العشر

الكاتب : أبو الفتوح   المشاهدات : 750   الردود : 4    ‏2001-02-23
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-02-23
  1. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    والليالي العشر المراد بها عشر ذي الحجة كما قاله ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغير واحد من السلف والخلف. وقد ثبت في صحيح البخاري عن ابن عباس مرفوعا "ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله فيهن من هذه الأيام" يعني عشر ذي الحجة قالوا ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال "ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلا خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء" وقيل المراد بذلك العشر الأول من المحرم حكاه أبو جعفر بن جرير ولم يعزه إلى أحد وقد روى أبو كدينة عن قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن ابن عباس. وليال عشر قال هو العشر الأول من رمضان والصحيح القول الأول. قال الإمام أحمد حدثنا زيد بن الحباب حدثنا عياش بن عقبة حدثني خير بن نعيم عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "إن العشر عشر الأضحى والوتر يوم عرفة والشفع يوم النحر" ورواه النسائي عن محمد بن رافع وعبدة بن عبدالله وكل منهما عن زيد بن الحباب به. ورواه ابن جرير وابن أبي حاتم من حديث زيد بن الحباب به وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم وعندي أن المتن في رفعه نكارة والله أعلم.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-02-24
  3. الحمادي2

    الحمادي2 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-01-31
    المشاركات:
    95
    الإعجاب :
    0
    أحسنت يا أبو الفتوح

    وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما من أيام أعظم عند الله سبحانه وتعالى ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر ، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ) رواه أحمد
    قال ابن حجر رحمه الله في الفتح : والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان أجتماع أمهات العبادة فيه ، وهى الصلاة والصيام والصدقة والحج ولا يتأتى ذلك من غيره .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-02-24
  5. ابو الأشبال

    ابو الأشبال عضو

    التسجيل :
    ‏2001-02-12
    المشاركات:
    47
    الإعجاب :
    0
    وضحوا لنا هل صح عن رسول الله صلىالله عليه وسلم انه قال اذادخلت عشر ذي الحجة من اراد ان يضحي فلا ياخذمن شعره ولامن بشرته شيء
    حتى يضحي او يضحى عنه
    اي منكما عنده في هذا فليزودنا
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-02-24
  7. الحمادي2

    الحمادي2 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-01-31
    المشاركات:
    95
    الإعجاب :
    0
    نعم الحديث في صحيح مسلم

    نعم ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي روته أم سلمة رضى الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره )) رواه الامام أحمد ومسلم وفي لفظ (( فلا يمس من شعره ولا بشره شيئاً حتى يضحي ))
    فإذا أراد أحداً أن يضحي ودخل شهر ذي الحجة إما برؤية هلال أو إكمال ذي القعدة ثلاثين يوماً فإنه يحرم عليه أن يأخذ شيئاً من شعره أو أظفاره أو جلده حتى يذبح أضحيته وهذا الحكم خاص بمن يضحِّي ، أما المضحَّى عنه فلا يتعلق به لإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( وأراد أحدكم أن يضحي ..) ولم يقل أو يضحى عنه . والله أعلم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-02-25
  9. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    وهذه بعض أقوال الفقهاء

    .

    بَابُ مَا يَجْتَنِبُهُ فِي الْعَشْرِ مَنْ أَرَادَ التَّضْحِيَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ { أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : إذَا رَأَيْتُمْ هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ فَلْيُمْسِكْ عَنْ شَعْرِهِ وَأَظْفَارِهِ } . رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ إلَّا الْبُخَارِيَّ . وَلَفْظُ أَبِي دَاوُد وَهُوَ لِمُسْلِمٍ وَالنَّسَائِيُّ أَيْضًا : { مَنْ كَانَ لَهُ ذِبْحٌ يَذْبَحُهُ , فَإِذَا أَهَلَّ هِلَالُ ذِي الْحِجَّةِ فَلَا يَأْخُذَنَّ مِنْ شَعْرِهِ وَأَظْفَارِهِ حَتَّى يُضَحِّيَ } )



    قَوْلُهُ : ( ذِبْحٌ ) بِكَسْرِ الذَّالِ أَيْ : حَيَوَانٌ يُرِيدُ ذَبْحَهُ فَهُوَ فِعْلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ كَحِمْلٍ بِمَعْنَى مَحْمُولٍ . وَمِنْهُ قوله تعالى : { وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ } الْحَدِيثُ اُسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى مَشْرُوعِيَّةِ تَرْكِ أَخْذِ الشَّعْرِ وَالْأَظْفَارِ بَعْدَ دُخُولِ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ وَقَدْ اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي ذَلِكَ فَذَهَبَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ وَرَبِيعَةُ وَأَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ وَدَاوُد وَبَعْضُ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ إلَى أَنَّهُ يَحْرُمُ عَلَيْهِ أَخْذُ شَيْءٍ مِنْ شَعْرِهِ وَأَظْفَارِهِ حَتَّى يُضَحِّيَ فِي وَقْتِ الْأُضْحِيَّةِ وَقَالَ الشَّافِعِيُّ وَأَصْحَابُهُ : هُوَ مَكْرُوهٌ كَرَاهَةَ تَنْزِيهٍ وَلَيْسَ بِحِرَامٍ . وَحَكَى الْإِمَامُ الْمَهْدِيُّ فِي الْبَحْرِ عَنْ الْإِمَامِ يَحْيَى وَالْهَادَوِيَّةِ وَالشَّافِعِيِّ أَنَّ تَرْكَ الْحَلْقِ وَالتَّقْصِيرِ لِمَنْ أَرَادَ التَّضْحِيَةَ مُسْتَحَبٌّ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : لَا يُكْرَهُ , وَالْحَدِيثُ يَرُدُّ عَلَيْهِ , وَقَالَ مَالِكٌ فِي رِوَايَةٍ : لَا يُكْرَهُ , وَفِي رِوَايَةٍ : يُكْرَهُ , وَفِي رِوَايَةٍ : يَحْرُمُ فِي التَّطَوُّعِ دُونَ الْوَاجِبِ وَاحْتَجَّ مَنْ قَالَ بِالتَّحْرِيمِ بِحَدِيثِ الْبَابِ ; لِأَنَّ النَّهْيَ ظَاهِرٌ فِي ذَلِكَ . وَاحْتَجَّ الشَّافِعِيُّ بِحَدِيثِ عَائِشَةَ الْمُتَقَدِّمِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم { كَانَ يَبْعَثُ بِهَدْيِهِ وَلَا يَحْرُمُ عَلَيْهِ شَيْءٌ أَحَلَّهُ اللَّهُ لَهُ حَتَّى يَنْحَرَ هَدْيَهُ } فَجَعَلَ هَذَا الْحَدِيثَ مُقْتَضِيًا لِحَمْلِ حَدِيثِ الْبَابِ عَلَى كَرَاهَةِ التَّنْزِيهِ وَلَا يَخْفَى أَنَّ حَدِيثَ الْبَابِ أَخَصُّ مِنْهُ مُطْلَقًا فَيُبْنَى الْعَامُّ عَلَى الْخَاصِّ وَيَكُونُ الظَّاهِرُ مَعَ مَنْ قَالَ بِالتَّحْرِيمِ وَلَكِنْ عَلَى مَنْ أَرَادَ التَّضْحِيَةَ قَالَ أَصْحَابُ الشَّافِعِيِّ : وَالْمُرَادُ بِالنَّهْيِ عَنْ أَخْذِ الظُّفْرِ وَالشَّعْرِ النَّهْيُ عَنْ إزَالَةِ الظُّفْرِ بِقَلْمٍ أَوْ كَسْرٍ أَوْ غَيْرِهِ وَالْمَنْعُ مِنْ إزَالَةِ الشَّعْرِ بِحَلْقٍ أَوْ تَقْصِيرٍ أَوْ نَتْفٍ أَوْ إحْرَاقٍ أَوْ أَخْذِهِ بِنَوْرَةٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ شُعُورِ بَدَنِهِ قَالَ إبْرَاهِيمُ الْمَرْوَزِيِّ وَغَيْرُهُ مِنْ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ : حُكْمُ أَجْزَاءِ الْبُدْنِ كُلِّهَا حُكْمُ الشَّعْرِ وَالظُّفْرِ . وَدَلِيلُهُ مَا ثَبَتَ فِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ { فَلَا يَمَسَّنَّ مِنْ شَعْرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا } , وَالْحِكْمَةُ فِي النَّهْيِ أَنْ يَبْقَى كَامِلَ الْأَجْزَاءِ لِلْعِتْقِ مِنْ النَّارِ . وَقِيلَ : لِلتَّشَبُّهِ بِالْمُحْرِمِ , حَكَى هَذَيْنِ الْوَجْهَيْنِ النَّوَوِيُّ وَحُكِيَ عَنْ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ أَنَّ الْوَجْهَ الثَّانِيَ غَلَطٌ ; لِأَنَّهُ لَا يَعْتَزِلُ النِّسَاءَ وَلَا يَتْرُكُ الطِّيبَ وَاللِّبَاسَ وَغَيْرَ ذَلِكَ مِمَّا يَتْرُكُهُ الْمُحْرِمُ .
    [معدل بواسطة أبو الفتوح ] بتاريخ 26-02-2001 [ عند 01:10 AM]
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة