المؤتمريون يدشنون حملتهم الانتخابية تحت شعار:المؤتمر.. أو المــوت !

الكاتب : ياسر العرامي   المشاهدات : 507   الردود : 7    ‏2006-03-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-30
  1. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    الكـــاتب : ناصــــر يحيــــــى


    دون إعلان رسمي، دشنت السلطة المؤتمرية حملتها الانتخابية! والبداية المجنونة للحملة المؤتمرية تنبئ أن الشعب سوف يشهد شهوراً عصيبة قادمة حتى نهاية الانتخابات الرئاسية والمحلية المفترضة في سبتمبر القادم! وإلى أن تطمئن قلوب المؤتمريين بإعلان النتائج لصالحهم فلن يهدأ لهم بال ولا خاطر ليلا ونهاراً.. ولن تقر لهم عين ولا أذن إلا بعد أن يجعلوا الوطن والشعب وقوداً لحملتهم من أجل تحقيق هدفهم في استمرار (تأميم) الوطن والدولة لمصلحتهم وجعلها تحت وصايتهم أو انتدابهم!

    وعلى العكس مما كانوا يظهرونه -حتى أسابيع قليلة- من عدم مبالاة أو اكتراث بالانتخابات.. ومن ترحيب بعض رموزهم بكل من يعلن ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية.. ومن دعواتهم (الإعلامية) للمعارضة أن تسارع بإعلان اسم مرشحها.. ولبعض الرموز المستقلة أن تقدم على ترشيح نفسها.. إلا أن حالة القلق العميق تكاد تبرز (أنيابها) من بين الكلمات والتصريحات! فالمؤتمريون يعلمون أن الانتخابات القادمة لن تكون كسابقاتها.. فالتنسيق بين أحزاب المعارضة الرئيسية في حالة أكثر تفهما وتقدما مما كان عليه سابقا.. وحالة الضجر الشعبي واليأس من سياسات الحكومة وحزبها الحاكم تتزايد بسبب سوء الظروف المعيشية وانسداد آفاق التغيير القريب، وتكرس قناعة أمام الملايين أن السلطة الحاكمة غير قادرة على إحداث تغييرات (حقيقية) في سياساتها وفي رموزها القابضين على مقدرات الأمور في البلاد.. وفي مقابل ذلك تتزايد الأخطاء التي ترتكبها سلطة تزعم أنها (ديمقراطية) في حق مواطنيها في أكثر من منطقة.. وتتكشف أكاذيب هنا وهناك تؤكد أن هذه السلطة عدو نفسها! حتى علاقاتها الخارجية التي كانت تتباهى بها على (المعارضة) بدت في الفترة الأخيرة وكأنها كابوس بعد أن تقلصت مظاهر الدعم السياسي والإعلامي التي كانت تحظى بها من الدول المانحة والمنظمات الدولية.. وهاهي السلطة كل يوم -تقريباً- تتهجم على (الخارج) وتندد به وبتدخلاته أو محاولاته للتدخل في الشؤون الداخلية لبلادنا!

    هذه المعطيات -وغيرها ليس بالقليل- هي التي تجعل من استعدادات السلطة الحاكمة للانتخابات القادمة استعدادات (حرب) مصير وحياة أو موت! وسياسيا تجلى ذلك في الإصرار (المؤتمري) على رفض تشكيل لجان انتخابية محايدة لا تخضع لهيمنة حزب أو طرف سياسي واحد! وضرب بعرض الحائط كل المحاولات لتفهيمه أن هناك فرقا بين الأغلبية في السلطة ومؤسساتها وبين تشكيل لجان انتخابية! وفي هذا الموقف فقط يتأكد أن (الخبرة) سيخوضون الانتخابات الرئاسية والمحلية القادمة بنفسية (يا قاتل.. يا مزور)! وإعلاميا بدأت الآلة الإعلامية المؤتمرية -الرسمية والحزبية والتابعة- بشن حملات الافتراء والكذب على الآخرين! ومن الآن وحتى سبتمبر القادم سوف نقرأ إعادة إنتاج لكل الأكاذيب والافتراءات المؤتمرية التي قيلت ضد المعارضة في السنوات التسع الماضية.. كلها -دون استثناء- سوف يعاد ضخها وإطلاقها يمينا وشمالا دون حساب للعواقب ولا لأي معنى من معاني الفضيلة والأمانة والمسؤولية المفترضة في سلطة تحكم وطنا وشعبا! كل شيء خلال الفترة القادمة سوف يستباح وسيخلع (المبرقعون) أقنعتهم ويزيلون (مكياج) الموضوعية والأدب ويستبدلون بها (وجوه) قليلة الحياء لا توفر عرضا ولا كرامة لإنسان! فالتجارة القادمة هي تجاره الكذب والبهتان وأثمانها مضمونة.. والخزائن مفتوحة! في سنوات سابقة كان شعار (الجمهورية أو الموت) و(الوحدة أو الموت) يهدفان إلى الدفاع عن مبادئ عظيمة -بالمناسبة فإن أول من رفع شعار الوحدة أو الموت هم الأخوة في الحزب الاشتراكي أثناء الاستفتاء على مشروع دستور دولة الوحدة- أما شعار (المؤتمر أو الموت) فهو مثل (الفساد) نلمس آثاره ونسمع فحيحه.. ولكن لا يرى له صورة!من الآن وحتى سبتمبر القادم.. سوف تستخدم كل الممنوعات دستورياً -مثل المال العام والإعلام الرسمي والزج بالقوات المسلحة والأمن- بدرجة أسوأ مما كان يحدث من قبل حتى يترحم الناس على الوضع الذي كان سابقاً قبل حملة (المؤتمر أو الموت) ويرون أنه -مقارنة بما هو قائم الآن- نعمة!




    وكما أن لكل شيء سلبياته وإيجابياته.. فإن حملة (المؤتمر أو الموت) القائمة الآن أبرزت وجها إيجابيا لم يكن أحد يتوقعه.. وها هو الإعلام الرسمي يعترف الآن وعلنا أن د. قاسم سلام -أمين عام حزب البعث العربي الاشتراكي القومي- (شخصية وطنية وقومية لها حضورها المتميز في الحياة السياسية اليمنية) و(أسهم من موقعه في قيادة حزب البعث في الشأن الوطني وله تأثير في مجريات العملية السياسية والأحداث والمتغيرات التي مر بها اليمن في تاريخه المعاصر!!) كل هذه المدائح التي مهدت لها صحيفة رسمية لحوارها مع د. قاسم سلام.. هي أيضا من مقتضيات مرحلة (المؤتمر أو الموت) لمجرد أن (البعث القومي) له بعض التحفظات على مشروع اللقاء المشترك للإصلاح الوطني والسياسي!! وقد غفر له ذلك كل الاتهامات المشينة التي كالها له المؤتمر وإعلامه خلال السنوات الماضية! ونسي (الخبرة) أنهم عملوا على تفتيت (البعث) حتى العام الماضي فقط! مما يؤكد أن السلطة تعمل بقاعدة (لا شتائم ولا أكاذيب دائمة.. بل مصالح دائمة)! المدائح والتقدير الكبير الذي حظي به د. قاسم سلام في صحيفة رسمية، لم يقتصر على المقدمة فقط.. فحتى الأسئلة كانت مثقلة بالود والتبجيل والتقدير من مثل (باعتباركم الدكتور قاسم سلام السياسي المخضرم) و(حزب البعث له رؤية متميزة، ويتعاطي مع القضايا السياسية من منظور المصلحة الوطنية) و(ما طبيعة رؤيتكم) و(ما هو الصح وما هو الخطأ) و(أين كان موقفكم في هذا الخضم) (في رأيكم الشخصي).


    نقـــــابة أبو لمـــــــعة!
    الكوميدي المصري (أبو لمعة)، الشهير بأكاذيبه وحكاياته الخيالية المضحكة من شجاعته وبطولاته الوهمية، له امتدادات في كل بلد.. وأفضل ما يمثله في بلادنا (نقابة المهن التعليمية والتربوية) التابعة للمؤتمر الشعبي العام! ففي كل قضية خلاف بين المعلمين وبين الحكومة ووزارة التربية والتعليم تتقمص النقابة المؤتمرية دور (أبو لمعة) في إعلان مواقف تهديد ضد الحكومة يتبعها فوراً بيانات تهدئة تدعو إلى إلغاء الفعاليات -التي تدعو لها نقابات أخرى- وتبشر القطاع التربوي بأن (نقابتهم الشرعية) قد تفاهمت مع الحكومة و(أجبرتها) على الخضوع لمطالب المعلمين! وفي الأخير يتضح أن (أبو لمعة) اليمني ونقابته لا في الطور ولا في الطحين وأنهم لا يعرفون الفرق بين العمل النقابي والعمل في (....) خلونا ساكتين!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-30
  3. بنت العلف

    بنت العلف عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-24
    المشاركات:
    134
    الإعجاب :
    0
    الموت أفضل من المؤت مر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-30
  5. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    ياترى من من ألأحزاب يدشن
    الــــــوطــــــــــــــــــــــــــن أو الموت ؟
    تحياتي لكم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-03-30
  7. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    أكيــــد اللقاء المشـــــترك حاليا
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-03-30
  9. gamallalsyani

    gamallalsyani عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-06
    المشاركات:
    404
    الإعجاب :
    0

    يا عرامي حد يشتي لشعبه الموت

     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-03-31
  11. المحنش

    المحنش عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-31
    المشاركات:
    181
    الإعجاب :
    0
    أول مرة تقول بنت العلف كلاما معقولا وصحيحا
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-03-31
  13. alabrak

    alabrak عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-17
    المشاركات:
    1,840
    الإعجاب :
    0
    الموتمر يترنح اتوقع لا يقدرالصمود الى وقت الانتخابات بد التصدع يضهر عليه؟
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-03-31
  15. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0


    نعم يا سيدي
    المـــؤتمر يريد ذلك
    إما يظل المؤتمر حاكما وإلا يمـــوت الشعب ويبقى المؤتمر
    هذا شعارهم

    المؤتمر أو المووووووووووووووت فاهم
     

مشاركة هذه الصفحة