دعوة لتضامن مع الصحفي الكبير عبد الفتاح الحكيمي * وكذالك يوجد بعض المقالات لة

الكاتب : جبل الحديد   المشاهدات : 364   الردود : 0    ‏2006-04-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-05
  1. جبل الحديد

    جبل الحديد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-21
    المشاركات:
    668
    الإعجاب :
    0
    حتى لا ننسا الاستاذ القدير عبد الفتاح الحكيمي فهو الئن مفصول من عملة بسب كتاباتة العظيمة واني ادعو اعضاء المجلس الى التضامن معة من جورجيا إلى صعدة
    السلطة والبحث عن شرعية للقتل


    عبدالفتاح الحكيمي ( 07/07/2004 )





    لا اميل إلى تصديق سياسة الامريكان في اليمن الا في حالة واحدة، هي تلك التي اعلنها السفير الأمريكي بصنعاء ادموند هول الاثنين قبل الماضي أنه لا يوجد دور للسفارة في الاحداث التي تورطت فيها السلطة في صعدة.


    توقيت الجريمة التي ادارها الرئيس شخصياً بحسب صحيفة الناس العدد (202) 2004/6/28م الصفحة الأخيرة يقدم مقاربة واقعية على ان الرئيس قد حصل على ضوء أخضر من واشنطن للقيام بالمجزرة بعد عودته من ضيافة قمة الدول الثماني في 15 يونيو 2004م.


    ولم يخف الرجل على وسائل الإعلام انه قد التقى بقيادة الـ (سي. آي. إيه) والـ(إف. بي.آي) في نيويورك قبل ذهابه الى جورجيا، وهو لم يكن مدعواً للقمة أصلاً بل تقدم بطلب حضور لها بحسب تصريح مستشارة الأمن القومي الامريكي (كونداليزا رايس) التي اكدت في حديث متلفز ان اليمن هو الذي تقدم بطلب حضور قمة الدول الثماني.


    والارجح ان طلب الرئىس حضور الزفة كان للتغطية الاعلامية على المهمة الاصلية الخاصة بمقابلة قيادة المخابرات والتحقيقات الفيدرالية.


    الدلالة لا تخفي بأن الرئىس مكلف شخصياً بادارة أي عمليات عسكرية تطلبها امريكا.. والتزم في نوفمبر 2002م ان يكون اليمن شريكاً في مكافحة ما يسميه (الارهاب).


    السفير الامريكي بصنعاء قد لا يكون على علم بتدبير السلطة للعملية العسكرية على صعدة لكن لقاء الرئيس اليمني باجهزة الامن الامريكية في مؤتمر الثماني قد وفر الغطاء السياسي الخارجي للجريمة على صعدة واتباع الشيخ العلامة المجدّد حسين بدرالدين الحوثي، المناخ الدولي أظهر أمريكا وكأنها صاحبة الفكرة وليس النظام الذي استغل زيارته الاخيرة لواشنطن لتصفية حسابات شخصية تتعلق بمستقبل الحكم مع تيار ديني مؤثر يخشى من شعبيته على شرعية السلطة وبقائها.




    البحث عن شرعية


    نجحت السلطة في توفير مظلة الشرعية السياسية للجريمة ولو على طريقة (أكل الثوم بفم الآخرين) وأصبح الامريكان وسفيرهم في اليمن المتهم رقم (1) ما دام شعار الحرب على الارهاب امريكي المنشأ والاصل.


    ومن عادة الامريكان عادة ان لا يترددوا في الاعلان عن العمليات التي يقفون وراءها في اليمن أو في أي مكان من العالم، وجريمة مقتل ابو علي الحارثي و 6 آخرين في 3 نوفمبر 2002م واحدة من العمليات التي أقرت الادارة الامريكية بأنها كانت تقف وراءها، وعلق الناطق باسم البيت الأبيض بعد ساعتين فقط على العملية (أنها كانت عملية تكتيكية ناجحة).


    الفارق الاهم ان الامريكان في مأرب غطوا على مشاركة السلطة اليمنية وأجهزتها في توفير المجال الاستطلاعي العسكري والاستخباري (الاهم) الذي توفر لطائرة الـ(بريديتور) بدون طيار التي انطلقت من القاعدة الامريكية في جيبوتي بحسب تأكيد الدكتور عبدالكريم الإرياني المستشار السياسي للرئيس بعد شهرين من المؤامرة.


    على النقيض الاعلامي في عملية صعدة استغلت السلطة الحاكمة المناخ الدولي للايحاء بوجود أصابع امريكية وراء الجريمة في إطار (الحرب على الارهاب).


    وتبع ذلك قرار الحكومة اليمنية بإغلاق ما تبقى من مدارس تحفيظ القرآن واعتقال مجموعة من خطباء المساجد المحسوبين على الزيدية والتضييق على المخيمات والمراكز الصيفية وملاحقة القائمين عليها في خطوة تعتبر امتداداً للإجراءات العسكرية التي رافقت الحملة على جبال (مران) بصعدة اعتباراً من 18 يونيو 2004م.


    مهما كان نفي السفير الامريكي شخصياً انه لم يكن للسفارة أي دور في استهداف صعدة الا أن التوقيت والاجراءآت التي اتخذتها السلطة الحاكمة للتضييق على المساجد والتعليم الديني تستدعي إلى الذهن بالضرورة المطالب الامريكية نفسها منذ عام 2001م إلى اليوم ولا يهم السلطة في اليمن حياة السفير الامريكي بعد أن وجهت انظار الداخل والخارج بصورة أو بأخرى من خلال نوع الاجراءات ان له ضلعاً في جريمة صعدة مثلما كانت أصابع السفير حاضرة في مأرب في 3 نوفمبر 2002م قبل يومين من حلول أول أيام شهر رمضان المبارك، ولكن هل وفر لقاء الرئيس بإدارة الامن الامريكية في قمة الثماني الشرعية السياسية الخارجية لجريمة صعدة؟


    السلطة في اليمن أقنعت نفسها بهذه الأوهام على طريقة (أكذب ثم أكذب حتى تصدق نفسك ثم أكذب حتى يصدقك الناس).


    نفي السفير ادموند هول لعلاقة السفارة الامريكية بأحداث صعدة الاخيرة ينطوي بداخله على ادانة دولية لجريمة السلطة وشهادة كبرى على ان السلطة في اليمن تستغل شعار الحرب على الارهاب لتصفية المعارضين السياسيين والتيارات الاجتماعية المؤثرة.




    إستغلال الدين


    أثبت العلامة المجدد حسين بدرالدين الحوثي بلاغته الفكرية في اضفاء صبغة تجديدية دينية داخل ما يسمى مجازاً بـ(المذهب الزيدي) القائم على مبدأ التجديد وقبول التنوع.


    وفي اختلافه مع الآخرين اعتبر العلامة ان الاصول التي تؤطر مذهب الجميع في النهاية هي (كتاب الله وسنة رسوله) باعتبارها مصادر التشريع التي لا تستنفذ اغراضها بالتقادم، وان اختلاف مواقف البعض مع العلامة الشاب لا تعرض إلا على القرآن والسنة.


    أما أصل الخلاف بين السلطة واتباع الحوثي فيقوم على شأن من شئون الدنيا وهو موالاة النظام الحاكم للعدوان الامريكي والظلم الخارجي المسنود من الداخل على أهل الحق والدعاة والصالحين من الشباب المؤمن الذين يهتفون بالموت لأمريكا واسرائيل بعد كل صلاة جمعة في مناطق عديدة من اليمن.. لكن السلطة أضفت على موقف الحق والعدل هذا صبغة مذهبية من عندها وارادت تحميل رفض المعارضين لسياسة موالاتها لامريكا نكهة دينية خالصة، ليسهل لها بذلك التخلص من كل علماء وأتباع المذهب الزيدي أحد مذاهب أهل السنة وله من الانصار والاتباع في مناطق الجهة المحسوبة على الشافعية (مجازاً) ما يجعل الفوارق المذهبية في اليمن مجرد أوهام وضلالات، فالمذاهب في اليمن لا تقوم على التعصب بل على اختلاف الرحمة والتنوع.


    كادت السلطة ان تفرغ الزيدية الاصيلة من محتواها الانساني الثوري بضرب أهل المذهب بعضهم ببعض وتأويل رأي عابر قديم لبعض العلماء اختلفوا فيه مع الحوثي في موضوع آخر.. ونشرت صحيفة 26 سبتمبر بتاريخ 28 مايو 2004م مقتطفات من البيان واعتبرته فتوى من أهل المذهب نفسه يجيز تصفية العلامة الحوثي واتباعه على الرغم من ان الموضوع مجرد رأي في مسألة فقهية خلافية بين أي علماء.


    ومثلما توهمت السلطة ان شعار الحرب على الارهاب امريكي الاصل يمنحها الشرعية السياسية الخارجية فإن هذا الرأي الفقهي بعد استغلاله وتحريفه من السلطة سوف يضفي على جريمتها شرعية دينية في الداخل وكأن السلطة عملت على تطبيق فتوى بطلب من العلماء لا على اساس هوى شيطاني في نفس بعض رموز العائلة الحاكمة.


    بتاريخ 26 يونيو 2004م بعد ثلاثة أسابيع حين قررت السلطة تصفية العلامة الحوثي واتباعه كشفت عن كيدها عندما دست من جديد في اعلانها الرسمي وصحفها البيان القديم للعلماء وأسمته (بيان من علماء الزيدية يدينون فيه الحوثي) نشر في الصحف الرسمية بتاريخ 26 يونيو 2004م.


    وهو دليل على اثارتها للنعرات المذهبية، وهو أيضاً تلفيق أفصح عن ان السلطة لا يهمها أمر العلماء ومكانتهم إلا بقدر تسويغ وتبرير جرائمها وتحليل الحرام لها.


    وتصدى للبيان المدسوس علماء منهم سيدي العلامة محمد أحمد المنصور، حمود عباس المؤيد، أحمد الشامي، وقالوا عن استغلال البيان القديم (ان ما يجري من قتال في محافظة صعدة بين القوات العسكرية وحسين بدرالدين الحوثي بذريعة ما صدر من بيان لبعض العلماء حول حسين بدرالدين فهذا شأن العلماء فلهم آراء واقوال تخالف اقوال البعض الآخر منهم -ولذلك فإنه لا يجوز ان يتخذ البيان غطاء لسفك الدماء وإزهاق الارواح) 22 يونيو2004م.


    وبإدانة السلطة من قبل العلماء المحسوبين (ظاهراً) على الزيدية لجأ رموز الحكم العائلي إلى معاقبتهم على ذمة كلمة حق قالوها ولم تعجب السلطة.


    اجتمع مجلس الوزراء بتاريخ 29 يونيو 2004م لاصدار قرار بإغلاق مدارس ومعاهد تحفيظ القرآن الكريم التي يشرف علىها بعض العلماء الذين قالوا كلمة حق وصدق في وجه سلطان جائر يبحث في ضمير أهل العلم عن دين يوافق هواه ومزاجه الشخصي.




    استغلال العلماء


    لم تفرق السلطة في رد فعلها بين محاربة العلماء الموقعين على البيان وبين محاربة الدعوة إلى الله.. أما دعوة سيدي الحسين بدرالدين الحوثي حفظه الله إلى رفض الظلم ورفض موالاة الامريكان فلم تكن دعوة مذهبية زيدية أو شيعية إذ هي دعوة شعبية تنبع من ضمير الامة خالصة لوجه الله لا إرضاء لسلطان جائر، رفعت كتاب الله وسنة رسوله بديلاً لكل المذاهب المعروفة في اليمن، لكن السلطة عمدت إلى إضفاء صبغة مذهبية عليها في إعلامها لاضعاف وجه الحق الساطع فيها، لكن السلطة فشلت.. ثم فشلت ثم حبطت اعمالها.


    لم يوفر العلماء للسلطة الشرعية الدينية فاستدركت مطابخ اعلام السلطة نغمة حماية الدستور والقانون لتبرير جريمة صعدة بشعار جديد.


    فالسلطة لا تتذكر الدستور والقانون الا عندما تريد التخلص من خصومها وحررت بعد ان بدأت باعتدائها باسبوع أمر قبض قهري على العلامة حسين بدرالدين بعد أن توهمت رموز الحكم العائلي ان الرجل واتباعه ربما ينازعون السلطة على الحكم بعد صمودهم أكثر من أسبوعين في جبال مران بصعدة.


    لعل أهمية صرخة الحوثي انها لا مذهبية إذ هي دعوة حق والسلطة تبحث عن شرعية مفتعلة لحربها على الشباب المؤمن (انهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى) الكهف.


    فتظهر هذه الشرعية المتطفلة تارة على ذمة فتوى العلماء وتارة أخرى باسم الدستور والقانون.


    وواجب العلماء الذين شوهت السلطة اراءهم مقاضاة رموز الحكم الذين استغلوا اراء علماء الزيدية لاضفاء شرعية على عدوانهم الغاشم في صعدة باسم المذهب الذي يحاربونه بالخفاء.


    هذه السلطة هي نفسها التي حولت اراء شخصية الى فتاوى لحرب 1994م تبيح دماء واموال ابناء المحافظات الجنوبية والشرقية، وما أشبه الليلة بالبارحة في صعدة.


    عندما رفض العلماء توفير الغطاء الديني المذهبي لجريمة السلطة في صعدة لجأت إلى اغلاق مدارس التعليم الديني باسم الخطر على المجتمع للضغط على العلماء والمساومة معهم في المستقبل.. إما أن يكونوا علماء للسلطة وإما يتم احراقهم بالطريقة التي تجيدها السلطة.


    وظهر الرئيس بتاريخ 3 يونيو 2004م يدعو إلى رفض المذهبية تحت أي غطاء زيدي أو شافعي بعد أن يئس من استثمار هذه النعرات في صعدة بل لعله قد اكتشف ان الحق لا مذهب له وان السلطة اعجز من أن تضحك على العلماء الحقيقيين، أو تستثمر مواقفهم ومكانتهم الروحية المؤثرة لحسابها الخاص.




    زامل الشرعية


    ادعت السلطة الحاكمة في حربها الظالمة على العلامة حسين بدرالدين واتباعه انهم قد تمردوا على الشرعية، ورفع النظام شعار الدفاع عن الدستور والقانون كما فعلت جماعة معاوية مع قميص عثمان، بينما شرعنت السلطة الحاكمة في اليمن من طرف واحد لتصفية المخالفين باسم شرعية لا تستند إلى حق أو دليل، حرب ظالمة وضع فيها الرئيس واقاربه أنفسهم بموازاة واحدة مع شرعية المؤسسات الوطنية المصادرة، واسند لابنه واخوته وابناء أخيه واخواله وابناء عمومته في الحرس الجمهوري والطيران وسلاح الدروع والصواريخ والمدفعية وغيرها مهمة هذه الحرب الحرام تحت غطاء القضاء على التمرد والدفاع عن شرعية الدستور والقانون، ولا نعلم كيف اعطت هذه الشرعية الملفقة للرئيس حق التصرف الشخصي بالقوات المسلحة وجعلها تحت تصرف اشخاص في قيادة الجيش والامن خلطوا بين ولائهم الخاص للقرابة العائلية بالحاكم وبين ادعاء تثبيت الشرعية التي لم يتمرد عليها العلامة الحوثي، فالسلطة الحاكمة هي التي افتعلت معه المواجهة لتصفيته والانتقام منه، فالمؤسسة العسكرية تخضع لنزوات الحاكم واقاربه في تركيع المتضررين من أسلوب وتركيبة الحكم العائلية المخالفة للدستور وكل شرائع الارض.


    النظام الحاكم هو آخر من يحق له الكلام عن تمرد الآخرين على الشرعية، فهو أول من يخالف مبدأ العدالة والمساواة الاجتماعية بين المواطنين، ويمارس التمييز العائلي خارج الدستور والقانون والاعراف.


    تحول شعار (الشرعية) المفترى عليها إلى زامل يصاحب هدير الطائرات والكاتيوشا وقصف المدافع، وربما اسلحة محرمة في الجبال تستخدمها السلطة ضد الشباب المؤمن ودعاة العدل والحق.


    على السلطة التخلي عن عادة تضليل وخداع الناس باسم الدستور وإعاة النظر بالتركيبة العائلية الطاغية داخل المؤسسة العسكرية حتى نستطيع التمييز بين ان ما تخوضه السلطة هو دفاع عن السلطة أم غير ذلك. وحتى كتابة هذه المقالة وصل عدد الذين قتلتهم السلطة في جبال مران إلى 350 شخصاً لا لذنب الا أنهم قالوا الموت لامريكا.. الموت لاسرائيل العزة لله وللرسول والمسلمين.. وحسبنا الله ونعم الوكيل. ____ ورطة السلطة)


    عبدالفتاح الحكيمي ( 30/06/2004 )





    عندما فتح النظام الحاكم في اليمن ابواب البلاد للامريكان بعد أحداث 11 سبتمبر قال الرئيس (إننا جنبنا البلاد ضربة عسكرية).. والحقيقة هي ان النظام قد جنب نفسه السقوط المبكر قبل الرئيس صدام حسين.. اما البلاد فقد سقطت ادارياً بيد الـ«سي. آي. إيه» والـ«إف. بي. آه». عندما قبلت السلطة تنفيذ أوامر الامريكان بالريموت كونترول دون رفض يذكر.


    تحول النظام إلى شرطي داخلي لملاحقة وهم المنتمين إلى تنظيم القاعدة، فوجد رموز الحكم ان بقاءهم في السلطة مرهون بافتعال معارك طويلة ضد ما يسمى بـ«الإرهاب» وهم على استعداد للنفخ في روح الارهاب وبعثه من القبور ما دام الامريكيون يحتاجون إلى شرطي (وطني) لمواجهته.


    أظهر النظام شطارته في تجفيف منابع الارهاب بعد أن كان يصنعها بيديه، واستدرك أخيراً أن معركته لم تبدأ مع الإرهاب وان تجربته القمعية طوال ثلاث سنوات في مأرب وتعز وذمار وعدن وحضرموت كانت مجرد بروفات. فالمعركة الجديدة أطلت مؤخراً من محافظة صعدة التي تخبئ لها مفاجآت خاصة، فالنظام أمريكي أكثر من امريكا وإن الهتافات بموت أمريكا وإسرائيل التي ينادي بها اتباع العلامة حسين بدر الدين الحوثي نذير شؤم لموت النظام في اليمن نفسه.


    منذ عام اعتقلت السلطة 600 شخص من انصار العلامة الحوثي وقضى بعضهم تحت التعذيب وتصوَّر الاجهزة اليمنية للأمريكان ان هؤلاء الشباب المؤمن هم عبارة عن قنابل بشرية في طريقها إلى تدمير واشنطن ونيويورك وعلى السلطة سحقهم بكاتيوشا علي محسن الأحمر وطائرات محمد صالح الأحمر الذين زجوا إلى المعركة بجنود معظمهم من أبناء المحافظات الجنوبية للدفاع عن السلطة في معركة من طرف واحد رغم اعلان الحوثي احترامه للرئيس.


    قبل أسابيع حاولت السلطة شق الجماعات الزيدية الرافضة للظلم، التي ينتمي إليها الحوثي حفظه الله، عندما حاولت انتزاع بيان عابر ينتقد آراء العلامة حسين بدر الدين. واعتبرت السلطة ذلك النقد العادي فتوى تبيح تصفية العلامة واتباعه، ونشرت صحيفة 26 سبتمبر البيان قبل 3 أسابيع من قرار السلطة الغاشم بالحملة العسكرية، وتحول البيان الى مبرر من بعض أهل المذهب لجواز الحملة التي استنكروها فيما بعد، وأوضحوا ان السلطة قد استغلت ما ورد في البيان من اختلاف في الرأي لم يهدف إلى مؤازرة السلطة على ظلمها.


    السلطة في ورطة فلا هي استطاعت شق وحدة أهل المذهب الزيدي الاصيل ولا هي أقنعت الناس بادعائها ان العلامة حسين الحوثي ادعى لنفسه الإمامه. والسؤال الأهم لماذا تعجلت السلطة بالحشود العسكرية الضخمة باتجاه صعدة خلال يومين بينما شهدت المناطق الأخرى، من قبل، مواجهات بطيئة و(ناعمة) ضد ما يسمى بـ«الإرهاب».


    هل نجح الناقدون في توجيه الانظار إلى صعدة لبراءة ذمتهم من ملف الإرهاب في اليمن؟.
     

مشاركة هذه الصفحة