كيف خلقت حواء

الكاتب : حسين العماد   المشاهدات : 616   الردود : 3    ‏2006-04-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-04
  1. حسين العماد

    حسين العماد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-10
    المشاركات:
    284
    الإعجاب :
    0
    وردت رواية عن ابي عبد الله (الصادق) (عليه السلام) عندما سئل عن قوله تعالى(وهو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً وصهراً) قال (عليه السلام) ((ان الله تبارك وتعالى خلق ادم من الماء العذب وخلق زوجته من سنخه فبرأها من اسفل اضلاعه... الى آخر الرواية)) (الكافي: 5 / 442), وقد صرح بعض العلماء بأن هذه الرواية وردت موافقة للعامة, وقد جاء في علل الشرائع والفقيه ـ كلاهما للشيخ الصدوق ـ ما يدل على ردها من عدم خلقة حواء من ضلع آدم, فعن زرارة قال: سئل ابو عبد الله عليه السلام عن خلق حواء من ضلع آدم الايسر الاقصى, قال سبحان الله وتعالى عن ذلك علوا كبيرا أيقول من يقول هذا ان الله تبارك وتعالى لم يكن له من القدرة ما يخلق لآدم زوجته من غير ضلعه وجعل لمتكلم من اهل التشنيع سبيلاً الى الكلام يقول إن ادم كان ينكح بعضه بعضاً ما لهؤلاء حكم الله بيننا وبينهم (علل الشرائع1/17), (من لا يحضره الفقيه 3/379), فعليه يحمل ما في التفسير المتقدم إما على التقية او يجمع بين الخبرين فيكون خلق حواء من بقية طين خلق منه ضلع آدم.
    وأما سؤالك بأنه لماذا لم تخلق حواء من البداية مثل آدم بل خلقت من فاضل الطينة, فنقول: ان علل الخلق لا نحيط بها كلها إلا ما وردنا من روايات في هذا الباب, وقد روى في علل الشرائع (2/ 471) انه سأل يزيد بن سلام رسول الله (صلى الله عليه وآله) جملة من الاسئلة ومنها ((قال: فأخبرني عن آدم خلق من حواء أم خلقت حواء من آدم؟ قال: بل حواء خلقت من آدم ولو كان آدم خلق من حواء لكان الطلاق بيد النساء, ولم يكن بيد الرجال, قال: فمن كله خلقت أم من بعضه؟ قال: بل من بعضه, ولو خلقت من كله لجاز القصاص في النساء كما يجوز في الرجال....)) (انتهى).
    وقد تعرض القرآن الكريم لذكر هذا الامر بقوله تعالى: ((يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها)) (النساء, الآية 1). وقد استفاد منها المفسرون ان المراد بالنفس الواحدة آدم عليه السلام ومن (زوجها) زوجته, وهما أبوا هذا النسل الموجود الذي نحن منه وإليهما ننتهي جميعاً وكما هو عليه ظاهر القرآن الكريم (انظر الميزان في تفسير القرآن 4/135)..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-04
  3. الشــعيبي

    الشــعيبي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-03-01
    المشاركات:
    381
    الإعجاب :
    0
    لا تعتقد دين الروافض إنهم *** أهل المحال وحزبة الشيطان
    .
    .
    إن الروافض شر من وطئ الحصى *** من كل إنس ناطق أو جان
    مدحوا النبي وخونوا أصحابه *** ورموهم بالظلم والعدوان
    حبوا قرابته وسبوا صحبه *** جدلان عند الله منتقضان
    فكأنما آل النبي وصحبه *** روح يضم جميعها جسدان
    فئتان عقدهما شريعة أحمد *** بأبي وأمي ذانك الفئتان
    فئتان سالكتان في سبل الهدى *** وهما بدين الله قائمتان
    قل إن خير الأنبياء محمد *** وأجل من يمشي على الكثبان
    وأجل صحب الرسل صحب محمد *** وكذاك أفضل صحبه العمران
    رجلان قد خلقا لنصر محمد *** بدمي ونفسي ذانك الرجلان
    فهما اللذان تظاهرا لنبينا *** في نصره وهما له صهران
    بنتاهما أسنى نساء نبينا *** وهما له بالوحي صاحبتان
    أبواهما أسنى صحابة أحمد *** يا حبذا الأبوان والبنتان
    وهما وزيراه اللذان هما هما لفضائل الأعمال مستبقان
    وهما لأحمد ناظراه وسمعه *** وبقربه في القبر مضطجعان
    كانا على الإسلام أشفق أهله *** وهما لدين محمد جبلان
    أصفاهما أقواهما أخشاهما *** أتقاهما في السر والإعلان
    أسناهما أزكاهما أعلاهما *** أوفاهما في الوزن والرجحان
    صديق أحمد صاحب الغار الذي *** هو في المغارة والنبي اثنان
    أعني أبا بكر الذي لم يختلف *** من شرعنا في فضله رجلان
    هو شيخ أصحاب النبي وخيرهم *** وإمامهم حقا بلا بطلان
    وأبو المطهرة التي تنزيهها *** قد جاءنا في النور والفرقان
    أكرم بعائشة الرضى من حرة *** بكر مطهرة الإزار حصان
    هي زوج خير الأنبياء وبكره *** وعروسه من جملة النسوان
    هي عرسه هي أنسه هي إلفه *** هي حبه صدقا بلا أدهان
    أوليس والدها يصافي بعلها *** وهما بروح الله مؤتلفان
    لما قضى صديق أحمد نحبه *** دفع الخلافة للإمام الثاني
    أعني به الفاروق فرق عنوة *** بالسيف بين الكفر والإيمان
    هو أظهر الإسلام بعد خفائه *** ومحا الظلام وباح بالكتمان
    ومضى وخلى الأمر شورى بينهم *** في الأمر فاجتمعوا على عثمان
    من كان يسهر ليلة في ركعة *** وترا فيكمل ختمة القرآن
    ولي الخلافة صهر أحمد بعده *** أعني علي العالم الرباني
    زوج البتول أخا الرسول وركنه ليث الحروب منازل الأقران
    سبحان من جعل الخلافة رتبة *** وبنى الإمامة أيما بنيان
    واستخلف الأصحاب كي لا يدعي *** من بعد أحمد في النبوة ثاني
    أكرم بفاطمة البتول وبعلها *** وبمن هما لمحمد سبطان
    غصنان أصلهما بروضة أحمد *** لله در الأصل والغصنان
    أكرم بطلحة والزبير وسعدهم *** وسعيدهم وبعابد الرحمن
    وأبي عبيدة ذي الديانة والتقى *** وامدح جماعة بيعة الرضوان
    قل خير قول في صحابة أحمد *** وامدح جميع الآل والنسوان
    دع ما جرى بين الصحابة في الوغى *** بسيوفهم يوم التقى الجمعان
    فقتيلهم منهم وقاتلهم لهم *** وكلاهما في الحشر مرحومان
    والله يوم الحشر ينزع كل ما *** تحوي صدورهم من الأضغان
    والويل للركب الذين سعوا إلى *** عثمان فاجتمعوا على العصيان
    ويل لمن قتل الحسين فإنه *** قد باء من مولاه بالخسران
    لسنا نكفر مسلما بكبيرة *** فالله ذو عفو وذو غفران

     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-05
  5. حسين العماد

    حسين العماد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-10
    المشاركات:
    284
    الإعجاب :
    0
    أنا غيظُ كلّ مُناصِبٍ وأنا السَّبيلُ إلى الجنانِ


    وأنا الصَّحيحُ عن النبي الْمَيْعوثِ بالسَّبْعِ المثاني

    أنا عَن عليّ ذي العُلَى لا عَنْ فلانٍ أو فُلانِ
    أنا دينُ آلِ محمدٍ سفنُ النَّجا شهْبُ الأمانِ
    وأنا القرينُ برغم آنافِ النّواصِب لِلْقُرانِ
    أنا غُرّةُ التّاجِ المكّل درةً العِقْد الجُماني
    هَلْ من مُجارٍ أو مُبَارٍ أو مُسَامٍ أو مُداني
    هَيْهات كلٌّ قاصِرٌ عَنْ غَلوتي يوم الرِّهان
    بي يَهتَدي بي يقْتَدي الثقلانِ من إنسٍ وجان
    أيُقاسَ بي ظُلماً من الكُتبِ الجديدةِ ما عَداني

    يتبع ...
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-05
  7. حسين العماد

    حسين العماد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-10
    المشاركات:
    284
    الإعجاب :
    0
    الناصبيّ جاحدٌ أَعمَى الشَّقاءُ بَصَرَهْ
    فرق ما بينَ النبيّ وأخيهِ حيدرَه
    لا تعجبوا مِن بغْضِه لِلْعُترة المطهّرة
    فإنّهُ مَعْرفةٌ لكِنْ أبوهُ نَكِرة
     

مشاركة هذه الصفحة