هل يفعلها النظام ويستقيم الى الرشدام ان الطبع غلب التطبع

الكاتب : مهدي الهجر   المشاهدات : 285   الردود : 0    ‏2006-04-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-05
  1. مهدي الهجر

    مهدي الهجر كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-12-13
    المشاركات:
    2,471
    الإعجاب :
    0


    بفعل الحراك الخارجي الفاعل والمتسارع والذي يتسم بديناميكيه متلاحقه وغير ثابته لم تعد هناك خصوصيات اوحدود( ممنوع الاقتراب )حتى تلك الأنظمة التي تتسم با لطابع الاستاتيكي المتجمد (المحافظ)لم يعد أمامها الا ان تتجدد قبل ان تتبدد ويبدو الآن أنها تزحف كا لسلحفاة نحو التغير

    المشهد السياسي اليمني في ظل هذا التسارع يتسم با لضبابيه وقلة الرشد فيما يتعلق بالنظام السياسي الذي يعتقد انه لفرط ذكائه يستطيع كعادته اللعب با لأوراق في ابتزاز الداخل والخارج
    ويبدو ان الداخل قد أعلنها صراحة اللعب خارج دائرة السفاط وانه ماض للإصلاح والتغيير في دائرة الإطار السلمي والمشروع مهما كانت التضحيات لان التغيير لابد له من ضريبة والذي سيكون في اليوم لا يساوي 3% قياسا بحسابات الغد نقبله الف مره نوبة ثم افاقة عن موت سريري أشبه بحالة شارون يستنزف الأعصاب والعقل والروح وصولا إلى الموت الكلي
    وحتى لا يتبادر الى الذهن النموذج الراديكالي التقليدي الذي يقوم على المواجهة نسارع الى القول ان الخيار الذي نقصده هنا يتمثل في نموذج سلمي قهري استعصائي لا يقبل القهر ولا يجنح الى الفوضاء والدماء نموذج لابد منه لحماية ما تبقى من الكليات
    وكم كنا نتمنى على أصحاب القرار ان يستفيدوا من قراءة المشهد بتملي وتداعيات الاحداث الدولية والاقليمية والداخلية وان الزمان قد اتجه نحو دوره جديدة يستحيل تحريكه للخلف
    لكن يبدو ان الطبع غلب التطبع وقديما قالوا أن من ابرز علامات الأحمق زهوه بنفسه وشعوره انه احذق من حوله
    وهي في النهايه سنة الله لا تبديل عنها من بين النقيض يولد النقيض ولكل بداية نهاية
    وتلك الأيام نداولها بين الناس وكل زمان لمن فيه
    وشرهم من يتصابى وقد احدودب له الظهر هي النهاية وابشروا با لبدل في اطار سعي حثيث وفاعل والله اكبر ولا عزاء للجبناء
     

مشاركة هذه الصفحة