها بعد أن عادت من فرنسا وأصبحت ناشطة عربية لحقوق وتحرير المرأة ولها قصة مؤثرة أدت الى وفاتها نتيجة دعوتها للتحرير والسعي لجلب حقوق المرأة والتي واجهت هي بنفسها مع ابنها وزوجته الغير شرعية نقيض ما كانت تدعو إليه حيث أنها لم تعترف بحقوق زوجة ابنها وحفيدتها حتى قضت المحاكم بذلك الحق وتوفت بأزمة قلبية من مرارة هزيمتها من زوجة ابنها التي لم تعترف بحقها قط بالرغم من نفوذها الواسع !

    وتوالت بعدها قضايا عديدة جعلت وضع النساء في مصر وضعاً مختلفا بدءاً بالحجاب ثم الجلباب ومادون ذلك حتى أصبحت المرأة المصرية سلعة مروجة بين الرجال فهي راقصة في كابريه أو ممثلة غير محتشمة تتبادل القبلات والأحضان مع الممثلين من الرجال بحجة أن الفن .. رسالة اجتماعية.. وكثير هن الممثلات والراقصات من المسلمات اللاتي تخلين عن أخلاقياتهن الاسلامية .
    وانقلب حال تلك البلدان مصر وغيرها ..ممن سمحت بتحرر المرأة بشكل لا يخدم المجتمع بصورة صحيحة بل يسيء له لعدم مراعاة تلك الحريات والحقوق أي مصداقية لما تدعو له لعزل الشريعة الاسلامية عن مضمونه وضوابطه التي كفلت تلك الحقوق بنصوص واضحة لخلق روح الصدق في العمل والمساهمة البناءة للمرأة الى جانب الرجل .. وأصبحت تلك الدول أشبه بدول غربية بحتة بل أدنى مستوىً منها وبذلك أثمرت جهود تلك المنظمات التي نخرت روح المحافظة في مجتمعاتنا واحترام كيان المرأة ككيان له وضعه المتميز والكرامة التي تحفظ لها شرفها فتم القضاء على تلك الرموز ... بحيث أصبحت المرأة في تلك الدول لا تحمل أي سمة شرعية في مظهرها وجوهرها فإن لبست لم تظهر الاحتشام والستر فكل أجزاء جسدها بارز بفتنة واغراء في العمل أو السوق أو حتى الملاحق التربوية .... !


    فالقضية ليست أن هذه المنظمات هي منظمات انسانية بحتة تطالب بحقوق نسائية وتسعى إلى خدمتها وان كان ذلك هو الشعار المستعرض ... ويحضرني مقولة سمعتها من اذاعة ايرانية تتحدث فيها سيدة عراقية تائبة عن تلك المنظمات ... تقول أختنا .. أنها كانت تعمل في اذاعة عراقية ترأسها امرأة عراقية مساهمة في منظمات نسائية تدعمها الغرب وهي ممثلة لدولة العراق في حقوق النساء العراقيات في الأمم المتحدة وأنها اتصلت بها في يوم تزامن أن أذاعت نشيداً اسلامياً قبيل أذان المغرب وبدأت تلومها في ذلك وتحذرها من عدم اعادة ذلك الخطأ مرة أخرى فرسالة الإذاعة هي جعل المستمعين ينسون دينهم وعليها تدشين الأغاني المتواصلة والمستمرة حتى لا يكادون يتذكرون أوقات صلواتهم ! وهي تقسم أنها لم تصدق ما تسمعه من مديرتها تلك ... وتسائلت كيف تكون أمثال هذه ممثلات لحقوق النساء المسلمات وهي تحمل هذا الهدف الخبيث لأمتها ؟!!!!


    تساؤل .... ؟

    ـــ ما مفهوم التحرر لدى الغرب وهل ذلك المفهوم يتطابق مع الرؤية الغربية في تطبيقها على المجتمعات الاسلامية ؟

    ـــ من الطبيعي أن الاختلاف جوهري وهو ظاهر لنا كمسلمين لتباين مستوى الثقافتين الغربية والاسلامية إلا أن الغرب اعتاد على أنه الأكثر وعياً وفهماً والأرقى فكراً لما وصل إليه من تقنية علمية اجتاحت العالم بأسره مما جعله في نظره وصياً على غيره من مختلف الأجناس في العالم مع عدم الاعتراف بحقوق أديانهم واختلاف ثقافاتهم واحترامها واعتبارهم أنهم بحاجة لمعونة غربية لترقيتهم لحياة تتمتع بكامل الحريات التي لا تتوافق مع الأديان جميعها وليس الاسلام فحسب .... !
    فمفهوم الغرب للتحرر هو عدم التقيد بأي ضابط ديني متصل بالسماء وأن المرأ له أن يستطرد في الملذات بحرية تامة وممارسة كافة الأخلاقيات ما لم تضر غيره والاعتراف بالحريات الشخصية حتى وان كانت جارحة لمشاعر الأخرين !

    وهذا بالتأكيد ما لا يقبله ويتعارض مع المجتمع الاسلامي المحافظ حيث أنه مرتبط ارتباطاً وثيقاً بشريعة سماوية حددت له مساره وجعلت ضوابط وأسس تربوية قويمة تحكم حياته من المهد إلى اللحد ..... !


    ونتيجة لفشل الغرب الذريع من خلال محاولاتهم عبر التاريخ في تغيير العالم الاسلامي عن طريق دعوات الكثير من المنظمات التحررية فلم يجدوا بداً من لجوئهم لممارسة القوة وفرض المفاهيم الديموقراطية الغربية بالحل العسكري والاحتلال ... وهي نتيجة أثبتت فشلها مرة أخرى في العراق وأفغانستان !

    ====================================================



    الأسباب ..... ؟


    نعم .. هناك أسباب أوجدها المسلمين حكومات وشعوب بعد أن فصلوا أنفسهم عن معرفة شريعتهم ودراستها وبالتالي تطبيقها فبنوا حاجزاً مبتعدين عنه ليس للأمام بل للقهقرى والتراجع إلى مستوى الجهل المظلم وتردى التعامل فيما بينهم فلم تراعى حقوق العلاقات الانسانية بين المسلمين ومن ضمن هذه الحقوق .. حقوق المرأة ... في الاسلام بل جعل منها كائناً مملوكاً ضعيفاً للرجل سمته الاستسلام لرغبات الرجل سواءاً كان أباً وأخاً أو زوجاً ....ففي مجتمعنا اليمني نجد المرأة تعامل بحق كعورة لكل بيت يحاول الرجل أن يحجر عليها كل ما تملكه من أنوثتها جوهراً ومظهراً .. فحرمانها حق التعليم المتقدم بعد الأساسي والثانوي ظاهرة منتشرة في أنحاء متفرقة من اليمن حيث نجد مفهوم بعض الآباء يتبادر إلى الأسوأ من الأفكار في رؤيته لخروج فتياته مكتملات الأنوثة ذهاباً واياباً لتلقي التعليم الذي هو من حقها الشرعي ويراه عيباً كبيراً وخزياً لشرفه وما تلك النظرة إلا مفرزات الجهل بالدين ومبادئه السمحاء التي دعى إليها !


    ومن الأسباب الرئيسية التي ساهمت الحكومات في كونها ذيلاً للحضارات الدخيلة في مجتمعاتنا المحافظة هي تطبيق المفاهيم الغربية في المؤسسات التربوية والتعليمية مما ولــّد انحرافاً لكثير من الأفكار النسائية وابتعادهن عن الحقيقة والتمسك بكل تقليد أعمى ... فالاختلاط الممارس من قبل أنظمة الحكومات العملية والتعليمية بين الجنسين في ميادين شتى هو أمر يتجاوز المنطق ناهيك أن مباديء التعاليم الشرعية تحظر من ذلك وتحذر منه لما يترتب عليها من فتن تجلب الفساد والضرر للمجتمع بشكل أو بآخر فالفساد مضمون وقوعه عند الاختلاط مهما كانت الوقايات التربوية ! فالشريعة الاسلامية عندما منعت الاختلاط بين الجنسين لم تمنعه جزافاً مع علمها بوجود العامل التربوي .. فحاش لله أن يكون آمراً عباده جزافاً فشريعتنا مستمدة من الله عز وجل مباشرة فهي شريعة الله التي ارتضاها في الأرض لعباده .... فكيف لحكوماتنا اليوم أن تحكم بقوانين وضعية مستمدة من الديموقراطيات الغربية الفاشلة .... ؟ بل هل نجحت ديموقراطية الغرب أساساً في منع الفساد المترتب عن الاختلاط بين الجنسين من حصول قضايا الاغتصاب للفتيات في مراحل الثانوي والجامعات بل العلاقات الجنسية بين المعلمين والطالبات هي قضايا مشهورة في الغرب .... ؟ !!! وبدون أية مراعاة لنتائج مفسدة المجتمعات تقوم حكوماتنا بتطبيقه في مجتمعاتنا الاسلامية ... !



    أما السبب الجوهري الذي يكمن عن ظلم المرأة لحقوقها هو غياب الأصوات الدينية النزيهة العادلة فالعلماء هم الأصوات الموثوقة بها في كل بيوت المسلمين فدورهم في نشر المعرفة بحقوق المرأة في الاسلام وما كفل لها من حرية عادلة فكان الأجدر بالعلماء أن يطالبوا بتلك بمراعاة تلك الحقوق وعدم هضمها وارشاد العامة بها حتى لا يقع الظلم من قبل الرجال لهن فالوعي الديني لهذه الحقوق أمر أصبح في غاية الأهمية في زمن اختلط فيه الحابل بالنابل ... !


    كما لا ننسى أن نسلط الضوء على أحد الأسباب الهامة أيضاً والتي جعلت المنظمات الغربية تشير إلينا بالجهل والانتقاص تارة عن كيفية معاملة المرأة ... هي عدم وجود منظمات اسلامية مضادة لتلك المنظمات الغربية تقوم بنشر الرد بصورة علمية ومنطقية هادفة وتكون مدعومة من قبل الحكومات كما هو الحاصل مع المنظمات الأخرى ... كما تقوم بالتصدي لبعض الشاذات من المتمسلمات العلمانيات من العرب واللاتي تلقين الدعم والتثقيف في الخارج بحيث تصبح صورة مشوهة لمجتمعها وتعمل ضده وخلخلة دعائمه وتماسكه وتتجاهل كل التعاليم الشرعية وأمثالها كثير على الساحة العربية اليوم نذكر مثالاً يخفى على الكثير الدكتورة / رولا عبدالله دشتي ... ناشطة كويتية متواصلة مع منظمات أمريكية وأوروبية وتتلقى تدريباً رفيعاً كما تساهم في دعم الكثير من النسوة في الخليج العربي للخروج عن المألوف والتحرر من الدين والثقافة والعادات الحميدة والمطالبة بحقوق سياسية للمرأة ورد كل ما يعارض ذلك سواءاً كان ديناً أو ثقافة ... والاسم الغير اسلامي لدلالة بعدم مصداقية النهج والدعوة ... ! أعاذنا الله من أمثال هؤلاء من أعمتهم بصائرهم عن سواء السبيل ... !





    رسالة للذكور ... !

    أخي الكريم ... سواءاً كنت أباً أو أخاً أو زوجاً للمرأة أصبح واجباً أن تتفهم أن المرأة التي وضعت أمانة بين يديك كيان مستقل بذاته مشارك في هذه الحياة بفكره وساعده مثلك تماماً وليس من العيب الاعتراف بحقوقها ومنحها حرية اتخاذ القرارات والقبول به مالم يخدش الحياء والدين فعليك أن تقف بجانبها بأمانة وصدق وتؤمن بنجاحاتها وتدعمها كما هي دوماً تقف خلف نجاحاتك .... ! عندها صدقني لن تكون محرجة لك بل ستكون مصدر فخر لك وللأمة الاسلامية عندما نشاهدها مصدر ردع لأمثال تلك المنظمات المفسدة لمجتمعاتنا ... بل منها يبدأ نشر الدعوة الصادقة لكثير من النساء في العالم من خلال نقاء المرأة المسلمة والتزامها بتعاليم دينها والنجاح التي تحققه والمتوافق مع الشريعة الاسلامية ... !



    رسالة للإناث...!


    أختي الفاضلة ...سواءاً كنت أماً أو أختاً او زوجةً فعليك تقع مسؤولية حقوقك وكيفية المطالبة بها واستخدامها على النهج الذي ارتضته أمهات المؤمنين كخديجة وعائشة وفاطمة وغيرهن الكثيرات رضوان الله عليهن أجمعين وهن قد عرفن حقوقهن وعملن بها بما يتوافق مع الشرع لا الخروج من ضوابطه والتنازل عن بعض من مظاهره الواجبة والملزمة لهن فأردن لأنفسهن حريات في طاعة الله ورضاه فالتزمنها فكن مصدر وعي كبير ونشرن الدعوة بسلوكهن الأخلاقية الرفيعة فأصبحن عالمات هذه الأمة .... فالحذر من الخروج من هذه المفاهيم والانحياز لدعوات الغرب المضللة لكثير من المسلمات اللاتي وقعن في أحبالها فكن مثار عري وشماتة الأعداء بنا باستخدامهن ضد مجتمعاتهن وأصبحن سخرية كل المجتمعات الاسلامية والغربية أيضاً .... !






    كمال المحمدي kml_vip@yahoo.com / عــــــــدن

    !!!!!!!!!!!!!!!!!!
    !!!!!!!!!!!!!!
    !!!!!!!!!!!
    !!!!!!!!
    !!!!!
    !!!
    !!
    !
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-09
  3. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    عند إصلاح هذا الخلل لن تجد شعارات الغرب عن التحرر الهمجي أي صدى في مجتمعاتنا الإسلامية .. لكن طالما هناك ظلم واقع وسلب لحقوق المرأة وعدم إحترام لكيانها ستظل شعارات الحرية وتجد لها أنصار في اوساط النساء ..
    فمن أجل المرأة تعقد الندوات والمؤتمرات النسائية بدعم مادي ضخم من المنظمات الغربية لتخرج لنا بتوصيات وتعريفات عن الحرية والتحرر الخارجة عن حدود الحلال والحرام ..
    أنتي حره وكوني كما تريدين لكن ضعي تعاليم دينك تاج فوق رأسك ترتفعي به لعنان السماء وباخلاق راقية ..
    أخي الفاضل كمال المحمدي :
    مقال رائع وواقع معاش ..
    تحية لقلمك المبدع
    لك كل الشكر والتقدير
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-09
  5. mohammed

    mohammed قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-11-17
    المشاركات:
    4,882
    الإعجاب :
    0
    في الحقيقه مساله الحريه الذي يدعي الغرب تحرير المراه انه ليس با التحرير ان ماهو تحقير لمراه لما يتضمن من مبدئ غربيه يهوديه تهدف الئ اغواء النساء المسلمات تحت مسمئ الحريه
    الاسلام دين الوسطيه والاعتدال اعطئ لمراه كامل حقوها وماعليها ومايحدث هذه الايام هو عقاب
    لمن ترك دينه .ومن جانب الملابس مايحدث في الغرب في امريكا اكبر دول العالم في مناصره قضايا المراه 30% حاله اغتصاب للفتيات ؟؟؟وهذا السؤال موجه لفتيات المسلمات هل تريدين ان يكون حالكن كا حالهن ؟؟؟؟؟
    وكمان اريد ان اعلق علئ اقتباس اميره
    أنتي حره وكوني كما تريدين لكن ضعي تعاليم دينك تاج فوق رأسك ترتفعي به لعنان السماء وباخلاق راقية .. اسلوبك في القليل من الشفافيه لكن في الاخير يصب في صلب موضوع
    وشكرا اخي علئ الموضوع بس طويل شويه ودمتم بخير
     

مشاركة هذه الصفحة