رشيدة القيلي : أراهن على الجوعى والمثقفين لانقاذ الوطن من الفساد والاستبداد الفردي

الكاتب : r-s   المشاهدات : 487   الردود : 4    ‏2006-04-04
poll

في حالة (افتراض) تحقق انتخابات نزيهة عادلة وشفافة... من تتوقع الرئيس القادم ؟

  1. علي عبد الله صالح في حالة ترشحه

    2 صوت
    33.3%
  2. المرشح الديكور الذي تقدمه السلطة

    0 صوت
    0.0%
  3. مرشح اللقاء المشترك

    3 صوت
    50.0%
  4. مرشح مستقل

    1 صوت
    16.7%
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-04
  1. r-s

    r-s عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-15
    المشاركات:
    202
    الإعجاب :
    0
    رشيدة القيلي : أراهن على الجوعى والمثقفين لانقاذ الوطن من الفساد والاستبداد

    بسم الله الرحمن الرحيم

    http://www.al-shoura.net/sh_details.asp?det=2550
    بعد إعلانها عزمها ترشيح نفسها للانتخابات الرئاسية القادمة


    رشيدة القيلي: رسالتي إظهار بشاعة النظام، وأراهن على الذين يمسون على جوع ويصبحون على مجاعة


    الشورى نت-خاص ( 25/03/2006 )



    «اسهاماً في انقاذ مسار النظام الجمهوري... واسهاما في انقاذ مسار الوحدة.. واسهاماً في انقاذ مسار الديمقراطية..»، «انني بقدر ما اجدني ملتزمة بالتطلع إلى التعبير الصادق عن عقيده وشريعة وثقافة هذا الوطن الطيب (بلدة طيبة) وهذا الشعب المؤمن (الايمان يمان).. بقدر ماأثق في ان شعبي اليمني قد استوعب دروس الماضي, وان تجاربه المريرة ستمنعه من (تجريب المجرب) الذي ثبت فساده, وتبين كساده»


    هكذا أرادت الاستاذة الكاتبة (رشيدة القيلي ان تقدم رسالتها المفاجئة في اعلان ترشيحها لرئاسة الجمهورية الذي تقدمت به في العاشر من مارس الحالي لتكون بذلك ثالث امرأة تتقدم بالترشيح لهذا المنصب وكما هو حالها صريحة.. جريئة وصادقة كان هذا اللقاء معها..


    حاورتها : أسوان شاهر

    ::ماذا تقدم رشيدة القيلي للناس والبلاد من خلال برنامجها الانتخابي في واقع ازماته خانقة ومستقبله مجهول؟


    برنامجي سيكون شعبياً يلامس الهم اليومي للمواطن بعيداً عن السفسطة السياسية, مفصلاً يفهمه الجميع ويجد كل مواطن نفسه حاضراً فيه, يعتمد نظرية (القدوة الحسنة) ونظرية (إعادة الريال) عنوانه الرحمة ومضمونه التنمية, وسيعلن كاملاً في حينه.

    ::كيف تحب رشيده ان تقدم نفسها للناس؟


    احب ان اقدم نفسي كمثقفة تريد ان تكون مصلحة اجتماعية تحت مظلة الرئاسة, مدعومة بالسلطان الذي يحق الحق ويزهق الباطل, يمد الخير ويطوي بساط الشر الذي نشرته السلطة الحالية على امتداد الوطن.

    ::امامك معوقات عديدة وركام من التخلف والموروث الثقافي والنظرة الدونية للمرأة.. ماهو المدخل لتجاوز هذا العائق.. وعلى أي شريحة تراهنين؟


    المدخل الحقيقي هو اثبات القدرة على استيعاب جوانب الاختلال القائم في الوضع, ووضع معالجات موضوعية وعملية تلامس الهم العام.

    واراهن على شريحة المثقفين, وعلى شريحة الذين يمسون على جوع ويصبحون على مجاعة.

    حكم فردي دام 28 عاماً وتقييمات لمنظمات دولية تنعت اليمن بالدولة الفاشلة وفساد مستبد ومنظم واعضاء السلطة بين القلة القليلة وفقر يكتسح 90% من المواطنين وقروض وهبات ومنح لاتجدين لها اثر في واقع حياة الناس وثروة وطنية تتحول إلى مجهول.

    ::رشيدة القيلي ماذا تحمل من معالجات لكل ذلك؟


    ما تضمنه سؤالك يا عزيزتي أسوان هو معظم مظاهر الفساد للسلطة الحاكمة التي يرزح تحتها هذا الشعب المسكين, وهي من اهم دوافعي في السعي للإصلاح والتغيير عن طريق الترشيح لمنصب الرئاسة. وفي برنامجي الانتخابي رؤية كاملة وواضحة لهذه المعالجات.

    ::الاقدام على الترشيح لمنصب الرئاسة هو دعوة للتغيير إلى اين تذهبين في هذا التغيير؟ وما صلة ذلك بمطالب التغيير التي شهدتها البلاد ابتداءاً من اللجنة الوطنية للاصلاح السياسي الشامل وكنت عضواً فاعلاً فيه إلى مشروع الاصلاح السياسي الوطني الذي قدمته أحزاب اللقاء المشترك؟


    سأذهب في هذا التغيير إلى حد ايجاد (ثورة ثقافية) تستلهم الحكمة والرشد من تراثنا السياسي الشرعي الغني بكل مقومات ارساء نظام دولة العدالة الاجتماعية والخير العميم, والتي هي مطلب كل انسان, وستكون الديمقراطية الحديثة احد مصادر هذه الدولة.

    واما عن الصلة فأقول ان شر الفساد عم الناس كلهم ولهذا ستجدي تشابهاً في تشخيص الداء ووصف الدواء في كل البرامج والمبادرات التي تدعو إلى التغيير والاصلاح, لكن كل حملة مشاعل التغيير سيظلون تحت مجهر فطنة المواطن الذي لن يكون صعباً عليه ان يدرك مصداقية المناضل الذي يؤمن بالتغيير كجزء من عقيدته وثقافته, وبين الذي يريد ان يلعب درواً سياسياً فحسب يكمل به زيف السلطة من حيث يدري أو لا يدري.

    ::كوني واقعية وصرحية هل يندرج ترشحك في اطار ارساء تقاليد ديمقراطية للاجيال القادمة أي ان هدفه لايتعدى ذلك ام انك جادة؟ الا تخشي ان تكوني شاهد زور في مسرحية معروفة نتائجها؟


    ماالذي يمنع من الجمع بين الجد في الترشح وبين ارساء ثقافة ديمقراطية للاجيال اما شهادة الزور فهي لن تكون كذلك الا اذا صمتنا ترغيباً أو ترهيباً عن الممارسات الافسادية والقمعية للسلطة, أو جاريناها في مصادرة ارادة الناخب وتزويرها, اما اذا رافق الترشح اشارات واضحة وصريحة وبصوت عال إلى الممارسات الاستبدادية والتحذير منها, فانني حينها سأكون شاهد حق واثبات من موقع المسؤولية والمشاهدة والمعاينة على جرائم سلطة مات ضميرها.

    ::هل ثمة تنسيق مع المشترك أو أي احزاب اخرى أو منظمات نسائية؟ وماذا عن الدعم المادي لحملتك الدعائية؟

    التنسيق قائم ويجري على قدم وساق والدعم المادي مكفول قانونياً من الدولة بعد التزكية.

    ::كيف تقيمين اقدام أكثر من امرأة على الترشح لمنصب الرئاسة؟


    اذا كان عند امرأة قدرة على خوض مضمار السياسة بوعي ذاتي واستيعاب للواقع, وتملك الرؤية الموضوعية للتغيير والاصلاح فما المانع من ان يكون لها الحق في المنافسة مثل الرجل.

    الا يبدو اربعة مرشحين لمنصب الرئاسة حتى الآن وعددهم في تصاعد تشتيتاً من الخطوة الاولى لاصوات يمكن اذا صبت من اجل برنامج انتخابي منافس واحد ان تشكل رقماً حقيقياً في المنافسة على الرئاسة.


    كثرة المرشحين لاتعد مشكلة طالما كانوا مستوفين للشروط, لان هذا حق كفله الدستور والقانون لهم, وطالما اننا نؤمن بالديمقراطية فلا يجب ان ننظر بتقزز أو قلق إلى ذلك, فلا احد احسن من احد الا بما ينفع الناس به من برنامج صادق وواقعي.

    غير انه يصير مشكلة اذا عرفنا ان للسلطة تجليات كثيرة حينما تريد ان تفسد و(تبيخ) أي ممارسة ديمقراطية لكن دعيني اقول ان المواطن سيغرق مابين الاصول ومابين الصور المرفقة بها!

    ::التزكية هل ضمنتيها؟

    اسعى إلى استيفاء العدد المطلوب للتزكية من النواب واعضاء مجلس الشورى, والنتائج مبشرة جداً.

    ::في نظرك ماالفرق بين الاستحقاقين الرئاسيين السابق والقادم؟



    المقارنة لمعرفة الفرق تحتاج إلى رصد المتغيرات الداخلية والاقليمية والدولية مابين الفترتين, وبهذا سنعرف اين كنا آنذاك واين يجب ان نكون اليوم, بغض النظر عن وضع السلطة اذا كان بعيداً عن هذه المتغيرات أو غير مستوعب لها حتى الآن.

    اذا اختصرت رسالتك الانتخابية في كلمتين ماهما ؟



    رسالتي الانتخابية قبل الفوز هي (اظهار بشاعة النظام الحالي) وبعد الفوز هي (الشفافية).


    السيرة الذاتية


    · مواليد يونيو 1965 بمنطقة صالة م/تعز.

    · متزوجة من الشاعر عبدالرحمن الشريف وأم لثلاثة أبناء(لؤي، الأشرف، لادن).

    · كاتبة وصحفية في أكثر من صحيفة.

    · حاصلة على درجة مدير عام بقرار رئيس الوزراء عام 1993م.

    · عملت في مجال هندسة الصوت‘ إذاعة تعز، 82-84م.

    · كاتبة برامج اجتماعية وثقافية، إذاعة تعز 85-87م.

    · مشرفة إجتماعية في المعاهد العلمية تعز 87 – 90.

    · مسؤولة أنشطة إعلامية وثقافية في معاهد الأمانة 93-2000م.

    · مستشارة في مكتب التربية بأمانة العاصمة حتى الآن.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-07
  3. r-s

    r-s عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-15
    المشاركات:
    202
    الإعجاب :
    0
    نرجو التفاعل مع التصويت وشكرا
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-07
  5. حمورابي

    حمورابي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-06
    المشاركات:
    261
    الإعجاب :
    0
    يقول الحكيم حمورابي


    اذا اردت ان تعرف حالة شعب ما فانظر الى حاكمه

    واذا اردت ان تعرق حقيقة عبقرية أوتفاهة شعب ما فانظر الى من يرشح نفسه للرئاسة


    متى كان الجوعى يصنعون انتصارات ؟؟؟؟

    اذا نجحت رشيده بقدرة قادر فهي سوف تعتمد على الجوعى لتنهي ما تبقى من وجود الوطن

    عجيب انها لم تدرك ان الجوعى هم من يبيع الاوطان وهم من يدمروا الاوطان

    وبما انها هي ايضا في عداد الجوعى معنى ذلك ان الجوعى ستوارثون الحكم في اليمن

    في عهده الجمهوري

    من الجائع السلال الى الجائع الارياني الى الجائع الغشمي الى الجائع صالح واخير الجائعة رشيده

    يا سلام اللهم سلم سلم ...ومتى كان الرشد والجوع يجتمعان


    حمورابي ينبئكم بالحكم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-07
  7. ولد يمني

    ولد يمني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-12-11
    المشاركات:
    577
    الإعجاب :
    0
    الإنتخابات النيابية الأخيرة خير دليل على شعبية الرئيس...

    فكانت النتائج تقريباً كالأتي:
    المؤتمر: 228 مقعد
    المشترك + أحزاب أخرى + مستقلين: 73 مقعد

    حسناً, فلنقل أنها كانت مفبركة بنسبة عالية, مع أن الخارجية الأميريكية و المراقبيين الدوليين أشادوا بنزاهتها..
    و لنقل أن كل غير المؤتمريين يعتبروا من صالح المشترك..
    ونعطيهم 2x مما يستحقونه (مع أني أشكك في مكاسبهم)... المهم 73 *2 = 146 مقعد
    و يصبح للمؤتمر 155 مقعد فقط

    لم أرى أي دليل منذ تلك الإنتخابات ما يدل أن المشترك قد ضاعف شعبيته و لكن حتى إذا, لقد أثبت أن فشلهم مؤكد في جميع الأحوال..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-04-13
  9. r-s

    r-s عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-15
    المشاركات:
    202
    الإعجاب :
    0
    كفاية 27 سنة فساد
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة