هل ممكن ان يوجد حب عبر الانترنت

الكاتب : مجهول الهوية   المشاهدات : 735   الردود : 17    ‏2006-03-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-31
  1. مجهول الهوية

    مجهول الهوية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-10-08
    المشاركات:
    2,453
    الإعجاب :
    0

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هل ممكن ان يوجد حب عبر الانترنت

    اللهم افتح بيني وبين قومي بالحق وانت خير الفاتحين ,,,

    حقيقتا لقد ظللت في تردد هل اكتب هذا الموضوع او لا ولاكن توصلت الة قناعة من ضرورة مناقشت مثل هذا الموضوع والذي لها اثار وعواقب جمة.

    سؤال سالته لنفسي مرار على مدى سنوات تناهز السبع سنوات على بدء استخدامي للانترنت وكن ارفض فكرة الحب قبل الزواج بتاتا فضلا على ان يكون حب عبر الانترنت ولاكن بعد ان درست الموضوع جيدا وجدت انه ممكن ولاسباب.
    1- ان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء , اي ان الحب ليس فعل ارادي محض.
    2- يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الارواح جند مجندة ما تعارف منها اتلف وما تنافر منها اختلف)وبالطبع الانترنت وسيله علمية تجارية وهي للتعارف ايضا.
    3- يقول الشاعر : يا قوم اذني لهذا الحي عاشقتا *** والاذن تعشق قبل العين احيانا وهذا ما يدعمه هو العلم اللغوي العصبي والذي صنف الناس الى انواع منها البصري والسمعي بناء على مدخلات التاثير فالبعض يتاثر في المرئيات والاخر في المسموعات وهنا من يتاثر بالكلمة المسموعة يتاثر بالكلمة المقروءة وبناء على ذلك يتولد التاثر فالاعجاب ...........الحب.
    4- الحب ليس له حدود جغرافيه فهو شيء معنوي ويمكننا ان نقول انه يبعث عبر الاثير كما قال الشاعر : قالوا الهوى عبر الهوى يطير *** بل انه موجات تبعث بالاثير .
    5-الواقع خير شاهد فكم من اناس وقعوا في شباك الحب عبر الشبكة العنكبوتيه.
    6- انا شخصيا احببت(في الله) ابن عباد وابو خطاب واخرون عبر الانترنت.

    من هنا نصل الى لب الموضوع ,
    - هل الانترنت وسيلة مشروعه للتعارف وفق للشروط والاداب وفي اطار الاخلاق الاسلاميه المعروفه ؟
    ان كان جوابك اخي بنعم فما هي الضوابط التي تراها مناسبه وان كان لا فلماذا؟
    بمعنى فقط عبر الكتابه النصيه, بدون صوت وبدون صوره, وانا هنا اعتبر ان هذا مقترح من وجهة نظري لا بأس به وهو افضل بكثر من الزواج الذي بدون اي ادنى تعارف والذي غالبا ما يؤدي الى الطلاق او العيش في جحيم لكلاهما , وفي نفس الوقت هو افضل من العلاقات الغراميه اللا اخلاقية وافضل من المقابلات والكلام في الهاتف او عبر الانترنت ......الخ


    لكم كل الود والاحترام

    .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-31
  3. شبيب الشيباني

    شبيب الشيباني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-03-06
    المشاركات:
    442
    الإعجاب :
    0
    موضوع جميل وبما اني كنت دائما اتساءل عن هذه القضية الا اني لم افكر ان اطرحها يوما للنقاش
    فعلا اخي مجهول الهوية ان مسالة الحب اضطرارية وليست اختيارية وانها تقع ضمن دائرة المؤثرات الخارجية بكافة وسائلها وهنا يجب ان لا نخلط بين الاسلوب السئ في استخدام النت في هذه القضايا وغيره فالكثير وان لم يقتنع مبدئيا بانه يمكن ان يحصل هذا الا ان الممارسة تكون عكس ذلك تماما ويعتبرون ذلك حلا مناسبا للخروج من مازق الزواج العشوائي الذي يتم بدون ادنى تعارف بل يجدون فيه متسعا لذلك
    شكرا اخي مجهول الهوية وانا اعتقد ان الحب على النت بضوابط شئ طبيعي جدا
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-31
  5. عبدالله جسار

    عبدالله جسار أسير الشوق مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-02-09
    المشاركات:
    33,818
    الإعجاب :
    202
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2006
    موضوع يستحق الكثير من التأني ومن النقاش
    متابع لما سيدور بإذن الله وبإعجاب

    ولي بإذن الله عوده



    تحية حب وشوق
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-02
  7. مجهول الهوية

    مجهول الهوية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-10-08
    المشاركات:
    2,453
    الإعجاب :
    0


    لك كل الشكر على مرورك

    انا اتفق معك اخي حيث ان الواقع الذي يعانية العالم الاسلامي من ازمة احتضار وتجاذب بين اقصى اليمين واقصى الشمال وبين دعاة للعلمانية يدعون الاعتدال وما يريدون الا الضلال فانه يجب علينا ان نناقش مواضيعنا بحكمه ومرونه ووفق لثوابتنا ومعتقداتنا , وبما ان الزواج كان هو النواة للمجتمع فوددة ان اناقش هذه القضية للوصول الى رؤية افضل .

    لكم كل الود ​
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-04-02
  9. مجهول الهوية

    مجهول الهوية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-10-08
    المشاركات:
    2,453
    الإعجاب :
    0
    ها نحن ذا نتانى اخي الحبيب ومنتظرين لاطلالتك الكريمة لنناقش ولنحكم العقل والمنطق وفق الثوابت التي ارساها ديننا ,

    منتظر لمشاركتك.

    لكم كل الود ​
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-04-02
  11. Faris

    Faris عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-09-28
    المشاركات:
    1,155
    الإعجاب :
    0

    بسم الله،والحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله،وبعد:-

    الإنترنت ولوازمه من المحادثة عبر الشات والماسنجر وسيلة قد تكون سببا في تحصيل الخير، من تبادل العلوم النافعة، والدعوة إلى الله، والتعرف على أحوال المسلمين، وقد تكون سببا للمفاسد والشرور، وذلك حينما تكون بين الرجل والمرأة.

    ولذلك لا يجوز تكوين صداقات بين الرجال والنساء عبر هذه الوسائل للأسباب التالية:-

    1- لأن هذا من اتخاذ الأخدان الذي نهى الله عز وجل عنه في كتابه الكريم.

    2-لأنه ذريعة إلى الوقوع في المحظورات بداية من اللغو في الكلام، ومرورا بالكلام في الأمور الجنسية وما شابهها، وختاما بتخريب البيوت، وانتهاك الأعراض، والواقع يشهد بذلك ( ولا ينبئك مثل خبير).

    3-لأنه موطن تنعدم فيه الرقابة، و لا توجد فيه متابعة ولا ملاحقة، فيفضي كلا الطرفين إلى صاحبه بما يشاء دون خوف من رقيب ولا حذر من عتيد.

    4-لأنه يستلزم الكذب إن عاجلا أو لاحقا، فإذا دخل الأب على ابنته ، وسألها ماذا تصنع، فلا شك في أنها ستلوذ بالكذب وتقول: إنني أحدث إحدى صديقاتي ، وإذا سألها زوجها في المستقبل عما إذا كانت مرت بهذه التجربة فإنها لا شك ستكذب عليه.

    5-لأنه يدعو إلى تعلق القلوب بالخيال والمثالية حيث يصور كل طرف لصاحبه أنه بصفة كذا وكذا، ويخفي عنه معايبه وقبائحه حيث الجدران الكثيفة، والحجب المنيعة التي تحول دون معرفة الحقائق، فإذا بالرجل والمرأة وقد تعلق كل منهما بالوهم والخيال، ولا يزال يعقد المقارنات بين الصورة التي طبعت في ذهنه ، وبين من يتقدم إلى الزواج به، وفي هذا ما فيه.




    وليس معنى هذا حرمة الحديث بين الجنسين مطلقا عبر هذه الوسائل، ولكننا نتكلم عن تكوين العلاقات والصداقات بين الجنسين.
    أما ما توجبه الضرورة، أو تستدعيه الحاجة مثل الحديث بين المراسلين الإخباريين، وبين العالم والمربي ومن يقوم على تربيتهن أو دعوتهن، والحديث الذي تقتضيه دواعي العمل بين الجنسين فليس حراما ما دام لم يخرج عن المعروف ، ولم يدخل دائرة المنكر، ولم يخرج عما تقتضيه الحاجة، وتفرضه الضرورة.


    وقد سدت الشريعة كل الأبواب المفضية إلى الفتنة ، ولذلك حرمت الخضوع بالقول ، ومنعت الخلوة بين الرجل والمرأة الأجنبية ، ولا شك أن هذه المحادثات الخاصة لا تعتبر خلوة لأمن الإنسان من إطلاع الآخر عليه ، غير أنها من أعظم أسباب الفتنة كما هو مشاهد ومعلوم .


    وقد سئل الشيخ ابن جبرين حفظه الله : ما حكم المراسلة بين الشبان والشابات علما بأن هذه المراسلة خالية من الفسق والعشق والغرام ؟

    فأجاب : ( لا يجوز لأي إنسان أن يراسل امرأة أجنبية عنه ؛ لما في ذلك من فتنة ، وقد يظن المراسل أنه ليست هناك فتنة ، ولكن لا يزال به الشيطان حتى يغريه بها ، ويغريها به. وقد أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال أن يبتعد عنه ، وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه.

    ففي مراسلة الشبان للشابات فتنة عظيمة وخطر كبير يجب الابتعاد عنها وإن كان السائل يقول : إنه ليس فيها عشق ولا غرام )
    انتهى ، نقلا عن : فتاوى المرأة ، جمع محمد المسند ، ص 96


    ويقول الشيخ عبد الخالق الشريف- من علماء مصر- لشاب سأله عن نفس السؤال :-
    ما الغرض من هذه المحادثة، وإذا كان بغية التبادل الثقافي والفكري والمعرفي والمحاورة، فلماذا لا يكون مع شاب مسلم، وماذا أنت قائل لشاب يفعل ذلك مع أختك أنت، واعلم أن الشاعر قد قال: كل الأشياء مبدأها من النظر ومعظم النار من مستصغر الشرر... فالنار العظيمة التي تحرق المدن لا تبدأ إلا بشرارة قليلة، وقد قال شوقي: نظرة فابتسامة فسلام فكلام فموعد فلقاء..



    فابتعد واستمع إلى هذا الحديث المتفق على صحته "الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور متشابهات لا يعلمها كثير من الناس فمن بعد عن الشبهات (نكرر بعد) فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام"، أسأل الله أن يحفظك وأبناءنا وشباب المسلمين من هذا كله. انتهى.


    ويقول الشيخ عبد الخالق الشريف في فتوى أخرى:-
    فإن الله خلق هذا الجنس البشري من الرجال والنساء وجعل كل طرف يميل إلى الآخر بغريزة أودعت في النفس لبقاء النسل، ولبقاء هذه الحياة، ولقد حدد الإسلام طريقة ومنهج العلاقة التي يجب أن تكون بين الذكر والأنثى، فإما أنها علاقة مع المحارم كالأمهات والبنات، أو علاقة مع ما أحلها الله له من الزوجات بضوابطها الشرعية، أما كل علاقة بين الرجل والمرأة خارج هذا النطاق، فلا تتم من المسلم إلا على سبيل الاضطرار أو الحاجة، كشهادة المرأة أمام قاضٍٍ في محكمة، أو ما يضطر إليه مما لا يملك تغييره، كمدرس متدين عُيِّن في الجامعة يدرس للذكور والإناث، وفي هذه الحالة الاضطرارية يجب ألا تكون العلاقة إلا عابرة وفي حدود التعلم والتعليم؛ لأن الاختلاط منهي عنه شرعًًا، فإذا تطور إلى الخلوة كان محرمًًًا، وعلى هذا الأمر فإنه لا يوجد ما يُسمَّى علاقة عادية مع البنات، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يهدينا جميعًًًا إلى الحق. انتهى.


    ويقول الشيخ نظام يعقوبي من علماء البحرين مبينا حكم المراسلة بين الجنسين عن طريق الوسائل الحديثة :-
    هل تختلف المراسلة عبر البريد الإليكتروني عن المراسلة عبر البريد العادي، أو عبر صفحات الجرائد والمجلات؟ لا شك أن المحصلة واحدة مع فارق طبيعة الوسيلة، ولكن العبرة في الحكم بالجواز أو عدم الجواز ليست في الوسيلة الناقلة للخطاب، ولكن في مضمون الخطاب نفسه، وما إذا كان هذا المضمون منضبطاً بضوابط الشرع أم لا، وحيث إن هذه الوسيلة، وسيلة البريد الإليكتروني، تتيح لمستخدمها قدراً كبيراً من الخصوصية والبعد عن الرقيب وحرية التعبير والمراسلة بمختلف أنواع المصنفات الفنية، الصوتية والمرئية، فإنها تصبح أكثر إغراء من غيرها على التمادي والغواية، والاقتراب من خطوات الشيطان وقد نهانا الله تعالى عن اتباع خطوات الشيطان فقال تعالى {وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ} وقوله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ}.

    فالأولى الابتعاد عن ذلك، حتى لا ينجر المرء إلى ما بعد ذلك ؛ من التدرج في موضوعات المراسلة إلى ما نهى الله عنه، فعندما نهانا الله تعالى عن الزنا نهانا عنه وعن مقدماته وعما يقربنا إليه فقال تعالى {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلا}. ولا نقول هنا أن مثل هذه المراسلات ستؤدي بالقطع إلى الوقوع في الزنا والعياذ بالله، ولكنها تظل مظنة الوقوع فيما لا يرضي الله.
    وإذا كان لا بد للمرء أحياناً من المراسلة بغرض التبادل الثقافي والمعرفي في هذا الزمن الذي بدأت فيه وسيلة الإنترنت تحتل حيزاً كبيراً في حياة الناس، فالأولى أن تكون المراسلة بين أفراد من جنس واحد،ما لم يكن هناك ضرورة خاصة تقتضي المراسلة مع الجنس الآخر، وفي هذه الحالة يجب التأدب والاحتياط خشية الوقوع فيما يغضب الله.انتهى.

    وجاء بموقع الشبكة الإسلامية:-
    حرم الله سبحانه وتعالى اتخاذ الأخدان أي الأصدقاء والصديقات على كل من الرجال والنساء، فقال في خصوص النساء: ( محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان ) [النساء:25] وفي خصوص الرجال: ( محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان ) [المائدة:5] واتخاذ الأخدان محرم سواء كان عبر الهاتف أو الدردشة في الإنترنت أو اللقاء المباشر، وغيرها من وسائل الاتصال المحرمة بين الرجل والمرأة.
    وما يعرف اليوم بمواقع الدردشة فهي في معظمها أوكار فساد ومصايد للشيطان، أفسدت دين ودنيا كثير من أبناء وبنات المسلمين، فعلى المسلم أن يحذر منها، وأن يستغل وقته ويبذل جهده فيما يعود عليه بالنفع في دينه ودنياه.انتهى.

    ويقول الشيخ عطية صقر من كبار علماء الأزهر:-
    إن الصداقة بين الجنسين لها مجالات وحدود وآداب فمجالها الصداقة بين الأب وبناته والأخ وأخوته، والرجل وعماته، وخالاته، وهي المعروفة بصلة الرحم والقيام بحق القرابة، وكذلك بين الزوج وزوجته، وفي كل ذلك حب أن ضعفت قوته فهي صداقة ورابطة مشروعة، أما في غير هذه المجالات كصداقة الزميل لزميلته في العمل أو الدراسة، أو الشريك لشريكته في نشاط استثماري مثلا، أو صداقة الجيران أو الصداقة في الرحلات وغير ذلك، فلابد لهذه الصداقة من التزام كل الآداب بين الجنسين، بمعنى ستر العورات والتزام الأدب في الحديث، وعدم المصافحة المكشوفة، والقبل عند التحية، وما إلى ذلك مما يرتكب من أمور لا يوافق عليها دين ولا عرف شريف، والنصوص في ذلك كثيرة في القرآن والسنة لا يتسع المقام لذكرها.

    إن الصداقة بين الجنسين في غير المجالات المشروعة تكون أخطر ما تكون في سن الشباب، حيث العاطفة القوية التي تغطي على العقل، إذا ضعف العقل أمام العاطفة القوية كانت الأخطار الجسيمة، وبخاصة ما يمس منها الشرف الذي هو أغلى ما يحرص عليه كل عاقل من أجل عدم الالتزام بآداب الصداقة بين الجنسين في سن الشباب كانت ممنوعة، فالإسلام لا ضرر فيه ولا ضرار، ومن تعاليمه البعد عن مواطن الشبه التي تكثر فيها الظنون السيئة، والقيل والقال، ورحم الله امرأ ذب الغيبة عن نفسه.
    ولا يجوز أن ننسى أبدا شهادة الواقع لما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرحال من النساء" رواه البخاري ومسلم.

    والله أعلم . ​



    منقول للفائده
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-04-02
  13. اووسان

    اووسان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-25
    المشاركات:
    618
    الإعجاب :
    0
    أنا من مؤيدين هذا النوع من العلاقات إذا لم يمارس فيها أي من المحظورات الشرعية، وهي كغيرها من وسائل العلاقات بين الناس، المهم أن يكون الأنسان صادق مع نفسه ولا يلعب بمشاعر الناس .. وأن يكون الطرف الآخر يعي أيضاً مخاطر هذه العلاقات، إذا لم تكن صادقة .
    وبما أن الأنترنت أصبحت وسيلة تجارية ومعرفية كبيرة، تدار فيها صفقات بمختلف الأنواع وتنشأ فيها علاقات بين الناس من مختلف أصقاع الدنيا .. وبما أن العلاقات بين الرجل والمرأة موجودة في مدارسنا وجامعاتنا وتكون فيها أحيانا مخالفات شرعية في الخلوة فأعتقد أن التعارف عن طريق النت أمر هين .. ومثل هذه العلاقات موجود ولا نستطيع إنكارها، حتى وإن قلنا تقديم درأ المفاسد أولى من جلب المصالح .. لكن في نظري أن هذه الوسيلة سيكون لها شأن في حياة أجيالنا القادمة .. رغم حرص علمائنا - وهم محقين - على خطر مثل هذا النوع من العلاقات نظراً لوجود نفوس ضعيفة ستستقل الأمر في إتجاه آخر سيئ .. وهؤلاء موجودون في الواقع على الأرض وفي الأثير .
    ودمتم
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-04-02
  15. the eye

    the eye عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-01-27
    المشاركات:
    547
    الإعجاب :
    1

    موضوع غريب يا مجهول الهويه

    لكن اخبرني بالله عليك:
    هل ترضى لاختك ان تقعد امام الكمبيوتر تمارس العشق والغرام مع شخص لا تعلم هل هو طفل او عجوز متزوج او ارمل ملتزم او فاسق؟؟؟؟؟

    مهما كان جوابك لكن :

    ولا يخفى عليك ان عديد من الشباب الذين يرتادون مقاهي الانترنت يمارسون هذه الهوايه في اصتياد البنات عبر الشبكه العنكبوتيه , ويا ويلها التي توقع وتتوهم ان من امامها انسان عفيف شريف يذوب في عيونها وينتظر الفرصه ليتقدم لزواجها , وما ان ينال منها ما يريد حتى يتركها ويبحث عن صيد جديد


    فكن قول كلام معقول يا مجهول الهويه حتى لا تصبح مجهول بحق وحقيقه
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-04-04
  17. مجهول الهوية

    مجهول الهوية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-10-08
    المشاركات:
    2,453
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة وبركاته

    اخي الحبيب Faris

    امام فتوى العلماء المستند للادله الشرعيه لا مجال للجدال على رغم من اني لدي القدرة للجدال والنقاش وفق الادله ولاكن رغم انف كل مكابر الا ان يذعن للحق, اعجبني ما طرحت اسال من الله ان يجعل ذلك في ميزان حسناتك.

    واود ان تجيب عن هذا السؤال:

    ماذا عن الخطيبين هل يحق لهما التحدث بالشات ليفهم كلا منهما الاخر ؟

    هنا مربط الفرس اخي , حيث انه لن تنطوي ايا من تلك العيوب عبر الانترنت مثل التظليل والزيف والمغالطات والا ترى انها طريقة افضل من اللقاءات والمكالمات الهاتفيه .....الخ
    وفي نفس الوقت افضل من الزواج دون ادنى معرفه .

    لك كل احترامي وتقديري
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-04-04
  19. مجهول الهوية

    مجهول الهوية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-10-08
    المشاركات:
    2,453
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله

    انا اتفق معك اخي حول ضرورة ايجاد حل لهذه المشكله ولا سيما ونحن في مجتمع يزداد فيه تعقيد مسالة الزواج الشرعي يوما بعد يوم مما ادى الى حرمان عاطفي لكثير من الشباب والشابات والذين اصبحوا بين مطرقة الفقر وسندان غلاء المهور وتعقيد امور الزواج .

    وانا برأيي ان الزواج الشرعي هو افضل طريقة لحل هذا الاشكال وبه يتم تفريغ كل الغريزة العاطفية نحو الجنس الاخر وبه تبنى الاسر وتشعر كلا الطرفين بحتمية تحمل المسؤولية والابتعاد عن اللهوى والبحث عن الوهم.


    زادكم الله حرصا على خدمة دينكم ووطنكم وامتكم ​
     

مشاركة هذه الصفحة