اختلاق قصة انقلاب عسكرى فاشل لتصفية العناصر الإسلامية

الكاتب : أبو الفتوح   المشاهدات : 472   الردود : 1    ‏2002-05-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-05-14
  1. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    *** اليمن:اختلاق قصة انقلاب عسكرى فاشل لتصفية العناصر الإسلامية !!!
    القناة / علمت من مصادر أمنية يمنية أن العقيد أحمد على عبدالله صالح نجل الرئيس اليمنى قد تمكن قبل يومين من إحباط محاولة انقلاب كان يرتب لها ضباط يمنين كبار من المتعاطفين مع الجماعات الإسلامية.وقالت تلك المصادر إن هؤلاء الضباط المشاركين فيما وصفته بالمؤامرة يبلغ عددهم أحد عشر ضابطًا بينهم عميدان وخمسة عقداء وثلاثة نقباء وملازم واحد كانوا مجتمعين فى منطقة بالقرب من شيراتون صنعاء عندما داهمتهم قوات كبيرة من الحرس الجمهورى حيث تم اعتقالهم جميعًا.
    وأشارت تلك المصادر إلى أن هؤلاء الضباط وشى بهم ضابط كان قد وثق به أحد المجتمعين وأبلغه بنيتهم على الانقلاب محاولاً بذلك ضمه للمجموعة.وقالت المصادر إن هذا الضابط قام مباشرة بإبلاغ العقيد على عبدالله صالح نجل الرئيس وقائد الحرس الجمهورى والذى قام بنفسه بالإشراف على عملية اعتقالهم بل والتحقيق معهم دون السماح لأية جهة أخرى بالاقتراب منهم بل ووضعهم فى مكان تابع للحرس الجمهورى وبإشراف مباشر من مدير مكتبه.لكن مصادر يمنية أخرى اتهمت السلطات اليمنية باختلاق قصة الانقلاب العسكرى فى محاولة لتصفية العناصر الموالية للإسلاميين فى الجيش اليمنى وتوقعت فى هذا الصدد القيام بعمليات اعتقالات واسعة أخرى فى إطار الاتفاق بين الحكومة اليمنية والولايات المتحدة لتصفية العناصر الإسلامية فى الجيش أو التى لها ميول إسلامية.ولم يُعرف موقف الرئيس على عبدالله صالح من هذا الموضوع حتى الآن.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-05-14
  3. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    من جهة أخرى

    *** أنصار القاعدة» تتبنى هجوما على منزل رئيس الوزراء اليمني
    «الشرق الأوسط»تبنت منظمة يمنية أمس الانفجار الذي استهدف الاسبوع الماضي منزل رئيس الوزراء اليمني عبد القادر باجمال الكائن بمدينة صوفان. وقالت المنظمة في بيان موقع باسم «متعاطفون مع القاعدة»، «نعلن مسؤوليتنا عن الانفجار» الذي كان مقرراً أن يكون «في الأصل في منزل علي منصور رشاد، المكلف بتعذيب الشباب المجاهدين داخل السجن في الجهاز المركزي للأمن العسكري والذي كان يسحب الشباب من لحاهم ويهددهم بنتفها، إلا أننا رأينا أن نستهدف من هو أعلى منه مرتبة، وهو رئيس الوزراء، حيث انهما يسكنان بجوار بعض». وحذرت المنظمة «المرتدين عملاء الأميركان» من ان انفجار الخميس الماضي هو آخر عملية تنفذ «بدون دماء ولا خسائر بشرية»، إذ أنها كانت «رسائل فقط».واضاف البيان، الذي ارسل إلى «الشرق الأوسط» «نحن المتعاطفين مع تنظيم القاعدة نعتقد ان رسائلنا لم تصل بعد الى المرتدين، وفهمنا أخيراً أنه لا يمكن وصول رسالتنا إلا بالدم».
     

مشاركة هذه الصفحة