واقعنا الأ ليم ومستقبلنا الواعد

الكاتب : ابواسامة السلفي   المشاهدات : 438   الردود : 5    ‏2002-05-13
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-05-13
  1. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    واقعنا الأ ليم ومستقبلنا الواعد ( كلمة مشايخ الاردن ) .
    إنَّ الواقعَ الأليمَ الذي تعيشُه الأُمةُ الإسلاميّةُ –اليومَ- يَفرضُ عليها -عقلاً ونقلاً- أنْ ترجعَ إلى دينها القويم؛ بسماحتهِ، وقِيَمه، وعقيدتهِ، وأخلاقهِ؛ ليعودَ لها عزُّها، ومكانُها:
    أما عقلاً؛ فإنَّ كثيراً من المسلمين المعاصرين -دولاً وأحزاباً- قد جرّبوا المبادئ الأرضية الوضعية بكافة أشكالها، ومختلف ألوانها؛ فلم يَجْنُوا منها إلا خساراً، ولم تزِدْهم إلا تَبَاراً.

    بينما كان أسلافُهم الأوائلُ –من أهل القُرون الخَيِّرةِ- الذين استجابوا لله ولرسوله -حقّاً- خيرَ أمة أُخرجت للناس؛ كما قال اللهُ -تعالى-: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ. وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ. مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ}
    [آل عمران:110].

    وأما نَقْلاً؛ فقد صحَّ عن رسولِ الله -صلى الله عليه و سلم- قولُه: «إذا تبايعتم بالعِينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد؛ سَلّط الله عليكم ذُلاً لا يرفعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم».

    وكُلُّ هذا واقِع، ما له من دافع . . .

    وإنَّ ممّا كَثُرَ القولُ فيه -هذه الأيامَ-، وأُلصق بالإسلام ظلماً وزوراً -لأهداف أُعِدّت، وتصوُّرات رُسمت؛ لِعَوْلَمَةِ الدُّنيا؛ بإعادة تشكيل خريطة العالم كما يريدون وَيَهْوَوْن – قضيّةَ (الإرهاب)، وما اتّصل بها مِن مقدّمات وما نشأ عنها من نتائجَ؛ وذلك بعد أحداثِ وحوادثِ اعتداءات وتفجيرات (نيويورك) و (واشنطن) في (الولايات المتحدة الأمريكيّة)؛ الّتي ذهب ضحيّتَها الآلافُ من الناس -على تنوُّع أصنافِهم، وتعدُّد أشكالهم-.

    وممّا يزيدَ المسألةَ حساسيّةً وعُسْراً –في آنٍ معاً- أنّ الأمريكان(!) لم يذكروا فيما (أعلنوه) قوائم الإرهاب -المعدودة مسبقاً!!- أيَّ جماعةٍ، ولا طائفةٍ، ولا جمعيةٍ، ولا فردٍ، إلا ما كان منتسباً للإسلام!

    فنقول: يا للهِ العَجبُ! ألا يوجد في بلادهم -وبين شعوبهم- إرهابيون؟!

    أليسوا هم -وهم يمارسون –بعنف- مهمّة شُرَطِيِّ الأُمم والشعوب- وعلى وَفق ما يُصوّرونه من معنى (الإرهاب)- إرهابيين؟!

    وعليهِ؛ فإنَّ هذا الواقع –وما يتَّصل به- لم يُغفِل الشرعُ حُكْمَه، ولم يُهْمِل بيانه:
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-05-20
  3. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    موضوع يستحق التأمل فيه

    وكذلك نعيد النضر ونرفعه نتفقد اخانا ابو اسامة اين هو وما هو الجديد لديه نسأل الله ان يكون المؤخر له خيرا للجميع.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-05-21
  5. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    السلام عليكم

    جزاك الله خير مشرفنا العزيز والله نسال ان نكون عند حسن الظن
    واعتذر عن ما حصل في موضوع مقتل الحسين والكريم من يقبل العذر من الجهال مثلي
    محبكم ابو اسامة
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-05-23
  7. الوحدوي

    الوحدوي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2002-04-13
    المشاركات:
    4,703
    الإعجاب :
    18
    ما اجمل التعاون بين

    المشرف والأعضاء على ما فيه الخير والبعد عن البغضاء . شكرا لكما على هذه الروح الطيبة
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-05-23
  9. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    مرحبا استاذي العزيز

    عندنا مقالة لبعض مشايخنا ان المعاني اذا استقامة فلا مشاححه في الألفاظ
    ثم انني قد احببتك في الله ويعلم الله اني اقدر فيك حسن توجهك واسلوب دعوتك ونسأل الله ان يغفر لنا جميع خطايانا .
    فلا تحرمنا من طلاتك ومن ملاحظاتك ونحن اخوان ينصح بعضنا بعضا ونصحح لبعضنا البعض ومن منا يدعي العصمة فهو خاطئ .وما توفيقنا الا بالله محبكم ابو الفتوح
    .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-05-24
  11. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    بارك الله فيكما

    اخي ابو الفتوح هذا من طيب اصلك اخي وقبول العذر من اصلك وانت اخي الوحدوي بارك فيك والله اسال ان يلهمنا الصبر على بعضنا والله يرعاكم
    محبكم ابو اسامة السلفي
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة