ع م م الحرس الجمهورى وساعة الصفر "ج1"

الكاتب : محمد دغيدى   المشاهدات : 411   الردود : 0    ‏2006-04-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-07
  1. محمد دغيدى

    محمد دغيدى عضو

    التسجيل :
    ‏2005-11-26
    المشاركات:
    195
    الإعجاب :
    0
    ع م م الحرس الجمهوري وساعة الصفر "ج1"
    في ظهيرة يوم الاثنين تاريخ 7/4/2003 أقلعت أربعة طائرات ثقيلة متسللة من قاذفات "ستيلث" Stealth ( الشبح ) من نوع B 2A Spirit من قاعدة "دييغوغارسيا" في المحيط الهادي والتي نكبت في ما بعد بظاهرة تسونامي الشهيرة .
    كما أقلع في وقت متأخر عصر نفس اليوم طائرات عملاقة متخصصة بعملية النقل العسكري من نوع C 17 Global ولكن في هذه المرة كانت معدة لنوع جديد من المهام القذرة قاصدة غرب بغداد للفتك بلواءين مدرعين من الحرس الجمهوري العام اشتبكوا مع شتات العلوج المذعورة المدحورة التابعة للواء الخيالة الميكانيكي الثالث بعد قتال دامي فقد فيه قرابة ثلاث تشكيلاته في محرقة المطار بين قتيل وجريح وأسير.
    صورة طائرة C 17 العملاقة

    [​IMG]
    [​IMG]

    أما الفئة المتسللة من قاذفات العدو فقد اتجهت نحو جنوب بغداد وقد كانت حمولة الطائرات الستة جميعها ستة مستودعات ضخمة من زنة 10 طن (22000 رطل) تسمى إعلامياً بأم القنابل Mother Of All Bombs وعسكرياً تدعى "العتاد الجوي الهائل التدمير" MOAB أما عند الاستخبارات الأمريكية فتدعى هرمجدون "أرمغدن " أي نهاية الأزمنة ، وهذا العتاد العملاق يحدث قوة محو حرارية إشعاعي مع موجة ضغط مدمرة هائلة من خلال تفاعل تسلسلي فائق السرعة (39 ملي ثانية) من خلال البدء بحشوة من فئة القدرة التدميرية الفائقة التي يرمز لها EBWs تولد حرارة تصل إلى 10000 درجة مئوية تقوم بتحريض كمون الطاقة لمسحوق من خليط معدني خاص تم تفعيلة من خلال الحرارة والضغط الهائلين حيث نتج عن تفاعله موجات ميكروويف حرارية هائلة غطت مساحات كبيرة بطاقة حرارية نبضية مخيفة في المركز تصهر العتاد الثقيل وتبعثره وتبخر الأجسام الحية ضمن مساحة تصل إلى 3كم2 وفي المحيط الحراري تفحم الأشعة الحرارية الآلات و الدروع وتمحو البنية الرطبة للأجسام المشبعة بالغازات في الكائنات الحية (الجلد والأحشاء) وتفحم الصلب (العظام ) ويتسع ذلك حتى مساحة 7كم2 (700 هكتار) في الأمكان المفتوحة وينفذ تأثير أشعتها الحرارية النبضية القذرة في عمق الأرض لما يتراوح ما بين 10 إلى 15 متر لتقتل حتى هذا العمق كل ما يتنفس وهذه المستودعات تعادل بتأثيرها ما ينتج عن قنبلة نووية تكتيكية متوسطة أو ما يساوي ربع قوة قنبلة هيروشيما الذرية أي 5 كيلو طن من مادة ت. ن. ت الشديدة الانفجار.
    كان الهدف لهذه الوسائط الحرارية الإشعاعية الفتاكة التي حملت بقاذفات ستيلث المحلقة على ارتفاعات شاهقة بصمت إلكتروني شبة تام هو أماكن تمركز اللواء 31 المدرع وهو من ألوية فرقة "العابد" من الحرس الجمهوري الخاص الذي من المفترض أنه متمركز في جنوب شرق المحمودية إضافة إلى لواء دفاع جوي تابع لنفس الفرقة المتحصن غرب سد اليوسفية أما مستودع الميكروويف الحراري العملاق الثالث (ثيرموميكرو) فقد شق طريقة أسوة بنظائره بتتبع وتوجيه الرنين المغناطيسي وفق نظام GPS الصادر عن الأقمار الصناعية الملاحية "نافستار" و قد كان مدعم لمقاومة التشويش بنظام العطالة للتوجيه الذاتي لينقض على موقع تحصن به وفق معلومات العدو لواء الحرس الخاص 35 التابع لفرقة "الفاروق" شمال اليوسفية أما مستودع الموت الرابع فقد انتهى به المطاف في مطار بغداد الدولي كانت هذه العملية الجوية المعادية هي الأكبر في التاريخ الأمريكي بعد إلقاء القنابل الذرية على كل من المدن اليابانية هيروشيما (قنبلة الولد الصغير من اليورانيوم "ليتل بوي ") ونكازاكي (قنبلة الرجل الكبير من البولوتيوم " بيغ مان " ) والتي هزت بانفجاراتها الستة المهولة كافة أركان بغداد وتسببت في تشبع أجواء أحيائها الجنوبية فيها بشحنة إلكترونية كثيفة لعدة دقائق أصابت الكثير بالغثيان وقد كانت من النوع المسرطن ، و بعد فإن ظهور هذا السلاح في ميدان المعركة كان بمثابة إعلان النهاية الفعلية للمرحلة الأولى من الحواسم وأصبح الاستمرار بها بالشكل التقليدي هو الانتحار الرخيص بعينه لنخبة العراق المحاربة .
    صورة القاذفة ستيلث (المتسللة)

    [​IMG]
    [​IMG]
    ولكن السؤال الذي يفرض نفسه ما هي القوة التي دفعت شياطين العلوج إلى التجرؤ والمجازفة باستخدام هذه الأسلحة الإبادية المهولة التي فاقت بنتائجها المدمرة القنابل النووية التكتيكية المحدودة وبهذا الشكل المفرط بل أنها كانت تعد نفسها في حالة استمرت الحرب بهذه الطريقة لإلقاء اثنا عشر مستودع مماثل لتمحو بها بغداد البطولة من الوجود ؟؟!.
    صور "أم القنابل" العملاقة

    [​IMG]
    [​IMG]



    والجواب الذي حان وقت تصريحه جهارا اليوم ً هو أن حجم الخسائر في صفوف الغزاة كانت كبير جداً بما للكلمة من معنى وخلال فترة زمنية قصيرة مما دل على جبروت ودهاء الجيش الجمهوري و قادته في ميدان الحرب ، وما حدث في معركة المطار ما هو إلا طرف صغير من الكمائن الكبيرة التي تعرض لها العدو ولكن لم يحدث لها إضاءة إعلامية في حيينها من أي من الأطراف المتحاربة فماذا حدث في ذلك الوقت الذي كان محصور بالفترة ما بين 2 – 5/9/2003 والتي سمتها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA بأيام الجحيم الأسود لذلك يجب أن يعرف الجميع ما فعل أسود العراق في ذلك الوقت القصير لتتشكل لديهم رؤيا واضحة عن لحظة التحرير الكبرى التي على ما يبدو أصبحت قريبة و قريبة جداً إن شاء الله العلي القدير .
    يتبع ....
     

مشاركة هذه الصفحة