معهد أبحاث الشرق الأوسط الأميركي ينشر دعوته التبرع لحماس، !!

الكاتب : زين الحسن   المشاهدات : 703   الردود : 2    ‏2006-04-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-01
  1. زين الحسن

    زين الحسن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-11-16
    المشاركات:
    421
    الإعجاب :
    0
    [U]معهد أبحاث الشرق الأوسط الأميركي ينشر دعوته التبرع لحماس، وصحفي مقرب منه يتهم حزبه باغتياله
    الزنداني: لم أفت بقتال أميركا، لكنها دولة معتدية على أمتي وبلادي وديني، وعلى المسلم واجب قتال المحتل

    صنعاء، نيوزيمن:

    في تقرير له، أعاد معهد أبحاث الشرق الأوسط (MEMRI)، نشر مقتطفات من الحفل الذي قال أن قناة الجزيرة بثته في 23 مارس عبر خدمتها الفضائية "مباشر"، وظهر فيه الشيخ عبدالمجيد الزنداني الذي وصفه التقرير بـ"الموالي لأسامة بن لادن"، و"المطلوب للولايات المتحدة الأميركية" ويترأس جامعةِ الإيمان الإسلامية، يدعو لجمع التبرعات لحركة المقاومة الإسلامية لحماس.
    المهرجان الذي حضره رئيس المكتب السياسي خالد مشعل، والذي غادر الحفل قبل إلقاء الزنداني كلمته، حضرته أيضا أرملة عبدالعزيز الرنتيسي.
    ونقل تقرير المعهد وهو مؤسسة أميرؤكية مستقلة في مقدمته للمقتطفات الصوتية التي نقلها للشيخ، بأن الزنداني "متهم من قبل خبراء تمويل الإرهاب" وبأن أميركا "احتجت على الرئيس صالح" الذي قبلت حكومته ضمنيا اتهام الشيخ وضمه للائحة لجنة الأمم المتحدة المطالبة بمنعه من السفر والحجر المالي عليه، لاصطحابه "الشيخ لقمة مكة في ديسمبر الماضي".
    المقتطفات التي أعاد التقرير نشرها تضمنت دعوة الشيخ الزنداني لدعم حكومة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالتبرعات، وإعلانه عن التبرع بـ200ألف ريال. وأظهرت الشيخ يدعو الحضور إلى التبرع، وأحد الحضور يعلن التبرع بـ15 مليون ريال. فيما الشيخ عبدالمجيد يهتف "الله أكبر" أربع مرات.
    ثم يعلن أن الشيخ درهم أبولحوم أعلن تبرعه بـ(5 مليون) قبل أن يهتف الحضور "الله أكبر".
    ويواصل الشيخ الزنداني توليه الإعلان عن التبرعات بدلا من مواصلة كلمته، ويعلن أن الشيخ عبدالخالق بن حسين الأحمر تبرع بمليون ريال. والشيخ حسين الصرمي بمليون ريال.
    ويترجم التقرير –المرفق بالتسجيل الصوتي- إدارة الزنداني لجمع الأموال، الذي يعلن تبرع الصحفية نبيله الحكيمي بمليون ريالوتكتفي الحكومة اليمنية بالتأكيد أنهلا ترفض اتهام الزنداني. ولم تسجل لجنة مجلس الأمن أي مراسلات يمنية معها لرفع اسم الشيخ اليمني من على قائمة المتهمين بتمويل الإرهاب والتعامل مع حركة طالبان بعد الحظر الأممي عبر قرار مجلس الأمن في 1999م.
    ولم تطالب اللجنة باعتقال الشيخ، وتقول قراراتها أن على اليمن التي قبلت بالقرار، منع الشيخ من السفر، وتجميد ممتلكاته المالية.
    وينفي الشيخ هذه التهم، ويقول أنه ليس لديه أموال.
    من جهة أخرى انتقد كاتب مقرب من الشيخ الزنداني قيادة التجمع اليمني للإصلاح بشدة، وقال أنه في الوقت الذي كانت أميركا تحاول اغتيال الشيخ، كان السفير الأميركي يلتقي الأمين العام للتجمع.
    واستعرض عبدالإله حيدر شائع، وهو صهر الشيخ عبدالمجيد، تاريخ الصراع بين الزنداني من جهة وقيادة الإخوان المسلمين في اليمن ثم تاليا التجمع اليمني للإصلاح، التي قال أن الزنداني أسسهما قبل أن ينقلب عليه تلامذته، ويغتالونه تنظيميا وإعلاميا قبل محاولة أميركا اغتياله جسديا، في إشارة إلى حادثة "سقوط صواميل" أحد إطارات سيارة الشيخ، التي قال شائع أنها لم تكن المحاولة الوحيدة مستعرضا تاريخ صراع الشيخ الزنداني مع حلفاء الإصلاح –اليساريين، ثم الأمريكيين، وعلاقات الشيخ بعبدالله عزام وأسامة بن لادن. وانتقد ماصفه تشكيك قيادة الإصلاح في محاولة الاغتيال، وسعيها لتشكيل لجنة حزبية للتحقيق في الأمر والتأكد من صحته.
    المقال الذي نشرته صحيفة القدس اللندنية، انتقد حركة الإخوان المسلمين العالمية لموقفها السلبي من حركة طالبان، وعرض بموقف حركة حماس الفلسطينية التي قال أنها تقول أن الإسلام المصدر الرئيسي وليس الوحيد للتشريع، وهي الكلمة التي رفض بسببها الشيخ الزنداني دستور دولة الوحدة اليمنية وفرض –حسب شائع- معركة ضد الدستور على قيادات الإصلاح في العام 1990م، وهي المعركة التي أعادات إلي ساحة الإسلاميين الفكرية في اليمن ألفاظا ومصطلحات كانت قد اندثرت مثل المرتد والكفر والولاء والبراء حسب الكاتب.
    وقال الكاتب أن الزنداني يشترط للحوار مع أميركا شروطا لم تقبل بها الأمانة العامة والهيئة العليا للإصلاح.
    متهما الأخيرتين بعلاقة تحالفية مع أميركا، أضفت شرعية على قتل أبوعلي الحارثي. وذكر الكاتب أن الشيخ محمد المؤيد المعتقل حاليا في الولايات المتحدة الأميركية والذي وصفه بالقرب من الزنداني اصطاده أميركا بعد بعد شطب اسمه من لائحة التزكية لعضوية شوري الإصلاح.
    وحسب الكاتب فإن تنظيم الإخوان في اليمن هو أول تنظيم علي المستوى الدولي شهد ما يسميه بعض قادة الإخوان في العالم بعملية تطهير على مستوى القيادة من ذوي الأفكار المتشددة وذلك منذ النصف الثاني من سبعينيات القرن الماضي.
    وقال أن جامعة الإيمان التي أسسها الزنداني لم تحظ بقبول شرعي من الإخوان لاعتراضهم علي غلبة المنهج السلفي،
    ونقل الكاتب عن من وصفهم بمعاصريه، أن ياسين عبد العزيز، وهو الذي خلف الزنداني في منصب المسئول الأول على إخوان اليمن قبل الوحدة ويشغل حاليا نائب رئيس الهيئة العليا (المكتب السياسي) للتجمع، الذي يشغل فيه الزنداني منصب رئيس مجلس الشورى، "يطمح للسيطرة على مملكة الجن"، وهو "مولع بالكتابات الفلسفية التي تأسست عليها الحضارة والفكر الغربي الحديث، ويعتنق الطريقة الصوفية النقشبندية".وحسب الكاتب فإن للزنداني علاقة بالقبائل شديدة البأس صعبة الترويض، وهي تستند إلي إرث تاريخي واجتماعي في حماية الغريب لا تقل عن شدة وإرث قبائل البشتون الأفغانية.
    وقال أن الزنداني أسس هيئة الإعجاز العلمي، ليوسع حركته وعلاقاته على مستوي دولي، بدعم من الحكومة السعودية، وهو الدعم الذي بسببه وبسبب علاقته برجال الأعمال- وفرت له فرصة الانطلاق نحو الاستقلال المالي الذي تمكن من تحقيقه في زمن قياسي فبني ثروة هائلة مكنته من توسيع نفوذه ونشر أفكاره ومعتقداته علي مستوى العالم.
    من جهة ثانية وفي حوار له نشرته صحيفة الوطن القطرية الأسبوع الماضي اعتبر الزنداني أن أميركا "دولة معتدية على أمتي وبلادي وديني وعلى أراضينا, اعتداءً بعد اعتداء".
    لكنه نقى أن يكون أصدر فتوى بقتال أميركا وقال "أنا لم أُفتِ فتوى بهذا النص (قتال أميركا)، ولكني أقول إنَّ المسلم الذي يُعتدَى عليه يجب أن يُقاتِلَ عن بلاده وعرضه سواء كانت أميركا أو غير أميركا, وأيما دولة من دولِ المسلمين تُستعمَّر أو تُحتَّل كما هو الحال في العراقِ وأفغانستان فواجبُ المسلمين أن يُدافعوا عن أنفسهم, وجهاد الدفاع هذا ليس حقًّا شرعيًّا فقط, بل هو حكم تتكلم به جميعُ الأعراف الدولية والقوانين الدولية, وقوانين الأمم المتحدة تقول «إنَّ أيةَ دولة تُحتل فمن حق أبنائها أن يُدافعوا عن وطنهم».
    معتبرا أن "تعريف (الإرهاب) ينطبق عليه القول العربي «المعنى في بطن الشاعر», ولذلك فإنَّ معنى الإرهاب في بطنِ أميركا, هي تريد أن تؤلِّب الناس معها وتجمعَهم معها وتحشدهم معها وتقول: حاربوا الإرهاب وقاوموا الإرهاب دون أن توضِّح ما هو هذا الإرهاب, ولذلك فقد أصبح من الناحية السلوكية والعملية وواقعيًّا الإرهاب هو ما قرَّرت أميركا أنه إرهابٌ, وغير الإرهابي هو ما لم تضع أميركا اسمه في قائمة الإرهاب, وأعتقدُ أنه من الجورِ والتسلط أن تقول أميركا لأي دولةٍ من دولِ العالم من حكمت عليه بكذا فاحكموا عليه كما قلت, دون دليلٍ أو برهانٍ أو تهمة".
    وقال أن "الديمقراطية التي رأيناها هي التي تسير في ركابِ أميركا, أما ما كان محققًا بانتخاباتٍ نزيهةٍ بشهادات الدنيا كلها, ونتيجته لا تُرضي أميركا فهذا غير مُعتَرف به, كما حدث بعد فوز حماس التي وصلت بالطريقة السلمية وعن طريق صناديق الاقتراع واعترافٌ من قِبَل حركةِ فتح, فلماذا هذه النظرة المزدوجة؟".



    اقرأ نص مقال عبدالإله حيدر شائع عن صراع الزنداني وحزبه

    http://www.newsyemen.net/show_details.asp?sub_no=2_2006_04_01_8285


    * يمكن مطالعة تقرير المعهد الأميركي على الرابط التالي:
    http://www.memritv.org/search.asp?ACT=S9&P1=1086
    [/U]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-01
  3. زين الحسن

    زين الحسن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-11-16
    المشاركات:
    421
    الإعجاب :
    0
    http://www.memritv.org/search.asp?ACT=S9&P1=1086


    Yemenite Sheik Abd Al-Majid Al-Zindani Praises Palestinian Suicide Bombers in a Hamas Fundraiser

    Following are excerpts from a fundraising speech delivered by Yemenite Cleric Abd Al-Majid Al-Zindani aired on Al-Jazeera TV on March 23, 2006:

    Abd Al-Majid Al-Zindani: After efforts, policies, and plans failed, and when people almost despaired, the whole world was surprised by a certain decision of Hamas. What was the decision? An intifada. An Intifada?! Where?! In Palestine. In Palestine?! A cruel and oppressive force rules and controls every inch of it, and has prepared arsenals of all types of weapons, including nuclear weapons, which are not found elsewhere in the region. What kind of Intifada would it be? What would your weapon in resisting this occupation, with all its military, economic, and political resources and capabilities, in Palestine itself, among the allies of the Jewish state, and among those who follow it blindly and implement its policies, whether in the region or beyond? What would be your weapon? They said: We have a weapon. What is it? A stone, a stone. A stone?! A stone?! Yes, and you will see what a stone can do, when it is placed in the hand of a true believer. You will see.

    So, they entered the fray, the Intifada began, and the balance of power began to change. [The Israelis] responded with their plan of striking terror: "We must strike terror [in the hearts] of these Palestinians, and make them die of fear in their homes, in their streets, and everywhere." What did the Palestinians have? They said: We have a response. What is your response? What will you do? Do you have anything that one could call a weapon, so we could say that there is a balance of military power? They said: We have something that will create a balance of terror. We will create this balance of terror in a way known to the believers. What is it? The martyrdom-seekers.

    [...]

    The arrogant and puffed up enemy began seeing something new - a method no one had thought of. Thus began the balance of terror, which gave the enemy a taste of fear and terror. This had an affect on its economy and its people, who began to leave and return to their countries of origin, from which they had come as invaders.

    [...]

    What is left for us to do is to ask ourselves: What is our duty towards this righteous jihad-fighting people, the vanguard of this nation? What is our duty? What is our obligation? What should we do for this... government? We used to say "movement," but today we say "government." What is our duty towards this government? Without a doubt, our primary duty is to pray, and then to provide support. The support we can provide at present is money. I was planning to say I would be the first to donate, but a woman beat me to it. I am proud to be the second. I am donating 200,000 rials to my brothers in the Hamas movement... I mean the Hamas government. I'm still used to saying "movement." The Hamas government is the Palestinian people's government today. It is the jihad-fighting, steadfast, resolute government of Palestine. I don't have it in my pocket right now, but I am making a pledge, and as you know, I keep my promises. So I'm donating 200,000 rials. What about you? What will you donate? Go ahead...

    Crowd Member: I donate 15 million rials.

    'Abd Al-Majid Al-Zindani and crowd: Allah Akbar!

    'Abd Al-Majid Al-Zindani: Abu Luhum... Sheik Dirham Abu-Luhum is contributing 5 million rials.

    Crowd: Allah Akbar!

    'Abd Al-Majid Al-Zindani: Sheik Abdallah bin Hussein... Sheik Abd Al-Khaleq bin Shayhun - one million rials. Sheikh Hussein Al-Surmi - one million rials.

    Crowd: Allah Akbar!

    [...]

    'Abd Al-Majid Al-Zindani: Now the guys will start collecting... No, no. Use scarves... Use scarves... Start from the back... Scarves.... Collect... Let's get to work... Let's donate... Spend... Spend for the sake of Allah...

    [...]

    Another woman, sister Nabila Al-Hakimi, who is a journalist, is contributing half a million rials. May Allah bless you. May Allah bestow beneficence
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-06
  5. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    ونقل تقرير المعهد وهو مؤسسة أميرؤكية مستقلة في مقدمته للمقتطفات الصوتية التي نقلها للشيخ، بأن الزنداني "متهم من قبل خبراء تمويل الإرهاب" وبأن أميركا "احتجت على الرئيس صالح" الذي قبلت حكومته ضمنيا اتهام الشيخ وضمه للائحة لجنة الأمم المتحدة المطالبة بمنعه من السفر والحجر المالي عليه، لاصطحابه "الشيخ لقمة مكة في ديسمبر الماضي".
    المقتطفات التي أعاد التقرير نشرها تضمنت دعوة الشيخ الزنداني لدعم حكومة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالتبرعات، وإعلانه عن التبرع بـ200ألف ريال. وأظهرت الشيخ يدعو الحضور إلى التبرع، وأحد الحضور يعلن التبرع بـ15 مليون ريال. فيما الشيخ عبدالمجيد يهتف "الله أكبر" أربع مرات.
    ثم يعلن أن الشيخ درهم أبولحوم أعلن تبرعه بـ(5 مليون) قبل أن يهتف الحضور "الله أكبر".
    ويواصل الشيخ الزنداني توليه الإعلان عن التبرعات بدلا من مواصلة كلمته، ويعلن أن الشيخ عبدالخالق بن حسين الأحمر تبرع بمليون ريال. والشيخ حسين الصرمي بمليون ريال.
    ويترجم التقرير –المرفق بالتسجيل الصوتي- إدارة الزنداني لجمع الأموال، الذي يعلن تبرع الصحفية نبيله الحكيمي بمليون ريالوتكتفي الحكومة اليمنية بالتأكيد أنهلا ترفض اتهام الزنداني. ولم تسجل لجنة مجلس الأمن أي مراسلات يمنية معها لرفع اسم الشيخ اليمني من على قائمة المتهمين بتمويل الإرهاب والتعامل مع حركة طالبان بعد الحظر الأممي عبر قرار مجلس الأمن في 1999م.
    ولم تطالب اللجنة باعتقال الشيخ، وتقول قراراتها أن على اليمن التي قبلت بالقرار، منع الشيخ من السفر، وتجميد ممتلكاته المالية.
    وينفي الشيخ هذه التهم، ويقول أنه ليس لديه أموال
     

مشاركة هذه الصفحة