موقف اهل السنه والجماعه من الفتنه

الكاتب : غريب ابن الغريب   المشاهدات : 1,143   الردود : 16    ‏2006-04-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-07
  1. غريب ابن الغريب

    غريب ابن الغريب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-15
    المشاركات:
    1,257
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين وصلى الله على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى أهل بيته أمهات المؤمنين وعلى جميع صحبه الأخيار المنتجبين وقاتل الله من انتقص أحدا منهم إلى يوم الدين أما بعد:
    لقد قراءت ما كتبه ذاك المزعوم (الاشرف) الرافضي وتعليقات بعض اصحابه من الصوفيه ومدحهم له رغم سبه للصحابه الخيار. فقد ازدت يقينا" على ان الصوفيه والشيعه يستوردون افكارهم من منبع واحد ولا يجرح بعضهم بعضا في الاخطاء التي تصدر, وهذا على خلاف ماعليه اهل السنه والجماعه في بيان الحق لناس وتبيين اخطاء المنتسبين الى هذه الدعوه المباركه.
    والحقيقه انني لم ابه لما كتبه(الاشرف )الرافضي, فكلامه كامثاله من الروافض الذين يطعنون في معاويه وسائر الصحابه رضي الله عنهم. ولاكني اريد ان ابين لاخواني من اهل السنه موقف اهل السنه والجماعه من الفتنه التي وقعت بين الصحابه رضي الله عنهم جميعا".

    أولا : إن الكلام عما شجر بين الصحابة ليس هو الأصل ، بل الاصل الاعتقاد عند أهل السنة والجماعة هو الكف والإمساك عما شجر بين الصحابة ، وهذا مبسوط في عامة كتب أهل السنة في العقيدة ، كالسنة لعبد الله بن أحمد بن حنبل ، والسنة لابن ابي عاصم ، وعقيدة أصحاب الحديث للصابوني ، والإبانة لابن بطة ، والطحاوية ، وغيرها .

    ويتأكد هذا الإمساك عند من يخشى عليه الالتباس والتشويش والفتنة ، وذلك بتعارض ذلك بما في ذهنه عن الصحابة وفضلهم ومنزلتهم وعدالتهم وعدم إدراك مثله ، لصغر سنه أو لحداثة عهده بالدين . . . لحقيقة ما حصل بين الصحابة ، واختلاف اجتهادهم في ذلك ، فيقع في الفتنة بانتقاصه للصحابة من حيث لا يعلم .

    وهذا مبني على قاعدة تربوية تعليمية مقررة عند السلف ، وهي إلا يعرض على الناس من مسائل العلم إلا ما تبلغه عقولهم .
    قال الإمام البخاري رحمه الله : ( باب من خص بالعلم قوما دون قوم كراهية ألا يفهموا ) . وقال علي رضي الله عنه : ( حدثوا الناس بما يعرفون ، أتحبون أن يكذب الله ورسوله ).

    ثانيا : إذا دعت الحاجة إلى ذكر ما شجر بينهم ، فلابد من التحقيق والتثبت في الروايات المذكورة حول الفتن بين الصحابة ، قال عز وجل : { يا ايها الذين امنوا إن جاءكم فاسق بنبئأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين } . وهذه الآية تأمر المؤمنين بالتثبت في الأخبار المنقولة إليهم عن طريق الفساق ، لكيلا يحكموا بموجبها على الناس فيندموا .
    فوجوب التثبت والتحقيق فيما نقل عن الصحابة ، وهم سادة المؤمنين أولى وأحرى ، خصوصا ونحن نعلم أن هذه الروايات دخلها الكذب والتحريف ، أما من جهة اصل الرواية أو تحريف بالزيادة والنقص يخرج الرواية مخرج الذم والطعن .
    وأكثر المنقول من المطاعن الصريحة هو من هذا الباب ، يرويها الكذابون المعروفون بالكذب ، مثل ابي مخنف لوط بن يحيى ، ومثل هشام بن محمد بن السائب الكلبي ، وأمثالهما . ولمن قراء كتب الشيعه كاالكليني والخميني يجد العجب العجاب.

    من أجل ذلك لا يجوز ان يدفع النقل المتواتر في محاسن الصحابة وفضائلهم بنقول بعضها منقطع وبعضها محرف ، وبعضها يقدح فيما علم ، فإن اليقين لا يزول بالشك ، ونحن تيقنا ما ثبت في فضائلهم ، فلا يقدح في هذا أمور مشكوك فيها ، فكيف إذا علم بطلانها .

    ثالثا : إذا صحت الرواية في ميزان الجرح والتعديل ، وكان ظاهرها القدح ، فليلتمس لها أحسن المخارج والمحاذير .

    قال ابن أبي زيد : ( والإمساك عما شجر بينهم ، وأنهم أحق الناس أن يلتمس لهم أحسن المخارج ، ويظن بهم أحسن المذاهب ) .
    وقال ابن دقيق العيد : ( وما نقل عنهم فيما شجر بينهم واختلفوا فيه ، فمنه ما هو باطل وكذب ، فلا يلتفت إليه ، وما كان صحيحا أولناه تأويلا حسنا ، لأن الثناء عليهم من الله سابق ، وما ذكر من الكلام اللاحق محتمل للتأويل ، والمشكوك والموهوم لا يبطل الملحق المعلوم ) .

    رابعا : أما ما روي على الخصوص فيما شجر بينهم ، وثبت في ميزان النقد العلمي ، فهم فيه مجتهدون ، وذلك ان القضايا كانت مشتبهة ، فلشدة اشتباهها اختلف اجتهادهم وصاروا ثلاثة اقسام :

    القسم الأول : ظهر لهم بالاجتهاد أن الحق في هذا الطرف ، وأن مخالفه باغ ، فوجب عليهم نصرته وقتال الباغي عليه ، فيما اعتقدوه ، ففعلوا ذلك ، ولم يكن يحل لمن هذه صفته التأخر عن مساعدة إمام العدل في قتال البغاة في اعتقاده .

    القسم الثاني : عكس هؤلاء ، ظهر لهم بالاجتهاد إن الحق مع الطرف الآخر ، فوجب عليهم مساعدته وقتال الباغي عليه .

    القسم الثالث : اشتبهت عليهم القضية ، وتحيروا فيها ، ولم يظهر لهم ترجيح احد الطرفين ، فاعتزلوا الفريقين ، وكان هذا الاعتزال هو الواجب في حقهم ، لإنه لا يحل الإقدام على قتال مسلم حتى يظهر أنه مستحق لذلك .

    أيضا من المهم أن نعلم أن القتال الذي حصل بين الصحابة رضوان الله عليهم لم يكن على الإمامة ، فإن أهل الجمل وصفين لم يقاتلوا على نصب إمام غير علي ، ولا كان معاوية يقول إنه الإمام دون علي ، ولا قال ذلك طلحة والزبير ، وإنما كان القتال فتنة عند كثير من العلماء ، بسبب اجتهادهم في كيفية القصاص من قاتلي عثمان رضي الله عنه ، وهو من باب قتال أهل البغي والعدل ، وهو قتال بتأويل سائغ لطاعة غير الإمام ، لا على قاعدة دينية ، أي ليس بسبب خلاف في أصول الدين.

    ويقول عمر بن شبه : ( إن أحدا لم ينقل ان عائشة ومن معها نازعوا عليا في الخلافة ، ولا دعوا أحدا ليولوه الخلافة ، وإنما أنكروا على علي منعه من قتال قتلة عثمان وترك الاقتصاص منهم ) .

    ويؤيد هذا ما ذكره الذهبي : ( أن ابا مسلم الخولاني وأناسا معه ، جاءوا إلى معاوية، وقالوا : أنت تنازع عليا أم أنت مثله ؟ . فقال : لا والله ، إني لأعلم أنه أفضل مني ، وأحق بالأمر مني ، ولكن ألستم تعلمون أن عثمان قتل مظلوما ، وأنا ابن عمته ، والطالب بدمه ، فائتوه فقولوا له ، فليدفع إلي قتلة عثمان ، وأسلم له . فأتوا عليا ، فكلموه ، فلم يدفعهم إليه ).
    وفي رواية عند ابن كثير : ( فعند ذلك صمم أهل الشام على القتال مع معاوية ) .

    وأيضا فجمهور الصحابة وجمهور أفاضلهم ما دخلوا في فتنة .
    قال عبد الله بن الإمام أحمد : ( حدثنا أبي ، حدثنا إسماعيل بن علية ،حدثنا ايوب السختياني ، عن محمد بن سيرين ، قال : هاجت الفتنة وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة آلاف ، فما حضرها منهم مائة ، بل لم يبلغوا ثلاثين ) .
    قال ابن تيمية : ( وهذا الإسناد من اصح إسناد على وجه الأرض ، ومحمد بن سيرين من أورع الناس في منطقته ، ومراسيله من أصح المراسيل )

    فأين الباحثون المنصفون ليدرسوا مثل هذه النصوص الصحيحة ، لتكون لمنطلقا لهم ، لا أن يلطخوا أذهانهم بتشويشات الأخبارين ، ثم يؤولوا النصوص الصحيحة حسب ما عندهم من البضاعة المزجاة .

    خامسا : ما ينبغي أن يعلمه المسلم حول الفتن التي وقعت بين الصحابة - مع اجتهادهم فيها وتأولهم - حزنهم الشديد وندمهم لما جرى ، بل لم يخطر ببالهم أن الأمر سيصل إلى ما وصل إليه ، وتأثر بعضهم التأثر البالغ حين يبلغه مقتل أخيه ، بل إن البعض لم يتصور أن الأمر سيصل إلى القتال ، وإليك بعض من هذه النصوص :

    هذه عائشة أم المؤمنين ، تقول فيما يروي الزهري عنها : ( إنما أريد أن يحجر بين الناس مكاني ، ولم أحسب أن يكون بين الناس قتال ، ولو علمت ذلك لم اقف ذلك الموقف أبدا )

    وكانت إذا قرأت { وقرن في بيوتكن } تبكي حتى يبتل خمارها .

    وهذا امير المؤمنين علي بن أبي طالب ، يقول عنه الشعبي : ( لما قتل طلحة ورآه علي مقتولا ، جعل يمسح التراب عن وجهه ، ويقول : عزيز علي أبا محمد أن أراك مجدلا تحت نجوم السماء . . ثم قال : إلى الله أشكو عجزي وبجري . - أي همومي وأحزاني -وبكى عليه هو واصحابه ، وقال : ياليتني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة ) . وكان يقول ليالي صفين : ( لله در مقام عبد الله بن عمر وسعد بن مالك - وهما ممن اعتزل الفتنة - إن كان برا إن أجره لعظيم ، وإن كان إثما إن خطره ليسير ) .
    فهذا قول أمير المؤمنين ، رغم قول أهل السنة أن عليا ومن معه أقرب إلى الحق .

    وهذا الزبير بن العوام رضي الله عنه - وهو ممن شارك في القتال بجانب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها - يقول : ( إن هذه لهي الفتنة التي كنا نحدث عنها ) ، فقال مولاه : أتسميها فتنة وتقاتل فيها ؟! قال : ( ويحك ، إنا نبصر ولا نبصر ، ماكان أمر قط إلا علمت موضع قدمي فيه ، غير هذا الأمر ، فإني لا أدري أمقبل أنا فيه أم مدبر ) .

    وهذا معاوية رضي الله عنه ، لما جاءه نعي علي بن أبي طالب ، جلس وهو يقول : ( إنا لله وإنا إليه راجعون ، وجعل يبكي . فقالت امرأته : أنت بالأمس تقاتله ، واليوم تبكيه ؟! . فقال : ويحك ، إنما أبكي لما فقد الناس من حلمه وعلمه وفضله وسوابقه وخيره ) . وفي رواية ( ويحك ، أنك لا تدرين ما فقد الناس من الفضل والفقه والعلم ) .
    وبعد هذه المنقولات كلها ، كيف يلامون بأمور كانت متشابهة عليهم ، فاجتهدوا ، فاصاب بعضهم وأخطأ الأخرون ، وجميعهم بين أجر وأجرين ، ثم بعد ذلك ندموا على ما حصل وجرى .
    وما حصل بينهم من جنس المصائب التي يكفر الله عز وجل بها ذنوبهم ، ويرفع بها درجاتهم ومنازلهم ، قال صلى الله عليه وسلم : ( لا يزال البلاء بالعبد ، حتى يسير في الأرض وليس عليه خطيئة ) .

    وعلى أقل الاحوال ، لو كان ما حصل من بعضهم في ذلك ذنبا محققا ، فإن الله عز وجل يكفره بأسباب كثيرة ، من أعظمها الحسنات الماضية من سوابقهم ومناقبهم وجهادهم ، والمصائب المكفرة ، والاستغفار ، والتوبة التي يبدل بها الله عز وجل السيئات حسنات ، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم .

    سادسا : نقول اخيرا ان اهل السنة والجماعة لا يعتقدون أن الصحابي معصوم من كبائر الاثم وصغائره ، بل تجوز عليهم الذنوب في الجملة ، ولهم من السوابق والفضائل ما يوجب مغفرة ما يصدر منهم إن صدر ، ثم إذا كان صدر من أحدهم ذنب فيكون إما قد تاب منه ، أو أتى بحسنات تمحوه ، أو غفر له بسابقته ، أو بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم ، وهم أحق الناس بشفاعته ، أو ابتلي ببلاء في الدنيا كفر به عنه ، فإذا كان هذا في الدنوب المحققة ، فكيف بالأمور التي هم مجتهدون فيها : إن أصابوا فلهم اجران ، وإن أخطأوا فلهم أجر واحد ، والخطأ مغفور .

    ثم إن القدر الذي ينكر من فعل بعضهم قليل نادر ، مغفور في جنب فضائل القوم ومحاسنهم من إيمان وجهاد وهجرة ونصرة وعلم نافع وعمل صالح .
    يقول الذهبي رحمه الله : ( فالقوم لهم سوابق وأعمال مكفرة لما وقع بينهم ، وجهاد محاء ، وعبادة ممحصة ، ولسنا ممن يغلو في أحد منهم، ولا ندعي فيهم العصمة ) .

    إذن ، فأعتقادنا بعدالة الصحابة لا يستلزم العصمة ، فالعدالة استقامة السيرة والدين ، ويرجع حاصلها إلى هيئة راسخة في النفس تحمل على ملازمة التقوى والمروءة جميعا ، حتى تحصل ثقة النفس بصدقه . . . ثم لا خلاف في أنه لا يشترط العصمة من جميع المعاصي .

    ومع ذلك يجب الكف عن ذكر معايبهم ومساوئهم مطلقا - كما مر سابقا - ، وإن دعت الضرورة إلى ذكر زلة أو خطأ صحابي ، فلا بد أن يقترن بذلك منزلة هذا الصحابي من توبته أو جهاده وسابقته - فمثلا من الظلم أن نذكر زلة حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه دون ذكر توبته التي لو تابها صاحب مكس لقبل منه . . . وهكذا .
    فالمرء لا يعاب بزلة يسيرة حصلت منه في من فترات حياته وتاب منها ، فالعبرة بكمال النهاية ، لا ينقص البداية ، سيما وإن كانت له حسنات ومناقب ولو لم يزكه أحد ، فكيف إذا زكاه خالقه العليم بذات الصدور .

    { ربنا أغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم } اللهم اجعلنا ممن يحب صحابة رسولك صلى الله عليه وسلم ، ويدافع عنهم ، ويتبع منهجهم ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .


    و اخيرا", قاتل الله الروافض ابناء المتعة والله المستعان.

    غريب ابن الغريب
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-07
  3. HumanRight

    HumanRight عضو

    التسجيل :
    ‏2005-05-29
    المشاركات:
    211
    الإعجاب :
    0
    الصحابة رضوان الله عليهم في الاخير هم بشر و اكيد انهم اختلفوا و اكيد ان بعضهم على حق و بعضهم اخطأ فلا ارى مشكلة في مناقشة التاريخ و التقييم طبعا مع ضرورة التاكيد انه لا يجب سب الصحابة او الانتقاص منهم. اما مسألة السكوت و الكف فقد تعبنا منها و من الوصاية على ما يجب ان نعرفة و ما يجب ان لا نعرفة. نحن لنا عقول و نستطيع ان نميز و ارى ان مسالة السكوت و الكف يكون مفعولها عكسي حيث ان الانسان في مرحلة من مراحل عمرة سيطلع و سيعرف بالخلافات و سينصدم بالواقع مما يمكن ان يسبب لة هزة في ما كان يعرفة عن التاريخ الاسلامي بينما الاطلاع و المناقشة العقلانية هي الاسلم و الاصح .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-07
  5. غريب ابن الغريب

    غريب ابن الغريب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-15
    المشاركات:
    1,257
    الإعجاب :
    0
    ياHumanRight,
    ومن نحن حتى نتكلم في هاؤلاء الصحابه الاخيار رضوان الله عليهم,
    اذا كان عمر ابن عبدالعزيز رحمه الله وهو من التابعين في خير الامم قال حين سئل عن الفتنه ( تلك فتنه عصم الله منها سيوفنا, فلنعصم منها السنتنا). وانت تقول انك تستطيع ان تميز? ماشاء الله عليك.. اذا" سؤال ياصاحب العقل المميز, ايش تعرف عن الفتنه, وايش عقلك ميز?

    غريب ابن الغريب
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-08
  7. HumanRight

    HumanRight عضو

    التسجيل :
    ‏2005-05-29
    المشاركات:
    211
    الإعجاب :
    0
    الاخ غريب انا لا اعرف كم عمرك و لا ما هو مستواك التعليمي و لكن دعني اطرح عليك هذة الاسئلة:

    1- اي موضوع و هنا هو الفتنة يحتمل عدة احتمالات: اما ان يكون الطرفين على صواب و هذا غير ممكن و الا ما يفسر الاختلاف، و اما ان يكونوا على خطأ و هذا ممكن على اعتبار انهم على صواب في جاني و على خطأ في جانب اخر، و اما ان يكون طرف على صواب و طرف على خطأ. و انا لا ارى اي مشكلة في القول ان هذا الجانب خطاء و هذا الجانب صواب و هذا لا ينتقص في فضلهم و اسبقيتهم فهم في الاخير كما قلت بشر. اما مسالة عدم التمييز فيا اخي لقد وهبك الله عقل لتفكر بة و تميز الاشياء اما مسألة الوصاية على العقول و على ما يجب ان نعرفة فغير مقبولة.

    2- ماذا ستقول لمن يرغب في اعتناق الاسلام و سألك عن هذة الفتن هل ستقول لة ان ديننا لا يسمح بمناقشة التاريخ و ان هذة فتنة و لن نتكلم عنها، ماذا تعتقد سيكون ردة و تفكيرة عن الاسلام، اكيد سيتسأل اي دين هذا الذي يعطل العقول و لا يسمح بمناقشة التاريخ و هم يقولوا ان الاسلام هو الدين الحق فمما يخافون.

    اخي العزيز الاسلام و الرسالة شي و ما قام بة الصحابة و الاختلاف بينهم شي اخر.
    انت حر في ان تستخدم عقلك الذي وهبة الله لك و امرك ان تستخدمة او ان تختار ان لا تستخدمة و تدع الاخرين يوجهوك و يختاروا لك فيما تستخدمة و ما لا تستخدمة.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-04-08
  9. جفري الحديدة

    جفري الحديدة عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-22
    المشاركات:
    98
    الإعجاب :
    0
    الاخ: الغريب ابن الغريب
    خاف ربك واتقيه من التجرؤ والكذب على عباد الله
    والله ثم والله ثم والله ان الصوفية لا يسبون احد من الصحابة او ينتقصون من قدرهم فكلهم اصحاب للحبيبنا وسيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم, ثم لماذا تتكلم عن الصوفية وكأنهم لسوا من أهل السنة والجماعه وهم أساسها... هل السنة والجماعه عباره عن بيت انتم له مالكون تدخلون فيه من تريدون وتخرجون من تريدون , أم ان الله قد جعلكم رقباء حكماء على خلقه؟؟؟؟ أستغفره تعالى واتوب اليه

    والسلام عليكم
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-04-09
  11. غريب ابن الغريب

    غريب ابن الغريب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-15
    المشاركات:
    1,257
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم,
    اقول اولا", اللهم اجعلنا من المتقين الذين لا يحدثون في دينك شيئا.
    ثانيا", منهج اهل السنه والجماعه ليس عليه بواب يدخل الناس كيفما شاء او حزبيه لا يدخلها الا من كان عنده بطاقه. انما منهج اهل السنه والجماعه منهج رباني يمتد من عهدالرسول صلى الله عليه وسلم الى يومنا هذا. فان من صفات هذا المنهج الاستمراريه, اي انه من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم الى يومنا هذا, لم ينشئه احد مزعوم ولا ينسب الى خلف قد تغلب عليه الفتنه.
    واعلم ان الحق لا يعرف بالرجال, انما الرجال هم من يعرفون بالحق.
    فخد كل اعمال الرجال, واعرضها على هذا المنهج, فمن عمله وافق هذا المنهج فهوا صاحب سنه, ومن عمله خالف المنهج فهوا اما ان يكون مخالف بجهل او يكون صاحب هوى ابتدع في دين الله, وكلا" من الجاهل و صاحب الهوى عملهما مردود.

    واما حين قلت "ثم لماذا تتكلم عن الصوفية وكأنهم لسوا من أهل السنة والجماعه وهم أساسها" فقد اخطئت.
    كيف تقول انهم اساس اهل السنه وهم لم ينشؤا الا بعد قرون من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.
    فكل اعمال الصوفيه من توسل للقبور الى الموالد هي شركيات وبدع بحد ذاتها والسلف منها براء كبرائه الذئب من دم ابن يعقوب عليه السلام.

    والسلام عليكم
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-04-10
  13. جفري الحديدة

    جفري الحديدة عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-22
    المشاركات:
    98
    الإعجاب :
    0
    الاخ: الغريب ابن الغريب
    عجبا لكلامك فتارة تدخل وتخرج من تشاء من بوثقة السنه والجماعه وتاره تقول انه لا يحق لاحد فعل هذا وان الرجال يعرفون بالحق ومن كان على الحق فهو في الحق ووووو..
    "سبحان مغير الاحوال..!"
    أما بالنسبة عن قولي بانهم هم اساس السنه فأقصد في هذه الايام التي كثُر فيها مدعيي السنه

    والسلام عليكم
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-04-10
  15. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    اخي الغريب لا شك ولا ريب ان الصحابة رضي الله عنهم هم نجوم الهدى وافضل هذه الامة وجيل فريد
    لن يتكرر في هذه الدنيا ولكن رغم ذلك فالصحابة كما ذكرت انت ليسوا معصموين ومنزهين حتى عن الذنوب وليسوا ايضا فوق النقد لكن بما لا يطعن في عدالتهم .
    اما بالنسبة التي جرت بين علي ومعاوية اظنه لم يعد مقبولا ان نقول هذه فتنة لا نخوذ فيها او نتكلم
    نعم كانت فتنة بلا شك بل هي اعظم فتنة في تاريخ المسلمين لا زلنا نعاني من اثارها الى اليوم .
    ويكفينا بلاءا من شرها ان تحولت الخلافة الراشدة الى ملك عضوض كما اخبر بذلك النبي صلى الله علية وسلم عن ذلك , فحين اسند معاوية رضى الله عته الامر من بعده ليزيد كان ذلك مصيبة بل وخطئية
    ما كان ليصنعها بل ما كان للصحابة ان يقرؤة على تغيير سنة راشدة , بل قد انكرها بعضهم وقال ارادوها قيصرية كلما هلك قيصر قام اخر وخاف بعضهم ايضا من الاقتتال والفتنة .
    واخبار يزيد بن معاوية وما فعلم باهل الاسلام ظاهرة مشهورة كان اعظمها قتلة لابن رسول الله
    وريحانتة واستحلال جيشة لمدينة رسول الله , وما اظن احد في تاريخ الاسلام جرى على ما جرى
    علية يزيد جزاة الله بما يستحق .
    المقصود ان هناك اعمال صنعها بعض الصحابة وهي مخالفة للاسلام وجرت على المسلمين
    مصائب عظيمة , واعظمها بلا شك جعل امر المسلمين والخلافة ملكا عاضا وتولية يزيد الفاسق
    امر المسلمين وفي الصحابة من هو خير منة ومن ابية .
    لكن لله الحكمة البالغة والله يفعل ويحكم ما يشاء لا معقب لحكمة .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-04-12
  17. غريب ابن الغريب

    غريب ابن الغريب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-15
    المشاركات:
    1,257
    الإعجاب :
    0
    الظاهر انك ما فهمت قولي، ولكن اعيدها بإختصار:
    خد الفرق والاحزاب الموجوده في الساحه اليوم واعرضها على الميزان الذي ذكرته سالفاَ َ لوجدت اعمالهم مخالفه، اي انهم ليسوا على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه، وبالتالي ليسوا من اهل السنه والجماعه. وبلا شك انتم وما انتم عليه ايها الصوفيين من الشركيات تكونون بعيدين اشد البعد من منهج الهل السنه.

    والسلام عليكم،
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-04-13
  19. غريب ابن الغريب

    غريب ابن الغريب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-15
    المشاركات:
    1,257
    الإعجاب :
    0
    اخي الفاضل،
    انا بدئت بالسؤآل وما اجبت على اسئلتي.
    قبل الانتقال لإجابه ما طرحت من الاسئله ويكون الحوار مفيد للجميع ونناقش الامور تدريجياَ َ اجبني على اسئلتي. واعتقد ان الاصل في المسئله هو مدى علمك بالفتنه.
     

مشاركة هذه الصفحة