قصص انسانية في التاريخ مؤثرة

الكاتب : الهاشمي41   المشاهدات : 684   الردود : 0    ‏2006-04-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-06
  1. الهاشمي41

    الهاشمي41 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-23
    المشاركات:
    109
    الإعجاب :
    0
    قرات قبل سنين طويلة في كتاب اعتقدالامامة والسياسة قصة مؤثرة جدا وان غابت عني بعض الاسماء
    عرف عن معاوية ابن ابي سفيان دهاءة مر ليلة فاذا ابنة يزيد يبكي ويشعربعض الاشعار فاحتال معاوية وسال احدخواص يزيد عن السبب فقيل لة ان يزيديهوى فلانة وهي متزوجة في المدينة
    فبعث معاوية احدثقاتة بحيلة الى زوج تلك المرأة بان معاوية يحبة ويامل بمصاهرتة فذهب ذلك الزوج الى الشام وخطب من معاوية ابنتة(التي لقنها معاوية الرد) فقال معاوية نسالها رايهاوليس
    عندي مانع فدخلا عليها فقالت ابنة معاوية انها ترغب في ذلك ولكنة متزوج ولاتريد ضرة فخرج ذلك
    الرجل الى المدينة وطلق زوجتة - التي كان يحبها ومشغوفابها -طمعا في ان يتزوج بنت معاوية
    ويصيبة خير الدنيا00 الخ0 وعادالى الشام وادخلة معاوية على بنتة يالها رايها فقالت لاتحب الرجل
    المطلاق بدون سبب فقط لانة راى اخرى خير من زوجتة 0 فخرج الرجل هائما على وجهة يبكي
    وعندقرب انتهاء العدة بعث معاوية الرجل الموثوق-الذي كان السبب في الطلاق-ليخطبها لابنة يزيد وعندما وصل ذلك الرجل المدينة راى ان يفوت على الحسي ابن علي ابن ابي طالب ليسلم
    علية قبل ان يمر على تلك المرأة فسألة الحسين ماتى بة الى المدينة فقال كي اخطب فلانة ليزيد - وكانت قصة تلك المراة وزجها وخدعت معاوية قد اشتهرت - فقال لة الحسين فاخطبها لي
    ايضا وخيرها بيني وبين يزيد - وعندمادخل الرجل على المرأة واخبرها انه خاطبا ليزيدوالحسين
    فقالت امنتك ياعم ان تختار لي فانني في حيرة فقال الرجل واللة اني احب ان تبوسي الفم الذي
    باسة رسول اللة(ص) الحسين فتزوجها الحسين وفرذلك الرجل متخفيا من بطش معاوية بعدان افسد علية خطتة 0
    ودارت الايام فاتى رجل وسال زوجهاالسابق عن امانة كان اودعهااياة فتذكر بانة اعطاتلك الامانة
    عندطليقتة كي تحفضها فذهب هووصاحب الامانة الى عند الحسي(ر)واخبربقصة الامانة فادخلة
    الحسين عليها ليسالها فقالت نعم واحضرت الامانة فتاثرطليقها لاخلاقهاوللمودة التي كانت بينهما
    فبكى وبكت هي ياثرا معة عندها دخل الحسين وقال يشهد اللة انما تزوجتهالابطل خدعة معاوية
    ولاكون محللا لعودته ولم امسها فخذها فبارك اللة لك بزوجتك فانكب الاثنان على قدمي الحسين
    يقبلانها وهما يبكيان00
    الماثر في التاريخ كثيرة فاين شبابنا منها
     

مشاركة هذه الصفحة