هذا انت

الكاتب : أنا أحلاكم   المشاهدات : 314   الردود : 0    ‏2006-03-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-31
  1. أنا أحلاكم

    أنا أحلاكم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-27
    المشاركات:
    263
    الإعجاب :
    0
    المكان الآن / شيءٌ مني يعبر على إستحياء يمضي بين حروفك ليقع كما شاءت له المفردات وتبقين إهداءً جميلاً يحملك في جيبي كطلفةٍ بللها النص بالمطر ..!
    التوقيع : شيءٌ لايشبه إلا أنا ..!


    (1)
    هناك ـ حيثُ كنا على غمضتين .. وأرجوحةٌ من صفاء ..! تسللتِ حتماً
    إلينا كما يفعلُ الليلُ حين إجتماع النجوم ـ وعند اشتباكِ الفضاء ..!
    وحقك ِّ إني .. بك الآن حزنٌ تضخم بإنتماءٍ إليكِ
    وزاد بهِ الشوق حتى غدا كالعشار المليء بحسنواتِ الصبا .. ألا ياصبانا الجميل ـ أأنتِ أنتِ أيا ( منوة الروح ) أنتي.. أيا سيداتٌ
    كثيرات ـ إجتمعن على كلمتين ..
    وحرفٌ غريبٌ تدورُ به الأمسيات ...!


    وماذا عساني أقول .. سوى أن قلبي بك الآن ينبض .. بك الآن يشدوا ـ كطيرٍ غريبٍ وقاه الزمان الشحيح ..
    إلتحاف الجناح المليء بما تجمعين ... !
    وإني ( هنا ) حيثُ هذي الحروف البريئة ـ حيثُ هذا الجمال ..
    أتمتمُ مثل الغريب ..
    لتبقين ..
    شيئاً جميلاً .. ويبقى بك الشيء كل الجمال .. !


    إليكِ .. أيا أنتِ هذه الحروف .,.
    إليكِ دموعي وشوقي .. وحبي .. وأشياءُ فيني .. بقت من زمانِ الخليفة ذاك الذي بالسيف ساد المكان ..
    أقول ..
    مللتُ البقاء .. لتبقين .. في أضلعي .. أنشودةً .. رغم أنفِ الحسود ..
    سأكتبُ عنكِ كثيراً ..
    لأن الكثير يصلي في محراب طهر الجمال ـ بنته يداي ـ ولكنني حين كان البناء ـ تعلمت أني سأبقى ـ لأسقط فيك أكثر من مرتين .. ( أحبك ) ..!
    فإياكِ أن ترفضين .. وإياكِ أن تنفضين


    (2)

    حبيبة قلب الجميع ـ هنيئاً لما تلبسين بما تفعلين .. هنيئاً لها تلك أعني الثياب ..! / هنيئاً لبارودةٍ ضجت الآن أعماقها ..
    وضاقت برغم إتساع الفضاء ـ هنيئاً لتكشيرةٍ قالها عابرٌ مرَّ من مجريات المكان ـ كشيءٍ أحبَّ إلى خالها ـ قال يوماً ستأتيتن مثل الورود ومثل العيون وتدمعُ عينٌ وتغمضُ بعدي هنا دمعها ..!
    فقلتُ أستجابت خدود الروايا ـ لقصة يوسف قبل السجود وبعد إنتزاع الكواكب ُ أستاارها ..!
    بغيضٌ
    بغيضٌ هو الفكر يامهجتي ـ بغيضٌ إذا كان فكراً
    تساقط
    كالكلمتين ـ التي إليك قد خان صحوي منامي ـ ونمتُ على بسمتين .. وحقُّ المحبة تلك
    ياطفلتي .. ماضقتُ يوماً
    بما تفعلين ـ ولكن ماتفعلين قد ضاق ـ حزناً به أو منه هذا المكان .!

    تعلمتُ أنَّ الله حبٌ كثيرٌ تعلمتُ أن الله رحمة ولكن من يصنعون الحروب / يقولون لا
    شديدُ العقاب .. !
    تعالي ..
    وهاتي مع الحزن بعض المساء الجميل ـ
    وكوني لنا مثل شمعٍ نفتهُ الليالي ـ على رأسها كالوليد ـ رضعتُ المنايا
    مراراً بثدي الزمان الوحيد ـ تعلمتُ أنَّ الطين طينٌ به الماء ساد الحياة ـ ولكن قومي رموني لأني رفضتُ انتمائي إلى كل تلك القوافل .. إلى كل تلك العقول الصغيرة ......!

    إلى كل شيء ٍ لهُ قائدٌ من خرافة ـ لهُ قائدٌ من دجل .. وماذا يكون ؟
    إذا كنتِ إنتِ لنا كل شيء فـ لله يامنيتي ماأخذ ولله عمرُ البقاء ..!


    (3)
    إلى كلِّ وجهٍ جميل ٍ أقول ..
    هل يخدعُ الحسن وجه النهار ؟
    هل تخدعُ الناس أرواحنا .. لأنا كتبنا لهم في خشوعٍ شديد ( أيا مرحباً بالأحبة ) أيا مرحباً بالجميع .. أحبكـ ـ يحبك ـ يحبنا ذاك أصلُ الحب إن الله حبٌ قديم ـ فتُجرحُ فينا الشفاة البريئة ونرمى على حقدهم مرتين .. !
    إلى كلِّ وجهٍ جميلٍ أقول ـ الجمال أنا ..
    ياحبيبة ـ ولكن وجه الطريق القبيح ـ أسرَّ إلى ( سوسنات الفراغ ) بأسمائنا .. فمرَّ الجميع بنا وأستظلَّ المكان بقبحه / وصليتُ سراً وجهراً .. لتبقين مثل الضوء لتبقين مثل النور لتبقين كالنخلتين ..!
    عجبتُ كثيراً .. لحراسك المخلصون .. ولكن هي الأمنيات التي تكتبين ـ لتبقين طعماً جميلا هنا ـ لتبقين ـ كلَّ الجمال ..!
    .
    .
    إلخ
    ..!
     

مشاركة هذه الصفحة