الطاغية

الكاتب : almutasharrid   المشاهدات : 881   الردود : 8    ‏2001-02-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-02-22
  1. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    جاء في مقولة لورد أكتون الشهيرة : كل سلطة مفسدة والسلطة المطلقة مفسدة مطلقة وإذا أراد الإنسان أن يحقق شيئا ذا قيمة لابد له من قدر من التنظيم . . إذا لابد من تنظيم ولابد من وجود سلطة منظمة حتى لاتعم الفوضى فحتمية وجود سلطة تتولى إدارة الجماعة وتسيير شؤونها لامحالة منها وبالتالي لامحالة من الاختلاف السياسي الذي ينقسم فيه المجتمع إلى فئتين:
    - فئة حاكمة تتولى السلطة السياسية تصدر القرارات والأوامر .
    - فئة محكومة لا يكون لها إلا الطاعة والتنفيذ .
    إذا غابت السلطة السياسية سيتمكن الرعب والخوف من المجتمع لانه لا ينتشر النظام ولا تكون الحرية ،فالسلطة والقوة أمران مهمان ومختلفان ، القوة هي التي تستطيع بها إجبار الآخرين على طاعتك والسلطة هي الحق في أن توجه الآخرين أو تأمرهم بالاستماع إليك وطاعتك والسلطة تتطلب قوة ، غير أن القوة بلا سلطة ظلم واستبداد وهكذا فان السلطة تضمن الحق ،إذا فالسلطة ليست مجرد قهر مادي فحسب يستغلها الحكام لفرض جبروتهم وبطشهم على المجتمع .
    قال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من اله غيري وفي مقولة للكواكبي ما من مستبد سياسي إلا ويتخذ له صفة قدسية يشارك بها الله أو تعطيه مقاما ذا علاقة بالله ، ويقول جون لوك لا يبدأ الطغيان إلا عندما تنتهي سلطة القانون أي عند انتهاك القانون والحاق الأذى بالآخرين ، وفي جانب آخر يقول جون لوك في الحكم المدني ليس للطغيان صورة واحدة فإذا استغلت السلطة لإرهاب الشعب وإفقاره تحولت إلى طغيان أيا كانت صورته . وفي ذلك يقول أفلاطون ( إذا ذاق المرء قطعة من لحم الإنسان تحول إلى ذئب ) ومن يقتل الناس ظلما وعدوانا ويستنزف بلسان وفم دنسين دماء أهله ويشردهم ويقتلهم فمن المحتمل أن ينتهي به الأمر إلى أن يصبح طاغية ويتحول إلى ذئب . وحياة الطاغية حياة بوهيمية بلا قيمة ولا مبادئ نتيجة لسيطرة الرغبات والميول الشهوانية ، وأعوانه يمارسون مجموعة من الجرائم وان وجد عدد كبير منهم في الدولة استطاعوا أن يخلقوا الطاغية مستفيدين من غباء الشعب لانهم منافقون ويعتبرون أسوأ أنواع البشر في سلوكياتهم . وحسب فكر ارسطو فان أشكال الحكم تنقسم إلى ستة أقسام ثلاثة منها صالحة وثلاثة فاسدة وهي حسب التقسيم :
    1. النظام الملكي
    2. النظام الأرستقراطي
    3. النظام الدستوري
    4. نظام الطاغية
    5. النظام الاوليجاركي
    6. النظام الديماجوجي
    وصنف ارسطو الطاغية في ثلاثة أشكال
    1. الدكتاتور
    2. النظام الملكي المطلق
    3. السيد الأوحد ( الطاغية )
    والكيفية التي يحافظ بها الطاغية على الحكم والسلطة هي :
    1. أن الطاغية يعمل لصالحه
    2. أن المعيار الذي يجيز حكم الطاغية هو انعدام الرأي الآخر
    3. ما يقوله ارسطو عن الشرقيين بأن لهم طبيعة العبيد هذه الفكرة تحتاج إلى مناقشة وقد لا نتفق مع هذا الرأي لأن هناك العديد من الشعوب الشرقية التي قاومت الظلم .
    وعن بذور الديمقراطية التي ظهرت في الدولة الإسلامية التي تمثلت في مبدأ الشورى الذي اختير به أبوبكر عقب وفاة الرسول وتتجلى هذه الديمقراطية في ظهور المعارضين الذين مارسوا حقهم الدستوري ، يقابلها قيام دولة بني أمية كأحد نماذج الطغيان في الدولة الإسلامية ، فقد استولى معاوية على الخلافة بالقوة وبذلك تكون الدولة الأموية حاسمة لأمر الديمقراطية في الدولة الإسلامية . ووصل طغيان الأمويين أوجه في عهد عبد الملك بن مروان الذي تجلت الاستبدادية في عهده وكذلك الدولة العباسية منذ بدايتها في عهد أبو العباس السفاح الذي قتل وشرد ونكل بالرعية ولم يختلف عنه المنصور الذي خلفه واستلهم نفس المنهج الجبروتي وكذلك المهدي والهادي وهارون الرشيد وهذا ما يوصل إلى حقائق مهمة توجز في التالي :
    1. كانت الهوة تزداد اتساعا بين الواقع والمثال حتى اختفى المثال
    2. حرية الرأي تتصل بمزاج الخليفة
    3. السمات الأساسية للطاغية في العهد الإسلامي انه لا يكترث برضاء الناس أو موافقتهم على حكمه
    4. الطغاة الإسلاميون لا يخضعون للمساءلة أو المحاسبة
    5. كان أثر الطغيان على الفكر وأخلاق المفكرين والأدباء والشعراء والفقهاء سلبا
    6. ليس هناك كبير أو شخصية محترمة إلا ( السيد الأوحد ) الحاكم
    وفي ظاهرة كانت من أغرب الظواهر في العلاقة بين الحاكم والمحكوم رغم أن الحاكم كان مستبدا فقد بكى الشعب على رحيل جمال عبد الناصر بحرقة وساد الحزن العالم العربي ومصر واحتار المفسرون الأوروبيون في تفسير هذه الظاهرة ولكن ربما كان البكاء لأنه يعادي الاستعمار ولانه قدم بعض الإنجازات ونجد أن هذه الظاهرة قد حدثت أيضا عند الهزيمة في حرب يونيو 1967 عندما حاول جمال التنحي عن السلطة فبكى العرب ورفضوا هذا التنحي .
    في الختام هناك عدة آثار سيئة يخلفها الطاغية في شعبه وهي :
    1. انفصام الشخصية ظاهرة جدا في الشعوب الشرقية
    2. الشخصية الشرقية في الغالب شخصية سطحية
    3. إذا اختفت الحرية اختفى العقل معها
    4. تكثر النكتة عند الشعوب التي يحكمها الطغاة
    هذا هو تلخيص وتبسيط ضيق جدا للعرض الذي قدمه أسامه أحمد المصطفى لكتاب ( الطاغية … دراسة فلسفية لصور من الاستبداد السياسي لمؤلفه إمام عبد الفتاح )
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-02-22
  3. الحمادي2

    الحمادي2 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-01-31
    المشاركات:
    95
    الإعجاب :
    0
    هل ذكرت الحكم الاسلامي بإنصاف

    ان اعظم نظام واعظم تشريع عرفته البشرية قاطبة هو نظام الاسلام عندما طبق الاسلام على الحياة كل الحياة ولقد قال مؤلف كتاب ( اعظم مائة رجال في التاريخ ) وهو نصراني قال : اجدني مضطرا أن اضع محمد اول عظيم وأقدمه على عيسى والحق ماأعترفت به الاعداء فمحمد عليه الصلاة والسلام أعظم رجل وشرعه وهو الكتاب والسنة اعظم نظام عرفته البشرية فهل عدنا اليهما وطبقنهما في الحياة أن اردنا العزة والسعادة في الدنيا والآخرة ؟؟؟



    [معدل بواسطة ابو عمر ] بتاريخ 23-02-2001 [ عند 11:55 PM]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-02-22
  5. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    لامجال للتشكيك في عظمة محمد

    عظمة محمد والقيم الإسلامية الصحيحة ليسا مجال شك ، وما تم التعرض له هو فترة لاحقة من التاريخ السياسي الإسلامي التي أعقبت عهد الخلفاء الراشدين وتسببت في إدخالنا في متاهات لانزال نعاني من مساوئها حتى الآن .وحتى أكون منصفا فان نتاج ما أتى به محمد كان يجب أن يستمر بعد عهد الخلفاء الأربعة وهي أسس ديمقراطية كنا السباقين إليها قبل ما يزيد عن أربعة عشر قرنا من الزمان وتجلت في :
    1. لم يتولى أبوبكر السلطة بالقوة أو بحد السيف
    2. كانت هناك معارضة حقيقية ( الخوارج )
    3. ليس هناك لقب معروف للحاكم
    4. وضع أبوبكر مبدأ محاسبة الحاكم
    5. وضع راتب معين للحاكم
    6. وضع عمر بن الخطاب أسس حرية الفرد وأمن الجماعة وقال عبارته المشهورة ( ويل لكم إن لم تقولوها وويل لنا إن نستحقها )
    هنا يجب أن تسأل نفسك هل الحكومات والأحزاب ذات الصبغة الدينية السائدة في عالمنا العربي والإسلامي تعتمد ما جاء به محمد أم أنها تجعل من الخرافات التي ألحقت بالدين وسيلة للحكم بها ، و ما تمارسه مثلما يقول ( عزت مصطفى ) في إحدى مقالاته يعوق التطور والاجتهاد في الفكر الإسلامي وبالخصوص مع ظهور ما يسمى بالجماعات الإسلامية ذات الميل التطرفي المستخدمة للعنف للوصول لأهدافها حيث تعتمد هذه الجماعات على الخطاب العاطفي الخرافي البعيد عن الأسلوب الاقناعي بالحجة فتكون النتيجة جيلا مهزوز الثقة بالنفس متلقيا أكثر مما هو معطيا سلبيا في التحليل العقلي متطرفا في فرض قناعاته العاطفية غير قابل لمناقشتها وتقديم الحجج للإقناع بل يكتفي بتأييد قناعاته بالتدليل باسم أحد مشايخه فصار كآلة تسجل دون أن تفكر .
    من الضروري في وقتنا الحاضر مراجعة هذه الوسيلة ونقدها لأن نبل الهدف لا يتأتى إلا من نبل الوسيلة وأن الوسائل غير المشروعة نتائجها غير مشروعة ومصيرها الفشل وان حققت نجاحا ظاهريا . وظهرت الخرافات في الجانب الديني في الإسرائيليات المدسوسة في التراث الإسلامي ووردت العديد من الأحداث الخرافية التي تسعى إلى تشكيك المسلمين بعقيدتهم وتقبلها البعض منا واستبسل في الدفاع عنها بمبرر الدفاع عن الدين ، كما أسهم الاستبداد السياسي وسيطرة السلطة السياسية على الجانب الديني في خلق استطاعة لديها أن تروج للعديد من الخرافات وألبستها ثوب الدين وهي لاتمت للدين بصلة وانما تهدف للحفاظ على مركز الحكم أو تحقق مصالح ذاتية فنجد من يخطب قائلا ( المال مال الله وأنا مستخلف فيه فان وهبته فمن الله وان منعته فمن عندي وكأنه ظل الله في الأرض وانه منصّب من قبل الله عز وجل )
    المطلوب هو إعادة قراءة التراث الإسلامي بروح العصر وبمنطق العقل لا أن نرفض كل الأحداث تحت اسم الخرافة أو نقبلها جميعا تحت دعوى الحفاظ على الدين ، والتمييز بين ما هو خرافي وما هو واقعي مهمة كل عالم دين وكل مفكر إسلامي وقبولها أو رفضها إنما يخضع لجانب الإخضاع العقلي فالعقل هو مناط التكليف ، فكل ما يقبله العقل ويقيم الدليل عليه علينا التسليم به وكل ما يرفضه العقل ويستطيع دحضه بأدلة يجب إنكاره حيث لا يوجد تناقض بين برهان العقل والأدلة الواضحة .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-02-22
  7. الحمادي2

    الحمادي2 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-01-31
    المشاركات:
    95
    الإعجاب :
    0
    لو كانت الامور تأخذ بالقياس العقلي كما تقول لكان مسح بطن القدم أولى من ظهرها كما قال علي ابن ابي طالب فلا مجال للعقل مع وجود الادلة الشرعية من الكتاب والسنة
    وقد وجد في التاريخ رجال عظماء حكموا بالعدل وشهد لهم التاريخ بذلك امثال عمر بن عبد العزيز الذي اطلق عليه لقب الخليفة الخامس وقد كان على رأس السنة المائة للهجرة المباركة وصلاح الدين الايوبي ومحمد الفاتح وغيرهم الكثير والاسلام لايعرف بالرجال ولكن الرجال يعرفون بالاسلام واقول لك ولغيرك من المشككين لقد جربتم كل الاحزاب وكل الانظة فلم تحققوا شيئا بل زادت الأمة ضعفا ومهنة واصبح دم الدجاجة أغلى من دم المسلم فعودوا الى تحكيم الشريعة الاسلامية تحكيما كاملا لكل نواحي الحياة وبعدها احكم ولكن ليس بعقلك القاصر ولا بفهمك السقيم ولا يصلح أخر هذه الأمة الا ما أصلح أولها
    يقول عمر ابن الخطاب رضى الله عنه لقد أعزنا الله بالاسلام ولو ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله
    يقول الله عز وجل في سورة المنافقون ( و لله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقون لا يعلمون ) .
    وهل هناك ذل أكثر من الذي نحن فيه ؟
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-02-22
  9. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    إلى الحوطة

    إن مما لاشك فيه أن دين الإسلام جاء على أسس واضحة بعيدة كل البعد
    عن الخرافة بل إن سيرة الرسول في تبليغ الدعوة كانت حافلت بالواقعية والجهاد والمكافحة المتدرجة حتى أكمل الله دينه وأظهره على الدين كله.
    ولكن كان مما وضعه لنا الرسول أمور قطعية إختص الشارع بتحديدها
    ولامجال لمعرظتها لتساوي البشر في ضرورة تطبيقها في كل زمان ومكان
    وأمور أخرى إجتهادية فتح فيها الشرع مجال الإجتهاد وإعمال العقل السليم في تقنينها .
    على كل حال أتمنى أن تسمح لي أن أهمس في أذنك (أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ليس زميلك في الدفعة حتى تذكر إسمه هاكذاحاف بل لابد
    من ذكر رتبته في الرسالة والصلاة والسلام عليه)
    لإجلاله ماالله نادى بإسمه*** ومن قبله نادى بأسمائه الرسلا.




    على فكرةأنا أعطيت رأيي في موضوع الهجرة والإغتراب حيث طلبت.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-02-22
  11. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    الينا بخلافة راشدة تطبق مفهوم الدين الصحيح

    إخواني ،، أراكم تضعونني في موقع الجاهل بالإسلام الحنيف وتشريعاته واستهويتم لغة الخطابة وبعدتم بنا كثيرا عما طرح من تساؤل عن الطغاة وما أكثرهم في عصرنا الحاضر ممن يدعون الحكم بالمنهج الرباني وهم بعيدون عنه وتحاولون أن تضيقوا علي الخناق للاعتراف بحقيقة لا أنكرها أصلا .
    يقول العز بن عبد السلام : ما رأيت أحدا رجع عن مذهب إمامه إذا ظهر له الحق في غيره بل يصر عليه مع علمه بضعفه وبعده ، فالأولى ترك البحث مع هؤلاء الذين إذا عجز أحدهم عن تمشية مذهبه قال لعل إمامي وقف على دليل لم أقف عليه ولم أهتد إليه .
    ما أنكره هنا صراحة هو ما يمارسه مفتيو السلاطين في تقديم الفتاوى جاهزة لترسيخ السيطرة على الشعوب باسم الدين والدين منها براء وهنا ينطبق ما قاله العز بن عبد السلام بخصوص هؤلاء المفتيون وأتباعهم ، واقرار المسلم على الدفاع عن عقيدته ليس معناه موافقته على ما يكتنفها من أخطاء أو باطل أو مجانبة للحق وسكوته على من يقول له لاتجادل ولا تناقش تصرفات اولي الأمر وعبثهم بالمقدرات ويستشهد لك بالآيات والأحاديث النبوية لتأكيد سطوته .
    أين لنا بولاة أمر في طيبة أبوبكر وحزم عمر وزهد عثمان وشجاعة علي وأنفة وتعفف عمر بن عبد العزيز حتى نسلم بعدم الجدال لقناعتنا أنهم سيطبقون التشريع حبا في شرع الله لا لابقاء سيوفهم مسلطة على رقابنا .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-02-23
  13. الحمادي2

    الحمادي2 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-01-31
    المشاركات:
    95
    الإعجاب :
    0
    ياحوطة اصلح نفسك يصلح المجتمع فإذا صلح المجتمع صلحت الدولة

    قيل لعلي ابن أبي طالب رضي الله عنه مالنا ياأمير المؤمنبن نرى الفتن قد كثرت في خلافتك ولم تكن موجودة في زمان الرسول صلى الله عليه وسلم ولا في زمان ابوبكر الصديق ولا في زمان عمر الفاروق ولا في زمان عثمان بن عفان رضى الله عنهم أجمعين فقال رضى الله عنه في زمانهم كانوا الرعية مثلي وفي زماني الرعية مثلك ياله من جواب موفق مسكت . فإذا اردت خلافة مثل خلافة عمر الفاروق رضى الله عنه فكن مثل علي ابن ابي طالب رضي الله عنه بالعلم والعمل والتقوى والصلاح ( فكيف ما تكونوا يولى عليكم )
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2001-02-23
  15. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    لماذا لا نفهم .

    من الواضح أن سوء الفهم تلبس الأخوان ، أم العادة أن ذكر الإسلام يحفزهم حتى وأن كان ما قيل نقد حقيقي ، والنقد هنا ليس في أصل الأسلام ولكن فيمن تلبس ورفع رايه الدين .

    قرأت ما كتبه الحوطة أكثر من مره وذلك بعد أن قرأت ردود الأخوان الحمادي وأبو الفتوح فلم أجد ما يستدعي هذا التحريف الكبير فيما قاله مع أن المقاله جد واضحه ومفمهومة .

    الدوله الأمويه أول من بدأت في تكريس النسق الديكتاتوري بأسم الدين ، ونحن نذكر عندما أراد معاوية أن يجعل ابنه يزيد خليفة له ويجعل الدوله ملكيه وراثية والناس مجتمعون في المسجد ما بين متردد ورافض وحائر ، وقف الخطيب الألمعي يزيد ابن المقنع وأخترط شبرا من سيفة وقال الخليفه هذا واشار إلي معاويه ومن بعده هذا واشار إلي يزيد ومن أبى فله هذا واشار إلي سيفة .

    واستحق عندها سيد الخطباء أما نحن فنقول عنه سيد تكريس الطاغية والحكم الفردي .

    وايضا توجد مقوله لفيلسوف لا يحضرني اسمه الآن وهي ان إغراق الطاغية في شهواته أحد اسباب سقوط الملائكة .

    أكثر ما أتعب هذه الأمة ومن خلال تاريخها الدموي هو استغلال الدين واضفاء القدسيه علىالحاكم بشكل مقزز ، وعليه أن كل معارض لهذا الحاكم هو بالضروره معارض للدين .

    وهناك شىء مهم أود أن أضيفة وهو أننا في حاجه ماسه إلي نقد موضوعي لتاريخنا ومن كل نواحيه حتى نستطيع أن نتفادي كثر من الأخطاء ويجب ان نلغي كلمة قدسية التراث وذلك للغثاء الكبير الذي ما زلنا نعاني منه حتى الآن تحت مسمي قدسيه .

    اشكر الأخ حوطه على ما تفضل بنقلة وهو جهد يشكر عليه .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2001-02-25
  17. عرب

    عرب مشرف_شبكة أفق

    التسجيل :
    ‏2001-02-02
    المشاركات:
    161
    الإعجاب :
    0
    اين تكمن المشكلة

    السلام عليكم
    والله ان حواركم جميل ورائع وسيكون اجمل لو ان الافكار تتلاقح ونؤمن ان الحوار يكسبنا معارف وعلوم وليس غلبه وانهزام.

    ليس لدى ما اضيفه سوى انني اتصور ان السر الدائم في هذا التباين في النظرة الى التاريخ مرتبط بما يحمله هذا التاريخ من تزوير خلط واشكل علينا كثيرا واليكم هذا الرابط لعل فيه مايفيد.
    http://daleel.ayna.com/culture/forum/967972671/index_html
     

مشاركة هذه الصفحة