المرجعية الدينية.. دراسة التجربة ـ ورؤية نحو المستقبل

الكاتب : نبض عدن   المشاهدات : 587   الردود : 4    ‏2006-04-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-03
  1. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    المرجعية الدينية.. دراسة التجربة ـ ورؤية نحو المستقبل

    حسين الشامي

    (فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا اليهم لعلّهم يحذرون)

    سورة التوبة: 122

    إلى علماء الإسلام والمتصدين لخدمة قضايا الاُمّة.

    ارفع اليكم اسمى آيات العزاء بفقد زعيم الحوزة العلمية المرجع الديني الاعلى آية الله العظمى السيد ابو القاسم الخوئي تغمده الله برحمته الواسعة الذي بوفاته ترك فراغاً في المرجعية الدينية في وقت تمر فيه امتنا الإسلامية بظروف عصيبة حيث تتكالب قوى الكفر والنفاق للوقوف بوجه الصحوة الإسلامية التي امتدت في ارجاء الوطن الاسلامي الكبير وتشتد الحاجة إلى سد هذا الفراغ وبناء مؤسسة مرجعية قادرة على النهوض بمسؤوليات المرحلة وقيادة الاُمّة في صراعها المرير والاخذ بيدها نحو شاطىء النصر والغلبة.

    وفيما يلي دراسة متواضعة حول هذا الموضوع الخطير اضعها بين أيديكم عسى ان تحظى برعايتكم وان تكون خطوة في طريق اصلاح اوضاع المؤسسة القيادية في ضوء مدرسة أهل البيت عليهم السلام. ولكم الفضل في الأول والآخر.

    بعد غيبة الامام الثاني عشر محمد بن الحسن العسكري «عج» كانت المؤسسة المرجعية تتجه نحو نمط جديد من التركيب القيادي يختلف ذاتياً وهيكلياً عن مرحلة ما قبل الغيبة. فالقيادة التي كانت منحصرة في شخص الامام المعصوم (ع) كانت تمثل قيادة عامة تشمل كل ميادين الحياة، ويرجع اليها الفرد المسلم في كل شؤونه الفكرية والاجتماعية والسياسية. وكانت تمثل قمة الهرم في تركيبة المؤسسة الدينية، فلا مشاركة لموقع الامام المعصوم ولا منافسة على مهامه ولا اعتراض على رأيه. لان المسلمين الشيعة الامامية يعتقدون بوجود امام واحد في عصره، معصوم عن الخطأ والزلل وقوله وفعله وتقريره حجة، باعتباره تعبيراً عن السنّة المطهرة. والراد عليه كالراد على رسول الله (ص).

    وبغيبة الامام المنتظر «عج» الكبرى عام 328 هـ، انتقلت القيادة إلى الفقهاء الذين الزم الامام الغائب القواعد العامة بالرجوع اليهم لسد الفراغ الكبير الذي تركته غيبته عليه السلام. فراح الناس يرجعون في شؤونهم إلى الفقهاء ليستفتوهم في أمور دينهم ودنياهم باعتبار ان الفقيه الجامع للشرائع نائب عن الامام الغائب، فقد جاء عن الامام العسكري (ع) قوله «فأما من كان من الفقهاء صائناً لنفسه حافظاً لدينه مخالفاً لهواه مطيعاً لأمر مولاه فللعوام أن يقلّدوه».

    من هنا بدأ التحول الجديد في الجهاز القيادي للمرجعية وراح يبلور نفسه بنمط جديد من العناصر والعوامل والمواصفات فعلى المستوى الذاتي فقدت الزعامة الدينية صفة العصمة كما انتهت مرحلة التعيين للقيادة والمتمثلة بشخص الامام المعصوم (ع) وبذلك اصبح الفقهاء هم الامتداد الطبيعي لخط الامامة لانهم نواب الامام المنتظر ارواحنا فداه. وعلى جماهير المسلمين ان ترجع اليهم في شؤون الدين والدنيا. فصار بامكان اي فرد مؤمن ان يتبوأ رتبة النيابة عن الامام إذا ما استطاع ان ينال القدر المطلوب من الفقه واصوله والحديث وقواعده وما يتعلق بهما من مستلزمات ومقدمات، وتوفرت فيه الشرائط والمواصفات من ورع وتقوى وكفاءة.

    ولقد مرت مسيرة القيادة المرجعية بعدة اطوار:

    ففي الطور الاول اعتمدت على الاتصالات الفردية بين علماء مجتهدين وقواعد شعبية في البلاد التي يقطنها اولئك العلماء، فيفتونهم ويجيبوهم على ما يواجههم من مسائل شرعية في مختلف شؤونهم الحياتية. ثم تطورت عملية اتصال الفقيه المجتهد بالقواعد الشعبية حتى راح يبادر بارسال وكلاء عنه إلى مختلف المناطق والاطراف ينقلون رأيه في المسائل التي تهم الناس ومن مجموع هؤلاء الوكلاء والمبلغين المرتبطين بالمرجع. بدأت ملامح جهاز مرجعي تتشكل بالتدريج، ولعل من ابرز الفقهاء الذين وضعوا اسس هذه المرحلة هو الشهيد الاول «محمد بن مكي العاملي (رض)» الذي ارسل وكلاءه إلى مختلف مناطق بلاد الشام وأمر بجباية الحقوق الشرعية.. وبذلك انشأ كياناً دينياً قوياً للمسلمين الشيعة مترابطا لاول مرة في تاريخ المرجعية وكان انشاؤه لهذا الكيان هو من اهم الاسباب التي ادت إلى مقتله كما يرى ذلك الامام الشهيد السيد الصدر «رض». واستمر تطور المؤسسة المرجعية حتى وصل إلى مرحلة التمركز والاستقطاب حيث برزت مرجعيات كبرى غطت مساحات واسعة من العالم الاسلامي ولعل في طليعة الفقهاء في هذا التطور هو الشيخ جعفر كاشف الغطاء في نهاية القرن الثامن عشر الميلادي.

    ثم تطور دور المرجعية إلى قيادة الاُمّة في صراعها مع الاستعمار والقوى الاجنبية التي غزت بلاد المسلمين فتصدى مراجع الدين إلى الكثير من القضايا المصيرية للامة وخاضوا معارك حاسمة ضد الغزاة المستعمرين ولعل ابرز هذه الامثلة قضية التنباك في ايران وثورة العشرين في العراق..

    ومع تقادم الزمن والابتعاد عن عصر النص وتطور الابحاث الكلامية والاصولية والفقهية كانت مؤسسة الفقهاء الامامية تتجه نحو صورة اكثر تحديدا من السابق، اذ صار لزاماً على العلماء ان ينالوا اولاً درجة الاجتهاد قبل ان يتحولوا إلى مراجع للامة في التقليد والمرجعية.

    وعادة يكون العمر هو العامل الحاسم في مسألة المرجعية ففي الفترة الواحدة هناك عدة مجتهدين تتوفر فيهم صفات المرجع المقلّد. إلاّ ان المرجعية العامة لا تنعقد لواحد منهم إلاّ بعد وفاة معاصريه. وهي حالة دائمة التكرر في الحياة الشيعية فمثلاً بعد وفاة الميرزا السيد محمد حسن الشيرازي «رض» صاحب فتوى التبغ المشهورة. برز اكثر من فقيه للمرجعية حيث كان كل من السيد محمد كاظم اليزدي والشيخ محمد كاظم الخراساني والميرزا حسين الخليلي.

    وبعد وفاة الاخيرين صارت مرجعية السيد اليزدي هي المرجعية العامة بدءاً من عام 1911 وحتى وفاته عام 1919.

    ولقد مرّت المرجعية بفترة توزعت فيها على عدة اقطاب كان أبرزهم الميرزا محمد تقي الشيرازي صاحب ثورة العشرين المشهورة في العراق. ويليه الشيخ فتح الله الاصفهاني والشيخ حسين النائيني، والسيد ابو الحسن الاصفهاني والشيخ مهدي الخالصي. وهكذا ظلت المرجعية الدينية متأثرة إلى حد كبير باعتبار العمر والزمن وصولاً إلى هذه الايام. هذا على المستوى الذاتي. اما على مستوى هيكلية المؤسسة المرجعية القائدة فانها ظلت الموقع الاول في الوسط الجماهيري المسلم، حيث تمثل الزعامة الدينية المطلقة، وقد تأكدت هذ القوة من خلال المواقف الكثيرة التي وقفتها المرجعية ازاء حالات واحداث كبيرة، فكان الالتزام الجماهيري بها واضحاً بحيث ان السلطات الرسمية سلّمت بهذه الحقيقة من جهة وحاولت استفراغ قوى المرجعية من جهة اخرى ولعل تجربة المرجعية في الفترة المتأخرة ودخولها الحياة السياسية بثقل كبير، كما حدث في ايران على عهد الامام الخميني «رض» مما اثار مخاوف جديدة عند بعض الحكومات، فتعاملت مع المرجعية بطريقة ارهابية فتعرض الامام السيد محسن الحكيم «رض» إلى مضايقة السلطات البعثية، وتعرض الامام الشهيد السيد محمد باقر الصدر للاعتقال ومن ثم استشهاده على يد النظام الجائر في العراق، واعقب ذلك رقابة صارمة على مرجعية الامام الراحل السيد ابو القاسم الخوئي رحمه الله. وكانت هذه الرقابة تزداد مع تطور الاحداث حتى بلغت ذروتها في آذار عام 1991م ابان الانتفاضة الشعبية في العراق التي كان للامام الخوئي دور ملموس وتفاعل قوي مع احداثها. وبعد انحسار الانتفاضة بقي السيد الخوئي وحده يقاوم الموت ويواجه فصول المحنة الرهيبة وهو يعاني المرض وركام السنين. حتى وافته المنية صابراً محتسباً. فمنعت السلطة الشعب المسلم من تشييعه بالشكل الذي يليق ويتناسب مع مقامه ومنزلته في نفوس ابناء الاُمّة.

    واجبرت ذويه على دفنه قبل ان يبزغ الفجر خوفاً من ان تتحول مراسيم التشييع إلى انتفاضة اخرى ضد النظام المتسلط في العراق.

    ان هذا التلخيص السريع الذي قدمناه حول المرجيعة الدينية ننطلق منه في تثبيت جملة من المرتكزات التي نراها اساسية كمشروع مقترح لتطوير المؤسسة المرجعية القائدة على ضوء التحديات الهائلة التي تواجه حركة الإسلام في عالم اليوم.

    اولاً: استطاعت المرجعية عبر تاريخها الطويل ان تحافظ على استقلاليتها الشخصية، فلم تكن مؤسسة تابعة للحكومات في البلاد الإسلامية وحتى في الفترات التي شهدت تقارباً بين الحكومات والفقهاء كفترة الحكم الصفوي في ايران، فان المرجعية لم تتحول إلى جهاز رسمي تابع للدولة.ان الاستقلالية كخط عملي ثابت سارت عليه المرجعية جعلها تتحرك بمرونة وقوّة على ساحة الاحداث فكانت تتخذ موقفها على اساس من رؤيتها وقناعاتها وفهمها للظروف المحيطة وهذا ما جعل محاولات الضغط المضادة تواجه ثباتاً في مواقف مراجع الدين. وقد تنبهت الحكومات التي يعيش بها فقهاء الشيعة ومراجعهم، وخصوصاً في العراق إلى هذه الظاهرة فحاولت عبر ممارسات عديدة وأساليب خبيثة إلى ربط المؤسسة المرجعية بالجهاز الاداري للدولة. لكن محاولاتها كانت تصطدم بحقائق ميدانية ابرزها الارتباط المباشر بين الجماهير المسلمة والمرجعية حتى ولو كان هذا الارتباط يفتقر إلى الصيغة الادارية المطلوبة. وفي ضوء ذلك فلابد من الحفاظ على الاستقلالية في موقع المرجعية باعتبارها الزعامة الإسلامية العُليا.

    ثانياً: تحظى المرجعية الدينية باحترام كبير باعتبارها امتداداً لخط الامامة، وكون المرجع يتصدى للامور الشرعية نيابة عن الامام المعصوم (ع) وهذا الاحترام الذي يصل إلى حد التقديس، عنصر ايجابي كبير يمكّن المرجعية من اداء ادورها في قيادة الجماهير المسلمة التي تنصاع ذاتياً لما تأمر به، وهذه النقطة تمثل ركيزة اساسية وعنصر قوّة للمرجع الديني في التصدي للمواقف والقضايا التي تواجه الاُمّة وخلفه الجماهير وهي على أتم الاستعداد لتنفيذ ما يرى من موقف شرعي.

    ثالثاً: بعد التطورات الاخيرة التي شهدها الواقع الاجتماعي والسياسي في البلدان الإسلامية، وما نجم عنها من تحديات وتحديات مضادة، أصبح التحرك الاسلامي يمثل حقيقة كبيرة في عالم السياسة اليوم، وهو ما يستلزم مواكبة المرجعية لاشكال واتجاهات التحرك الاسلامي بمختلف صيغه واشكاله باعتبار ان الحركة الإسلامية مرتبطة بموقف المرجعية عضوياً فتكون قوية مع وجود المرجعية القوية القادرة على استيعاب التحرك الاسلامي واشباع حاجاته ورعايته وحمايته.

    ولما كانت هذه النقطة ترتبط بالبُنى الفكرية والشخصية للمرجع فان مشكلة التحرك الاسلامي ستظل مرهونة بشخص المرجع وطريقة تفكيره مالم يتم صياغة اسس علمية وموضوعية لجهاز المرجعية له القدرة على النهوض بالواقع الاسلامي إلى مستوى حركة السياسة العالمية.

    ولقد عاشت المرجعية الدينية تجربة رائدة اواخر القرن الثامن عشر واوائل القرن التاسع عشر الميلادي تمثلت في اطروحة المراجع ا لكبار الاربع والتي طرحها المرجع السيد محمد مهدي بحر العلوم حيث كان:

    1ـ الشيخ جعفر كاشف الغطاء.. للافتاء.

    2ـ الشيخ شريف محي الدين.. للقضاء.

    3ـ الشيخ حسين نجف.. للامامة في الصلاة الجامعة.

    وتصدى السيد محمد مهدي بحر العلوم للتدريس وهو الذي اوعز بدوره إلى السيد محمد جواد العاملي إلى كتابة تقريرات درسه فكان كتاب مفتاح الكرامة وهو من اوسع واعظم الموسوعات في الفقه الامامي ثمرة لتلك التقريرات.

    وقد استطاعت تلك الاطروحة ان توحد الجماهير الإسلامية إلى حد بعيد، ولكن للاسف لم تستمر هذه التجربة في الفترات اللاحقة رغم ايجابياتها الكبيرة. وتحولت المرجعية العليا إلى مرجعيات متعددة تمارس كل واحدة الادوار المتعددة السابقة وغيرها. مع ما في ذلك من اضعاف لوحدة الجسم الاسلامي خصوصاً في حالات الاختلاف حول الرؤية السياسية للمراجع ازاء الاحداث والمتغيرات.

    ومن المتفق عليه ان المرجعية الدينية اليوم تواجه واقعاً جديداً يختلف عن الفترات السابقة بحكم التطورات والتعقيدات التي افرزتها حركة السياسة في البلاد الإسلامية وعلى الساحة العالمية وما رافق ذلك من انعكاسات على مجمل الاوضاع الإسلامية كما ان المسألة لا تقتصر على الجانب السياسي وحده، انما هناك المسألة الثقافية والاجتماعية التي تستدعي اثارة عناصر التحفّز في الوسط الاسلامي من اجل مواجهة نمط جديد من التحديات السياسية والحضارية التي تواجه الإنسان المسلم في حياته العامة. ان الاستيعاب الشمولي للواقع الاسلامي المعاصر بكل مفرداته وتعقيداته. يقودنا إلى اتجاه محدد في النظر والتقييم والبناء يهدف إلى بحث مسألة المؤسسة المرجعية الدينية الموضوعية على أعلى المستويات العلمية من قبل العلماء وذوي الوعي والمعرفة والاخلاص والكفاءة.. مع الاخذ بنظر الاعتبار ضخامة التطورات السياسية التي شهدها العالم.. وما يوفره التطور العلمي من وسائل اتصال سريع، وتنامي الوعي الاسلامي في صفوف المسلمين في مختلف بقاع العالم، وبروز الصحوة الإسلامية كقوة فكرية وسياسية تواجه تحديات كبيرة وتتحمل مسؤوليات جسيمة في حمل رسالة الإسلام ونشر فكر وهدى أهل البيت (ع) والدفاع عن مدرستهم المباركة.

    ان الحاجة تدعو إلى عقد مؤتمر اسلامي شيعي عالمي من اجل التدارس حول اوضاع المؤسسة المرجعية وكيفية تطوير جهازها الاداري بما يتناسب وتحديات الواقع ويحقق طموحات الاُمّة يدعى له كبار العلماء والمتصدين من مختلف بلدان العالم الاسلامي.

    اننا نطمح ومن خلال هذا المؤتمر الاسلامي التاريخي المسؤول ان يتشكل مجلس يضم كبار العلماء في العالم الاسلامي لوضع نظام اداري للمؤسسة المرجعية، اضافة إلى تدارس مشاكل الاُمّة الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وانشاء صندوق مركزي «بنك اسلامي» تحت اشراف ـ المرجعية القائدة ـ لتنفيذ مشاريعها في رعاية شؤون الاُمّة والدفاع عن قضاياها الاساسية.

    انها وجهة نظر نأمل ان تتبلور عبر المناقشة والحوار الموضوعي البناء بعيداً عن العواطف والمجاملات من اجل الوصول إلى الصيغة المثلى التي تخدم الإسلام وتحقق أهداف مدرسة أهل البيت (ع) ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العلي العظيم.

    (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-03
  3. ابن الجنيدي2

    ابن الجنيدي2 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-02-05
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
    (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-03
  5. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    لماذا يانبض عدن انت شيعي اثنى عشري وتناصر الحكيمي في ترشيحه للانتخابات بل دخولك للنت كله منصبا في الفاع عن والترويج له ...انت وابن الجنيطي؟؟؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-04
  7. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    يمثّل الاعتذار في المفهوم الديني قيمة كبرى من حيث كونه يعبر عن الندم في فعل أو قول أو حركة، كما يمثل العزم على عدم العود إلى الخطأ والمعصية. ومن هنا فقد مدح الله سبحانه وتعالى التوابين الذين أفاقوا من غفلتهم وعادوا عن ذنبهم وخطأهم، وأتاح لهم الحصول على محبته ورضوانه. إن الاعتذار والتوبة يمثّلان باباً من أبواب الرحمة الإلهية بالعباد، التي تلاحظ طبيعة الإنسان وتراعي ظروفه التي قد تهزمه في كثير من الحالات ليقع في الخطأ، فلم توصد أبواب الرحمة والعودة في وجهه، مهما عظمت خطاياه وذنوبه، وقد ورد في بعض الأحاديث: "إن لله رحمة يشرئبّ لها عنق إبليس".
    وهل حان الوقت لك ياصديقي الخطاب اعلان الاعتذار !!!!
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-04-05
  9. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    هههههههههههههههههه

    لاتفقه الا النسخ واللصق ...انا سألت ارجو الاجابة :)
     

مشاركة هذه الصفحة