إصدار القرارات في اليمن "موسمية"

الكاتب : البرقُ اليماني   المشاهدات : 403   الردود : 0    ‏2002-05-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-05-11
  1. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    هذا الخبر منشور في تاريخ ا لاثنين 23 رجب 1420هـ/ 1 نوفمبر 1999م وجدته في موقع Isalm-online

    السؤال هل حد هذا القرار من تناول القات في المجتموع اليمني؟
    هل هذا القرار ما زال مطبق إلى يومنا هذا أم كان قرار موسمي كبقية القرارات ؟
    وهل كان قرار مجدي ودُرس بعناية من قبل الرئيس أو الحكومة؟

    إقرأوا معي
    في إطار محاولات الحكومة اليمنية للقضاء علي مشكلة مضغ القات التي تتسبب في أضرار صحية واقتصادية بالغة للمواطنين قرر مجلس الوزراء اليمني في اجتماعه الخميس الماضي زيادة عدد ساعات الدوام الرسمي في مختلف مؤسسات الدولة إلي الساعة الثالثة بدلاً من الثانية عشر ظهراً مع إقرار يومي الخميس والجمعة إجازة رسمية بدءاً من يوم السبت.
    وبرر المسؤولون هذا القرار بتفويت الفرصة علي موظفي الدولة في الذهاب عقب انتهاء الدوام إلي أسواق القات التي تزدحم حركة الشراء فيها في هذا الوقت . وبالنسبة للمؤسسة العسكرية فقد أصدر الرئيس علي عبد الله صالح قراراً يمنع أفراد الجيش والشرطة من مضغ القات أثناء تأدية مهام عملهم وتسيير دوريات منتظمة إلي أسواق القات لمنع كل من يرتدي زياً عسكرياً من شراء هذا النبات المخدر.
    يذكر أن اليمن تخسر ما يزيد عن ثلاثة مليارات دولار سنوياً بسبب إدمان المواطنين علي مضغ القات؛ إذ يتراوح سعر حزمة القات الواحدة بين 2 - 5 دولارات . ويعاني اليمنيون المخزنون -ماضغي القات- من سرطانات الفك والمعدة وأمراض الكبد والجهاز الهضمي وبعض الأمراض التناسلية التي يتسبب فيها هذا النبات، وقد ازدادت خطورة القات بصورة كبيرة في السنوات الخمس الأخيرة بسبب رش المزارعين المبيدات الزراعية المحرمة دولياً علي تلك الشجرة الخبيثة التي حلت محل شجرة البن وقضت علي شهرة اليمن التاريخية في زراعته وتصديره.
    يذكر أن عادة مضغ القات متأصلة في الشعب اليمني منذ مئات السنين، ولم تصدر عن العلماء حتى الآن فتوى صريحة تحرم هذه العادة التي تضيع علي الفرد الواحد 1460 ساعة سنوياً أي حوالي شهرين في جلسات "المزاج" وتدفعه للحصول علي ثمن التخزينة بأي وسيلة مما ساعد علي انتشار الرشوة وضعف كفاءة العامل بسبب معاناته من اضطرابات النوم وضعف الشهية والخمول الشديد صباحاً لعدم تخلص الجسم كلية من آثار مادتي الكاثين والكاثينون إضافة إلي مادة التانين التي تؤدي إلي اليبوسة وتكاسل الأمعاء. وبرغم اقتناع معظم المخزنيين بخطورة هذا النبات إلا أنهم يبررون المضغ باستمتاعهم بالشعور - الوهمي - بالسعادة وبعدم وجود بدائل يستثمرون فيها ساعات الفراغ الكبيرة لديهم، وستظل شجرة القات هماً يؤرق المجتمع فترة طويلة من الزمن حتى تتخلص الأجيال الجديدة منها شيئاً فشيئاً

    اليمن تلاحق العسكريين الذي يتعاطون القات
     

مشاركة هذه الصفحة