وجاء نيسان

الكاتب : محمدمفتاح   المشاهدات : 412   الردود : 0    ‏2006-04-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-04
  1. محمدمفتاح

    محمدمفتاح عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-11
    المشاركات:
    35
    الإعجاب :
    0
    نقاط للتأمل
    وجاء نيسان​
    فابتسمت الزهور ، ومتعت عشاق الإبداع والجمال بألوانها البهية ورقصاتها البديعة وقدمت للنحل والفراشات الجميلة وليمة شهية ، وتنافست على اجتذابها إليها وأكرمتها بأطيب ما لديها مما وهبها الله من أريج وعبير .
    وجاء نيسان فتبرجت الورود وأغرت المحبين بقطافها واستمالتهم لشمها ولثمها إنها رمز السخاء والتضحية ورمز النقاء والمحبة .وجاء نيسان فارتشفت الأرض من غيم السماء فاهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج ، وصدحت البلابل على الأغصان بأعذب الألحان تدعو إلى الخير وتشدو للسلام ، تسبِّح المليك وتعبد الديان ، وترشد الإنسان للحب والحنان ، والصدق والإيمان ، والخلد في الجنان .
    والهدهد الهمام ، قد جاء من سبأ ، بصادق النبأ ، وخالص اليقين ، عن حاضر الحياة وغابر السنين . يا ساكني البلاد . تجنبوا الفساد ، لا تفسدوا الجنان بالقمع والطغيان.
    مفارقات
    حريم الكويت سمح لهن أخيراً بمشاركة الرياييل ( الرجاجيل) في الانتخابات والترشح في بلد يطفح بالثراء حد البذخ والتبذير . تقول إحدى الإحصائيات بأنه يعمل في الكويت أكثر من مليونين وستمائة ألف خط هاتف محمول بينما لا يزيد من في البلاد من السكان والمقيمين والعاملين والزوار والسائحين عن مليونين وربع مليون نسمة وأن إحدى الشركات لا زالت تسعى للاستثمار في هذا المجال .
    * أما الصومال فإن الأرامل لم يتركن عملاً يمكن أن يسد رمقهن ورمق أبنائهن إلا ومارسنها مهما بدا شاقاً ومحرجاً ، وفي أحد التقارير جرى الحديث عن ممارسة عدد متزايد من الفتيات لمسح الأحذية وتلميعها ، وفي تقرير آخر ذكر أن آلاف النساء يعملن حمالات في الأسواق ويقمن بحمل سلال الخوص الثقيلة على ظهورهن من الأسواق إلى منازل الموسرين ، وأخريات ضاقت بهن الأرض فركبن البحر مع أطفالهن وآثرن الموت غرقاً على حياة البؤس والضياع في بلد مزقه الطغيان وأزرى بأهله أطماع القتلة وأهواء المتسلطين وعبثت بمصيرهم كل قوى الشر في العالم .
    الحياة في العراق
    مخاطرة مستمرة في الليل والنهار ، في البيت والشارع ، في المسجد والسوق ، في المدرسة والمستشفى ، في الملعب والجامعة .
    مجنزرات الغزاة ونيرانهم تجوب الأرض بالطول والعرض تمارس القتل والخراب وتبذر الفتن والضغائن وتحرق الأرض وما عليها مستفيدين مما خلفه نظام القمع من أسباب الفرقة والشتات .
    أما السيارات فقد صارت قنابل متنقلة وآلة قتل عمياء تطوف الأرجاء توزع القتل والخراب بدلاً عن الغذاء والدواء .
    وأجساد القتلة المزنرة بأحزمة الموت تتغلغل في الأمكنة التي لا تطالها المركبات .
    * والنوم في إيران : استحضار حقيقي لتسليم الروح إلى بارئها وتفويض مطلق لمشيئة الله .
    في الآونة الأخيرة لا يمر أسبوع إلا وفيه هزة أو هزتين أو أكثر مما جعل الناس يعيشون حالة ترقب شديد .
    إن كفاءة أجهزة الدولة في سرعة الإنقاذ وتقديم الإغاثة لا تستطيع أن تعوض عن ما فقده من الأمان . فيا أمان الخائفين اجعلنا في حصنك الحصين وحفظك المكين .
    أضعف الإيمان
    لا يمكن أن تسمح لنا أنظمتنا العروبية بتجاوز أضعف الإيمان ، ومن شذ شذ إلى جحيم القمع بفنونه المذهلة وبأصنافه العديدة والمتطورة من قمع ديمقراطي وقضائي واستخباراتي وبحسب النظام والقانون .
    ولا يستطيع المواطن العربي أن يقول لا إلا خارج حدود بلاده ( سجنه ) .
    * في الأسبوع المنصرم كانت وزيرة خارجية أمريكا تزور لندن ، وقد تلقت دعوة من مسؤول كبير لزيارة أحد الأحياء ومن ضمن البرنامج دخول أحد المساجد في مركز إسلامي ولكن المسلمين رفضوا ومنعوا الوزيرة (المرعبة) ولم يسجنهم أحد ولم يقمعهم أحد ولم يتهمهم أحد بالتعصب رغم أنهم في غير بلادهم ولكم أن تتصوروا لو أن بعض المصلين اعترضوا على دخول ( رايس) للجامع الكبير بصنعاء كيف سيكون حالهم؟؟!
    تميز وخصوصية
    أجهزة القمع وإدارة المعتقل تقلقهم كلمة مخنوقة تنبعث من غياهب المعتقل ليست أكثر من خاطرة فأوعزوا للمستلم المدعو حسين بالتضييق علينا وتمييزنا عن سائر السجناء بتفتيش أغراضنا وملابسنا عند إخراجها ومع ما في ذلك من مضايقة فإن فيه أيضاً إحراجاً لأننا نخرج الملابس المتسخة وفيها ما نتحرج عن ذكره من الملابس الداخلية المتسخة وأحياناً المتنجسة فلو أنهم ترفعوا عن هذه المسألة لكان خيراً لهم .
    بجاحة بلا حدود
    يأتي عنصر معروف جداً في جهاز القمع إلى الأستاذ علي الديلمي ويعرب له عن قلقه عليه من أن تصدمه سيارة تابعة لعناصره وتقطعه إرباً إذا لم يتوقف عن المتابعة للإفراج عن أخيه العلامة يحيى الديلمي ، إنها بجاحة بلا حدود وإيغال في الإرهاب وإمعان في الغطرسة .
     

مشاركة هذه الصفحة