النزاع القادم في السعوديه سيكون صراعاً داخلياً بين التيارات!؟

الكاتب : asd555   المشاهدات : 470   الردود : 1    ‏2006-04-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-05
  1. asd555

    asd555 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-07-24
    المشاركات:
    469
    الإعجاب :
    0
    النزاع القادم في السعوديه سيكون صراعاً داخلياً بين التيارات!؟

    ســعود الســبعاني
    alsabaani@yahoo.com




    تمر العائله المالكه السعوديه بقيادة ملكها الجديد عبدالله بن عبدالعزيز في أشد الظروف حلكةً وتعقيداً على مدى تاريخها المعاصر أي أنها الأزمه الداخليه الأولى مُنذ بداية العقد الثاني من هذا القرن حينما إستولى عبدالعزيز بن سعود على الجزيره العربيه بتخطيط وبمعونة أسياده الإنجليز ودعم من حلفائهم في المنطقه طبعاً إذا إستثنينا مدة الأيام القلائل المُربكه التي عايشتها تلك العائله حينما قرر بعض أفراد تلك الأسره السعوديه عزل اخوهم الملك سعود وتنصيب فيصل بدلاً عنه وقد نجحوا في ذلك وبوقت قياسي

    فعائلة آل سعود اليوم منتفخه ومُترهله وقد تضخمت بشكل غير طبيعي وقد قاربت على الإنفجار وبدأت فضائحها المخفيه تظهر للعلن ولم تعُد تلك العائله الصغيره اللقيطه والتي ليس لها أُصول تاريخيه معروفه على هذه الأرض المُباركه ولايُدرى بالضبط من أين أتى جدهم الأول مرخان بن مقرن أو كما يقال عنه ( مردخاي بن ماكرن ) والذي لايُعرف حقيقةً من أين ألقت به الرياح على بلاد الوحي ومهد الرساله؟

    فذلك الغريب "الأحول" والذي ظهر فجأةً وفي غفلةً من التاريخ وسهواً من القبائل وقدِم لأرض الجزيره العربيه يمتطي بغلته الشهباء ويحمل معهُ عدةً بدائيةً لعلاج وطِلاء النياق والدواب الجرباء وذلك بمداواتها وطليها بمادة القار حتى تبرأ من داء الجرب ثم تسلط عليهم بعد ذلك بالحيله والمكر
    أما اليوم فقد أصبح تعداد تلك العائله السعوديه المالكه مهول وقد تجاوز العدد مايُقارب الــ15 ألف فرداً وكل هؤلاء الأُمراء يُعتبرون في شرع السناكحه والجمبازيه من مشائخ السلطان هُم أولياء أمور ويجب إطاعتهم هُم ونسائهم وأطفالهم وحتى خدمهم مع إحتفاظهم بكامل المُميزات والحقوق الملكيه من رواتب خياليه تتعدى الستة أصفار الى مِنح ملكيه مليونيه سنويه لتحسين الأوضاع الى حصولهم على قصور فارهه وأراضي واسعه ومزارع شاسعه وطائرات خاصه وفواتير مدفوعه للهواتف والجوالات والماء والكهرباء والوقود وكلها مجانيه وكل أمير من هؤلاء الأُمعات يمتلك أكثر من مئة خط هاتفي ومثلها للأنترنت تتوزع مابين خدمة قصور ومؤوسسات وشركات ومكاتب ومزارع إذاً هؤلاء المُترهلين لاتكفيهم حتى أموال قارون!؟

    مع هذا فأن دوله بإمكانات المهلكه السعوديه تُصدر مايربو على 12 مليون برميل من البترول يومياً وبأسعار عاليه تعادل الــ 60 دولار وأكثر فبالإمكان من ثمار تلك الموارد إرضاء جشع وطمع هؤلاء النهمين الشرهين ودفع مصاريفهم وهذا هو ليس مربط الفرس!؟

    لكن حينما تكثر تلك الأموال بصدفه تاريخيه عند مجموعه من الأغبياء والحمقى والمُغفلين ومُشبعين بطباع الجُبن والخوار فبالتأكيد أنهم سيصبحون محطاً لأنظار الطامعين من قبل العصابات والمافيات الدوليه ويتحولون الى مشروع مُغري للإبتزاز وأخذ الخاوات؟

    ويصبح حالهم كحال عاهره مُستأجره وجدت نفسها فجأه بين ثلةً من السكارى وكلاً يريد أخذ وطره منها وهي تعجز أن تُرضي رغبة الجميع!؟

    وهذا أيضاً ليس أصل الحكايه!؟

    فآل سعود عبر تاريخهم المُخزي تعودوا على لعب دور العُملاء والمتآمرين في الخفاء وتأقلموا على مبدأ الإتكاليه والخبث وحياكة الفتن والدسائس والبحث الدائم عن جهةً دوليه قويه تحميهم وترد عنهم الطامعين في مقابل التبعيه وتقاسم الثروات وأما حروبهم الخارجيه فمعدومه وإن وجدت بين طرفين مجاورين لهم فقد كانت تندلع بإسمهم وبدعمهم وتُخاض تلك الحروب الداميه بالنيابه عنهم؟

    أي أنهم في مأمن من شظاياها ومهمتهم فقط تكمن في إطلاق شرارتها ومن ثم تمويلها بما تحتاجه من وقود حتى تستمر مستعرةً ولاتنطفيء نيرانها وهم يجلسون على تلتها للمتابعه فقط والتشفي!؟

    إلا ان الأمور تتغير وتتبدل ولاتبقى الأوضاع على حالها وقد تنحرف في مسارات غير متوقعه ولم تكن في ذهن وحسبان من خططوا لها سواء كان آل سعود أو أسيادهم في البيت الأبيض لأن الدوائر لابد وأن تلتف يوماً حول عنق البغاة ومهما رسموا ورتبوا ودبروا تبقى يد الله فوق أيديهم؟

    لذلك شاهدنا إيران تطلق بالأمس صواريخها الطويلة المدى في سماء الخليج وكذلك تُجرب طوربيداتها البحريه السريعه على غرار الصواريخ الفرنسيه (إغزوزيت) التي يخشاها الأمريكان!؟

    المُثير أن إيران تُجري مناوراتها البحريه في الخليج العربي ولاتبعد سوى كليومترات بسيطه عن حاملة الطائرات والبوارج الأمريكيه المُرابطه في الخليج العربي وهو تحدي واضح للساده الأمريكان وعبيدهم من كراتين الخليج!

    إيران تُصنع الصواريخ الحامله للرؤوس النوويه والعابره للقارات وتبتكر الطوربيدات البحريه المُضاده للغواصات وحاملات الطائرات بينما السعوديه تُصنع الحفاظات النسائيه ماركة (أُلويز) وتفتخر بها على الملآ دون حياءاً أو خجلاً أو مراعاة للذوق العام حيث يظهر بعد كل دعايه تجاريه للحفاظات وعلى قنوات الأم بي سي وبقية القنوات الإفساد المملوكه لآل سعود علامه تقول ( صناعه سعوديـه)!؟

    ورغم الرعب السعودي والقلق والوجوم من التفوق الإيراني والغطرسه الواضحه لدى ساسة إيران وتماديهم وتحديهم وحالة الإحباط السعوديه والخليجيه الواضحه في الإنطواء وقلة الحيله والإنكفاء على الذات بسبب الإعتماد على السيد الأمريكي العاجز المُنهك والمُنهار في العراق!

    وأيضاً ليس هذا ماأعنيه وماأرمي أليه!؟

    مااقصده تحديداً هو الصراع والعداء الداخلي المُتأصل بين مُختلف التيارت الدينيه والحزبيه في السعوديه وهذا النزاع قادم لامحاله بسبب التناقضات الحكوميه وتسلط الأقليه على الأكثريه لذلك لن يستمر الحال على ماهو عليه ولن يبقى ذلك الميزان مقلوباً ومائلاً الى الجهه الفارغه؟

    وبنظره بسيطه لتفصيل تلك التيارات المُتصارعه على قيادة المُجتمع نجد أن هناك تياراً كبيراً وواسعاً وبنفس الوقت قد أصبح هذا التيار مُهمشاً وملغياً بأوامر ملكيه مُشدده ورغبه أمريكيه عاجله حيث تعتبر أن هذا التيار هو سبب البلاء وهو العدو الأول والمُفرخ للإرهاب!؟

    ومصدر تلك المعلومات المُضلله المدسوسه هي مُستقاة من طابورهم الخامس الذي سنأتي على ذكره علماً أن التيار الإسلامي الصحوي في السعوديه تبلغ نسبته حوالي الــ80% من تعداد السكان بسبب أنهُ توجهٌ فطري مُكتسب وليس مُسيس ومُنظم بل يعتمد على العقيده كمشروع حضاري ودنيوي مُتداخلاً مع الثقافه المحليه للبلد من عادات وتقاليد وأعراف جُلها حسن ومرغوب فيه ولاغبار عليه وهذا أيضاً لايعني أن جُل أنصار هذا التيار الصحوي هُم متشابهين في الأفكار والآراء والرؤى بل ينقسم ذلك التيار الى ثلاثة اقسام سوف أُفصلها بعد أن أذكر الـ20% المُتبقيه من توجهات بقية المواطنين؟

    البقيه الباقيه من نسبة السكان وهُم طبعاً الأقليه المُدللـه بسبب حاجة الدوله لهم وتمكنهم من شغل مناصب ووزارات حساسه هُم عباره عن التيار أو الحزب الليبرالي الجديد مُتحالفين مع الأقليه الشيعيه والمتصوفه وبعض الأفراد المُتفرقين من بقايا شيوعيين معدودين على الأصابع وبعض العلمانيين المُستقلين مما يُنطبق عليهم المثل القائل
    ( لافي العير ولافي النفير) أي مع الخيل ياشقراء وشعارهم الدائم من يتزوج أمي يصبحُ عمي!؟

    هؤلاء الأقليه المنبوذه إجتماعياً ودينياً هُم الآن من يتحكم بهذا البلد القاره سواء أتفقنا معهم أم لم نتفق!؟

    كيف تم لهم هذا الأمر؟
    ومن يُساندهم ويدعمهم؟
    وهل سينجحون في سياستهم؟
    ومالضير في تبوئهم القياده في هذا البلد!؟

    التفصيل في هذا الأمر يعود بنا الى عادات وطبائع وسايكلوجية آل سعود في سيرتهم وتاريخ حكمهم؟

    ولن نعود الى الأسره الأولى أو الثانيه حتى لانبتعد كثيراً بل نتتبع سيرة أبوهم عبدالعزيز آل سعود وكيفية تعامله مع من مدَ لهُ يد العون ومكنه من حكم الجزيره العربيه؟

    فآل سعود المفروض أنهم يُدينون بعد الله الى التيار الإسلامي أصحاب التوحيد أو حركة التوحيد التي منحتهم الشرعيه وأعطتهم السلطه على طبق الوهابيه ولولا تلك الحركه لما تميز إبن سعود عن بقية المواطنين الآخرين لكنهُ إدعى كذباً وزوراً بأنهُ حامياً للدين ومطبقاً للشرع وحاكماً به فصدقه الأخوان السعوديين المُغفلين وأعني (أخوان من طاع الله)!؟

    لكن سُرعان ماأنقلب عليهم وتخلص منهم تباعاً بعد أن حققوا له مآربه وأطماعه في السيطره والتسلط ثم رماهم شر رميه كما تُرمى الأشياء التالفه والمُستنفذه بعد أن نال مُراده ومطلبه في المُلك وحقق هدفه وحُلمه في حكم أرض الجزيره العربيه فبطش بهم وشردهم ونال بذلك إستحسان سيدته بريطانيا العُظمى ورضى إعداء وخصوم الأخوان


    ثم يحدثنا التاريخ الحديث المُعاصر وقبل عقدين من الزمان كيف إستخدم أبناء عبدالعزيز صدام حسين ككبش للفداء كي يصد ويدرء عنهم خطر الثوره الإيرانيه ذات الشر المُستطير ثم مالبثوا أن قدموه كقربان على مذبح البيت الأبيض بعدما فرغوا منه وشعروا بالخطر حينما إستدار عليهم!؟

    وفي نفس الفتره كان الملك فهد بن عبدالعزيز يشحن آلاف الشباب ((السعودي)) من مواطنيه المُغرر بهم الى إسلام أباد وكابول حتى يصدوا عن السيد الأمريكي خطر المُعسكر الشرقي ويردوا آيدلوجية الشيوعيين الملاحده وهو بهذا قد ضرب عصفورين بحجرٍ واحد!؟

    فهو من ناحيه قد تخلص من طيش هؤلاء الشباب المُندفعين والمُتشددين وبنفس الوقت قد قدم خدمةً تاريخيةً جليلةً الى اسياده الأمريكان!

    وأما آل سعود فهم كانوا دائماً في مأمن وبعيداً عن خطر القلع ولكل مرحله لديهم كباش فداء سمينه وآيدلوجيات منخوره يُسخروها لخدمة بقاءهم وصيرورة كرسي المُلك ولكن ليس الى مالا نهايه؟

    فقد بقي التيار الإسلامي في موقع الصداره حتى جاءت أحداث 11سبتمبر وأنقلب السحر على الساحر فتخلى عنهم لي الأمر المُفترض بعد أن صدرت له الأوامر من الباب العالي في واشنطن بضرورة ضرب ذلك التيار المُتمرد وتفكيك أوصاله حتى يكون عبرةً لمن إعتبر!؟

    في تلك الفتره كان التيار الليبرالي الضعيف مُتلاشياً ولايكاد يُرى بالعين المُجرده ولعدة أسباب أولها قلة أتباع هذا التيار وكذلك إحتقارهم من قبل العامه لذا فإن أنصاره المعدودين لايجرؤون على التصريح بإنتمائهم له بل أغلب الرؤوس الخاويه الهرمه كانت قد غادرت الى الخارج وإستوطنت مدينة الضباب سواء لإكمال الدراسه أو إنتداب أو طلباً للتعين كسفير في بلاد الإنجلو...ون تهرباً من الجو العام والطاغي عليه الأسلمه في بلاد الحرمين والذي لايُشجع لطرح لتك الآراء المستورده والتي تُعتبر بنظر الأغلبيه الساحقه كفراً وهرطقه قبل عقدين من الزمان

    وإذا كانت أحداث 11\9 سبتمبر هي الضربه القاصمه للتوجه الإسلامي وتيار الصحوه في بلاد الحرمين فأن تداعيات ذلك الضعف والهوان لدى هذا التيار قد بدأت مُنذ غزو الكويت حيث بدأت بوادر التمرد والرفض والمُعارضه تدُب بين شرائح الإسلاميين والمُتدينين حينما إستعان الملك السعودي فهد بن عبدالعزيز والذي يُلقب نفسه بخادم الحرمين الشريفين بالقوات الأمريكيه وإذا به يستعين بمُجندات حاسرات كاسيات عاريات لحماية مُلكه الكارتوني الهزيل وتأمين حمى الحرمين الشريفين!؟

    وهنا بدأ آل سعود التنصل من ذلك التيار الذي لطالما تغنوا بدعمهم له وزعموا مساندته والذي لولاه بعد الله لبقي أبوهم عبدالعزيز بن سعود لاجئاً في الكويت وربما لكانوا هُم الآن من رعايا إبن صباح!

    وكان شعارهم مادون الفم إلا اليدين؟
    أي نُحن أولاً ومصلحة العائله المالكه الأهم ومابعدنا الطوفان
    هُنا بدأت الخفافيش الليبراليه السعوديه تظهر على العلن كالوباء وتبوح بمكنوناتهم المُختزله وتُنظر وتروج لأفكارها مستقويةً بالدعم الأمريكي لما يُسمى بالديمقراطيه المحموله جواً وكذلك برعاية أبويه من آل سعود الذين تعودوا على تغيير جلودهم وتبديل أنصارهم كما يستبدلون السراويل الداخليه!؟

    وهنا تشظى وتفكك التيار الصحوي الإسلامي السعودي الى ثلاث مجموعات حركيه وكأنها حكمه ربانيه كي يتضح الخبيث من الطيب وينكشف المنافقين والمُدلسين؟

    القسم الأول أكتشف حقيقة آل سعود المقيته وعرف نفاقهم التاريخي وتآمرهم المُستمر وأصبح الطلاق معهم بائناً لارجعة فيه وهذا التيار شمل تنظيم القاعده لاحقاً كأقوى الأطراف حضوراً وكذلك حركات أُخرى ليس لها علاقه بالقاعده وإن تقاطعت معها في الأهداف والرؤى كبعض مشائخ الصحوه الدينيه الذين تم القبض عليهم من قبل أجهزة آل سعود الأمنيه وكذلك هناك حركة التجديد الإسلامي وحركة الإصلاح الإسلاميه وكثير من الأفراد المُستقلين وشرائح كثيره صامته من المُجتمع من غير المُنتمين لحركات أو أحزاب ولكن يجمعهم الهدف الواحد وهو هاجس التخلص من آل سعود ومحاولة التغيير وطردهم من بلاد الحرمين الشريفين بأي وسيله كانت
    أما القسم الثاني فهُم منافقي السلاطين الذين يُطلق عليهم السناكحه والجاميه وهذه النماذج كانت موجوده على مر التاريخ الإسلامي ومهمة هؤلاء هي تزكية السلطان ووضع عليه هاله وقدسيه دينيه ومنحهِ الشرعيه المُطلقه وأغلب هؤلاء المُدلسين هُم عباره عن موظفين لدى الدوله السعوديه وبرتبة "مُطوع" ومهمة المطوع هو ذلك المخلوق الفضائي المُلتحي الذي يرتدي بشتاً مطرزاً بماء الذهب ويستفيض بالحديث عن الحيض والنفاس ولون دم الحائض من حمره الى كدره ولاينسى في نهاية كل حديث من التبرك ببول ولي أمره الملك الحاكم والتوصيه والتحذير بعدم الخروج عليه لأنهُ الواهب الكاسي المُعطي

    وهؤلاء السناكحه المكروهين إجتماعياً هُم عباره عن فئه من مشائخ الجاميه المُحترقين وماعادت ألاعيبهم وهرطقاتهم تنطلي حتى على بُسطاء العامه من الشعب ولا على مغفليهم ووجودهم أصبح مُجرد ديكوراً مُكملاً لمظهر وبرستيج الملك وواجهه عامه للدوله المنافقه التي تزعُم خدمة الحرمين وترفع راية التوحيد كذباً وزوراً لذلك لابد من وجودهم لتكتمل الصوره فقط
    أما الفئه الثالثه فهي فئة الغربان الوسطيه الناعقه وإسم الغربان هذا هو مُسمى أُطلِقهُ عليهم وأسجل لنفسي براءة الإختراع لهذا الأسم والسبب هو حكاية الغراب التراثيه التي تقول أن الغراب حاول أن يُقلد مشية الحمامه فعجز ولم يستطع ولما أراد العوده الى مشيته الأصليه نساها هي أيضاً!؟

    لذلك تجد الغراب الآن يتعثر ويتخمع في مشيته حتى تظنهُ ثملاً أو مُصاباً بكسرٍ في إحدى ساقيه

    هؤلاء الفئه هُم من يَدعون أنفسهم بالوسطيين وأن الإسلام وسطاً وخير الأمور أوسطها وووو الخ

    لكنهم في الحقيقه مُتطرفين مع كل من يُخالفهم ماعدى ربهم الأعلى وهو الحاكم فهو مُقدس لديهم ومعصوم ولايجوز الخروج عليه ومُشكلة هؤلاء أنهم أضاعوا بوصلة الإتجاه فأخذوا يتخبطون ولم يُحددوا الهدف فتراهم يُهاجمون معارضي آل سعود وخصوصاً من رفع بوجههم السلاح ويكفروهم ويصنفونهم كخوارج العصر وسهام خرجت من الرميه!؟

    كما يهاجمون العلمانيين والليبراليين ويعتبرونهم مُفسدين في الأرض وخطراً داهماً ويجب القضاء عليه طبعاً بمعونة السلطان ولكن الصدمه الكُبرى التي واجهتهم هي أن مولاهم السلطان تخلى عنهم وهو يدعم هؤلاء الأعداء ويناصرهم بشده برغم كل فروض الطاعه والولاء المُقدمه له من قبلهم!؟

    والملاحظ أن أغلب أدعياء الوسطيه هُم من أصحاب السوابق الأخلاقيه فتجد الكثير من هؤلاء عليه قضايا تمس بالأخلاق وربما تصل الى تهمة الشذوذ لذلك تستغل الحكومه السعوديه تلك الأوراق في الضغط عليهم فيرضخون لآل سعود خوفاً من الفضيحه

    لكن الجو العام في بلاد الحرمين بدى غير مُشجعاً لكل الأطراف الإسلاميه الصحويه المؤيده لآل سعود سواء كانوا سناكحه أو من غربان الوسطيه والسبب هو سيطرة التيار الليبرالي الضئيل على دفة القياده في البلد وشروعه في خطة التغريب ونقل الأفكار الليبراليه الى بلاد الحرمين وبخطى مُتسارعه والسبب هو تمكن هؤلاء القله في السيطره على أهم مراكز البلاد الحيويه المؤثره سواء كانت وزارة الإعلام أو الماليه أو العمل أو الحج ويتحكمون في الصحف والقنوات الفضائيه بالإضافه الى أن كل أُمراء المناطق هُم من آل سعود ويشجعون هذا التوجه ويحثون عليه!؟

    والدوله الوحيده في العالم التي تدعي الإسلام وتزعم أنها تحكم بالشرع تُعين ليبرالياً وزيراً للحج وهو أياد مدني وثم تستبدله بعلماني آخر ثم تنقل أياد مدني الى وزارة الإعلام كي يُفسد النشأ ويُغرب الأُمه!؟

    لذلك فأن آل سعود وكعادتهم في التخلص من الأتباع الهرمين بعد إنتهاء مُهمتهم بدؤوا يتخلصون من خدم الأمس وأدوات المرحله الماضيه بعد أن إنتهى دورهم وعمرهم المُفترض بعد أن أستُهلكوا لذا شاهدنا كيف تمت مُعاقبة خادمهم المُطيع محسن العواجي الذي مابرح يُطبل لهم ولشرعيتهم الباطله وكلنا يذكر نداءه المشهور وعبر قناة العربيه الذي خاطب به الدكتور سعد الفقيه صاحب حركة الإصلاح الإسلاميه حينما وجه له العواجي نداءاً قال فيه:
    إركب معنا السفينه ياسعد الفقيه فإذا بتايتنك العواجي تجنح نحو سجن الحائر لأنهُ تجرء وهاجمَ بمقالةً له تصرفات وزير العمل السعودي غازي القصيبي فوجد نفسه نزيل إحدى زنازين أسياده آل سعود ومُلقى مع عتاة المُجرمين فقط لأنهُ إنتقد أحد رموز التغريب الليبرالي في السعوديه!؟

    وعليه فأن الغضب والتذمر والصدمه لدى هؤلاء الأدعياء للوسطيه قد أصبح على أشده وخصوصاً بعدما أمسوا مُهمشين ومَرميين على قارعة الطريق بالرغم من خدماتهم السنكوحيه لعائلة آل سعود وقيامهم بدور مشائخ الزور ومع هذا فلا كرامه لهم ولاتقدير وجزائهم رحلة إستجمام في سجن الحائروعليه فأن جبهة آل سعود بدأت تتصدع من الداخل وخصوصاً بعد تسلط شلة الليبراليين الجُدد على مقاليد الأمور في البلاد وتحالفها مع الشيعه في السعوديه وبعدما تحولت وسائل إعلام آل سعود الى قنوات وصحف إعلاميه وكأنها تتبع لولاية الفقيه ومن يُتابع قناة العربيه يظن لأول وهله أنهُ يتابع قناة الفرات العراقيه وليس قناة سعوديه أشغلتنا بأنها تتبع السلف الصالح وترفع راية التوحيد!؟

    وهذا مايُثير حنق اتباع المدرسه السعوديه وخصوصاً مُقلدين الكنيسه النجديه التي تُراهن على صفاء عقيدة آل سعود وحرصهم على نشر التوحيد بعيداً عن البدع والخرافات!؟
    فأصبحوا في موقف لايُحسدون عليه وصراع نفسي مُريع حيث يعيشون تناقضات رهيبه لايمكن السكوت عليها مُطلقاً وعليه فأن الصدام القادم سيكون داخلياً وليس خارجياً وهذه المره لن يكون الخصم هو تنظيم القاعده ولا المُعارضه السابقه التي لاتزال تقارع آل سعود بل هذه المره سيندلع الصراع مابين الصحويين الحكوميين السعوديين ضد التيار الليبرالي وحلفاءه وبما أن آل سعود سيقفون مع الجانب الليبرالي بإعتباره فرس الرهان لهذه المرحله الراهنه حينها سيصنفهم الطرف الإسلامي كأعداء أساسيين يُجاهرون بدعم المُفسدين في الأرض وحينها ستبدأ مرحله جديده من سنة التدافع وتصفية الحسابات وستكون هي البداية لنهايه لحكم آل سعود والله أعلم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-05
  3. asd555

    asd555 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-07-24
    المشاركات:
    469
    الإعجاب :
    0
    لو كانت المشاركه غير واقعيه وتعيش في الأحلام لكانت الردود عليه بالعشرات
     

مشاركة هذه الصفحة