ما الذي ابكى اروى؟؟

الكاتب : أنا أحلاكم   المشاهدات : 500   الردود : 0    ‏2006-03-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-30
  1. أنا أحلاكم

    أنا أحلاكم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-27
    المشاركات:
    263
    الإعجاب :
    0
    شامخة كالأشجار ،، ناعمة كالأزهار ،، خجولة كنسائم الربيع ،، خفيفة الظل كأمطار الشتاء ،، متواضعة كسماء خالية من النجوم..

    هكذا بدت أروى في إطلالتها الأولى في لقاء تلفزيوني بعد اعتزال .

    أنوثتها طبيعية كلحن المياه ،، وصوتها عذب كتغريد البلابل ،، وابتسامتها رائعة كنظرة حانية في عيني أم.

    هل يستطيع شيء أن ينتزع تلك البهجة التي غمرت قلبها ، وأشعّت من خلال عينيها ، وأوصلها صوتها ممزوجة بالسحر إلى مسامع المشاهدين ،، فأطربت،، وأثارت مكامن النشوة في النفوس؟

    إذن .. فما الذي أبكاها ؟
    إنه الحنين إلى الوطن الذي لم يشهد ميلادها، وليس بمحل إقامتها ، ولكنه مغروس في وجدانها ، مثبتٌ في أوراق هويتها ، متجلٍّ في شخصيتها الخالية من البهرجة والزيف ،، البعيدة كل البعد عن التكلف ،،
    فهل يمكن أن تلك الشخصية سوى ليمانية ؟!

    اتصال من يمانية أيقظ ذلك الحنين فنزفت عيناها دمعة لاحظتها العين الخبيرة للمذيع ميشيل قزي الذي أصرّ على معرفة سبب دموعها ،، فأجابت ببراءة وبساطة إنه حب أهلها اليمانيين لها ،، ذلك الحب الذي يجعلهم يسهرون ليتابعوها ، وينتظرون على الهاتف ليحظوا بفرصة التكلم معها للتعبير عن إعجابهم وحبهم لها .

    شكراً لهذه الإنسانة الفنانة التي حرصت على أن تجعل صوتها رسالة حب إلى اليمن ، والتي شرّفت بحضورها المميز كل يماني ويمانية ، وأظهرت صورة مشرقة لبنات بلدها ..

    شكراً للوفية الأبيّة .. أروى!