اخلاق كتاب السلطة والمخبرين وصحافة الشاطر

الكاتب : الفهلوي   المشاهدات : 374   الردود : 0    ‏2006-04-07
poll

هل هذة هي اخلاق كتاب السلطة وخاصة في صحيفة 26سبتمبروالي اي مدي يمكن ان تتواصل اساءاته

الإستطلاع مغلق ‏2006-04-17
  1. متوقع

    0 صوت
    0.0%
  2. معروفون بكتاباتهم

    0 صوت
    0.0%
  3. تربية مخابرات

    0 صوت
    0.0%
التصويت المتعدد مسموح به
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-07
  1. الفهلوي

    الفهلوي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-28
    المشاركات:
    103
    الإعجاب :
    0
    نوفاك»والاساءة بالوكالة --


    حسين علي الهيال
    بدون ان تنزع نظارتها السوداء، نحن نعرفها ولن نشك ولو للحظة في تقاريرها المبرمجة غير العفوية في الاساءة الى اليمن والتي تستمر في سردها لتشفي غليل غير قليل ممن استثنى نفسه ليتحول دورها الى محلل لافكارهم الممزوجة بالفجاجة والبعيدة عن الموضوعية وهي تحاول ان تلبس قناع غيرها وتضرب عرض الحائط بمضمون مفردات ما اختزلته في مشوار حياتها، ولأني الى الآن لا اعرف بالضبط دوافع السيدة نوفاك الحقيقية للاستمرار بهذا الزخم الانفعالي تجاه بلد بأكمله وإبعاد مثل هذه التهيؤات الصادرة عنها، استرجع بذاكرتي ذلك الصدرالرحب لوزير الخارجية الدكتورابوبكرالقربي عندما دعاها وعلى الهواء مباشرة في برنامج لقناة الجزيرة لزيارة اليمن لتطلع بنفسها على حقيقة الاوضاع فيه التي عادة ما تستقي معلوماتها عنه من مروجي الفتن والدجل لتجعلها مادة خصبة لموضوعاتها البعيدة عن منطق العقل والادراك.
    ومع كل هذا تستمر هذه النوفاك بعرض بضاعتها الفاسدة وهي لا تعلم بأنها تؤذي شعباً بأكمله ودون اكتراث لمشاعر الملايين منهم في ظل هذا التناغم الاجوف الذي تمارسه على صدربعض الصحف التي تتوافق وافكارها بظهورها المتكرر لتعلن للملأ لحظة توقف للعقل وبـ«أنا» متغطرس وغير متزن فقط تحاول عبثاً ان ترمي بكل اوراقها لتواري سوءات غير النيابة عنهم ليستمرالسقوط الواضح في مفردات خطابها المعلن بعبثية مفرطة وغيرمبررة تحملنا على النظر اليها بقوة لندرك انها تجاوزت الحقيقة في كل ما تقول وفي عقول من يمول افكارها بتلك الكيفية.
    لكن هذا الاصرارالعجيب يثيراكثر من سؤال عبر تبنيها القضية الخطأ ومحاولة اقحام مواضيع غير واقعية في اغلب ما تتناوله وربما غاب عن ذهنها بفعل شحنات الكراهية والاستعداء التي تتلقاها ان اليمن والحمد لله قد خطا خطوات جبارة نحو الاصلاح السياسي وبناء مؤسسات المجتمع المدني بفضل قيادة سياسية عرفت ان التسامح ثقافة ومنهاج وتعلمنا كذلك ان الانسان في مفهوم الرئيس علي عبدالله صالح الذي ضرب اروع الامثلة في ذلك اغلى ما نملك.
    إذاً فالاستمرار بذلك النهج الذي تمارسه السيدة نوفاك يجعلنا بحاجة ماسة ان نعرف منها دون غيرها الاجابة المحددة حول هذه الاسئلة.
    هل الاساءة لشعب بأكمله عنوان للتحضر؟
    وهل تلك الافكار المكررة والتحليلات السادية عن اليمن وقيادته وبهذا التهالك الواضح نابعة عن قناعة حقيقية منها؟
    سأترك الاجابة للسيدة جين نوفاك لكيلا تزيد من الهامنا بأن لها دوراً لا نفهمه الا إن كانت لا تعلم فسنعذرها ، فهي لن تكون مع ذلك يمنية اكثر من اليمنيين انفسهم.


    --------------------------------------------------------------------------------
     

مشاركة هذه الصفحة