دعاة الديمقراطية والحرية يتنكرون لها!!

الكاتب : النـّاصِـرْ   المشاهدات : 587   الردود : 4    ‏2006-04-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-04
  1. النـّاصِـرْ

    النـّاصِـرْ عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-06
    المشاركات:
    245
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كلمة للدكتور: محمد سعيد رمضان البوطي



    الحمد لله ثم الحمد لله، الحمد لله حمداً يوافي نعمه ويكافئ مزيده، ياربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك، سبحانك اللهم لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله، وصفيه وخليله، خير نبيٍ أرسله، أرسله الله إلى العالم كله بشيراً ونذيراً، اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد؛ صلاة وسلاماً دائمين متلازمين إلى يوم الدين، وأوصيكم ـ أيها المسلمون ـ ونفسي المذنبة بتقوى الله تعالى.

    أما بعد، فيا عباد الله:

    إن رسل ما يسمى بالديمقراطية الغربية عندنا إنما ينشطون صباح مساء للدعوة إليها في بلادنا ظناً منهم بأن أبواب الحرية في بلادنا إذا فُتحت على مصاريعها فإن الناس رجالاً ونساءً سيشردون عن صراط الله، ولسوف يُؤْثرون الحرية الدنيوية على الدخول في باب العبودية لله عز وجل، ولسوف تُؤْثر الفتاة أن تتحرر من حجابها وأن تتحرر من عبوديتها لله عز وجل. وهكذا يخيل إليهم ويدافع من هذا الخيال يمارسون ما تأمرهم به الفئات المعادية في الغرب لدين الله سبحانه وتعالى.

    ولذا فإنهم عندما يجدون النقيض، عندما يجدون أن الأبواب المفتحة للحرية أمام المسلمين ذكوراً وإناثاً تجعلهم يزدادون إقبالاً إلى دين الله عز وجل، وتجعلهم يزدادون تمسكاً بأوامر الله وشرعته، وتجعل الفتاة التي تجد ساحة الحرية أمامها أوسع أكثر تمسكاً بأوامر الله وأكثر التزاماً بالحجاب. ومن ثم فإن رسل هذه الديمقراطية الغربية عندما يجدون النتيجة المعاكسة لما كانوا يظنون، يعودون فيحاربون الديمقراطية ويدعون إلى نقيضها، ويعلن أحدهم فيقول أو تقول إن كانت أنثى: فليُنزع الحجاب. لماذا؟ أين هي الديمقراطية التي كنتِ تدعين إليها الناس؟ فليُنزع الحجاب؛ هذا يتعارض مع الدعوة إلى الحرية، هذا أمر بالاستبداد ودعوة إلى تصفيد النساء بأغلال من التبعية. أين هي الدعوة إلى الديمقراطية.

    السبب - أيها الإخوة - ما قد ذكرتُ لكم: ليس هنالك اهتمامٌ بما يسمى الديمقراطية لذاتها، كما أنه ليس هنالك اهتمام بما يسمى الاستبداد لذاته؛ وإنما هنالك اهتمام باتباع السبيل الذي يُرى أنه الكفيل بإبعاد الناس عن صراط الله عز وجل؛ بحجب الناس المسلمين عن هُوياتهم عبيداً لله عز وجل صائرين إليه عمّا قريب.

    ولذا فَهُم بين كرّ وفرّ. كرٍّ بالدعوة إلى الديمقراطية عندما يظنون أنها هي التي تبعث الناس على الشرود عن دين الله عز وجل، ثم إنهم يفرون ويبتعدون عن الكر عندما يجدون أن الحرية مهما تفتحت أبوابها فلسوف تكون أدعى للمسلمين الواعين الذين عرفوا من قبل هُوياتهم، أدعى إلى التقيد بأوامر الله، أدعى إلى الشعور بالسعادة بالتزام شرائعه ذكوراً وإناثاً. من هنا تجدون رسل الأعداء بل عبيد الأعداء في بلادنا بين كرّ وفرّ في هذا الموضوع.

    أما ديننا الحنيف فلقد قرر منذ أن شرفنا الله عز وجل به أن الإنسان في هذه الحياة الدنيا يملك أن يستجيب لنداء الله ويملك ألا يستجيب. بل قد نهى الله عز وجل رسوله عن أن يقود الناس إلى الإسلام قسراً، نهى الله عز وجل رسوله محمداً عن أن يجرّ الناس ويكرههم على الإسلام. قال له: {وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} [يونس: 10/99]. قال: {وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ} [الكهف: 18/29]. وقال: {فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ، لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ} [الغاشية: 88/21-22]. ليس في الإسلام تذبذب في هذا الموضوع ولا غيره، ليس في الإسلام ولا في تعاليمه كر وفر؛ مرة دعوة إلى الحرية وفتح أبوابها ومرة أخرى دعوة إلى التقيد من هذه الحرية.

    إسلامنا الحنيف جمع بين أمرين اثنين هما باقيان إلى أن تقوم الساعة:

    الأمر الأول؛ تبصير الله عباده بهوياتهم {إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالأَرْضِ إِلاّ آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً، لَقَدْ أَحْصاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً} [مريم: 19/93-94] وتبصيرهم بالمآل ووقوفهم في الغد القريب بين يدي الله عز وجل للحساب؛ فمن أحسن جُوزي بإحسانه إحساناً {هَلْ جَزاءُ الإِحْسانِ إِلاّ الإِحْسانُ} [الرحمن: 55/60] ومن أساء جُوزي بإساءته عقاباً، هذا هو الأمر الأول.

    أما الأمر الثاني الذي أثبته بيان الله إلى أن تقوم الساعة؛ فهو التأكيد بأن الناس في هذه الدنيا أحرار؛ بَلَغَتْهم الدعوة وسمعوا النذير وعرفوا المآل، واليوم لهم أن يستجيبوا ولهم ألا يستجيبوا. منذ أن ابتعث الله - لا أقول رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم - بل الرسل والأنبياء جميعاً إلى أن تقوم الساعة هذا هو قرار الله عز وجل، ليس فيه أي تذبذب، ليس فيه أي كرّ وفرّ إطلاقاً.

    وتحت مظلة هذه الحرية التي شرعها الله وأكدها في محكم تبيانه في آيات كثيرة، حرية في دار الدنيا، تحت مظلة هذه الحرية انتشر الإسلام، وانتشرت القناعة بدين الله سبحانه وتعالى، وفي ساحات هذه الحرية اليوم تلتزم الفتاة الحَصَان التي عرفت هويتها بأوامر الله سبحانه وتعالى، ترفع رأسها عالية معتزة منتشية بحجابها الإسلامي بل بنقابها الإسلامي، لم يُجْبرها أحد على ذلك، لم يَقْصِرها أب ولا أُم ولا زوج على ذلك، إنما هي القناعة، القناعة التامة التي تمت في ساحة الحرية التي يدعوننا إليها. في ساحة الحرية نَبَت الالتزام الواعي بدين الله عز وجل، في ساحة الحرية نَبَت الالتزام بشرائع الله مَظْهراً وسلوكاً وبنياناً اعتقادياً في حياة الفتيات المؤمنات بالله سبحانه وتعالى.

    بالأمس قلت أيها الإخوة؛ في محاضرة ألقيتها في جامعة دمشق، نظرت فوجدت شيئاً يُثْلِج صدر المؤمن، ولكنه يمزق كيان رسل أعداء الله عز وجل وعبدهم، فوجدت عدو الفتيات في هذه القاعة الكبرى التي غصّت بالطلاب والطالبات أكبر، ونظرت إلى الطالبات فوجدت كلهن ملتزمات بالحجاب، ونظرت فوجدت أن ثلاثة أرباعهن ملتزماتٌ بالنقاب. مَن الذي أمرهن بهذا؟ الله. من الذي جَرّهن جراً إلى هذا من عباد الله؟ لا أحد. بل إن كل واحدة منهن التفتت يميناً وشمالاً فلم تجد أمامها إلا ساحة الحرية واسعة، ولكن نداء الله سبحانه وتعالى هو الذي جعلها تقول: {وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى} [طه: 20/84] {وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى}.

    هذه هي الحرية.. نحن ندعو إليها، وكيف لا ندعو إليها، وكيف لا ندعو إليها وقد دعا إليها رب الأرباب، دعا إليها أحكم الحاكمين. ندعو إليها، ولكنْ الفطرة الإيمانية موجودة، الفطرة الإسلامية موجودة.

    ما أيسر أن تقف المرأة ويقف الرجل أمام مرآة الذات فيجد هويته تقول: أنت عبد مملوك لله عز وجل، لا تستطيع أن تتصرف من فَرِقِك إلى قَدَمك إلا بمشيئة الله وسلطانه، ومآلك عما قريب بعد الموت. (وكل غدٍ لناظره قريب) كما قالوا، غداً ستقف بين يدي الله عز وجل. من أنكر ذلك ا ليوم آمن به غداً. ما أيسر أن يعلم الإنسان الحر ذكراً أو أنثى هذه الحقيقة.

    مَنْ الذي يُسْتَثنى من هذا؟ لا يُستثنى من هذا القرار العام - أيها الإخوة - إلا من قرر أن يكون عبداً لإنسان مثله، قرر أن يكون مملوكاً لعدو الله وعدو دينه، قرر أن يكون عبداً للمال الذي يملأ جيبه، أو للغرائز الشهوانية التي تعتلج بين كيانه. مثل هذا الإنسان يُسْتَعْبَد ويُجَرّ بزمام مُثبَت في كيانه؛ زمام العبودية فهو عندما يمارس الحرية يعلم أن الخطوة الأولى في تحرره هي أن يتحرر من عبوديته للأغيار، هي أن يتحرر من عبوديته لكل الناس مهما طَغَوا وبَغَوا. هذه هي الخطوة الأولى. أنا حُرّ. وهذا معنى كلام عمر: متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً - أي أحرار عن التبعية لأمثالهم من العبيد.

    الخطوة الثانية، وعرف هذا الإنسان أنه حُر عن التبعية لأمثاله مهما طغوا ومهما بغوا، هو عبد لمن؟ لمولاه الذي خلقه فسوّاه فَعَدَله في أي صورة ما شاء ركّبه. وعندئذ يقول: يا رب ها أنا قد بايعتك ومددت يدي إلى كتابك معاهِداً أن أطبقه بحذافيره. من منطلق الحرية يلتزم المسلم بأوامر الله، ومن منطلق الحرية تعتز الفتاة المسلمة بمظهرها الإسلامي وبتطبيقها لدين الله عز وجل.

    أما الأذلاء العبيد فهم يلجؤون إلى الديمقراطية عندما يُخيل إليهم أنها هي التي تدعو المسلمين إلى الشرود عن دين الله، وكأنهم كانوا محبوسين في أقفاص، وكأن التزامهم بدين الله عز وجل كان عن قسر، فهم سجناء بسجن الإسلام. ولكنهم عندما يُفَاجؤون بأن أبواب الحرية عندما تتفتح على مصاريعها يكونون أكثر تمسكاً بحبل الله، أكثر اعتصاماً بدين الله، وتكون المرأة أكثر تمسكاً بحجابها، عندئذ يعودون القهقري ويفرون بعد الكرّ إذن ينبغي أن تغلق أبواب الحرية، إذن فليُنْزع الحجاب. هذا هو الذال الذي ما بعده ذال أيها الإخوة.

    الذي أريد أن أقوله بعد هذا كله: هذه حقيقة تبعث أي مسلم على الاعتزاز؛ على الاعتزاز بالبوابة التي أدخلنا الله من خلالها في ساحة العبودية له، في ساحة الالتزام بأمره؛ هي بوابة الحرية؛ بوابة قوله عز وجل: {وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً} [يونس: 10/99] أي بالإكراه {أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} [يونس: 10/99] نعتز نحن بهذا. وأريد أن يعتز قادتنا أيضاً بها. أريد أن يعتز قادتنا بهذا. أريد أن يفتحوا أبواب الحرية ولكن على أن نتذكر ويُذكّر كل منا صاحبه بأننا عبيد لواحد، لا لأمريكا ولا لأوربة ولا لشرق ولا لغرب، وإنما عبيد لواحد؛ لله عز وجل. نريد من قادتنا أن يذكّرونا دائماً بهذه الحقيقة، وأن يذكّروا أنفسهم بها، وأن يقف كل منهم أمام مرآة ذاته كل يوم عشر مرات - إذا كان على كلٍ منا أن يقف في اليوم مرة واحدة ليتذكر هُويته، فعلى قادة المسلمين أن يقفوا عشر مرات في كل يوم لكي لا ينسوا هُوياتهم، هم أحرى أن يعلموا أنهم عبيد لواحد لا لغيره. وبمقدار ما يتذكرون هذه الحقيقة وبمقدار ما يعتزون بها فإنهم سيركلون بأقدامهم كل التعليمات التي تأتيهم من الغرب؛ كل التهديدات وكل مظاهر الإنذار والوعيد التي تأتيهم من شرق العالم أو من غربه؛ لأن منطقهم منطق العبد الواحد لا لغيره. ذلك هو المنطق الذي انتشى به سحرة فرعون عندما هدّدهم قائلاً: {إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنا أَشَدُّ عَذاباً وَأَبْقَى} [طه: 20/71] ماذا قالوا؟ {قالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى ما جاءَنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالَّذِي فَطَرَنا فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ إِنَّما تَقْضِي هَذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا، إِنّا آمَنّا بِرَبِّنا لِيَغْفِرَ لَنا خَطايانا وَما أَكْرَهْتَنا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى، إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيَى، وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ الصّالِحاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجاتُ الْعُلَى} [طه: 20/72-75]. الإنسان الذي يقف أمام مرآة ذاته صباح مساء ينتشي بعبوديته لله وحده كما انتشى هؤلاء السحرة. ونحن بحاجة - أيها الإخوة - أن نتذكر هُوياتنا كل يوم، ونتذكر فضل الله عز وجل علينا أن أدخلنا في ساحة الإيمان به والاصطباغ بالعبودية له من باب الحرية، ولكن على قادتنا - أسأل الله أن يوقفهم لكل خير وأن يصرفهم عن كل سوء - على قادتنا أن يقفوا أن يقف كلٌ منهم أمام مرآة ذاته في اليوم عشرات مرات.

    أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم.


    http://www.bouti.com/bouti_friday_2005_11_18.htm
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-04
  3. المطرقه

    المطرقه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-02
    المشاركات:
    18,247
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2009
    نقل موفق لواحد من علماء الاسلام.....

    نعم...قد يتم الانقلاب على الديمقراطيه في اي لحظه...لا لشئ الا لانها فتحت الباب على مصراعيه..

    للمسلمين للاخذ مره اخرى بدينهم والتخلق باخلاقه من سياسه وعلم وادب ولبس وهيئه...

    والشيخ/البوطي حفظه الله..ركز على الحجاب هنا..لان البعث السوري في فتره من الفترات...كان ينزع الحجاب بالقوه ...ويطارد كل ملتحٍ....

    مقال يستحق التثبيت...والنقاش

    تقبل تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-04
  5. النـّاصِـرْ

    النـّاصِـرْ عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-06
    المشاركات:
    245
    الإعجاب :
    0

    بالفعل سيتم الانقلاب على الديمقراطية قريباً

    ويبلغ هذا الدين ما بلغ الليل والنهار بدصق العلماء وجهود الدعاة ودماء الشهداء.....

    ولا حرية من دون أسلام فنحن من ندعوا الى الحرية وليس أمريكا أو اروبا ...

    مشكور أخي على مرورك





    النـّـاصِــرْ
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-04
  7. النـّاصِـرْ

    النـّاصِـرْ عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-06
    المشاركات:
    245
    الإعجاب :
    0
    >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-04-05
  9. النـّاصِـرْ

    النـّاصِـرْ عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-06
    المشاركات:
    245
    الإعجاب :
    0
    لا آله الا الله

    لا يوجد احد غير أخي الكريم المطرقة لدية ما يقول

    لا ضير في ذلك
     

مشاركة هذه الصفحة