نبيلة الحكيمي تدرج في قائمة الإرهاب بسبب تبرعها لحماس

الكاتب : المحنش   المشاهدات : 1,084   الردود : 20    ‏2006-04-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-01
  1. المحنش

    المحنش عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-31
    المشاركات:
    181
    الإعجاب :
    0
    أعلنت مصادر حكومية يمنية أنها تلقت بلاغا من وزارة الخزانة الأميركية بإدراج كل من الشيخ درهم أبو لحوم والصحفية نبيلة الحكيمي إلى جانب الشيخ عبدالمجيد الزنداني في قائمة الإرهاب بتهمة جمع أموال لحركة حماس الإرهابية.
    ولم يعرف ما إذا كان الجانب الأميركي قد طالب السلطات اليمنية بتسليم نبيلة الحكيمي ودرهم أبو لحوم إلى الولايات المتحدة للمحاكمة أم لا.
    April 1st 2006
    نهاية المحنش للحنش
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-01
  3. نبيله الحكيمي

    نبيله الحكيمي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2004-08-05
    المشاركات:
    1,646
    الإعجاب :
    0
    اخي المحنش اسم على مسمى
    وصدقت في اسمك
    ليس الا
    لا ادري من اين تاتي بمصادر اخبارك المتعوسه والكاذبه
    هل هو مجرد خبر في زحمه
    ولما لم تضيف علي عبدالله صالحفهو على راس قائمة المتبرعين واللذي استقبلهم لديه
    ونحن لم نتبرع الا حينما وجدنا مولانا قد استقبلهم واكرمهم كعادة اليماني ذو الكرم ام انك تناسيت انهم ضيوفك
    وجائو يطلبون مناصرتك والدعم منك ومن كل عربي
    اراك لم تتابع كيف انهم محاصرون لمجرد انهم فقط فازوا في انتخابات حره وبارادة الشعب
    ومحتاجون لما لايقل عن اثنين مليار دولار حسب التقارير المعلنه في الاخبار
    للاستمرار في حكم شعب حوصر حتى من موازنه عامه كانت معتمده من جبايات الفلسطينين وتعطى للحكومه الفلسطينيه من قبل المحتل الاسرائيلي ومعتمده كموازنه عامه
    اضف الا انهم يعانون من قطع كل تبرعات كانت معتمده قبل انتخاباتهم
    ولتعلم اخي المسلم ان الهدف وراء كل ذالك هو تفشيلهم وحتى يعلم العالم انهم فاشلون في الحكم الاسلامي
    وانهم حركة جهاد وارهاب ليس الا
    هل انت معي
    بان من واجبك نصرتهم كمسلم
    ام ان الارهاب والتخوف منه قد طغى على المسلمين
    من هو الارهابي بنظرك
    من يحرم ويحارب شعب وكيان قائم وهو يدافع عن كينونته في بلده ام من يريد ان يحكم العالم بمفاهيمه وارهابه

    ام انك لاتعترف بدوله فلسطينيه وتتخوف من العدو اكثر من خوفك من نفسك
    اخي الفاضل
    اننا من واجبنا الاسلامي مناصرة دوله تحارب وهي في حالة جهاد
    هل فهمت لما واجب عليك ان تناصرهم
    انا لم احاول الدخول في اجابات لاولئك اللذين ابرزوا الخبر ثم بالغوا فيه
    اخواني الافاضل لست مليونيره كماتدعون
    ولاداعي لان اورد من اين جئت بالمال لان الواجب يحتم علينا ان نعطي ولو من قوتنا
    ومن ما ندخر
    والمومن بقضيه مناصرة لايهمه الرياح الهائجه
    اخي الكريم


    اتق الله في نفسك وفيما تورده من خبر لايهزنا بقدر مايهز ذوي النفوس الضعيفه



    رعاك الله وهدانا واياك اخي الكريم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-01
  5. نبيله الحكيمي

    نبيله الحكيمي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2004-08-05
    المشاركات:
    1,646
    الإعجاب :
    0
    بقلم : وسام عفيفة
    المصدر : مجلة العصر

    في الوقت الذي بدأت فيه حركة المقاومة الإسلامية "حماس" فعلياً إجراء المشاورات بشأن تشكيل الحكومة المقبلة ليصبح الشعب الفلسطيني في "ذمة" حماس، ليس فقط بالدفاع عن حقوقه الشرعية والسياسية، بل لإدارة حياته اليومية يجري الحديث عن تحديات كبيرة ستواجهها الحركة، وهناك من يراهن على أن تفشل الحركة في المرحلة القادمة، وفي المقابل هناك من يرى أن أمام حماس فرصاً كبيرة للنجاح وأن التحدي القادم ليس هو أول التحديات التي تواجه الحركة، فمنذ نشأتها وهي تواجه الكثير من العواصف التي كانت تجد الحركة حلولاً إبداعية في مواجهتها.


    ومن العقبات الكبيرة التي توجهها حماس هو مواقف الدول الغربية والتي تمتنع عن التعاطي مع حماس، غير أن حركة حماس تسوق عدة تطمينات في خطاب قادتها وهي على النحو التالي:


    - حماس ليس وحدها بل تستمد قوتها من عمقها العربي والإسلامي وثقة الشعب الذي اختارها لتمثله في مواصلة مشوار التحرر والاستقلال، وأن الشعب الفلسطيني انتخب هذه الحركة وهو يعرف بأنها ليست معزولة عن العالم.


    ـ الأوروبيون والأمريكان تسرعوا في إطلاق التصريحات والتهديد بوقف المساعدات التي كانت تقدم لشعبنا الفلسطيني، وأن للقضية الفلسطينية خصوصيتها، كما أنها تعتبر عصب الأمة العربية والإسلامية، وفي حالة المساس بهذا العصب ستحدث ثورة ضد المصالح الأوروبية والأمريكية التي تعتبر مسئولة عن معاناة شعبنا الذي لا زال يرضخ تحت الاحتلال.


    - فوز حماس في الانتخابات التشريعية وتشكيلها الحكومة لن يخلق أزمة اقتصادية في الداخل الفلسطيني، والحركة قادرة على القيام بمسؤولياتها بكل ثقة واقتدار.


    - وتبث حماس رسائل طمأنه إلى كافة القطاعات وخاصة الموظفين سواء المدنيين أو العسكريين إلى عدم القلق بخصوص الرواتب، مؤكدة وجود تطمينات وضمانات عربية وإسلامية لدى الحركة بألا تواجه أي إشكالية في هذا المجال، معتبرة أن الحديث في هذا الموضوع من قبل بعض الأطراف إنما يأتي من باب التشكيك في قدرة حماس على تحمل مسؤولياتها.


    - حركة حماس لم تقطع الأمل بوقف المساعدات الأوروبية.


    ومن أبرز ما تحمله الحركة من أوراق بيدها، هو نتائج الانتخابات التشريعية والتي حصلت الحركة بموجبها على أغلبية مطلقة في المجلس التشريعي، فالناخب الفلسطيني اختار التصويت لحركة حماس، ولذلك فإن حماس تستمد شرعيتها من تفويض شعبي وترى أن على العالم احترام اختيار الشعب الفلسطيني وهو ما طالب به قادة الحركة ووجهوا بهذه الصيغة رسائل للمجتمع الدولي.


    وتراهن حماس على دور مهم للدول العربية لكي تنجح في مهمتها. رغم الشكوك في أن تساعد الدول العربية حماس، إلا إذا سمحت الولايات المتحدة في ذلك. كما تراهن على تعزيز مكانتها لدى الشعوب العربية، للحصول على دعم معنوي ومادي من هذه الشعوب التي ساندت حماس طيلة السنوات الماضية في كفاحها ضد الاحتلال.


    وعلى الصعيد الداخلي تسعى حماس إلى تشكيل حكومة تقوم على الشراكة السياسية مع كافة الفصائل الفلسطينية، حيث ستلجأ إلى أسلوب الحوار مع كافة الفصائل لإقناعها للمشاركة في الحكومة القادمة، وفي حال أصرت فتح على موقفها عدم مشاركة حماس الحكومة، فإن الأخيرة سوف تسعى إلى تشكيل حكومة يكون معظم وزرائها من خارج المجلس التشريعي(أقرب للتكنقراط) لتتمكن من أداء وظيفته بكل شفافية في مراقبة ومحاسبة الحكومة على أدائها.


    إلا أن الأمور ستكون أسهل في حال تشكلت حكومة ائتلاف وطني تشارك فيها حركة (فتح). ومن الممكن أنْ تشكل (حماس) حكومة ائتلاف دون (فتح) ولكن تضم الأحزاب الأخرى والمستقلين والتكنوقراط على أنْ تكون (فتح) المعارضة. ولا يمكن إغفال أن "حماس" لديها قدرة كبيرة على الحركة والمرونة، وهي أيضاً تحتفظ بعلاقات دولية لا يستهان بها ولذلك فهناك فرص للنجاح لا تقل عن الفش.


    وعلى أية حال، فإن فوز حركة حماس الكبير في استلام السلطة عبر صناديق الاقتراع يشكل تجربة رائدة وربما غير مسبوقة في المنطقة العربية، ولذلك فإن الجماعات الإسلامية، وحركة الإخوان المسلمين التي تشكل حماس جزءاً منها، ستعمل كل ما في وسعها لإنجاح هذه التجربة المهمة للجماعات الأخرى، خصوصاً أن الإستراتيجية الأميركية باتت مستعدة للتعامل مع نماذج إسلامية معتدلة مقابل تعزيز حربها على الجماعات الإسلامية التي تصفها بالإرهابية وحتى تنفي عن نفسها تهمة الحرب على الإسلام.


    وبالرغم من عدم انتهاء حماس من تشكيل حكومتها أو حتى من تنصيب البرلمان الجديد، فإنه يبدو أنها بدأت تقوم بممارسة دورها كحكومة منتخبة تتحمل مسؤوليات عديدة، وأول الملفات التي بدأت بمعالجتها كان الملف المالي والاقتصادي الذي فرض نفسه بقوة وذلك بعد الحديث عن المخاطر التي تهدد سوق الاستثمار الفلسطيني، مما دفع حماس إلى الإعلان عن أن سياستها الاقتصادية تقوم على أساس دعم القطاع الخاص واعتباره الركيزة الأساسية للتنمية الاقتصادية في المرحلة القادمة.


    وقالت الحركة في تصريح صحفي إنها "تؤمن بالشراكة الحقيقية بين القطاع العام والخاص وتؤمن بتوفير الأدوات اللازمة لقيام القطاع الخاص بمسئولياته سواء كانت هذه الأدوات تشريعات أو أنظمة أو سياسات إضافة إلى نظام قضائي فعال. وطمأنت الحركة القطاع الخاص الفلسطيني، وأكدت أنها "تقدر له دوره الرئيسي في تحمل المسئولية الجسيمة خلال السنوات الماضية"، موضحة أنها تعتبر القطاع الخاص العربي هو "العمق الرئيسي لنا و الرئة التي نتنفس من خلالها، وإنها تدعم مبادراتهم ومشاريعهم وندعوهم لتطوير وتوسيع وزيادة هذه الاستثمارات"


    أما العقبة الأكبر التي على حماس التعاطي معها فهي الاحتلال، ولا ريب أن (إسرائيل) ستعمل بجهد حثيث على دفع "حماس" للتحاور معها دون أن تبدو "إسرائيل" أنها محتاجة إلى ذلك، من خلال محاصرة الواقع الفلسطيني في الضفة والقطاع وإلجاء المسؤولين عنه إلى الطلب من إسرائيل أن تعمل على تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، ولكن هؤلاء قد يفوتهم أن أسلوب حماس يختلف كثيراً عن أسلوب السلطة الماضية التي كانت تعتمد الضغوط الأجنبية لنيل بعض المكاسب المحدودة من (إسرائيل) مقابل تنازلات هائلة من السلطة الفلسطينية؛ فحماس لا تشعر بالحاجة إلى (إسرائيل) ولا ترى في التعاطي السياسي معها أي فائدة، وترى أن أضرار الحوار تتجاوز بكثير مصالح هذا الحوار.
    __________________
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-01
  7. نبيله الحكيمي

    نبيله الحكيمي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2004-08-05
    المشاركات:
    1,646
    الإعجاب :
    0
    رغم أن قوى وحركات وأحزابا إسلامية حققت نجاحا ملحوظا في قرابة 5 انتخابات برلمانية على مدار الأعوام الثلاثة الماضية في المغرب والبحرين وتركيا والعراق ومصر، فإن فوز حركة حماس الأخير بأغلبية المقاعد في انتخابات المجلس الوطني للسلطة الفلسطينية واقتراب الحركة من تشكيل حكومة ذات صبغة إسلامية لأول مرة في التاريخ العربي الحديث يعد بمثابة انقلاب في العالم لكونه التجربة الثالثة التي يفوز فيها حزب إسلامي بالأغلبية ويقترب من تشكيل الحكومة.

    وقد تعرضت التجربتان السابقتان (الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالجزائر، وجبهة الإنقاذ بالسودان) لمؤثرات داخلية وخارجية، أفضت إلى إجهاض تجربة الانتخابات الجزائرية قبل أن تكتمل بتشكيل الجبهة الإسلامية للإنقاذ بزعامة عباسي مدني حكومة إسلامية، وتعرضت تجربة السودان لمحنة حرب الجنوب والحصار الدولي وانشقاق الترابي والبشير بعد انقسام الحركة هناك. فهل ستكون التجربة الثالثة في الأراضي الفلسطينية أفضل حالا؟

    فتجربة حماس -رغم أنها أول تجربة حقيقية لجناح ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين- تتميز بأنها من أصعب التجارب؛ لأن الحركة الإسلامية هناك لا تواجه فقط التحدي الداخلي المتمثل في الفساد وتحسين أحوال البلاد الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، بل تواجه كذلك تحديا أخطر هو أنها ستدير دويلة مجزأة مقطعة الأوصال تقع تحت الاحتلال الذي يتحكم في كل مواردها بما فيها الكهرباء والمياه، وربما لا يستطيع رئيس حكومتها زيارة مقرها الرسمي في رام الله بعدما أصدرت حكومة تل أبيب قرارا بمنع تنقل قياديي حماس ومضايقة أعضائها في المجلس التشريعي.

    حكومة حماس في فلسطين قد تكون هي بالتالي "كلاكيت" ثالث مرة للإسلاميين في الحكم، لكنها التجربة الثالثة التي تحيطها المشاكل بما يصعب تقييمها بشكل حيادي كحكومة تنتهج منهجا إسلاميا وتمارس العملية السياسية في أجواء طبيعية تمكننا من الحكم على فشل أو نجاح تجربة الحركات الإسلامية في الحكم.

    مأزق حماس الأمريكي

    حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وباقي الحركات الإسلامية التي لمع نجمها في السنوات الأخيرة خصوصا جماعة الإخوان في مصر تواجه عدة تحديات داخلية وخارجية ربما يكون أخطرها على الإطلاق أن فوز الحركة يمثل تحديا لخطة الرئيس الأمريكي بوش لنشر ما يسميه هو بـ الديمقراطية في العالم العربي والإسلامي وقد يقلبها رأسا على عقب لأنها أصبحت تأتي بالإسلاميين للسلطة على عكس المطلوب، ومن ثم قد يزيد هذا التطور المفاجئ سطوة المتطرفين في إدارتي واشنطن وتل أبيب على السواء.

    ففوز حماس بغالبية المقاعد (76 من 132) شكل ثاني صفعة لمشروع بوش الشرق أوسطي (الذي يلقى خلافا بين معتدلي ومتطرفي الإدارة الأمريكية)، بعد فوز جماعة الإخوان المسلمين في مصر بـ20% من مقاعد البرلمان وحصولها على المركز الثاني بعد الحزب الوطني الحاكم والسقوط الذريع لقوى المعارضة الليبرالية واليسارية الجديدة التي يعتمد عليها أساسا المشروع الأمريكي.

    هذا التطور سيربك بالتالي الخطط الأمريكية في المنطقة، وربما يضع خطة بوش لنشر الديمقراطية في مهب الريح ويظهر فشل سياساته في وقت يعاني فيه من مستنقع العراق. ورغم الرد الأمريكي الرسمي الدبلوماسي الهادئ على هذا الفوز بأن هذه هي "حلاوة الديمقراطية التي تأتي بالتغيير"، فلم يقبل الأمريكيون عمليا هذا التغيير وقرروا معاقبة الشعب الفلسطيني بقطع المعونات والمساعدات، رغم أن حماس فازت -كما قال الأمين العام للجامعة للعربية عمرو موسى- وفق قواعد الديمقراطية الغربية التي ضغط الأمريكيون لتنفيذها في المنطقة وهددوا من يرفضها بعقوبات.

    أيضا من أبرز التحديات ذات الطابع الخارجي التي تواجه حماس أن هناك انقساما داخليا في إدارة بوش بين فريقين: أحدهما متطرف يرى أنه لا فارق بين الإخوان أو المعتدلين وغيرهم في التيارات الإسلامية ويضع الكل في سلة واحدة. والثاني يفرق بين التيارات المتطرفة والتيارات المعتدلة، ويرى أنه يمكن استخدام "المعتدلة" في ضرب "المتطرفة"، ولكن المعضلة هنا أن الحركة التي يجري الحديث عن فوزها ورغم تصنيفها "النظري" على أنها معتدلة بحكم أنها فرع من الإخوان المسلمين، تصنفها واشنطن كحركة "متطرفة"؛ ما يعني انتصار التيار المتشدد في إدارة بوش.

    أما التحدي الثالث المهم فيتمثل في أن حماس -في حال تشكيل حكومة ذات توجه إسلامي لأول مرة في انتخابات عربية- ستكون أول حكومة إسلامية في منطقة تعج بالمشاكل، وستكون مجاورة لدول حليفة لواشنطن (مصر والأردن حيث يوجد تيار إسلامي إخواني قوي)، فضلا عن مجاورتها للدولة العبرية؛ ما قد تعتبره واشنطن تهديدا لمصالحها في الدول الثلاث وانقلابا في خريطة الصراع في الشرق الأوسط وتغييرا في ثوابت الصراع بالمنطقة.

    ولهذا فمنذ فوز حماس لم يتوقف الحديث في واشنطن ومراكز الأبحاث الغربية ومحطات التلفزيون عن فشل خطة بوش الشرق أوسطية وضرورة وقفها بعدما أثبتت أن صناديق الانتخابات تأتي بالإسلاميين، وأن الشعوب العربية -التي تعاني الفساد والديكتاتورية- أثبتت أنها تصوت للخيار الإسلامي في نهاية الأمر، رغم أن هناك فريقا آخر لا يزال يدافع عنها ويتهم الحكومات بأنها السبب الحقيقي لفوز الإسلاميين، بعدما عصفت بالحريات وضربت القوى الليبرالية والأحزاب العلمانية ضمن حملة قمع الديمقراطية فأخلت الطريق لبديل واحد، هو الإسلاميون.

    ويراهن مسئولون في الحركات الإسلامية وحركة حماس على ما يبدو هذه المرة على أن يتعامل الأمريكيون مع حماس بواقعية مختلفة بسبب المشكلات التي لا تحصى والتي تواجه الولايات المتحدة في المنطقة وخاصة العراق، والرغبة في عدم تكرار خطأ رفض التعامل مع حكومة فلسطينية "معتدلة" سابقة هي حكومة فتح؛ لأن البديل هذه المرة أخطر وهو عودة الصراع الفلسطيني/الإسرائيلي للمربع رقم صفر وعودة التوتر الحاد للشرق الأوسط، وبالتالي استمرار مشاعر الكراهية نحو الولايات المتحدة في المنطقة واحتمالات استمرار انتقال "العنف" من المنطقة للولايات المتحدة كما حدث في 11 سبتمبر 2001.

    أسباب فوز الإسلاميين واحدة

    ووسط "هوجة" التحليلات التي اهتمت بتفسير أسباب فوز حماس، والتي أرجع أغلبها الفوز إلى ما يسمى "التصويت الاحتجاجي" على ممارسات الحكومة العربية ومنها الحكومة الفلسطينية، ظهرت تفسيرات أخرى تشير إلى أن أسباب فوز الإسلاميين واحدة لا تتغير بل وقد تزيد نتيجة تزايد العنف والاضطهاد المستمر الذي تعاني منه هذه الحركات واتساع قاعدة مناصريها ومؤيديها وأعضائها، وثبوت فشل الأطروحات الأيديولوجية القديمة، وظهور دراسات وخبرات وتجارب أعمق لتجربة الإسلام في الحكم.

    فمن الأسباب التقليدية التي تتردد على ألسنة الخبراء لشرح أسباب فوز الإسلاميين عموما:

    1- الرغبة في الإصلاح السياسي والاجتماعي. وفي هذا السياق رفعت غالبية الأحزاب الإسلامية شعارات إصلاحية بما فيها جماعة الإخوان في انتخابات البرلمان المصري الأخيرة، وحركة حماس في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني.

    2- السعي لمحاربة الفساد والتكافل الاجتماعي، وهو برنامج واضح في أدبيات الحركات الإسلامية عموما بحكم اتصالها بالجماهير واشتغالها بالعمل الخيري.

    3- مواجهة حالة التبعية ورضوخ الحكومات العربية للغرب، وهو اتهام عام للحكومات من قبل أحزاب وقوى المعارضة العربية، ومنها القوى الإسلامية، وكان ذلك أحد مآخذ حماس على حكومات فتح السابقة واتهامها برهن إرادة الشعب الفلسطيني بالمصالح الأمريكية والإسرائيلية وبالتالي التخلي عن ثوابت القضية، بل إن هناك تحليلات اعتبرت أن انتخاب حماس هو اختيار لخيار المقاومة الذي جرى التخلي عنه.

    ومن الأسباب الجديدة التي يمكن أن تفسر ضمنا المشاركة الواسعة للتيار الإسلامي في الحياة السياسية واختيار الشعوب له:

    1- دخول العديد من القوى والحركات المعترك السياسي واكتساب خبرات في البرلمان أو الحكومات (حركة "حمس" الإسلامية الجزائرية وجبهة العمل الإسلامية الأردنية)، والتجارب التي بدأت في المحليات، كلها شجعت حركات أخرى على المشاركة السياسية، ودفعت الشعوب العربية لانتخاب الإسلاميين.

    2- قناعة الأحزاب الإسلامية بضرورة المشاركة والتغيير والوصول للبرلمانات أو الحكومات بغرض مواجهة ومنع خطط ضرب الإسلام التي ظهرت عقب 11 سبتمبر في صورة تغيير مناهج التعليم الديني وغسيل مخ الشباب، ومحاصرة الجمعيات الخيرية والوقف الإسلامي، وبالتالي انتخاب قوى إسلامية قادرة على هذه المقارعة الدينية، خاصة مع استجابة بعض الحكومات لبعض الضغوط الغربية التي تصب في صالح هذه المخططات.

    3- ظهور أدبيات سياسية وبرامج ووثائق وبرامج حزبية لأول مرة للقوى الإسلامية تحدد فيها علاقتها بالآخر وبرامجها الاجتماعية وموقفها من الحريات وتداول السلطة. وقد ظهر هذا في "وثيقة الإصلاح" ثم "برنامج الإخوان الانتخابي" اللذين أصدرتهما جماعة الإخوان في مصر، وكذا في البرنامج الانتخابي لحماس في فلسطين، وهي برامج -رغم عدم اكتمالها- كانت موضع اتهام للقوى الإسلامية بعدم الحرص على تداول السلطة والرغبة في الوصول لها فقط.

    خلاصة الأمر بالتالي أن تجربة حماس في الحكم ورغم أنها التجربة الثالثة لوصول حزب ذي توجه إسلامي سني للسلطة -بعد الجزائر والسودان- قد لا تكون تجربة حقيقية يمكن القياس عليها لوجود ظروف وعوامل داخلية وخارجية مختلفة، أبرزها وقوع الدولة موضع البحث تحت الاحتلال واستمرار مرحلة التحرر الوطني، كما أنها تجربة تتطلب إجابات على أسئلة مختلفة تتعلق بالقبول للدولة العبرية والتعامل معها، والتعامل مع الملف الأمني وحركات المقاومة المختلفة، لا المشكلات الاقتصادية والفكرية والاجتماعية المتصلة بملف الإسلام والحكم؛ وهو ما قد يجعل تجربة حماس نموذجا للدراسة والخبرة لباقي الحركات الإسلامية أكثر منها نموذجا عمليا لحكم الأحزاب الإسلامية


    بقلم محمد جمال عرفة
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-04-01
  9. نبيله الحكيمي

    نبيله الحكيمي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2004-08-05
    المشاركات:
    1,646
    الإعجاب :
    0
    بقلم : عبدالله محمد العجمي
    المصدر : الإسلام اليوم

    شكَّل انتصار حماس في الانتخابات الفلسطينية زلزالاً في الساحة الفلسطينية والعربية على حد سواء؛ ليس فقط بسبب الفوز الكاسح على "فتح" التاريخية, بل لأنَّه جاء في وقت استنفدت فيه المساعي السياسية وجولات التفاوض والوساطة أغراضها.
    انتصار حماس رغم صخبه, لم يأتِ مفاجئاً للمطلعين على الشأن الفلسطيني عن كثب.

    لكن ماذا بعد انتصار حماس؟
    هذا هو السؤال الزلزال بالفعل.

    هل ستعترف بإسرائيل (1967) , أو إسرائيل "أوسلو" , وهي تعلم أن الشعب الفلسطيني الذي اختارها لم يخترها سوى لأنَّها بقيت متمسكة بفلسطين (1948)؟ وإن كان - للحقيقة - قد جرى إغفال حمساوي لفلسطين (1948) في السنوات الأخيرة, واستُبدل بالحديث عن فلسطين (1967).

    لقد اختار الشعب الفلسطيني "حماس" المقاوِمة عسكرياً؛ لأن خيار المقاومة هو الخيار الوحيد الذي يُشعِرك أن الحلم قائم حتى آخر رصاصة, آخر قطرة من دمك . "حماس" مثلَّت للشعب الفلسطيني خيار "الرفض" بصوت مسموع للمشاريع الإسرائيلية، ومن ورائها الأمريكية.

    إنَّ موقف المقاومة العسكرية أو المعارضة السياسية هما موقفان مريحان لأصحابهما جماهيرياً رغم الكلفة الكبيرة التي قد يدفعونها, والتي دفعتها حماس في استشهاد زعيمها الروحي الشيخ أحمد ياسين والمهندس الرنتيسي -رحمهما الله- وغيرهما من أبطال حماس وقادتها.

    ها هي حماس الآن تخلي مقعد المعارضة لتوضع على كرسي الاعتراف السياسي الذي طالما وصفت أصحابه بالمتنازلين والمهادنين والضعفاء. فماذا ستفعل اليوم؟

    التركة ثقيلة جداً, والتحديات كبيرة, والمخاطر مضاعفة. السبب الرئيس هو أن حماس على قائمة المنظمات الإرهابية لدى الحكومة الأمريكية. مما يعني -بطبيعة الحال- أن تمويلها المالي سيُحاصر, وتحرّكها السياسي سيُخنق, وسيُعمل على إفشال مشاريعها.

    حماس التي جاءت بانتخابات ديموقراطية, تُمثل تحدياً لصانع السياسة الأمريكية, الذي مرد على وأد وإفشال كل انتصار ديموقراطي عربي أو إسلامي بشتى الوسائل والدعايات, فالسيد الأمريكي يضع عربة المصلحة قبل حصان الديموقراطية دائماً!! من هذا الباب تمثل حماس تحدياً؛ فقد جاءت رغماً عن أنف الراعي الأمريكي والإسرائيلي بطبيعة الحال, وهو ما يُمثّل استثناءً في الوسط العربي والإسلامي.

    حسناً. ما الذي على حماس فعله الآن؟
    من وجهة نظري المتواضعة, أعتقد أن على حماس الانفتاح أولاً على العالمين العربي والإسلامي, من خلال حركة دبلوماسية دؤوب, تثُبت من خلالها أنها قبل أن تكون حركة سياسيَّة فهي حركة نضال عربية إسلامية تحتاج إلى الدعم السياسي والمالي من الدول التي أخذت على عاتقها طوال السنوات الماضية دعم النضال الفلسطيني.

    يجب أن تظهر حماس أمام الدول العربية والإسلامية كحركة ناضجة تعي التحولات العالمية وتستفيد من معطياتها, وتُحسن الحديث مع قادة ومسؤولي الدول العربية والإسلامية بلغة واضحة غير ضبابية، لا تقفز على حقائق الواقع، ولا تُغرِّد خارج السرب والإجماع العربي والإسلامي.

    إنَّ إحدى أهم حاجات حماس اليوم هي حاجة كل فرد منَّا كما في نظرية (ماسلو) الشهيرة, إنها حاجة الاحترام والتقدير, والذي سيتأتى حين تجد حماس من يُصدِّقها!!

    حماس في حاجة إلى التأكيد على أنَّها - بالفعل - امتداد للنضال الفلسطيني التاريخي.. وهذا لن يحدث مالم تتحرك بذكاء ونشاط.

    لا شك أن البعض من العرب سيتعامل مع حماس على ضوء أنَّها منظمة من منظمات الإسلام السياسي، لا على أساس أنها حركة وطنيَّة فلسطينيَّة, لهذا ستجد حماس نفسها في موطن الريبة والشبهة والشك. لا ندعوها للفرار من هذا "البعض" أو تجاهله, ففي السياسة التجاهل هو ما يكسر عنقك دائماً, بل ندعوها لتبديد مخاوفه, ولا يكون ذلك سوى بالشفافية العالية, والتركيز على نقاط الالتقاء والاتفاق.

    حماس في حاجة إلى تسويق نفسها بطريقة جيدة.
    على حماس أيضاً أن تنأى بنفسها عن فتح جبهات جديدة مع مخالفيها أو أعدائها, حتى لا تُستنفد قواها في السجالات وإطفاء الحرائق.
    دع الكلام للآخرين, واستأثر بالعمل. فالعمل هو ما يُهم أبناء شعبك في نهاية الأمر.

    من واجب حماس أيضاً أن تستثمر نجاحاتها في العمل الاجتماعي, على الصعيد السياسي. وذلك يكون بتوظيف آليات العمل المدني في خدمة العمل السياسي. إنَّها فرصة حماس التاريخية في قول ما تُريد دون أن يُزيِّف أحد قولها, فينبغي عليها أن تقول ما يُدعِّم الوعي، ويُرسِّخ الشفافيَّة، ويدفع العمل المدني المؤسسي إلى آفاق جديدة.

    من أوجب واجبات حماس اليوم الاستفادة من الحركات الوطنيَّة ذات الهويَّة الإسلامية والتي تحكم اليوم كحزب العدالة والتنمية التركي، والذي يقود تركيا اليوم إلى نجاحات مُدهشة جداً, أو تلك التي تُشارك في الحكم أو تُمثَّل في البرلمان تمثيلاً قوياً كحزب العدالة المغربي وغيره..

    يجب أن تتشاور حماس مع فتح, وتستفيد من تجربتها ورأيها؛ فالفتحاويون أعرف الناس بألاعيب المفاوض الإسرائيلي وذهنيّته وأولويّاته.. على حماس كذلك أن تتشاور مع الجهاد الإسلامي, أختها في الكفاح ..
    إنَّ حماس في حاجة ماسة للاستفادة من تجربة فتح, حين كانت تستخدم العمليات "الحمساوية" و"الجهادية" لتدعيم موقفها المفاوِض, تستطيع حماس استخدام ذات الورقة, لكن دون أن تخسر ضبط أمن الوطن, ودون أن تخسر أختها في الكفاح. معادلة صعبة جداً.

    على حماس أن تتعلم من درس فتح التي نخر الفساد المالي والإداري في قواعدها حتى حصل لها ما حصل من تصدَّع وانفلات أمني وإداري أدى إلى سقوطها في الانتخابات.

    ختاماً, ينبغي التأكيد مرة أخرى على أن الحاجة للشفافية تغدو ملحة أكثر حين تكونُ في أتون صراع من أجل البقاء, ليس بقاؤك على سدة الحكم فقط, بل بقاء شعبك حياً يأمل ويتمنى ويحلم ويبني ويموت فقط في سبيل الأرض..
    __________________
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-04-01
  11. Ibn ALbadyah

    Ibn ALbadyah قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-12-29
    المشاركات:
    2,831
    الإعجاب :
    0

    يا بنت الحكيمي الفقراء والمساكين ملان الحارة جنبك ليش ما تتبرعي لاهلك اول
    ولا تنسي الاقربون اولى بالمعروف

     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-04-01
  13. من بعيد

    من بعيد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-03-22
    المشاركات:
    899
    الإعجاب :
    0


    يا أخت نبيله .. الأخ كاتب الموضوع يمكن طرح الموضوع من باب المزاح وأنت حملتيه محمل الجد ..

    وأظن ان الجميع متفقين على وجوب الدعم لحركة المقاومة الإسلامية حماس والشعب الفلسطيني ..

    فبارك الله في مالك اختنا الكريمه .. فقد ضربت مثلاً عظيماً في التضحية والبذل التي تقدمة المرأة المسلمة الحقيقية لأخوانها المستضعفون ..


    ربنا يكون في العون ؛
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-04-01
  15. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    الأخت نبيلة الحكيمي

    ما الذي يحول بينك وبين ترشيح نفسك لرئاسة الدولة في اليمن ؟

    هل هو عامل السن مثلا ؟ لم تبلغي السن القانونية كرشيدة القيلي التي تجاوزت الأربعين ولا زالت تتمتع بروح شبابية ممزوجة بوقار سن الأربعين ( بسم الله ما شاء الله ) .. أم أنك ممن يرفعون شعار رحم الله إمرء عرف قدر نفسه فصانها .... بالمناسبة ومنعا للفهم والتفسير الخاطئين للشعار !!! أنا مؤمن إيمانا قاطعا أن رأس الدولة في اليمن له شروط ومواصفات خاصة ومن أهمها الإنتماء للقبيلة الزيدية باليمن الأعلى ( أهل مطلع ) وذلك ينجر أيضا على أي إمرأة تود الترشح للرئاسة .

    من هنا أرى ( وهذا رأيي الشخصي ) أن الفاقدين للرافد القبلي ( من غير أهل مطلع ) يتأسلمون لتعويض مركب النقص الحاصل لديهم ( كما هو حالك هنا ) ........ هل توافقيني على هذا الرأي أم أنك ترين ( كما يرى غيرك ) أن عبد العزيز عبد الغني لا يمكنه تقلد منصب رئيس مجلس وزراء أو رئيس مجلس شورى ( منصبه الحالي ) دون وجود غطاء يحميه من جانب القبيلة الزيدية فكيف بمنصب الرئاسة !!!!!!!! هو يدرك قدر نفسه ولا أعتقد أن أحدا في مستواه المناطقي سيجازف بترشيح نفسه للرئاسة مالم يكن مستوف للشروط .

    الاخوة الرواد جميعا

    ينتابني الضحك بصورة هستيرية عندما أتصور أن أحد التالية أسماءهم قد أصبح رئيسا لليمن وبدأ ممارسة صلاحياته من العاصمة صنعاء التي تحيط بها القبيلة الزيدة إحاطة السوار بالمعصم :

    عبد ربه منصور هادي ( أبيني )
    عبد القادر عبد الرحمن باجمال ( حضرمي )
    عبد العزيز عبد الغني ( لغلغي )

    هل تتهسترون مثلي أم أنكم بعكسي تجزمون بوجود بارقة أمل كي يحكم اليمن شخص آخر من خارج القبيلة الزيدية ؟

    سلام .


     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-04-01
  17. من بعيد

    من بعيد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-03-22
    المشاركات:
    899
    الإعجاب :
    0
    لكن اظن انه من الأفضل ان تترك المناطقية التي عفنت بالشعب اليمني ..

    ودمت اخي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-04-01
  19. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    من بعيد

    للأسف

    المناطقية والقبلية والمحسوبية والرشوة والفساد هي النظام السائد في اليمن وأتحداك أن تثبت خلاف ذلك .

    فلماذا تطالبنا بالتخلي عن ذكر واقع معاش أو تجاهله ؟

    سلم لي على الوحدة والثورة والوطن .
     

مشاركة هذه الصفحة