هل تقوى السلطه على تجنيح الاصلاح وابطال مفعول المشترك ..مؤشرات

الكاتب : مهدي الهجر   المشاهدات : 467   الردود : 9    ‏2006-04-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-04
  1. مهدي الهجر

    مهدي الهجر كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-12-13
    المشاركات:
    2,471
    الإعجاب :
    0



    في الآونة الأخيرة زادت الكتابات عن الشيخ الزنداني بصوره تدعو إلى التوقف والتساؤل والتدقيق من ولماذا والى أين؟
    ومع مراجعة بسيطة لبعض هذه التناولات وتصنيفها يمكن تقسيمها إلى ثلاث مجموعات
    الأولى :تتسم با للؤم والتخابث والمنهجية في التأثير والتوجيه طابعها امني استخباراتي دراساتي ...تقوم على إبراز وتعظيم دور الشيخ في مجالات عده وعبر عقود زمنيه ثم ضرب إسفين المنتصف بين الشيخ وإخوانه في قيادة الإصلاح ..يطرح هذا الفريق بظلم الشيخ من القريب قبل البعيد وان هناك من الداخل من استولى عنوه على جهوده واعتلى المنبر والقيادة على حطام الشيخ .ويستطرد هذا الفريق إلى ذكر جوانب فكريه وسياسية تفصل الرجل عن أصحابه في الداخل


    المجموعة الثانية :ليس لها من شيء سوى الهجوم السافر ولاستعدائي على الشيخ في كل جيئة وذهاب بصوره فيها من القحة وقلة الرشد ما ينزل بها عن السوقية فضلا عن آداب الاختلاف والحوار

    المجموعةالثالثة:وقعت في شرك سابقاتها تدافع بعاطفة وتهور وببراءة شديدة عن الشيخ إلى الحد الذي تسيء أكثر من أن تحسن
    وقد تصل الى التعرض للقيادات الاصلاحية والحركة الاسلامية
    ولعل هذه الاخيرة هي بيت القصيد والهدف من هذا التحشيد الإعلامي المركز


    فصل القول هنا
    أن هذه الحملة المركزة والمهدفة في هذا التوقيت با لذات الذي يعاني فيه النظام ما يعاني من أزمات متلاحقة كادت تأخذ بخناقه أخرها تحديدا أزمة الانتخابات القادمة وخطوات المشترك الجادة التي تجاوزت السفاط هذه المره ....إنما هي محاوله هروب إلى الخارج والبحث عن خرم للنفاذ من خلاله ..فكان ما كان مع قاسم سلام وان كانت حبة حنطه من جبل متراكم ثم التصميم على شقشقة الاصلاح او المشترك من خلال الدفع با لشيخ الزنداني الى تبني موقف مغاير
    ويبقى الإصلاح عصيا قويا في الرؤيه والتكوينات من عند الشيخ عبد المجيد حتى حارس المقر
    اليوم وقد عاضده المشترك وقد خبر الحياة واستفاد من تجاربها يمكن إن يأتي عليه الأغبياء بمثل هذه التراهات وهو الذي تفل فيها يوم ان كان طري العود فكيف به وقد قوي واشتد واكتمل الرشد وآزره المشترك والأمة.. هيهات هيهات لما توعدون

    هذه الكتابات الصفراء والمبرمجة والتي عبرت عنها نموذج نصر طه في سبتمبر واخيرا ما كتبه المدعو عبد الإله حيدر شائع في القدس العربي واشك في هذا الأخير وان كان اسم حقيقي فقد أملي عليه لان المفردات التي صاغها هي نفسها مفردات عرفناها ووعيناها وحسبنا صاحبها ذات صباح هيكل اليمن او شيخ التحليل السياسي عندنا فاذا با لجبل تمخض فولد فارا


    في النهاية للأغبياء وقد خبرناهم في كل شيء
    المشترك عصي قد نما وتكامل والحمدلله تجاوزنا مرحلة السفاط تعلموا من دروس ماقد سبق
    ليس لكم من عاصم سوى الرضوخ لرغبة وخيار الامة
    أفسحوا المجال أو حتى تزحزحوا إلى القدر الذي يرضي طموح وتطلع شعبنا وبرنامج الإصلاح الذي قدمه المشترك يحدد هذا القدر
    أما أن نظل بكم ومعكم نسير وندور حول حلقه مفرغه في ظل خطابات التهريج والتدجيل ومنجزات عرقوب فلا وألف لا وليس معذرة حتى هذه الاخيرة ليس لكم إليها من سبيل

    ويبقى الشيخ الزنداني عظيما شامخا قلعه لا تهزه العواصف
    شيخ الصحوة هنا وهناك عالما عاملا لا يهمه إلا رضوان الله سبحانه وتعالى
    اتقوا الله في الرجل كفوا ألسنتكم وأقلامكم عن السوء

    ثم للأغبياء مرة أخرى الم تتعلموا دروسا من خطورة اللعب داخل أروقة الجماعات
    وتمزيق الأحزاب
    التجارب دروس وعبر إلا عنكم
    أمركم لله

    بعد محاولة اغتياله الفاشلة: الشيخ الزنداني بين جفاء أصدقائه ومكر أعدائه
    01/04/2006
    عبد الإله حيدر شائع، نقلا عن القدس العربي:

    خلال لقاء السفير الأمريكي في صنعاء توماس كراجيسكي المخابرات العالمية اغتالت عزام، وتطارد بن لادن، وتنبه الزنداني -حسب روايته- لمحاولة اغتياله عبر تفجير طائرة كان سيستقلها نفس يوم اغتيال عزام

    مع الأمين العام لحزب الإصلاح (الإسلامي) صبيحة تعرض رئيس مجلس شوري الحزب الشيخ عبد المجيد الزنداني لمحاولة اغتيال مطلع شهر آذار (مارس) وهو في طريقه إلي جامعة الإيمان التي أسســــها ويعبر الأمريكيون علنا عن قلقهم من هذه الجامعة ومن مخرجاتها؟كانت محاولة الاغتيال يتم تنفيذها باستهداف سيارة الشيخ الزنداني فيما كان الأمين العام للإصلاح مع السفير الأمريكي في مقر الأمانة العامة للحزب يتناقشان عن الاستحقاقات الانتخابية الرئاسية والمحلية المفترض عقدها في ايلول (سبتمبر) القادم!الشيخ الزنداني يعارض حوار حزبه مع الولايات المتحدة الأمريكية ويشترط له شروطا لم تقبل بها الأمانة العامة وبقية أعضاء هيئة الحزب العليا، وتضعه أمريكا علي قائمة ممولي الإرهاب ووصفه وزير الخزانة الأمريكي في شباط (فبراير) 2004 بأنه الأب الروحي لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.الاغتيالات المعنوية ليست هذه أول محاولة اغتيال تم الإعلان عنها رسميا للشيخ عبد المجيد الزنداني فقد تعرض لعشرات المحاولات من خصومه السياسيين والإيديولوجيين علي مدي القــــرن الماضي خصوصا الاشتراكيين الذين يتحالف معهم اليوم حزبه التجمع اليمني للإصلاح، ولكنها أول محاولة ذات طابع دولي تلقي بظلالها علي الحدث حرب الإرهاب التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية ويتحالف معها حزب الإصلاح الذي أسسه الزنداني في خمسـينيات القرن الماضي.وقبل أن تفشل محاولة اغتيال الزنداني كان الأمريكان يطالبون قبل أيام من المحاولة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح باعتقاله والزج به في السجن بعد المطالبة الدولية بقرار من مجلس الأمن بتجميد أرصدته والحد من أنشطته، ومنعه من السفر، ورفع تقرير كل ثلاثة أشهر عنه وعن تحركاته. حاول الشيخ الزنداني جاهدا أن يقنع الولايات المتحدة الأمريكية أنه لا يتعرض لمصالحها رغم ثباته في موقفه بضرورة رد العدوان

    وقبل محاولة اغتياله الأخيرة كان رفقاؤه في الإصلاح وتلامذته في تنظيمه الذي أسسه في الخمسينيات من القرن الماضي، قد نجحوا في اغتياله تنظيميا داخل الحزب وسياسيا علي مستوي أنشطة الحزب السياسية وتحركاته وتحالفاته.وقبل أن تطالب أمريكا بالحد من أنشطته، كان حلفاء أمريكا في تنظيم الإخوان في اليمن -المعروف اليوم بالتجمع اليمني للإصلاح- قد حدوا عمليا من نشاطه داخل الحزب وفي الأوساط التي يسيطرون عليها، وقبل الهجمة الصحافية والإعلامية من الصحافة الأمريكية كانت صحف الإصلاح وصحافيون من الحزب قد نظموا حملة لتشويه صورته وإقحامه في دائرة جدل وصراع لكسره وإضعاف شخصيته بالهجوم عليه في مقالاتهم في صحف أحزاب متحالفة مع الإصلاح أو مستقلة، ورفعوا دعاوي قضائية عليه عن طريق تمثيلهم في نقابة الصحافيين أخرها ممثلو صحافة الإصلاح في النقابة علي خلفية مطالبة الشيخ الزنداني بالتزامن مع محاولة اغتياله بمحاكمة الصحافيين الذين أعادوا نشر بعض الرسوم المسيئة للرسول الكريم.وكانت القيادة المتحالفة مع أمريكا داخل الإصلاح قد أصدرت أوامر داخل التنظيم بعدم استضافة الشيخ الزنداني داخل الصفوف التكوينية للتنظيم في مناطق جغرافية ومستويات تنظيمية محدده بعناية، ورافقت هذه التعميمات تصريحات لهذه القيادات التي برزت بعد حرب الإرهاب وارتفع صوتها مع ارتفاع سوط وصوت أمريكا، كانت تضع الشيخ الزنداني في زاوية ضيقة ودائرة لا تكاد تتجاوز حدوده الشخصية.وبدأت حملة الإقصاء والإبعاد من منتصف سبعينيات القرن الماضي الزنداني يشترط للحوار مع أميركا شروطا لم تقبل بها الأمانة العامة والهيئة العليا

    حيث رحل الشيخ المؤسس في العام 1975 مع قلة من مرافقيه للعيش فترة بين مشايخ وقبائل محافظة مآرب (160كم شمال صنعاء) والتي قتلت السلطات الأمريكية علي صحرائها بموافقة يمنية وشرعية أضفاها حزب الإصلاح، في تشرين الثاني (نوفمبر) 2002 أبو علي الحارثي المدبر المفترض لضرب المدمرة الأمريكية يو إسٍ إس كول قبالة سواحل عدن في تشرين الأول (أكتوبر) 2000.انحياز الزنداني فترة حكم الرئيس الحمدي -الرئيس الثالث لليمن بعد الثورة- منحه نفوذا في أوساط القبائل شديدة البأس صعبة الترويض، والتي تستند إلي إرث تاريخي واجتماعي في حماية الغريب لا تقل عن شدة وإرث قبائل البشتون التي تتحدر منها حركة طالبان الأفغانية التي حكمت أفغانستان لسبع سنوات ولم تحظ بأي قبول من حركة الإخوان المسلمين في العالم كله ولم تتلق أي دعم منهم يذكر، حين تمثلت شدتها بتمسكها بهذا الإرث حتي إسقاط نظامها بسبب عدم خضوعها للمطالب الأمريكية في تسليم أسامة بن لادن مؤسس وزعيم تنظيم القاعدة . شككت قيادة الإصلاح في محاولة الاغتيال، وسعت إلي تشكيل لجنة حزبية للتحقيق في الأمر والتأكد من صحته

    ويعتبر تنظيم الإخوان في اليمن أول تنظيم علي المستوي الدولي شهد ما يسميه بعض قادة الإخوان في العالم بعملية تطهير علي مستوي القيادة من ذوي الأفكار المتشددة وذلك منذ النصف الثاني من سبعينيات القرن الماضي.إلا أن الشيخ الزنداني أدرك بالمؤامرة الداخلية لإقصائه نهائيا من السيطرة علي التنظيم، فوسع دائرة حركته وعلاقاته علي مستوي دولي ليتجاوز الحركة المحلية إلي تأسيس جبهة عريضة عالمية، فأسس هيئة الإعجاز العلمي مطلع الثمانينيات بدعم من الحكومة السعودية في مكة المكرمة أثناء فترة عمله كممثل لليمن في رابطة العالم الإسلامي والهيئة العالمية للمساجد.واستطاع أن يكسب علاقات دولية بإقامة مؤتمرات ذات طابع دولي تحمل رسالته في نشر الإيمان بالإعجاز العلمي، أتاحت له فرصة الالتقاء بالمؤسسات البحثية والمفكرين والسياسيين ورجال الأعمال، وهذه الأخيرة -علاقته برجال الأعمال- وفرت له فرصة الانطلاق نحو الاستقلال المالي الذي تمكن من تحقيقه في زمن قياسي فبني ثروة هائلة مكنته من توسيع نفوذه ونشر أفكاره ومعتقداته علي مستوي العالم حتي في الولايات المتحدة الأمريكية نفسها.ولم يكن الشيخ المطرود من إخوانه بعيدا عن الداخل اليمني فهناك حيث الحنين إلي الوطن كان اللقاء الدائم في مقر إقامته في السعودية والتي كانت تحتضن أكثر من مليون مغترب يمني وفر له أن يكون علي اتصال بهم، وعلي لقاءات مستمرة ومنتظمة بمن يأتون من الداخل أثناء مواسم الحج والعمرة، مما جعله علي صلة بالداخل العام رغم ضعف تواصله التنظيمي مع حزبه الذي أسسه وأقصي من قيادته. وفي نفس الفترة التي قرر إخوان اليمن فيها التخلص من قائدهم المؤسس كان السوفييت قد قرروا غزو أفغانستان، وهذا الحدث برز الشيخ الزنداني بناء عليه كشخصية مطلوبة بدعم من الحكومة السعودية أسس الزنداني هيئة الإعجاز العلمي، ليوسع حركته وعلاقاته علي مستوى دولي، وعلاقته برجال الأعمال- وفرت له الاستقلال المالي فبني ثروة هائلة مكنته من توسيع نفوذه ونشر أفكاره ومعتقداته علي مستوى العالم

    لأمريكا اليوم، كما أبرز وأفرز الدكتور عبد الله عزام وأسامة بن لادن، وجعل المخابرات العالمية تطارد الثلاثة لاغتيالهم فنجحت في اغتيال الدكتور عزام وتنبه الشيخ الزنداني -حسب روايته- لمحاولة اغتياله عبر تفجير طائرة كان سيستقلها نفس يوم اغتيال عزام، ومضي بن لادن في برنامج الهجوم ضد الوجود الأمريكي في كل مكان في العالم الإسلامي فوجه أفراده للتدرب في أفغانستان والانطلاق نحو اليمن والصومال والرياض والشيشان وبقية النقاط الساخنة والبؤر المتوترة في العالم.وبقي الشيخ الزنداني في متابعة برامجه البحثية المتخصصة في إثبات الإيمان عن طريق العلم التجريبي بتأسيسه جامعة الإيمان التي لم تحظ بقبول شرعي من الإخوان لاعتراضهم علي غلبة المنهج السلفي عليها فسعوا إلي اختراقها ومحاولة احتواء مخرجاتها بتوجيههم إلي عدم خروجهم عن النص التنظيمي.فنجح الصف الثاني من حركة الإخوان المسلمين -التجمع اليمني للإصلاح- بالتدريج من منتصف السبعينيات من القرن الماضي في إقصاء الشيخ الزنداني من قمة الهرم التنظيمي بخطة الإيحاء له وإقناعه أنه كان مطاردا ومطلوبا للسلطات علي الدوام وليس من مصلحة التنظيم أن يكون المرشد العام للحركة وضعه الأمني هكذا وعلاقته مع السلطة بمستوي المواجهة، ثم التصريح علانية –اليوم- بأنه لا يمثل إلا نفسه. المرشد الجديد الوضع الذي صوره تلاميذ الشيخ له بأنه مطارد هيأ لهم أن ينتقلوا إلي جعله مطرودا من اليمن فقاموا بتدبير سفره ومغادرته البلاد بصورة رسمية كي يكون ممثلا لليمن في رابطة العالم الإسلامي، وغادر طالب الصيدلة الذي لم يكمل دراسته في القاهرة بسبب ظروف الثورة اليمنية وتشكل نواة الإخوان محمد المؤيد كان احد المقربين من الشيخ الزنداني، واصطادته أميركا بعد شطب اسمه من لائحة التزكية لعضوية شوري الإصلاح

    المسلمين في اليمن بعد مبايعته الإخوان في مصر وتتلمذه علي يدي فهمي هويدي في تلك الفترة من الخمسينيات ومطلع الستينيات.ونجح تلاميذ الشيخ الزنداني في إخراجه من دائرة الحركة في الداخل بانقلاب أبيض داخل حركة الإخوان اليمنية -التجمع اليمني للإصلاح- واستلم القيادة ياسين عبد العزيز الأستاذ بوزارة التربية والتعليم من يصفه مقربون منه ومن عاصروه فترة السبعينيات ومطلع الثمانينيات فترة تسلمه للقيادة أعلنت حركة حماس أن الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع

    الإخوانية بان له اهتمامات بالسحر وكان يطمح أن يتخاطب مع مملكة الجن والسيطرة عليها!المرشد الجديد كان مولعا بالفلسفة والكتابات الفلسفية التي تأسست عليها الحضارة والفكر الغربي الحديث، ولهذا نجد أن حركة الإخوان في اليمن بقيادته لم تجد مانعا في التحالف مع الأمريكان والانخراط في دعاوي توحيد الأديان وحوار الحضارات وترتيبها لتكون منهجا تسير عليه الحركة بدلا من سياسة الشيخ الزنداني التي يصفها منتقدوه وخصومه بسياسة (حافة الهاوية) والتي نجح فيها ومرر من خلالها مشاريع كثيرة أهمها معركة الدستور التي فرضها علي الإخوان في الداخل عن طريق تعزز نفوذه من المهجر وقدرته المالية المتنامية وكثرة أنصاره في الداخل بشخصيته الكارزمية وخطابة الإيديولوجي. بسياسة حافة الهاوية أدار الزنداني معركة الدستور التي أعادت إلي ساحة الإسلاميين الفكرية في اليمن ألفاظا ومصطلحات كانت قد اندثرت مثل المرتد والكفر والولاء والبراء

    وأعادت معركة الدستور إلي ساحة الإسلاميين الفكرية في اليمن ألفاظا ومصطلحات كانت قد اندثرت بفضل القيادة الجديدة فترة عشر سنوات من مغادرته البلاد مثل المرتد والكفر والولاء والبراء والتي حملت شعار أن دستور دولة الوحدة علماني غير إسلامي لأنه لا يجعل حاكميه الشريعة خالصة لله بل يدعو معه شركاء آخرين بجعلها المصدر الرئيسي للتشريع، وهذا البند الذي ضمنته حركة حماس في برنامجها الانتخابي أنها ستعمل علي أن تكون الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع.والمحطة الهامة التي نجح فيها الشيخ الزنداني بسياسته (حافة الهاوية) مشاركته في قيادة حرب 94 أثناء عضويته في مجلس الرئاسة الذي كان يقود اليمن، وتأسيسه لجامعة الإيمان التي لم تلق قبولا في أوساط حلفاء أمريكا داخل الإصلاح محليا بسبب انتقادهم لها بأن منهجها يغلب عليه الطابع السلفي، وهو ماانتقدته أمريكا نفسها علنا بعد الحادي عشر من ايلول (سبتمبر).ولم يكن المرشد الجديد ياسين عبد العزيز الذي يعتنق الطريقة الصوفية النقشبندية، يستطيع التحدث للجماهير نتيجة انطوائه وغلبة المصطلحات الفلسفية علي خطابه، ولا يظهر كثيرا علي الناس لأن ظهوره ربما يفقده الهالة المرسومة حوله، لأنه يفتقد أيضا إلي الكاريزما التي في شخصية المؤسس الشيخ الزنداني، فكان المرشد الجديد لا يظهر إلا بوجود الشيخ الزنداني ليقدمه للجماهير، وكان خطابه ليس للتوجيه والإفهام لأنه لا يتحدث حديثا بسيطا يفهمه الناس بسبب أنه لا يخلو من الألفاظ الفلسفية غير المفهومة التي ما زال متأثرا بها ومسيطرة علي تفكيره، ولكن ظهوره كان للتعريف به وتسويقه كمرشد عام للحركة.من الأمن الي الامانة العامة! ولم يكن حتي محمد اليدومي الأمين العام للإصلاح يستطيع الخروج إلى الناس في لقاءات جماهيرية إلا بحضور الشيخ الزنداني كي يقدمه للجماهير.وكان اليدومي تلميذا لدي الشيخ الزنداني في التنظيم وأثناء فترة دراسته الإعدادية والثانوية. ياسين عبد العزيز يصفه من عاصروه بأنه يطمح للسيطرة على مملكة الجن، وهو مولع بالكتابات الفلسفية التي تأسست عليها الحضارة والفكر الغربي الحديث، ويعتنق الطريقة الصوفية النقشبندية

    وكانت فترة الستينيات والسبعينيات فترة الصراع مع المد الماركسي الاشتراكي القادم من الجنوب، وكانت مناقشات الأفكار حول وجود الله وإثباتات ذلك دفعت الشيخ الزنداني إلي انتهاج الأسلوب العلمي بالإقناع في الإيمان بالله.وحين تخرج اليدومي من الثانوية اتجه لدراسة العلوم الأمنية بينما اتجه زميله الشيخ محمد المؤيد المحكوم عليه حاليا في أمريكا بتهمة الإرهاب بالسجن لخمسة وسبعين عاما إلي دراسة العلوم الشرعية فكان احد المقربين من الشيخ الزنداني، وهذان الأخيران طاردتهما الولايات المتحدة الأمريكية فنجحت في اصطياد الأول وهو الشيخ المؤيد بعملية استخباراتية واسعة عام 2003، بعد شطب اسمه من لائحة التزكية لعضوية مجلس الشوري داخل حزب الإصلاح، وحاصرت الثاني بتجميد أرصدته ومنعه من السفر والحد من أنشطته وأخيرا المطالبة باعتقاله والزج به في السجن.بينما الأمين العام خريج العلوم الأمنية والضابط المسئول عن غرفة التحقيق في الأمن السياسي اليمني، يتلقي دعوة رسمية لزيارة أمريكا ويلتقي بسياسيين ومفكرين هناك وبرعايتهم وتحت حمايتهم.الشيخ الزنداني والشهيد الحارثي وحرصت الجهة التي تقف وراء محاولة اغتيال الزنداني أن يبدو الحادث عرضيا كي لا تحرج الحلفاء في الداخل ولا تستعدي الجماهير التي قد تختلف ردة فعلها عن ردة الفعل إبان مقتل الحارثي.وردة الفعل قد تدمر ما مكثت الولايات المتحدة الأمريكية تبنيه لسنوات من شأنها أن تكشف خطيئة تحالفات الإسلاميين مع دولة تقتل رموزهم وعلماءهم أمثال الشيخ الزنداني الذي تعتبر شخصيته عالمية وليست محلية فقط، لأن أصابع الاتهام في حادثة الاغتيال لو نجحت ستشير فورا إلي الولايات المتحدة الأمريكية التي تعبأ الرأي اليمني ضدها وبأنها تقف وراء استهداف العلماء الذين لا يرضخون لمطالبها أمثال الشيخ المؤيد.وحاولت القيادة المتحالفة مع أمريكا داخل الإصلاح أن تشكك أولا في الطلب الأمريكي للرئيس اليمني كونه حليفا وثيقا في حرب الإرهاب باعتقال الشيخ الزنداني حتي نجح الرئيس اليمني في إثبات ذلك الطلب.ثم سعت قيادة الإصلاح هذه إلي التشكيك مرة أخري في محاولة الاغتيال ووصفتها بالمزاعم، وسعت إلي تشكيل لجنة حزبية للتحقيق في الأمر والتأكد من صحته. قبل الهجمة الإعلامية الأمريكية كانت صحف الإصلاح وصحافيون من الحزب قد نظموا حملة لتشويه صورة الزنداني، وتلامذته في تنظيمه الذي أسسه في الخمسينيات قد اغتالوه تنظيميا من منتصف سبعينيات القرن الماضي

    وكان الحارثي قبل مقتله قد وصفه الإصلاح بالمخرب، واتهمته أمريكا بالوقوف وراء ضرب المدمرة الأمريكية كول في عدن والناقلة الفرنسية ليمبورج في المكلا ومحاولة اغتيال السفير الأمريكي، ومبايعته لبن لادن علي العمل الجهادي داخل اليمن وفي إطار شبه الجزيرة العربية.بينما الشيخ الزنداني حاول جاهدا أن يقنع الولايات المتحدة الأمريكية أنه لا يتعرض لمصالحها رغم ثباته في موقفه بضرورة رد العدوان.والشيخ الزنداني صاحب الفتوى الشهيرة التي أعلنها في مؤتمر جماهيري أمام مئات الآلاف في اليمن عام 1992 بأن أمريكا لو حطت بأساطيلها أو جيشها قبالة سواحل عدن فإنه سوف يعلن الجهاد ضدها، قد أعلن مرة أخري علي شاشة الجزيرة قبيل محاولة اغتياله بأيام بأنه ذهب إلي أفغانستان في الثمانينات لقتال عدو أمريكا الأول الإتحاد السوفييتي وقال انه قاتل يوم أن قاتلت أمريكا ذلك العدو، ويوم أن انفرد بن لادن بقتاله الولايات المتحدة الأمريكية ومنازلتها في الصومال وأفغانستان والعراق مؤخرا، فإن الشيخ الزنداني اعتبر ذلك رأيا خاصا ببن لادن ولا يجبر الناس عليه.ورأت الولايات المتحدة الأمريكية أن ترسل طائرة البرايدايتور بأمر من الرئيس الأمريكي جورج بوش لاغتيال الحارثي في صحراء مأرب لأنها رأت فيه أنه من النوع الذي لا يمكن ترويضه.بينما أرشدت أمريكا -مؤخرا بعد محاولة الاغتيال- الشيخ الزنداني إلي طريقة تمكنه من أن يرفع اسمه من لائحة ممولي الإرهاب في مجلس الأمن الدولي عبر تبني اليمن لقضيته كمواطن يمني داخل المجلس.وكان الشيخ الزنداني قد هدد في مقابلة صحفية قبيل محاولة الاغتيال أن اليمن لو أصرت علي تسليمه لأمريكا فإنه سوف يلجأ للجبال، مما يعني تشكيله جبهة مواجهة عسكرية.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-04
  3. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    أخي مهدي الهجر :
    الأخ عبد الإله شايع نسب الشيخ عبد المجيد الزنداني من جهة , ومن جهة أخرى أن مسألة الأخ عبد الإلة ( الباحث في شئون الإرهاب ) في مقاله هذا وقع في تناقضات غريبة ومضحكة جداً , فهو يدافع عن الشيخ من أجل أن يتسلط على الإصلاح , ويوم أن يكون الحديث عن أمريكا والشيخ تراه يعرض بالشيخ , وتأمل معي آخر سطرين في المقال !!!!

    بالمناسبة : الأخ عبد الإله عضو معنا في المجلس اليمني , ويمكنه أن يرد على هذا المقال ويوضح لنا وجهة نظره .. :)

    والسلام عليكم ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-04
  5. مهدي الهجر

    مهدي الهجر كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-12-13
    المشاركات:
    2,471
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير يا شاحذي انرت لي السبيل
    مع قراءه متعمقه للمقال تجد ان الرجل عنصر استخباراتي محترف
    قد يكون باع نفسه للداخل او للخارج سيان المهم القضيه احترافيه على غرار كرة القدم
    مع قراءة مقالات اخرى في ذات الامر تجد ان المفردات متشابهه تماما الامر الذي يعني ان المشكاه واحده
    على العموم الله سبحانه سيجازي على كل صغيره وكبيره فكيف اذا كانت الكلمه تفجر وتشعل فتن
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-04
  7. العرامي ياسر

    العرامي ياسر عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-24
    المشاركات:
    4
    الإعجاب :
    0
    شكرا جزيلاً لك مهدي الهجر
    كما احب أن أطمأنك أن ما يكتبه الأخ / عبد الإله هي مجرد تخاريف وجد نفسه محشوراً بينها وكتابته هنا من باب ليس حباً في علي وانما حقداً على معاوية زي ما يقولون
    ولذلك فإنه يلجأ إلى حكايات وأساطير أغلبها ليس من الواقع شيء
    وكما قال الشاحذي تناقض عجيب وغريب جدا ً
    فهو عندما يكتب عن الإرهاب وأمريكا يحشر الشيخ في هذه الزاوية
    وعندما يكتب عن الإصلاح يحاول أن ينتصر للشيخ لكنه سرعان ما ينكشف زيفه في مقال لاحق
    وأعتقد ان مالم تعلمه عزيزي مهدي أن ما يكتب هو مجرد إنتقام لأغراض في نفس يعقوب
    عافانا الله وإياك من شر ما حصل للولد عبد الإله
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-04-04
  9. مهدي الهجر

    مهدي الهجر كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-12-13
    المشاركات:
    2,471
    الإعجاب :
    0
    [,.جوزيت خيرا وزوجت من الابكار عشرا
    ولا اراكم الله مكروه
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-04-04
  11. مهدي الهجر

    مهدي الهجر كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-12-13
    المشاركات:
    2,471
    الإعجاب :
    0
    لي اليكم حاجه
    الى من له صله او معرفه بهذا الشايع ..قولوا له حرام يتقي الله في نفسه وفي الاخرين
    ما كتبه لا اعتقد ان يقوله مسلم يشهد لله با لوحدانيه
    المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
    رب كلمه يقولها بن ادم لا يلقي لها با لا تخر به في عقر جهنم سبعين عام اوكما قال ص)
    الكلمه الخبيثه كا لشجره الخبيثه
    الرجل يبدو انه داعية فتنه
    صدمت حينما قيل انه صهر الشيخ
    اواه واا اسفا عليك
    ومسكين شيخنا ممن حوله
    قولوا لهذا الشايع يمسك عليه لسانه ويتقي الله
    الله اقدر عليه

    واامصيبتاه من كل ذي لسان عليم منافق زنيم
    حسبنا الله ونعم الوكيل
    واما الزبد فيذهب جفاء
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-04-04
  13. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    نعم أخي مهدي
    الأخ / عبد الإله معروف وشاب طيب ومحترم
    بس أحيانا مدري وش يجرى له
    ممكن تسأل سمير جبران يعرفك عنه أكثر
    وانا راح أوصل له كلامك
    أعلاه
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-04-05
  15. مهدي الهجر

    مهدي الهجر كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-12-13
    المشاركات:
    2,471
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك اخي وجزاك الله خيرا
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-04-26
  17. مهدي الهجر

    مهدي الهجر كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-12-13
    المشاركات:
    2,471
    الإعجاب :
    0
    دافع عن قيادة الإصلاح وهاجم صهره
    الزنداني يكشف عن محاولات جديدة لاغتياله عبر أشخاص على هيئة مجانين
    25/04/2006
    صنعاء- نيوزيمن:

    كشف الشيخ عبد المجيد الزنداني، رئيس مجلس شوري حزب الاصلاح ورئيس جامعة الايمان عن تعرضه خلال الايام القليلة الماضية الي محاولات اغتيال جديدة عبر تسليط المجانين عليه بالانتشار حول منزله الكائن في شارع المطار.
    ونقلت صحيفة القدس العربي عن الزنداني قوله أنه تم الملاحظة في الآونة الاخيرة وعلي اثر المحاولتين السابقتين للاغتيال بواسطة السيارة، ان "شخصا جاء إلي منزلنا اثار ريبة الحراس لانه كان يتظاهر بالجنون وعندما القي القبض عليه وسئل، لاحظ الإخوة الذين اجروا التحقيق معه انه عاقل، ولكنه يتظاهر بالجنون، فأحالوه إلي مركز الشرطة المختص في المنطقة، علي اعتبار ان الشرطة سوف تتخذ الاجراءات الأمنية اللازمة، غير أننا فوجئنا بأنها أطلقته بدون ذلك، بحجة أنه مجنون".
    وأضاف انه "بعد ثلاثة أيام من هذه الحادثة جاء مجنون آخر وبيده عصا غليظة تكفي للإيذاء (صميل) وتحرّش ببعض حراس المنزل وتظاهر بالجنون، وقال انه يريد ان يدخل إلي، فلما امسك به حراس المنزل وحققوا معه، وجدوا ايضا ان الرجل بعقله وليس مجنونا، وإنما يتظاهر بالجنون، فامسكوا به وسلموه لمركز الشرطة ايضا، واستلموا من الشرطة إيصالا بذلك، والتي أحالته إلي النيابة العامة، وهناك اجري معه التحقيق واعترف بأنه كان يريد قتلي، حيث أكد انه جاء إلي منزلي ليقتلني وقال لو وجدت الزنداني الآن في اي مكان سوف اقتله".
    وأوضح ان سياسة استخدام المجانين لتنفيذ عملية القتل هي الأسلوب الجديد لمحاولة اغتياله، وينتظر ما ستفعله النيابة العامة مع هذا الرجل الذي كشف صراحة بهذا التصريح.
    وأكد أنه بعد نحو أربعة أيام من هذه الحادثة لاحظ حراس المنزل شخصا يدخل غرفة مهجورة بالقرب من المنزل بعد الفجر، فلما رأوه القوا عليه القبض ولما فتّشوه وجدوا انه يحمل شفرة حادة في الملابس الداخلية، ثم تظاهر بالجنون ايضا، فسلموه لمركز الشرطة ولكن الشرطة أطلقته كذلك بذريعة انه مجنون، فعاد الحراس إلي الشرطة بعد ذلك ليسألوها عن مصير الرجل ففوجئوا بإطلاقه وعندما أصروا علي ضرورة ضبطه أكد لهم مركز الشرطة فيما بعد انه قد تم القبض عليه، و لا زلنا في انتظار ما ستتخذه الحكومة من إجراءات ضد هؤلاء الذين تظاهروا بالجنون .
    وقال ان هذه العمليات المتكررة لهؤلاء المجانين خلال أيام ليست عفوية ولا أظن أنها مصادفة ولكنها تأتي ضمن سياق منظم.
    وأكد الزنداني انه لا جديد كذلك في التحقيق بقضية المحاولتين لاغتياله اللتين تعرض لهما مطلع الشهر الماضي ولم تبلغه الأجهزة الأمنية بأي نتائج حيال هذه القضية علي الرغم من مرور وقت طويل علي حدوثها.
    وفي قضية التهم الامريكية بتمويل الإرهاب أوضح الزنداني انه بناء علي طلب الرئيس علي عبدالله صالح، تقدمتُ بطلبٍ الى وزارة الخارجية اليمنية ومن المقرر ان تقوم الخارجية اليمنية بتقديمه إلي مجلس الأمن لإزالة اسمي من قائمة دعم الإرهاب.
    واشار الي ان الجزء المتعلق به قد اعدّه وانجزه، حيث قدم طلبه الي وزارة الخارجية اليمنية وهو الآن في انتظار قيامها بالجزء المتعلق بها، وبدورها في هذا الموضوع، ولكنه كشف انه لم يجد حتي الآن اي جواب من الخارجية اليمنية بشان ما فعلته حيال قضيته، ولا يعرف عما اذا كانت قد بعثت بالطلب الي مجلس الامن ام لا. واعرب الزنداني عن استيائه الشديد من مقالات نشرها صهره مؤخراً، تبدو في ظاهرها مدافعة عنه من خلال النيل من قيادات حزب الاصلاح الاخري، ولكن مضمونها يعزز الاتهامات الامريكية له بدعم الإرهاب.
    وأوضح ان الاتهامات التي وجهها كاتب المقال ضد قيادات حزب الاصلاح الاخري باطلة وكيدية ولا يمكن تصديقها وبالذات تلك التي توحي بتواطؤ قيادة الاصلاح مع المخططات الامريكية ضد الزنداني.
    وقال ان "هذا ظلم وكيد وباطل، إذ ان الإخوة في الاصلاح يتابعون معي أولا بأول قضيتي الأمنية وقضية الشيخ محمد المؤيد المعتقل في أمريكا، وما من مؤتمر عام يعقده الاصلاح وما من مجلس شوري للإصلاح يجتمع الا ويناقش قضيتي وقضية الشيخ المؤيد، كما يطلعني الإخوة في الامانة العامة بين الحين والآخر علي ما يستجد في هذا الموضوع، وعلي ما يجري، وهذه الاتهامات يتحملها قائلها، وما المسه من اخواني هو غير ذلك".
    واضاف "الكاتب وان حاول ان يظهر وكأنه ينتصر لي في مقالته، فانا ايضا لم اسلم من كتاباته، فلم تكن الإساءات موجهة فقط للاستاذين ياسين عبد العزيز ومحمد اليدومي ولكن ايضا نالني شيء منها، وهذا أمر اعتدنا عليه من كثير من الكتّاب وقد تدربنا علي ظلم مثل هؤلاء الكتّاب وعلي التجاوزات التي يقولونها ويتحمل كل ظالم مسؤولية ما يقول".
    وأكد ان الهيئة العليا لحزب الاصلاح ناقشت قضيته الأمنية مع أمريكا ومن ضمنها انه يجب ان يوضح للسفير الإمريكي بصنعاء ويجب ان تبيّن له الحقائق حتي لا تنجر أمريكا وراء معلومات خطأ، فيها الكيد وفيها المماحكات السياسية، وحتي لا تضطر أمريكا الى ان تتخذ مواقف باطلة ينتقدها عليها الجميع في هذا الباب، وقد تعرف الباطل بعد فترة بعد ان تكون قد آذت الناس بمواقفها وأساءت إليهم".
    من جهة اخري اكد الزنداني ان المجلس الفقهي الذي عقد مؤخرا في مكة المكرمة اقرّ فكرة (زوج فريند) التي أطلقها الزنداني قبل نحو 25 سنة في ألمانيا وطرحها علي المجلس الفقهي الاوروبي حينها، وأثارت جدلا فقهيا وإعلاميا من جديد قبل بضعة أشهر، بسبب أبعادها الاجتماعية ومقاصدها الشرعية.
    وأوضح ان المجلس الفقهي اقرّ هذه الفكرة بعد ان استحسنها ورأي انه لا موانع شرعية لها، خاصة وان الزواج الميسّر عبر (زوج فريند) هو البديل لعلاقات (بوي فريند / جيرل فريند) الشائعة في الغرب المحرمة في الإسلام، ولكن بعقد نكاح مكتمل الشروط والأركان، باستثناء السكن.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-04-26
  19. مهدي الهجر

    مهدي الهجر كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-12-13
    المشاركات:
    2,471
    الإعجاب :
    0
    دافع عن قيادة الإصلاح وهاجم صهره
    الزنداني يكشف عن محاولات جديدة لاغتياله عبر أشخاص على هيئة مجانين
    25/04/2006
    صنعاء- نيوزيمن:

    كشف الشيخ عبد المجيد الزنداني، رئيس مجلس شوري حزب الاصلاح ورئيس جامعة الايمان عن تعرضه خلال الايام القليلة الماضية الي محاولات اغتيال جديدة عبر تسليط المجانين عليه بالانتشار حول منزله الكائن في شارع المطار.
    ونقلت صحيفة القدس العربي عن الزنداني قوله أنه تم الملاحظة في الآونة الاخيرة وعلي اثر المحاولتين السابقتين للاغتيال بواسطة السيارة، ان "شخصا جاء إلي منزلنا اثار ريبة الحراس لانه كان يتظاهر بالجنون وعندما القي القبض عليه وسئل، لاحظ الإخوة الذين اجروا التحقيق معه انه عاقل، ولكنه يتظاهر بالجنون، فأحالوه إلي مركز الشرطة المختص في المنطقة، علي اعتبار ان الشرطة سوف تتخذ الاجراءات الأمنية اللازمة، غير أننا فوجئنا بأنها أطلقته بدون ذلك، بحجة أنه مجنون".
    وأضاف انه "بعد ثلاثة أيام من هذه الحادثة جاء مجنون آخر وبيده عصا غليظة تكفي للإيذاء (صميل) وتحرّش ببعض حراس المنزل وتظاهر بالجنون، وقال انه يريد ان يدخل إلي، فلما امسك به حراس المنزل وحققوا معه، وجدوا ايضا ان الرجل بعقله وليس مجنونا، وإنما يتظاهر بالجنون، فامسكوا به وسلموه لمركز الشرطة ايضا، واستلموا من الشرطة إيصالا بذلك، والتي أحالته إلي النيابة العامة، وهناك اجري معه التحقيق واعترف بأنه كان يريد قتلي، حيث أكد انه جاء إلي منزلي ليقتلني وقال لو وجدت الزنداني الآن في اي مكان سوف اقتله".
    وأوضح ان سياسة استخدام المجانين لتنفيذ عملية القتل هي الأسلوب الجديد لمحاولة اغتياله، وينتظر ما ستفعله النيابة العامة مع هذا الرجل الذي كشف صراحة بهذا التصريح.
    وأكد أنه بعد نحو أربعة أيام من هذه الحادثة لاحظ حراس المنزل شخصا يدخل غرفة مهجورة بالقرب من المنزل بعد الفجر، فلما رأوه القوا عليه القبض ولما فتّشوه وجدوا انه يحمل شفرة حادة في الملابس الداخلية، ثم تظاهر بالجنون ايضا، فسلموه لمركز الشرطة ولكن الشرطة أطلقته كذلك بذريعة انه مجنون، فعاد الحراس إلي الشرطة بعد ذلك ليسألوها عن مصير الرجل ففوجئوا بإطلاقه وعندما أصروا علي ضرورة ضبطه أكد لهم مركز الشرطة فيما بعد انه قد تم القبض عليه، و لا زلنا في انتظار ما ستتخذه الحكومة من إجراءات ضد هؤلاء الذين تظاهروا بالجنون .
    وقال ان هذه العمليات المتكررة لهؤلاء المجانين خلال أيام ليست عفوية ولا أظن أنها مصادفة ولكنها تأتي ضمن سياق منظم.
    وأكد الزنداني انه لا جديد كذلك في التحقيق بقضية المحاولتين لاغتياله اللتين تعرض لهما مطلع الشهر الماضي ولم تبلغه الأجهزة الأمنية بأي نتائج حيال هذه القضية علي الرغم من مرور وقت طويل علي حدوثها.
    وفي قضية التهم الامريكية بتمويل الإرهاب أوضح الزنداني انه بناء علي طلب الرئيس علي عبدالله صالح، تقدمتُ بطلبٍ الى وزارة الخارجية اليمنية ومن المقرر ان تقوم الخارجية اليمنية بتقديمه إلي مجلس الأمن لإزالة اسمي من قائمة دعم الإرهاب.
    واشار الي ان الجزء المتعلق به قد اعدّه وانجزه، حيث قدم طلبه الي وزارة الخارجية اليمنية وهو الآن في انتظار قيامها بالجزء المتعلق بها، وبدورها في هذا الموضوع، ولكنه كشف انه لم يجد حتي الآن اي جواب من الخارجية اليمنية بشان ما فعلته حيال قضيته، ولا يعرف عما اذا كانت قد بعثت بالطلب الي مجلس الامن ام لا. واعرب الزنداني عن استيائه الشديد من مقالات نشرها صهره مؤخراً، تبدو في ظاهرها مدافعة عنه من خلال النيل من قيادات حزب الاصلاح الاخري، ولكن مضمونها يعزز الاتهامات الامريكية له بدعم الإرهاب.
    وأوضح ان الاتهامات التي وجهها كاتب المقال ضد قيادات حزب الاصلاح الاخري باطلة وكيدية ولا يمكن تصديقها وبالذات تلك التي توحي بتواطؤ قيادة الاصلاح مع المخططات الامريكية ضد الزنداني.
    وقال ان "هذا ظلم وكيد وباطل، إذ ان الإخوة في الاصلاح يتابعون معي أولا بأول قضيتي الأمنية وقضية الشيخ محمد المؤيد المعتقل في أمريكا، وما من مؤتمر عام يعقده الاصلاح وما من مجلس شوري للإصلاح يجتمع الا ويناقش قضيتي وقضية الشيخ المؤيد، كما يطلعني الإخوة في الامانة العامة بين الحين والآخر علي ما يستجد في هذا الموضوع، وعلي ما يجري، وهذه الاتهامات يتحملها قائلها، وما المسه من اخواني هو غير ذلك".
    واضاف "الكاتب وان حاول ان يظهر وكأنه ينتصر لي في مقالته، فانا ايضا لم اسلم من كتاباته، فلم تكن الإساءات موجهة فقط للاستاذين ياسين عبد العزيز ومحمد اليدومي ولكن ايضا نالني شيء منها، وهذا أمر اعتدنا عليه من كثير من الكتّاب وقد تدربنا علي ظلم مثل هؤلاء الكتّاب وعلي التجاوزات التي يقولونها ويتحمل كل ظالم مسؤولية ما يقول".
    وأكد ان الهيئة العليا لحزب الاصلاح ناقشت قضيته الأمنية مع أمريكا ومن ضمنها انه يجب ان يوضح للسفير الإمريكي بصنعاء ويجب ان تبيّن له الحقائق حتي لا تنجر أمريكا وراء معلومات خطأ، فيها الكيد وفيها المماحكات السياسية، وحتي لا تضطر أمريكا الى ان تتخذ مواقف باطلة ينتقدها عليها الجميع في هذا الباب، وقد تعرف الباطل بعد فترة بعد ان تكون قد آذت الناس بمواقفها وأساءت إليهم".
    من جهة اخري اكد الزنداني ان المجلس الفقهي الذي عقد مؤخرا في مكة المكرمة اقرّ فكرة (زوج فريند) التي أطلقها الزنداني قبل نحو 25 سنة في ألمانيا وطرحها علي المجلس الفقهي الاوروبي حينها، وأثارت جدلا فقهيا وإعلاميا من جديد قبل بضعة أشهر، بسبب أبعادها الاجتماعية ومقاصدها الشرعية.
    وأوضح ان المجلس الفقهي اقرّ هذه الفكرة بعد ان استحسنها ورأي انه لا موانع شرعية لها، خاصة وان الزواج الميسّر عبر (زوج فريند) هو البديل لعلاقات (بوي فريند / جيرل فريند) الشائعة في الغرب المحرمة في الإسلام، ولكن بعقد نكاح مكتمل الشروط والأركان، باستثناء السكن.
     

مشاركة هذه الصفحة