هل الشيعه كفار ام مسلمون ؟؟؟؟؟ سؤال

الكاتب : سامي   المشاهدات : 694   الردود : 3    ‏2002-05-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-05-13
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    طالما سالت نفسي هذا السؤال
    هل الشيعة كفار أم مسلمون ؟؟؟؟
    سؤالي واضح ومحدد لكل متخصص في الشيعة ... هل الشيعة كفار أم مسلمون ؟؟؟وهل نحن وهم على وفاق في الأصول أم لا ؟؟؟؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-05-13
  3. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    أخي العزيز سامي سبق وان سأل الكندي سؤال قريبا من سؤالك

    وقد نقلت له بعض أقوال اهل العلم وإليك هذا ما اراه مناسب للسؤال عن الشيعة والله تعالى أعلى وأعلم.
    يقول الدكتور نصر فريد واصل مفتى جمهورية مصر العربية.
    "إن الشِّيعة هي فِرْقة تُنسب إلى مَن تشيَّعَ إلى سيدنا عليٍّ بن أبي طالب، وإن هذه الفرقة انقسمت بداخلها إلى عدَّةِ مذاهبَ، وإن مَن يُؤمن بالله واحدًا وأن محمدًا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ نبيًّا ورسولاً إلى الناس كافَّةً، وأنه خاتم الأنبياء، ولا يُكفِّرُ أحدًا من أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأن ما حدَث بينهم أمرُه مُفوَّضٌ إلى الله ـ فهذا لا يُعتبَر خارجًا عن الإسلام، وذلك إذا أدَّى ما أمر اللهُ به ورسوله، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بُنِيَ الإسلامُ على خمسٍ: شهادةِ أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبدُه ورسولُه، وإقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ، وصومِ رمضانَ، وحجِّ البيتِ لمَن استطاع إليه سبيلاً" فهذا لا يُعتبَر خارجًا عن الإسلام، بصرْف النظر عن الخلافات الفرعيَّة في بعض أمور الشريعة، كالخلاف بين المذاهب في الأشياء التي لا تَمَسُّ جوهر التوحيد أو الرسالة.
    أما مَن يَقول: إنَّ عليًّا كان أحقَّ بالرسالة. فهذا لا يُعتبَر مسلمًا ويُعتبَر خارجًا عن رِبْقَةِ الإسلام؛ لأنه مُنكِرٌ أمرًا مَعلومًا من الدين بالضرورة"
    وعن التعامل مع أبعد فرقهم عن الدين والذين حكم العلماء بكفرهم يقول الفقيه السوري الشيخ مصطفى الزرقا "دروز اليوم لا يطبَّق عليهم حكم المرتدِّ لأن هؤلاء اليوم لم يدخلوا في الإسلام ثم ارتدُّوا، وإنما هم أجيال سلفِهم الأُول الذين ارتدُّوا، وأصبحوا فيما بعد فرقة من الفِرق الخارجة عن الإسلام. وهم الآن في الواقع مواطنون، فلا بأس بالمعاملة معهم"
    أما مسألة هدم معابدهم واستحلال دمهم فهذا ما لا يجوز بحال لأنه ينشيء من الشرور والآثام ما الله به عليم، وحتى إن حكم على بعضهم بالردة فأمره إلى الحاكم وحده لا يجوز الافتئات عليه ولا يصح للأفراد أن يقوموا بفعل هذا وإلا تحول المجتمع إلى غابة يضرب الناس فيها رقاب بعضهم البعض.
    وهناك الكثير من الكتب التي تكلمت عن الشيعة يمكنك الرجوع إليها للاستزادة ومعرفة الحق من الباطل منها الملل والنحل للشهرستاني
    وقب كل ذلك وبعده فعليك بكتاب الله وسنة رسوله عض عليها بالنواجذ وفقك الله وهداك وسلام الله عليك ورحمته وبركاته.



    وأما الإمامية فهم إحدى فرق الشيعة وقد افترقوا عن أهل السنة في زعمهم أن الله ورسوله قد نصوا على اثني عشر إماماً بأعيانهم أولهم علي بن أبى طالب رضي الله عنه وآخرهم محمد بن الحسن العسكري، وزعموا أن كل إمام يتولى أمر المسلمين غير هؤلاء فهو إمام باطل بدءاً من الصديق أبي بكر رضي الله عنه ولآخر إمام يتولى الأمر غير الاثني عشر. وقد فارقـوا أهل السنة والجماعة في تعاليمهم هذه، وفي تكفيرهم لأصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلا عدداً محدوداً منهم ثلاثة أو خمسة، وفي قول كثير منهم بنقض القرآن، وأن الصحابة حذفوا منه آيات وسوراً!! وقد وضعوا لهم ديناً مستقلاً عن أهل السنة ولذلك فهم يخالفون أهل السنة في القرآن وتأويله، وفي معنى السنة، وفي الإمامة، والأئمة
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-05-13
  5. مروان

    مروان عضو

    التسجيل :
    ‏2002-03-30
    المشاركات:
    133
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم .....

    الأخ أبو الفتوح بارك الله فيك

    كفيت ووفيت

    وياليت أيها الأخوة أن نفتح مواضيع نستفيد منها ... أفضل من هذه المواضيع التي لاتسمن ولاتغني من جوع
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-05-13
  7. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اخي ابي الفتوح فتح الله عليك
    اخي مروان السلام عليكم ورحمة الله جاء سوالك بينما كنت اعد بحثا عن الشيعة وقد بدات باخبث فرقهم وهم الرافضه وبذلك سابدا ان شاء الله معكم وسابين بعض ضلالاتهم وابدا لكم اليوم بفرقة الرافضة .
    اقول وبالله التوفيق.
    حذر علماء الإسلام من الرافضة أشد ما يكون التحذير، وذموهم بما لم يذموا به طائفة أخرى، وما ذلك إلا لما اطّلعوا عليه من عظيم خطرهم على الأمة، وبعدهم عن الدين.
    فعن عامر الشعبي أنه قال: «احذركم الأهواء المضلة، وشرّها الرافضة. وذلك أن منهم يهوداً يغمصون الإسلام لتحيا ضلالتهم،كما يغمص بولس بن شاول ملك اليهود النصرانية لتحيا ضلالتهم...لم يدخلوافي الإسلام رغبة ولارهبةمن الله،ولكن مقتاً لأهل الإسلام.»(2)
    وعن طلحة بن مصرّف أنه قال: «الرافضة لاتنكح نساؤهم، ولاتؤكل ذبائحهم، لأنهم أهل ردة».‎(3)
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (1) انظر: شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي 8/1461-1463، ومنهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيمية 1/23-27، ومن البحوث المعاصرة بذل المجهود في إثبات مشابهة الرافضة لليهود لعبدالله الجميلي 1/153-164.
    (2) اخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة 8/1461، والخلال في السنة 1/497.
    (3) اخرجه ابن بطة في الإبانة الصغرى ص161.
    وسئل الإمام مالك عن الرافضة فقال: «لا تكلمهم ولا ترو عنهم فإنهم يكذبون».(1)
    وعن أبي يوسف أنه قال: «لا أصلي خلف جهمي، ولا رافضي، ولا قدري».‎(2)
    وعن الإمام الشافعي أنه قال: «لم أر أحداً من أصحاب الأهواء أكذب في الدعوى، ولا أشهد بالزور من الرافضة».‎(3)
    وقال القاسم بن سلام: «عاشرت الناس، وكلمت أهل الكلام، وكذا، فما رأيت أوسخ وسخاً، ولا أقذر قذراً، ولا أضعف حجة، ولا أحمق، من الرافضة».‎(4)
    وعن الإمام أحمد أنه سئل عمن يشتم أبابكر وعمر وعائشة قال: «ماأراه على الإسلام».‎(5)
    وعن الإمام البخاري أنه قال: «ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي، أم صليت خلف اليهود والنصارى، ولا يُسلم عليهم
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (1) نقله شيخ الإسلام في منهاج السنة 1/61.
    (2) أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة 4/733.
    (3) أخرجه ابن بطة في الإبانة الكبرى 2/545، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة 8/457.
    (4) اخرجه الخلال في السنة 1/499.
    (5) المصدر نفسه 1/493.
    ولا يُعادون ولا يُناكحون ولا يُشهدون ولا تُؤكل ذبائحهم».‎(1)
    ويقول شيخ الإسلام في معرض حديثه عن الرافضة في منهاج السنة: «والله يعلم، وكفى بالله عليماً، ليس في جميع الطوائف المنتسبة إلى الإسلام مع بدعة وضلالة، شر منهم، لا أجهل، ولا أكذب، ولا أظلم ولا أقرب إلى الكفر والفسوق والعصيان، وأبعد عن حقائق الإيمان منهم».‎(2)
    وأقوال العلماء في ذمهم كثيرة مشهورة، وإنما ذكرت هنا أمثلة. وقد جمعت طائفة كبيرة، منها في مبحث مستقل من هذا الكتاب، مراعياً التنويع في النقل، بحسب اختلاف الأعصار والأمصار ليعلم إجماع الأمة قاطبة على ذم الرافضة والتحذير منهم.‎(3)
    ويكمن خطر الرافضة على الأمة في عدة أمور:
    الأول: أنهم أصحاب دعوة لعقيدتهم، وهذه الدعوة تتستر بمحبة أهل بيت النبي r ، فيستغلون عاطفة المسلمين تجاه أهل البيت في بث أفكارهم وعقيدتهم الفاسدة.
    الثاني: أنهم يدينون بالتقية، التي هي النفاق المحض، فيخدعون
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (1) خلق أفعال العباد (ضمن عقائد السلف جمع النشار) ص125.
    (2) منهاج السنة 5/160.
    (3) انظر: ص112-153.
    المسلمين بما يظهرون لهم من الموافقة، والمحبة، والمناصرة، ولا يصرحون بعقيدتهم الحقيقية، فـانخدع بهم من انخدع من أهل السنة، وخالطوهم في المجالس والمساكن، ومالت نفوسهم إليهم، حتى وصل الحال ببعضهم إلى موالاتهم ومحبتهم، بل الارتكاس في عقيدتهم.
    الثالث: أنهم يكذبون في نقلهم وأخبارهم، يستحلون الكذب انتصاراً لمعتقدهم؛ ولهذا جاءت كتبهم مليئة بالروايات الموضوعة على لسان النبي r وعلى ألسنة أئمة أهل البيت، بل تطاولوا على كتاب الله بالتحريف والتبديل، استدلالاً لباطلهم وترويجاً لبدعتهم، فخدعوا بعض العامة بذلك ولبسوا عليهم في أصل دينهم.
    الرابع: أن للرافضة في دعوتهم أساليب ماكرة، يلبسون بها على الناس، ويخدعونهم بها، وهذه الأساليب كثيرة جداً، تتلون في كل عصر بما يناسبه، وكلما ظهر الناس على شئ منها وفضحوهم بها، انتقلوا إلى أسلوب آخر، وحيلة جديدة شأنهم في ذلك شأن اليهود.
    فمن أساليبهم الماكرة: إطلاقهم الألقاب أو الكنى التي اشتهر بها علماء أهل السنة، على بعض علمائهم تلبيساً على الناس. وبالتالي قد ينسب الناس لذلك الامام المشهور أقوال ذلك الرافضي.
    مثل: إطلاقهم (السدّي) على أحد علمائهم وهو: (محمد بن مروان) موافقه للإمام المشهور وهو: (إسماعيل بن عبدالرحمن السدي) ففرّق العلمــاء بينهــم بإطلاق (السدّي الكبير): على الإمام السني.وإطلاق(السدّي الصغير) على الرافضي، وإن كان حصل لبعض الناس لبس في ذلك،فنسب ذلك الإمام الجليل للتشيع وهومنه برئ.(1)
    وكإطلاقهم (الطبري) على (محمد بن رستم) أحد علمائهم وتكنيته بأبي جعفر مضاهاةً للإمام الجليل: (محمد بن جرير الطبري) فاجتمع معه في الاسم، والكنية، واللقب، فلبسوا بذلك تلبيساً عظيماً، حتى إن الإمام الحافظ: أحمد بن علي السليماني نسب الإمام الطبري للرفض وهو من أبعد الناس عن ذلك، لكن السليماني اختلط عليه الإمام بالرافضي وقد أشار إلى ذلك الذهبي -رحمه الله-.(2)
    وكذلك إطلاقهم على أحد علمائهم المسمى بعبدالله: (ابن قتيبة) مشابهة بعبدالله بن مسلم بن قتيبة، من كبار علماء أهل السنة وثقاتهم. وزيادة في التلبيس قام هذا الرافضي بتأليف كتاب سماه (المعارف) على غرار كتاب (المعارف) لابن قتيبة -رحمه الله-.(3)
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (1) انظر في ترجمتهما: ميزان الاعتدال للذهبي 1/236، 4/32 وقد نبه على هذا الأسلوب الرافضي في التلبيس: الدهلوى -رحمه الله-. انظر: مختصر التحفة الاثنى عشرية ص32.
    (2) انظر: ميزان الاعتدال 3/499
    (3) انظر: مختصر التحفة الاثني عشرية للدهلوي ص32 وقد أنكر بعض المحققين المعاصرين أن يكون كتاب (الامامة والسياسة) المنسوب لابن قتيبه من مؤلفاته قال الدكتور علي بن نفيع العلياني في كتابه (عقيدة ابن قتيبه): ==
    ومن أساليبهم أيضاً: أنهم يؤلفون بعض الكتب وينسبونها إلى أحد أئمة أهل السنة، ويذكرون فيها بعض المفتريات مما يوجب الطعن على أهل السنة، كالمختصر المنسوب إلى الإمام مالك، الذي صنفه أحد الشيعة فذكر فيه أن مالك العبد يجوز له أن يلوط به.(1)
    ومن مكايدهم: أنهم يزيدون بعض الابيات في شعر أحد أئمة أهل السنة، مما يؤذن بتشيعه. كما ألحق بعض الرافضة المتقدمين بما نسب إلى الإمام الشافعي من أبيات فيها:
    ياراكبـاً قف بالمحصب من منى ¯ واهتف بساكن خيفها والناهض
    فألحق الرافضي بها:
    قـــف ثم نـاد بأننـــي لمحمــد ¯ ووصيــه ونبيــه لســت بباغض
    أخبرهــم أني من النفـر الـذي ¯ لولاء أهل البيـت لســت بناقض
    وقل ابن إدريس بتقديم الـذي ¯ قدّمتموه على علــيّ مـارضي(2)
    ولا يخفى ما في هذه الأبيات من الركاكة التي تقطع ببطلان
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (=) ص90: (وبعد قراءتي لكتاب الامامة والسياسة قراءة فاحصة ترجّح عندي أن مؤلف الإمامة والسياسة رافضي خبيث أراد إدماج هذا الكتاب في كتب ابن قتيبة) قلت: وغير مستبعد أن يكون الكتاب المذكور لابن قتيبة الرافضي والعلم عند الله.
    (1) انظر: مختصر التحفة الاثني عشرية ص34.
    (2) انظر: المرجع السابق 34-35.
    نسبتها إلى الإمام الشافعي -رحمه الله-.
    فلهذه الأوجه وغيرها تعد الرافضة من أخطر الفرق على الأمة، وأشدها فتنة وتضليلاً، خصوصاً على العامة الذين لم يقفوا على حقيقة أمرهم، وفساد معتقدهم.
    والرافضة في هذا العصر، قد أحدثوا حيلاً جديدة لاصطياد من لاعلم عنده من أهل السنة، والتأثير عليه بعقيدتهم الفاسدة الكاسدة.
    فمن ذلك ما أحدثوه من دعوة التقريب بين السنة والشيعة، والدعوة إلى تناسي الخلافات بين الطائفتين. وما هذه الدعوة إلا ستار جديد للدعوة للرفض، ونشر هذه العقيدة الفاسدة بين صفوف أهل السنة، وإلا فالرافضة لايقبلون التنازل عن شيء من عقيدتهم. لكن هذه الدعوة مالبثت أن باءت بالفشل بحمد الله وتوفيقه، ثم بجهود العلماء المخلصين الذين حذروا من هذه المكيدة وأفسدوها.
    ثم إنه في السنوات الأخيرة وبعد فشل دعوة التقريب، رأينا الرافضة تظهر بوجهها الحقيقي، في أسلوب ماكر جديد، ممثلة في رجل مجهول لا يعرف له ذكر في العلم، فادّعى أنه كان سنياً وأن الله هداه إلى عقيدة الرفض ثم أخذ يصحح عقيدة الرافضة، ويدعوا لها، ويطعن في عقيدة أهل السنة وينفر الناس منها، هذا مع القدح العظيم في الصحابة الكرام، ورميهم بالكفر والردة عن الإسلام، وذلك عن طريق تأليفه جمعاً مــن الكتــب بثهــا في الناس بعد أن شحنها بالأكاذيب والأباطيل والدس والتضليل.
    هذا الرجل هو من يعرف باسم الدكتور محمد التيجاني السماوي وقد ذكر هو في حديثه عن نفسه أنه من تونس. وقد جاء على أغلفة كتبه تحت ذكر اسمه عبارة (دكتوراه في الفلسفة من جامعة السربون بباريس) وبلغني أنه الآن يعيش في بلجيكا بعد أن طُرد من تونس وكتبه هي:
    1- ثـــم اهتـــــــــديت.
    2- لأكون مع الصادقين.
    3- فسـألوا أهـل الذكـر.
    4- الشيعة هم أهل السنة.
    يتبع ان شاء الله
     

مشاركة هذه الصفحة