بكر أحمد يكتب : من سوأه لا يخجل ان يحكم بقايا دولة (منقول)

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 472   الردود : 7    ‏2006-03-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-30
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    بكر أحمد يكتب : من سوأه لا يخجل ان يحكم بقايا دولة
    السبت 18 مارس - آذار 2006

    الوحدوي نت

    ماذا يعني أن تكون يمني، أو لماذا أنا يمني، وهل لأني يمني إذا أنا فقير وأعاني من الخوف والجهل والمرض..... في نظري أن هذه الأسئلة ورغم مشروعيتها إلا أنها سطحية جدا، و بها من الخلط الغير مستساغ، فلا علاقة لجنسية أو انتماء لما قد يعانيه الفرد أو المجموعة أو الشعب، فلا يوجد هناك و في هذا العالم هوية ملعونة.

    إذا لماذا أنا فقير وجاهل ومريض ، ولماذا أنا بالذات كُتب علي أن أهجر وطني لأني لا أجد به الكرامة والحياة المعقولة ، طبعا الإجابة ليست لأني عديم المنفعة ولا أرغب بالعمل أو بالبحث عن التطور الذاتي ، فأنا إنسان أولا وأخيرا ، ومن طبيعة الإنسان هي رغبة الصيرورة والتقدم وهذه فطرة مشتركة بين جميع البشر .


    إذا أين يكمن الخلل بالضبط، هل هو التخلف الاجتماعي أو التأخر الاقتصادي أم هو سوء المنهج في التربية والتعليم، ومن هو المسئول عن هذا كله، ولماذا وحتى ألان لا يريد أن يقوم _ هذا المسئول _ بتغير حقيقي لصالح عشرين مليون ( إنسان ) .

    نتابع التقارير الدولية المتعلقة بالوضع في اليمن، سيصاب بحالة من الحنق الشديد أو ربما برغبة بالضحك من شعب مثل هذا ، يعاني ما يعانيه ومازال صابرا يستيقظ كل صباح ويأخذ ما تبقى من أطفاله إلى المدرسة ثم يعرج على أطلال عمل يستجدي منه كل آخر شهر قيمة وجبة غذاء واحدة ممسكا على صدره خوفا من ارتفاع الأسعار .
    أن مثل هذا الشعب الصبور لا يجب إطلاقا السخرية منه بل يستحق وساما على صدره ، وأيضا يستحق صرخة في وجهه تعيد إليه الوعي ليستفيق بعد تلك الغيبوبة الطويلة ، لنخبره فقط أن العالم من حولنا يعيش حياته بينما نحن تتسرب من بين أصابعنا أقل ما نستحقه .

    أن هذا التدني المتواصل في جميع مسالك الحياة الأولية وعدم ظهور بوادر أمل على المدى البعيد يجعل أي شريف يرفض هذا الوضع بالمطلق ، ويطالب بتغير من الجذور ينتزع به كل ما يمكن انتزاعه ويؤسس من جديد .

    هي عملية مضنية وخاصة أننا استهلكنا سنوات وأجيال بعد ما اعتقدنا أنها ثورة ، وحسب علمي أن الثورة تعني تغير حقيقي على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والسياسي ، لكن الآن وحتى هذه الساعة ما الذي يختلف عن حكم الإمامة ، أليس كل ما خرجنا به هو أمام آخر لا أقل ولا أكثر ، يضن علينا بلقمة العيش ويمارس دور انتهازي يساوم به هذا الشعب المغلوب على أمره .


    في كل الأحوال يطلق على اليمن دولة ، لكنها دولة فاشلة في كل المقاييس ، وقد قادها أمامها إلى حد الهاوية حتى أنها وبعد كل تلك المدة مهددة بالانهيار التام _ على اعتبار أنه هناك من يعتقد أن هذا الانهيار لم يحدث حتى الآن _ فثقافة التجهيل هي أسوء جريمة يمارسها حاكم ضد شعبه ، ولا أجد جهلا أكثر من سيادة العرف على القانون ، وتفوق القبيلة السلبية على نمط الحياة المدنية واعتبار أخذ الرشوة هي غاية الموظف التي من خلالها يتباهى بها على من حوله ! دون أن يخشى عقوبة أو ردع.


    هذه " الدولة " لا أعتقد أن هناك من يشرفه أن يبقى في حكمها ويخرج بين الحين والآخر يتباهى بمنجزاته ويهدد كل من يتجرأ على انتقاده ، إلا أنه يعيش في عالم آخر معزول عن معاناة الإنسان اليمني البسيط .


    ونحن على أبواب الاستحقاق الرئاسي ، أرفع كل أمنياتي نحو هذا الشعب حتى يمارس حقه لرفض هذه الأهانات التي استمرت لأكثر من سبعة وعشرون عاما ، وان يدلي بصوته حتى لأسوء الشياطين ، لأنه لا يوجد هناك أسوء من الوضع الحالي ، فهو على الأقل قد يؤطر بداية نحو التغير ، والتغير في اليمن في حد ذاته منجز عظيم .

    أعلم جيدا أن عدم الثقة في نزاهة انتخابات يسيطر عليها هذا النظام هو أمر طبيعي ، لذا يجب على الشارع الذي ستلتجئ أليه أحزاب المعارضة أن يلبي النداء ، وان يظهر للعالم جميعا كيف أن هناك مجموعة من الأفراد تريد أن تصادر حقه في العيش من أجل مصالحها الضيقة التي أعمت عيونهم عن أقل القيم والأخلاق المتعارف عليها .

    كما أعلم أن بقاء الرئيس والتفافه على تصريحه بعدم ترشيح نفسه مرة أخرى، هي في حقيقتها تعبير فاضح عن شهوة حكم ومال ونفوذ تغلغلت في الدماء وأصبح من المحال التخلص منها بالسبل الطبيعية.

    فأن رحل وألتزم بما وعد به، فهناك _ ربما _ من سيحملها في حقه كإيجابية متفردة بين كل رؤساء وزعماء وملوك العرب، وسيكتب التاريخ عنه، وسننسى بقايا السلبيات، لأننا في الأصل يمانيون وبنا تجري عروق التسامح والطيبة....


    سنذكره بالخير .... ونقول لقد خجل الرئيس عن حكم قطر بعد أن فشل في إصلاحه، وتنحى لأجل الخيرين في هذا الوطن... وما أكثرهم .

    الكاتب بكر أحمد (بن ذي يزن)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-31
  3. ابوعلي الجلال

    ابوعلي الجلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    10,846
    الإعجاب :
    0
    شكرا لك على هذا المقال
    وان كن لي تعليق فانني الوم بالدرجة الاولى الاحزاب المعارضه في اليمن لهذه الاسباب
    اولا لم تتقدم باتجاه عملي لمحاربه الفساد وقادة معارضه قويه وتحملت ماقد تصاب من خسار شانها شان المعارضه في العالم
    وثانيا لم تتوجه للشعب وايجاد توعيه شامله واستقطاب للجماهير حتى تشكل رقما في المعادله وينطبق عليها ثالثا
    غاب القط العب يافار
    ولك تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-31
  5. نبيله الحكيمي

    نبيله الحكيمي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2004-08-05
    المشاركات:
    1,646
    الإعجاب :
    0
    مقال جميل
    ونقل موفق منك
    بوركت
    بنت الحكيمي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-03-31
  7. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    سبتمبر على الأبواب وسنرى .

    نبيلة الحكيمي
    سرحان
    أبو علي الجلال
    وعموم رواد المجلس اليمني

    افتوني في التالي :

    لنفترض جدلا أن الرئيس علي عبد الله صالح أصر على قراره بعدم ترشيح نفسه للرئاسة كيف يمكن تحييد المؤسسة العسكرية التي يقودها أبناءه وأبناء اخوته واخوته والمنتفعين بحكمه من القبيلة الحاشدية وضمان ولاءها للوطن وليس لشخص الرئيس القادم ؟

    أذكر في ما أذكر ( إن لم تخنني الذاكرة ) أن نيكول تنوري وجهت سؤآلا لفخامته في لقاء سابق معه عن حياته حول إسناده للمناصب في المؤسسة العسكرية للمقربين منه فكان رد فخامته ( تقريبا ) هو لكي يضمن عدم زعزعة نظام حكمه بإنقلاب عسكري .... والحال هذه هل سيسمح كل من أحمد علي عبد الله صالح وطارق محمد عبدالله صالح وعلي محسن الأحمر بالتخلي عن مناصبهم فيما لو أصدر الرئيس المنتخب ( فرضا ) قرارا بإعفائهم واستبدالهم بضباط آخرين لإسقاط الصبغة المناطقية القبلية الطائفية السنحانية الحاشدية عن القوات المسلحة وقوات الأمن المركزي والشرطة واعادة تشكيلها كقوات تدين بالولاء للوطن وليس لشخص الرئيس السابق أو اللاحق ومن سيضمن لنا ( فرضا أيضا ) أن لا تتحرك القوات المسلحة لإسقاط الرئيس القادم ( لو أنتخب فرضا ) كبديل للرئيس علي عبد الله وإنهاء العملية الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة وإعادة تنصيب علي عبد الله صالح بالقوة العسكرية أو التناحر بين أبناء عائلة الأحمر من العسكريين لحكم البلاد بالقوة العسكرية ؟

    بلادنا على شفير الهاوية وسقوط علي عبد الله صالح سيجلب معه كارثة لا يعلم نتائجها إلا الله سبحانه وتعالى وحفظا منا كمواطنين للوطن وتجنيبه شر الكارثة القادمة فلا خيار أمامنا سوى الإجماع على إعادة إنتخابه لفترة رئاسية قادمة وكلنا رجاء في أن يقوم خلال فترة رئاسته اللاحقة بتصفية المؤسسة العسكرية من المحسوبين عليه وتسليمها ( بعد عمر طويل ) لمن سيليه كمؤسسة عسكرية وطنية خالية من الارتباط المناطقي القبلي الطائفي وموالية للوطن ولا شيىء خلاف الوطن .

    تحياتي .

    هذا ما نطمح إليه فهل سيلبي الرئيس خيار الشعب اليمني خلال سنوات حكمه القادمة أم يعتقد أنه سيوازي نوحا في عمره وسيحكم اليمن بقبضته العسكرية الحديدية إلى ما لانهاية ؟


    سلام .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-03-31
  9. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    هل سيخضع أحمد علي عبد الله صالح وعلي محسن الأحمر لرشيدة القيلي وتوجيهاتها الرئاسية إذا اكتسحت الإنتخابات وأخرجت علي عبد الله صالح من دار الرئاسة كما أشارت ( أو كما تنبأت ) ؟
    [​IMG]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-03-31
  11. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    الأخ المتشرد

    نظريا: فأن الرئيس وكافة اركان الحكم يقولون بأن المؤسسة العسكرية محايدة وتتبع رئيس الدولة المنتخب واسهبوا كثيرا في هذا الاتجاه 00

    عمليا: فأن الرئيس يعامل هذه المؤسسة معاملة خاصة جدا وفي الآونة الأخيرة ومنذ عام تقريبا نراه يلقي معظم توجيهاته وخطبه من معسكرات القوات المسلحة 000

    الموضوع الذي اثرته خطير للغاية ولكننا نتمسك بما تقول به الحكومة الذي هو من الباب النظري والنوايا يعلم بها الله 00
    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-03-31
  13. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    سرحان

    القوات المسلحة برموزها المنتمية للأسرة السنحانية الحاكمة والمحسوبين عليها تمثل المأزق الكبير في سبيل إنتقال السلطة وتحييد القوات المسلحة كقوة وطنية خالصة تقتصر مهامها على صيانة الوطن من العدوان الخارجي ودون إستخدامها كأداة لترسيخ دعائم وأركان حكم شخص أو حزب معين .

    الواقع في بلادنا يقول أن القوات المسلحة هي الحامي الفعلي للنظام ولشخص الرئيس علي عبد الله صالح والمرسخ لأركانه والداعم لوجوده وتدرك القوى السياسية اليمنية ذلك الأمر وتتجاهله في الوقت ذاته ولا تشير إليه البته في عنترياتها وتنظيراتها عن كيفية إخراج الوطن من المأزق والتداول السلمي للسلطة .

    لك الله يايمن .

    تحياتي .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-03-31
  15. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    اخي المتشرد

    لسنا ضد فخامة الرئيس علي صالح ولكنه ابدى عجز كبير في تلجيم اساطين الفساد وهذا يجعل المواطن يعيش مرحلة يأس بأن رأس الدولة الذي بيده مقاليد الأمور لا يستطيع فعل شيء فمن يستطيع اذن ؟

    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة