انفصام في شخصية الرئيس ـ للأ ستاد منير الماوري

الكاتب : abomustafa7   المشاهدات : 3,040   الردود : 57    ‏2006-04-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-07
  1. abomustafa7

    abomustafa7 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-02-15
    المشاركات:
    2,556
    الإعجاب :
    0
    لم اصدق ان هدية عظيمة في انتضاري مختبئة على جنبات حا سوبي الصغير وقد عدت من العمل مجهد ومنهك القوى الا انني رقصت طربا بضيفتي العزيزة على قلبي رسالة موزعة الى عدد من زملاء المهنة والمثقفين باسلوب ساخر ورائع وصياد ماهر وقناص محترف ومهني شجاع من واشنطن عاصمة الا مبريالية. وعلى بعد مئات الامتار من المكان الدي تواجد فيه رئيسنا نهاية العام الماضي
    منير الماوري كان حاضرا يومها وشاهد نضرات الرئبس الساخرة في كل شيئ حتى لمن استضافه ونصحه باجراء عملية اصلاحات ملموسة الا ان غرور الاخ الرئيس وغطرسته بعد ان غادر عائدا الى ارض الوطن شتم الادارة الا مريكية اكثر من مرة وقال مادا سيعمل لي الرئيس بوش سيعتقلني ونحن في بلد دات سيادة وكدا رددها بعده الداعية راعي الارهاب الزنداني .


    واليكم ما قاله الماوري..

    إنفصام في شخصية الرئيس ‏

    | | | Inbox


    إنفصام في شخصية الرئيس



    منير الماوري



    لم أتمالك نفسي من الضحك عندما قرأت تصريحا للرئيس علي عبدالله صالح يقول فيه إنه يذهب للعلاج في مستشفيات اليمن داعيا المسؤلين والمواطنين أن يتوقفوا عن السفر للعلاج في الخارج.

    هذا التصريح يدعو للقهقهة العالية وليس الضحك فقط لأن الرئيس عاد لتوه من ألمانيا بعد رحلة علاجية، وفحوصات طبية بسيطة، ولم يعرف عنه أنه عولج في مستشفى يمني طوال تاريخه الرئاسي إلا مرة واحدة يتيمة عندما تم اسعافه إلى المستشفى العسكري في صنعاء قبل نقله للخارج لإكمال العلاج.

    ربما أن الرئيس يعتقد أن المواطنين بلا ذاكرة، ويريد أن يستحوذ على إعجابهم بالقول إنه يفضل العلاج في بلاده ولكن على الصعيد العملي فإنه لا يثق إلا في المستشفيات الغربية.

    هذا التناقض يفسر لنا أشياء كثيرة أخرى حدثت طوال سنوات حكمة حيث أنه دوما يقول الشئ ويفعل نقيضه، وإن لم يجد النقيض يفرغ الشئ الجميل من مضمونه فيصبح ذلك الشيئ مكروها كسيحا فارغ المحتوى.

    وعلى سبيل المثال فإن الرئيس يريد أن يقال عن اليمن دولة ديمقراطية ولكن في الوقت ذاته يمارس الدكتاتورية في أبشع صورها، ويريد أن يقال عنه بلاده أنها تحترم حقوق الإنسان وهو لا يحترم حتى أقرب مساعديه. ويريد أن يقال عنه إنسان وحدوي وصانع للوحدة في حين أن ممارساته كلها تصب منذ أول يوم في الوحدة إلى تقطيع أوصال البلاد وتفتيتها بعد رحيل قبضته عن البلاد ورقاب العباد.

    ويجاهر بمحاربة الفساد ولكنه في الوقت ذاته يصنع الفاسدين ويقربهم إليه ويمارس بنفسه أقبح صور الفساد، ويتصرف بأموال البلاد وكأنها ملكا شخصيا له.

    ومن نقائضه أنه يعلن عفوا عاما عن السجناء ليقال عنه أنه غفور رحيم ولكنه في الواقع العملي لا يفرج عنهم، أو يفرج عن بعضهم بالتقصيد الممل بما يكفي لإظهار ذلك البعض في التلفزيون للإشادة به. ويعلن محاربته للإرهاب وفي الوقت ذاته يستضيف ألف بعثي عراقي من بقايا صدام حسين في بلاده ويمنحهم مراكز عسكرية وأمنية مفصلية. وليس هذا فحسب بل يفتح خطا مع الإرهابيين ويعترف بجميلهم عليه أنهم لم يقتلوه وقد كانوا في قصره يقدمون له الشاي ويطبخون طعامه.

    كما أن الرئيس يعلن رفضه لتسليم الشيخ الزنداني وفي الوقت ذاته يطلب منه زيارة أميركا للتخلص منه. ويحب أن يقال عنه أنه يحترم البروتوكولات لكنه لا يتورع عن انتهاك الأعراف الدبلوماسية ويستدعي السفير الأميركي لجمعة مع شخص مدرج في قائمة الإرهاب في تصرف أقل ما يوصف به أنه لعب بالنار.

    ومن دلائل الإنفصام أيضا في شخصية الرئيس أنه يعلن تحديد مدة الرئاسة بفترتين ثم يبدأ كل من مرة الفترتين من جديد، وإن شعر باقتراب رحيله فسرعان ما يعمل على تمديد الفترة الواحدة من خمس سنوات إلى سبع سنوات لتصبح فترتيه عمليا ثلاث فترات ناقص سنة واحدة فقط. ولا يدرك هذا الرئيس أن الخالق جل وعلى لديه القدرة على اختصار حياته إلى يومين إضافيين فقط أو حتى ساعتين ولن يتمكن حينها من

    طلب التمديد.

    هذا الرئيس لم يتردد في جمع السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي ويعلن لهم بوضوح أنه لن يرشح نفسه للرئاسة ثم يوعز إلى حزبه بالإصرار على ترشيحه.

    إنه يريد بذلك أن يحوز على إعجاب العالم كله بمن فيهم أنا بإعلانه عدم الترشيح للرئاسة وقبول التداول السلمي للسطة عن طريق صناديق الاقتراع في ذات الوقت يبقى رئيسا.

    ورغم أنه نجح في خداع اليمنيين أربع مرات بنفس الطريقة إلا أن هذه المرة ستكون القاصمة لأن افتضاح الكذب سيؤدي إلى تفاقم الإحتقان وسيخسر الرئيس الوحدة والرئاسة والسمعة والمال والسلطة والأسرة وربما يخسر نفسه إن هو أخل بوعده أو أفرغه من محتواه فقد طفح الكيل.







    Munir Al maweri

    Washington

    001 703 201 3704
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-07
  3. صديق المجلس

    صديق المجلس عضو

    التسجيل :
    ‏2006-02-24
    المشاركات:
    85
    الإعجاب :
    0
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه ****** فالكل أعداء له وخصوم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-07
  5. الفهلوي

    الفهلوي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-28
    المشاركات:
    103
    الإعجاب :
    0
    فقط للمقارنة بين النقد الشجاع للرئيس والنفاق من بعض كتاب السلطة

    نوفاك»والاساءة بالوكالة --


    حسين علي الهيال
    بدون ان تنزع نظارتها السوداء، نحن نعرفها ولن نشك ولو للحظة في تقاريرها المبرمجة غير العفوية في الاساءة الى اليمن والتي تستمر في سردها لتشفي غليل غير قليل ممن استثنى نفسه ليتحول دورها الى محلل لافكارهم الممزوجة بالفجاجة والبعيدة عن الموضوعية وهي تحاول ان تلبس قناع غيرها وتضرب عرض الحائط بمضمون مفردات ما اختزلته في مشوار حياتها، ولأني الى الآن لا اعرف بالضبط دوافع السيدة نوفاك الحقيقية للاستمرار بهذا الزخم الانفعالي تجاه بلد بأكمله وإبعاد مثل هذه التهيؤات الصادرة عنها، استرجع بذاكرتي ذلك الصدرالرحب لوزير الخارجية الدكتورابوبكرالقربي عندما دعاها وعلى الهواء مباشرة في برنامج لقناة الجزيرة لزيارة اليمن لتطلع بنفسها على حقيقة الاوضاع فيه التي عادة ما تستقي معلوماتها عنه من مروجي الفتن والدجل لتجعلها مادة خصبة لموضوعاتها البعيدة عن منطق العقل والادراك.
    ومع كل هذا تستمر هذه النوفاك بعرض بضاعتها الفاسدة وهي لا تعلم بأنها تؤذي شعباً بأكمله ودون اكتراث لمشاعر الملايين منهم في ظل هذا التناغم الاجوف الذي تمارسه على صدربعض الصحف التي تتوافق وافكارها بظهورها المتكرر لتعلن للملأ لحظة توقف للعقل وبـ«أنا» متغطرس وغير متزن فقط تحاول عبثاً ان ترمي بكل اوراقها لتواري سوءات غير النيابة عنهم ليستمرالسقوط الواضح في مفردات خطابها المعلن بعبثية مفرطة وغيرمبررة تحملنا على النظر اليها بقوة لندرك انها تجاوزت الحقيقة في كل ما تقول وفي عقول من يمول افكارها بتلك الكيفية.
    لكن هذا الاصرارالعجيب يثيراكثر من سؤال عبر تبنيها القضية الخطأ ومحاولة اقحام مواضيع غير واقعية في اغلب ما تتناوله وربما غاب عن ذهنها بفعل شحنات الكراهية والاستعداء التي تتلقاها ان اليمن والحمد لله قد خطا خطوات جبارة نحو الاصلاح السياسي وبناء مؤسسات المجتمع المدني بفضل قيادة سياسية عرفت ان التسامح ثقافة ومنهاج وتعلمنا كذلك ان الانسان في مفهوم الرئيس علي عبدالله صالح الذي ضرب اروع الامثلة في ذلك اغلى ما نملك.
    إذاً فالاستمرار بذلك النهج الذي تمارسه السيدة نوفاك يجعلنا بحاجة ماسة ان نعرف منها دون غيرها الاجابة المحددة حول هذه الاسئلة.
    هل الاساءة لشعب بأكمله عنوان للتحضر؟
    وهل تلك الافكار المكررة والتحليلات السادية عن اليمن وقيادته وبهذا التهالك الواضح نابعة عن قناعة حقيقية منها؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-07
  7. الفهلوي

    الفهلوي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-28
    المشاركات:
    103
    الإعجاب :
    0
    انظرو ايها الزملاء كتاب اخر زمن يحملون المباخر ويحاولون ان يسيئو لانسانة عظيمة مثل الكاتبة الكبيرة جين نوفاك التي تتصدي للنظام من داخل امريكا
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-04-07
  9. الفهلوي

    الفهلوي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-28
    المشاركات:
    103
    الإعجاب :
    0
    سأترك الاجابة للسيدة جين نوفاك لكيلا تزيد من الهامنا بأن لها دوراً لا نفهمه الا إن كانت لا تعلم فسنعذرها ، فهي لن تكون مع ذلك يمنية اكثر من اليمنيين انفسهم.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-04-07
  11. الفهلوي

    الفهلوي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-28
    المشاركات:
    103
    الإعجاب :
    0
    هؤلاء الذين لا يخجلو من انفسهم عبر التفنن بالاساءة للصحفيين في الداخل او في الخارج ومنهم هؤلاء
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-04-07
  13. الفهلوي

    الفهلوي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-28
    المشاركات:
    103
    الإعجاب :
    0
    سأترك الاجابة للسيدة جين نوفاك لكيلا تزيد من الهامنا بأن لها دوراً لا نفهمه الا إن كانت لا تعلم فسنعذرها ، فهي لن تكون مع ذلك يمنية اكثر من اليمنيين انفسهم. هذة بقية المقال السئ الذكر وهو يتطاول علي السيدة القديرة جين نوفاك
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-04-07
  15. الفهلوي

    الفهلوي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-28
    المشاركات:
    103
    الإعجاب :
    0
    اترك الاخوة المشاركين للتامل فقط حتي هذة لم تسلم منهم بالمناسبة هذا
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-04-07
  17. الفهلوي

    الفهلوي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-28
    المشاركات:
    103
    الإعجاب :
    0
    قواتنا المسلحة وافتراءاتهم --

    حسين علي الهيال
    حملة مسعورة تشنها اقلام موتورة تسعى يائسة لتشويه عظمة الدور الريادي لحزب الوطن الكبير القوات المسلحة والأمن في سفر أمجاد تاريخ اليمن المعاصر دافعهم اعتمالات مراجل الحقد في نفسياتهم المريضة الواهمة المترعة بالغل والكراهية على كل ماهو جميل ورائع ونبيل في هذا الوطن واستهدافهم لمؤسسة الوطن الدفاعية والأمنية يعكس مدى حالة السعار التي وصلوا إليها غير مدركين انهم اقزام وضئل من ان ينالوا طوداً شامخاً كان ومايزال وسيظل مجسداً لوحدة ابناء اليمن الوطنية في ارقى معانيها في وقت كان يفترض بهم البحث عن موضوعات أجد وأنفع لانفسهم وللناس بدلاً من التهافت والاستمرار في نشر غسيلهم الوسخ للمنبثقة من مخيلات اعتادت على حبك حكايات تعبّر عن سوداوية تفكيرهم العقيم وإفلاسهم السياسي العاجز عن تقديم عطاء حقيقي ينتفعون به وينفعون الآخرين بدلاً من الترويج لرؤى وأفكار مشوهة لا اساس لها في الواقع ولاوجود لها إلاّ في رؤوسهم المأفونة بانتشاءات عاجزة عن التأثير والتأثر الا في منحى سلبي يعود بالضرر عليهم ويعمق حالة الإحباط التي وصلوا اليها والتي يعد استهداف القوات المسلحة والأمن أسوأ تجلياتها وتقول لهم: ان افتراءاتكم سترتد عليكم لتضاعف حالة التهمش والعزلة التي تعيشونها.. اما القوات المسلحة وأبطالها الميامين الشجعان لن تأبه لتريهاتكم فلديهم ماهو اسمى لينشغلوا به للذود عن حياض الوطن وسيادته وأمنه واستقراره والحفاظ على مكتسبات ثورته ووحدته وتأمين مسار تطوره السياسي والاقتصادي الديمقراطي والتنموي وعليكم أن تتوبوا الى رشدكم قبل فوات الأوان والا ستجدون انفسكم تحرثون البحر وتلهثون وراء سراب.


    --------------------------------------------------------------------------------
    فقط تمعنوا من امراض وعفن 26 سبتمبر
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-04-07
  19. الفهلوي

    الفهلوي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-28
    المشاركات:
    103
    الإعجاب :
    0
    هؤلاء هم كتاب السلطة عفن حتي الثمالة يحسبو انهم بنفاقهم سيغيروا الحقيقة في داخلنا اقراؤو مقالات الاساءة للصحفيين في الداخل والخارج
     

مشاركة هذه الصفحة