حميد الأحمر:في نزاهة الإنتخابات

الكاتب : الطبيب   المشاهدات : 380   الردود : 0    ‏2006-04-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-05
  1. الطبيب

    الطبيب شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2003-11-02
    المشاركات:
    14,902
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم الشعر الشعبي 2009
    [​IMG]

    حميد الأحمر: لا أرغب في الترشح للرئاسة وشرعية النظام في نزاهة الإنتخابات

    حاوره / علي الجرادي

    تناقلت مؤخراً عدد من وسائل الإعلام المحلية بل وتردد في المقايل السياسية أن النائب الإصلاحي المعروف الشيخ حميد بن عبدالله بن حسين الأحمر رجل الأعمال المعروف قد يطرح كمرشح للانتخابات الرئاسية القادمة في سبتمبر/أيلول القادم من قبل أحزاب اللقاء المشترك ... وفي الحوار التالي الذي أجرته معه صحيفة (الناس) في عددها الأخير قال الشيخ حميد الأحمر أنه لا يرغب في الترشح للرئاسة ورشح عدداً من الشخصيات لهذا المنصب ودعا إلى الإنتقال إلى المؤسسية .. نترككم مع الحوار:-

    - الشيخ/ حميد الأحمر أوردت صحف سياسية وبعض المواقع الالكترونية اسمك ضمن مرشحي الرئاسة في الفترة القادمة ما صحة هذه الإخبار؟

    - أنا اطلعت على هذا الخبر كما اطلع عليه غيري ولست متأكدا من مدى دقته ولا علم لي بمصدره وبحسب علمي فأن الإصلاح وأحزاب اللقاء المشترك يخوضون في هذه المرحلة معركة إصلاح آلية الانتخابات وضمان الحد الأدنى من نزاهتها وذلك من خلال إعادة هيكلة ترتيب اللجنة العليا للانتخابات ولجانها والذي اعتقد انه شرط أساسي لكي تخوض هذه الأحزاب أي انتخابات قادمة قبل ان تحدد مرشحها .

    - لو طرحت أحزاب المشترك اسمك ضمن خياراتها في الفترة القادمة هل لديك رغبة في هذا الموقع؟
    - السؤال الان هو هل ستشارك أحزاب اللقاء المشترك في هذه الانتخابات أم لا؟

    من المبكر الخوض في هذا الامر قبل حسم الخلاف حول ادارة الانتخابات .

    أما مسألة إيراد إسمي من قبل وسائل إعلامية كمرشح للرئاسة وما أثاره من تعليقات ترى أني صالح لهذا الموقع أم لا فهي شهادة لي منهم أعتز بها لكن أعتقد أن مرد الأمر ليس لمدى كفاءة هذا الشخص الذي يمكن أن يرشحوه سواء حميد الأحمر أو من يساويه ولكن للشعور السائد بأن الوضع الحالي يحتم وجود شخصية ذات امكانيات وقدرات تؤهله للمنافسة وتخطي الصعاب في الأرض وبالتالي فمن يمتلك هذه القدرة قد يكون ذا صلاحية لهذا المكان وقد لا تكون صلاحيته كاملة ولكن الخيارات محدودة.

    - الإشارة إلى اسمك ليس من باب قدراتك الشخصية فقط ولكن من باب أنك تستطيع بثقلك السياسي والاجتماعي والاقتصادي أن تنافس الدولة كون الانتخابات في اليمن منافسة دولة؟

    - أعتقد أن الرئيس لن يرشح نفسه بعد إعلانه التاريخي وهو التصريح الذي ما فتئ الأخ الرئيس يؤكده، كان آخر تأكيد له في مقابلته مع صحيفة الحياة، بعد هذه التأكيدات أعتقد انه لم يعد مبررا مثل هذه النظرة.. بان الانتخابات لا يمكن أن تحدث تغييرا وأن المنافسة صعبةقد يكون ذلك صحيحا قبل قرار الرئيس عدم الترشيح للرئاسة اما بعد القرار التاريخي للرئيس أصبح الأمر متاحاً والباب مفتوح بشكل اكبر واعتقد أن مثل هذا القرار الذي اتخذه الرئيس سيكون معززاً بقرار آخر هو دعمه للتداول السلمي للسلطة بان لا ينحاز لمرشح من المرشحين وبالتالي إقراراً لخطوته بعدم الترشيح سيعمل على إكمال هذه الخطوة بضمان نزاهة الانتخابات.

    - ثمة من يطرح أن ترشيحك ترتيب جاء بطريقة أخرى باستمرار ضمان الحكم وربما سيعتبرك البعض أنك مرشح سلطة أكثر منه مرشح معارضة.

    - مثلما أشرت في البداية أن أحزاب اللقاء المشترك قد طرحت اسمي.. هذا الأمر لا أفهمه ولم يصلني بشكل رسمي ولا أستطيع أن أقدر مدى دقته ومثلما أشرت وقلت إذا كان الناس يشيرون لمثل هذا الاسم نظراً لصعوبة خوض الانتخابات فأن الانتخابات مع الإعلان التاريخي لرئيس الجمهورية ستكون مفتوحة لمن يرى في نفسه الصلاحية ومن يعتقد أن الجماهير ستثق فيه.

    - كشخص من ترشح لهذا المنصب من الأسماء الموجودة في الساحة؟

    -إذا قررت أحزاب اللقاء المشترك أن تخوض الانتخابات بعد أن تتأكد من الضمانات الكافية للنزاهة فإن فرص نجاح المعارضة كبيرة جداً وأمامها قائمة من الأسماء جيدة التي يمكن أن تختار منها..

    - مثل من..

    - كثيرون سواء كانوا حزبيين أو مستقلين مثلا، فرج ابن غانم - الرئيس على ناصر -ياسين عبد العزيز- الأستاذ/محمد اليد ومي - الدكتور ياسين سعيد نعمان - حتى العميد على محسن صالح .. الأسماء كثيرة وأحزاب اللقاء تضم شخصيات وطنية قادرة..

    - لماذا لم تطرح ضمن الأسماء أحمد على عبد الله صالح وأين سيكون موقعه؟

    - الكلام تكرر كثيراً حول الأخ أحمد علي ولا أرى من وجهة نظري ما يؤيد هذه الإشاعات واعتقد أن إعلان الرئيس تسبب في تكثيف هذه الإشاعة واعتقد أن عدم ترشيح نفسه يقتضي بالضرورة عدم ترشيح ابنه إذ لا معنى لعدم الترشح ولا يوجد مبرر لمثل هذا الأمر وأنت تسألني عن المعارضة التي أنا جزء منها عن من يمكن أن ترشحه فأعتقد أن أمامها كثير من الأسماء.

    - لكن العميد على محسن من أركان النظام فكيف ستوافق المعارضة على ترشيحه؟

    - أنا أتكلم عن وجهه نظر شخصية رداً على ما تناولته وسائل الإعلام بأني مرشح ورأي الشخصي أن المعارضة لديها شخصيات كثيرة واختياري لهذا الاسم كاختياري لبقية الأسماء.


    - هل نحن بحاجة إلى تغيير الأشخاص أم تغيير السياسات ما الذي سيعمله شخص حتى لو تغير؟

    - المعركة القادمة التي أشارت إليها أحزاب اللقاء المشترك في برنامجها واضحة أنها معركة تحويل الحكم الفردي إلى حكم مؤسسي وبغض النظر من سترشح من قياداتها ومن الشخصيات المستقلة سواء من قيادات الإصلاح أو الاشتراكي أو الدكتور فرج غانم أو غيره.

    - على افتراض أن حميد الأحمر اليوم أو غداًِ رئيس جمهورية كشخص ما الذي تحمله لهذه البلاد؟

    - ما الذي تحمله المؤسسة التي يمكن أن تأتي بالرئيس القادم فأنا أؤكد لك شخصيا ًاني لا أرغب في مثل هذا الترشيح وسأكون كغيري من أفراد المعارضة مسرور بأن أرى بلدنا تسير سيراً سليماً اما ما يمكن أن تقدمه مؤسسة المعارضة إذا وصلت للحكم عبر الانتخابات النزيهة وكانت خياراً للشعب فهو التحول نحو المؤسسية .. فاليوم لم نعد في عصر الحاكم الفرد أو الزعيم الملهم.. بل أصبحنا في عصر المؤسسات وهذا ليس موجودا إلا في الدول المتخلفة والفاشلة أما ما ثبت صلاحيته فهو من أخذ بأسباب النجاح وهو توزيع الصلاحيات بين مؤسسات الدولة وفقاً لما يحدده الدستور والقانون واحترام الآخر في ظل الدستور.. وأن يعرف كلاً حدوده بما في ذلك مؤسسة الرئاسة لها حدود وصلاحيات ويجب أن يمارس الغير صلاحيته وإلا فسيكون اعوجاج كبير معيق فإذا ما استقام هذا الحال وإذا ما وصل الحاكم الذي ينتدبه غيره إلى رئاسة مؤسسة الرئاسة لتولي منصب الرئيس وكان هذا الشخص مؤمن بالنهج الديمقراطي مؤمن بحدود صلاحيته وضرورة إطلاق صلاحية الغير متمثلا بمعنى المواطنة المتساوية وليس فقط الشعارات في الاعلام يتحول أداؤه إلى تنمية حقيقية تنتقل الى المواطن وتنعكس على حياته ويطلق العنان لأبناء اليمن بشكل كامل ليكونوا وحدة واحدة لبناء وطنهم الذي يحتاج كل الجهود بدلا أن ينشغلوا بالكراهية التي تبذرها السلطة فيما بينهم لتعطل كثيراً من مناحي حياتهم ويتحولوا من متهم بدون تهمة إلى أبناء وطن واحد مشتركين فعلا ليس في خطابات الإعلام بل في قيادة الوطن فعلا وقولا بحيث يعرف كلاً دوره سواء رئيس الجمهورية أو موظف في أي مصلحة من مصالح الدولة أو في شركة من شركات القطاع الخاص.

    - هل لدى المعارضة برنامج تطمئن المواطن اليمني الذي يعيش قلقاً سواء في شمال الوطن أو في جنوبه يجعل من المواطنين نسيجاً اجتماعياً واحداً على مستوى اليمن؟

    -بالفعل تنادي المعارضة بالمواطنة المتساوية والحقوق والواجبات وإطلاق الحريات الفردية..حيث تقوم الدولة على أركان مؤسسية بلغة عصرية تدرك متطلبات العصر واحتياجات التمييز والصعوبات الواقعية وآلية تخطي مثل هذه الصعوبات وتحشد الإمكانيات كاملة.. اليمن يمتلك قدرات هائلة فأبناؤه بنوا دولاً ووصلوا إلى أصقاع الأرض من المشرق إلى المغرب الذي يشهد لهم بالكفاءة ووصلوا إلى درجات عليا في السياسة و الاقتصاد في غير بلدانهم هؤلاء مهمشون لا دور للفرد كبير أو صغير داخل وطنهم .

    التحدي الأساسي أمام مؤسسة المعارضة إذا ما وصلت إلى الحكم أن تحول اليمن بأبنائه بجميع فئاتهم إلى خلية واحدة تتعاون على تحقيق التنمية وترسيخ الإخاء وتثبيت الوحدة.

    - هل تخشى على تجارتك من حركتك السياسية أو وجودك في المعارضة؟

    - الأصل أن لا يؤاخذ المرء بعمله إذا كان عمله في إطار القانون والدستور واليوم نحن أمام استحقاق اكبر من أن يتكلم الفرد خشية على مصلحته والاستحقاق هذا سواء نفذ الأخ الرئيس إعلانه التاريخي وهو ما أعتقده ولكنه يحتاج إلى إعانة من كل المخلصين والشرفاء، أو كما يزعم البعض انه سوف يخوض الانتخابات وحينها أنا كعضو من أعضاء المعارضة لابد أن أكون دائماً منحازا لجناح المعارضة التي يمثلها حزبي حزب التجمع اليمني للإصلاح ومن معه من قيادات المشترك فما رأوا أن يسيروا فيه فنحن نسير فيه وطالما عملنا وأداؤنا السياسي في إطار الدستور والقانون فلا يجب أن يكون له تبعات وهذا ليس هو الواقع وأنا سبقت أن طرحت أكثر من مرة أن هناك مضايقات بغض النظر عن مستواها فلا يمكنها أن تغيرمن اتجاهاتي ومن قناعتي بضرورة النضال السلمي لنيل الحقوق والحريات التي يتبناها حزبي.

    - كيف تفكر أن الحزب الحاكم يرى إعادة التوازن وتوسيع اللجنة العليا للانتخابات خطاً احمر ما الغرض من ذلك وكيف تقرأون ذلك في المعارضة؟

    - المعارضة أعلنت على لسان قياداتها أنها تطالب بلجنة محايدة ونزيهة، أنا استغرب حقيقة لتصلب الأخوة في المؤتمر الذين يسيطرون على اللجنة مع أن أحزاب المشترك في مقترحاتها وطلباتها لم تتضمن ما يؤدي إلى أن تفرض سيطرتها على اللجنة وطالما أن المؤتمر يتشدق ليلا ونهارا أنه خيار الجماهير وصاحب القاعدة الواسعة فما الذي يخيفه لتشكيل لجنة متوازنة محايدة ويترك الرأي للجماهير فما هو الخط الأحمر الذي يتحدثون عنه، والذي تكلم عنه خالد الشريف رئيس اللجنة في مقابلاته وتصريحاته الصحفية .

    لدينا عشرات بل مئات الخروقات التي تمارسها اللجنة العليا للانتخابات كفيلة بان تقود اعضاءها الى السجن كما اشار الى ذلك قبلي اخوان في المعارضة فما بالك أن يستمروا هم بهذه التركيبة العقيمة , أذا كان المؤتمر فعلا يثق في أنه لديه قاعدة واسعة، فما الضرر الذي سيصيبه ان اعاد النظر في تشكيل اللجنة على اسس محايدة .

    وموضوع اللجنة العليا ولجانها الفرعية هي مقياس من وجهة نظري لمدى إيمان السلطة بالتداول السلمي للسلطة والنهج الديمقراطي كنهج سياسي في اليمن وتراجعهم في هذا الأمر من وجهه نظري إصرار على إفراغ العملية السياسية الديمقراطية من محتواها وبالتالي الحكم المسبق بعدم شرعية أي نتيجة انتخابية تتم في ظل آلية مشوهة وفي ظل غياب المعارضة الحقيقية.

    - هل سيفتح هذا الباب التشكيك في شرعية النظام؟

    - أين الشرعية إذا منعك غيرك من المشاركة..؟؟ والمنع هنا أنك توصلهم إلى نتيجة حتمية لأن مشاركتهم ليست إلا إضاعة وقت وبالتالي أنت من أرغمتهم على عدم المشاركة أنت من منعتهم من القيام بدورهم وتتشدق أننا بلد ديمقراطي ونحن المثال و... و...

    - أنت تنتقد اللجنة وهي تقول أن في محافظتك (عمران) تم تغيير المرشحين ليلة الانتخابات من دائرة إلى أخرى ومع هذا سكتم؟

    - أنا انتقدت ذلك علناً من أول يوم كوني رئيس لفرع التجمع اليمني للإصلاح في تلك المحافظة(عمران) وقد تم ضد دائرة من دوائر الإصلاح بطريقة غير صحيحة ونقل مرشح المؤتمر من دائرة إلى أخرى والدائرة التي أخلاها كان المنافس مستقلاً وفي نفس اليوم تحول من مستقل إلى مؤتمر وأعلنت النتيجة للمؤتمر.

    - هذه خروقات جسيمة فكيف سكتم عليها.
    -أنا شخصيا لم أسكت والخروقات التي تتحدث عنها كانت هناك خروقات أكبر..

    - مثل..؟
    - صودرت دوائر معلنة للإصلاح في عدن وتعز ولحج ومحلي مأرب.

    - ما الذي اسكت المعارضة إلى الآن؟
    -رجح انها كانت تحاول المحافظة على الحد الأدنى من المودة بينها وبين السلطة لعلها ترتجي خيراً للوطن أو تدفع به شراً.. أعتقد أن الأمر قد يصل إذا استمر بهذا الحال إلى نقطة لم يعد فيها خير يرجى أو شر يدفع.

    - هل تقترح مخرجاً لهذه الأزمة الحالية؟
    - أعتقد أنه لا بد من التوازن في اللجنة العليا للانتخابات لا بد أن يعاد تشكيلها .. واقترح تشكيلها بأعضائها السبعة على النحو التالي, ثلاثة للمؤتمر ومن معه وثلاثة من أحزاب اللقاء المشترك والسابع مستقل يتفق عليه الطرفان يكون رئيسا للجنة وينعكس ذلك على اللجان الاصلية والفرعية .
    وارى انه ان كان هناك رغبة صادقة لخوض انتخابات نزيهة في الفترة القادمة علينا أن نضمن حيادية اللجنة الأمنية والتي يجب أن تحركها وتشرف عليها لجان مشتركة أيضا.

    - أو تكون تابعة للجنة العليا حقيقة؟
    - لا بد أن تكون تابعة فعلية للجنة على مستوى المحافظة واللجان تشرف عليها وتديرها من نفس التركيبة إضافة إلى أن أي عملية انتخابية تدار من قبل أي شخص ما لم يكن هناك نصوص قانونية واضحة لمعاقبة وتجريم أي خروقات يقدم بها هذا الشخص أو سلطات محلية أو عضو لجنة انتخابية، إضافة إلى إصلاح آلية الاحتكام للطعون والخروقات لأنه قد أثبت القضاء عدم استقلاليته في مسائل الانتخابات في الفترات السابقة وهو ضمانة من ضمانات الاحتكام وجب أيضاً أن يدار بآلية مشتركة أيضاً للتداول والبت في أي قضية ما لم يتم هذا فلا توجد رغبة في السير قدماً في العملية الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة وهذا سيفتح الباب على مصراعيه لخيارات قد لا يكون الوطن بحاجة إليها ويضع الشرعية الدستورية على المحك.

    *************
    المصدر موقع التجمع اليمني للاصلاح
     

مشاركة هذه الصفحة