جامعات اليمن تتحول لمراكز أمنيه وقلاع لقمع الحريات....

الكاتب : allan2004   المشاهدات : 373   الردود : 1    ‏2006-03-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-30
  1. allan2004

    allan2004 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-04-03
    المشاركات:
    578
    الإعجاب :
    0
    29/3/2006 الأخوه الكرام هل تتوقعون من هكذا جامعات بناء بلد وأمه واقتصاد ..ايش رأي الشباب هذا حال جامعة صنعاء فكيف حال جامعات الأقاليم ....
    ------------------------------------------------------------------

    اعتبروها معتقل يمني كبير لا يقل خطورة عن جوانتنامو وأبو غريب.. خلال ندوة لإتحاد الطلاب.. سياسيون وقانونيون ينتقدون توجهات االسلطة لتكبيل حريات الطلاب عبر اللوائح الجامعية

    الصحوة نت – خاص – معين السلامي

    طالب سياسيون وناشطون حقوقيون بإسقاط اللوائح الجديدة التي تنوي إنزالها رئاسة جامعة صنعاء على الطلاب بسبب تقييدها الحريات.
    واعتبروا خلال الندوة أقيمت التي أقيمت بجامعة صنعاء صباح اليوم أن اللوائح الجديدة تمثل كبحا للعمل النقابي الطلابي.
    وانتقد القانوني محمد ناجي علاو رئيس الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات " هود" بشدة اللوائح الجديدة واعتبرها انتهاكا لكل مبادئ الدستور المنظمة للحقوق الأساسية للمواطن وقوانين أخرى عديدة متصلة بحق النشاط العلني والتعبير عن الرأي والعمل النقابي وحق إنشاء وتكوين الجمعيات العلمية والثقافية .
    وأكد خلال الندوة التي نظمها الإتحاد العام لطلاب اليمن أن اللوائح الجديدة خصوصا لائحة الحرس الجامعي أعطت رقابة سابقة ومصاحبة ولاحقة لأنشطة ومكونات الهيئات الإدارية والعلمية والطلابية في جامعة صنعاء وألغت كل هذه الحقوق وسلمتها لمشيئة الجهات الأمنية "أمن سياسي ـ داخلية ـ كل الجهات الأخرى " .
    ووصف هذه اللوائح بأنها "معتقل كبير" لا يقل خطورة وسوءً عن جوانتنامو كوبا و أبو غريب في العراق داخل أسوار جامعة صنعاء.
    واعتبرها بمثابة إعلان قانون طوارئ دائم أطلق يد الأمن ليدير أنشطة الجامعة بمشيئته المطلقة , واصفا إصدار هذه لائحة الحرس الجامعي "أقبح ما يمكن أن يصدر عن أعلى هيئة أكاديمية " .
    واتهم رئيس الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات "باغتصاب سلطة المجلس الأعلى للجامعات وسلطة مجلس الوزراء الذي يخوله القانون إصدار مثل هذه اللوائح , مؤكدا بأن لائحة شئون الطلاب صدرت بقرار رئيس الجامعة رقم (404) لسنة 2004م وتحت توقيع رئيس الجامعة السابق الدكتور صالح باصرة.
    وأضاف " لقد انشأت هذه اللوائح دويلة صغيرة داخل كيان الجمهورية اليمنية اسمه دولة جامعة صنعاء على وزن دولة الفاتيكان في روما ذلك انه جاء من ضمن هذه اللوائح أو المشروع في المادة (5) وضع الخطط الأمنية والمشاركة في تنظيم وحماية فعاليات الجامعة المختلفة ـ مؤتمرات ـ ندوات ـ قبول وتسجيل امتحانات ـ حفلات تخرج ـ انتخابات طلابية ـ وغيرها من المناسبات " .
    وأشار الى عدد من المواد التي تضمنتها لائحة الحرس الجامعي ومنها منع كافة الأنشطة الحزبية داخل الجامعة ومراقبة المسيرات والمظاهرات والتجمعات الطلابية وعدم السماح بتوزيع أي منشور أو بيانات إلا بموافقة رئيس الجامعة أو نائبه للشئون الأكاديمية بالإضافة إلى احتواء أعمال الشغب الذي يمكن حدوثها وتطويق وعزل أي منطقة تتعرض لعمل شغب أو مشاجرة والاستجابة بشأنها لتوجيهات رئيس الجامعة واتخاذ التدابير الوقائية لمنع وقوع الجريمة ومكافحتها والبحث عن مرتكبيها والقبض عليها ، معتبرا أنه بهذه المواد يصبح الكل في خانة الاتهام حسب مزاج وهوى رئيس الجامعة.
    وأضاف " ألأدهى والأكثر فحشاً هو تشكيل إدارة الحرس الجامعي مكونة من الجهاز المركزي والأمن السياسي ووزارة الداخلية والأمن بالتشاور مع رئيس الجامعة وإنشاء غرفة عمليات تصل رئيس الجامعة بالأجهزة الأمنية السالفة الذكر بهدف وصول المعلومات والتقارير والتعميمات ذات الصلة .
    وأكد في ورقته المقدمة خلال الندوة أن رئيس جامعة صنعاء في مشروع اللائحة قد جعل من نفسه - وهو يمارس سلطته التجسسية والبوليسية القمعية فوق سلطة القضاء علاوة على السلطة التنفيذية والتشريعية من خلال مراقبته للأنشطة الطلابية والفعاليات الأكاديمية ومراقبة الاجتماعات والندوات والتجسس اليومي على الطلبة والعاملين" .
    وقال أن اللوائح الجديدة وضعت منتسبي الجامعة من أساتذة وإداريين وطلاب مقاتلين وأعداء ومشاريع أعمال إجرامية وتخريبية ومهددين لأمن الدولة.
    وعبر علاو عن أسفه وحزنه العميق لإصدار مثل تلك اللوائح عن "أعلى هيئة أكاديمية في اليمن يفترض أن تضمن نخبة متميزة من رجال الفكر وأهل الاختصاص في كل مجال" .
    من جهته اعتبر علي الصراري رئيس دائرة النقابات بالحزب الاشتراكي اليمني أن اللوائح التي تنوي جامعة صنعاء إنزالها تعبر عن هواجس الدولة الأمنية وليس هواجس الدولة الديمقراطية .
    واستغرب أثناء مشاركته في الندوة تحويل الجامعة إلى ثكنة عسكرية وجعلها مصدر خطر بدلا من أن تكون مصدر إشعاع علمي ومصنع للوعي ، تساهم في نهضة البلاد .
    وقال : إن الدولة الأمنية دائما تهدف إلى الحد من العمل السياسي فهي تخاصم كل من يمارس عمل سياسي , معتبرا ذلك يتناقض مع ما تدعيه الدولة من أن اليمن بلد ديمقراطي وتعددي.
    وتساءل إذا كانت الجامعة هي المكان الذي يجب أن نمارس فيه العمل السياسي فأين يريدون أن نمارس هذه العملية هل في الشارع وبأيدينا الحجارة والقضبان والسكاكين , مضيفا "هم يريدون أن نمارسها بالشكل الخطأ وفي أماكن يمكن محاصرتها بالعنف والقمع , داعيا إلى أن تكون الجامعة ساحة مفتوحة للعمل السياسي السلمي المستنير والناضج .
    وطالب الصراري بإسقاط هذه اللوائح وتغييرها وجعل جامعة صنعاء منبرا للحرية ولباسا للديمقراطية .
    احمد الميسري رئيس دائرة الشباب والطلاب في المؤتمر الشعبي العام الحاكم من جهته أكد على ضرورة وجود حرس جامعي لتأمين العمل في إطار سوار الجامعة صنعاء للطلاب والإداريين لكن دون الإضرار بحرية الطلاب .
    واعتبر الميسري في الندوة التي شارك فيها أكاديميون وسياسيون من جامعة صنعاء ممارسة العمل السياسي الحزبي داخل الجامعة السبب في تشتيت وحدة الحركة الطلابية لفترة طويلة من الزمن , مؤكدا معارضته لكبح حريات الطلاب – حسب وصفه.
    وشدد على ضرورة أن تكون العلاقة بين الجامعة والطلاب صحية وليس اضطهادية .



    المصدر
    الصحوه نت
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-31
  3. الحقيقة الضائعة

    الحقيقة الضائعة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-02-26
    المشاركات:
    9,531
    الإعجاب :
    0

    معا لتحويل الجامعات اليمنية مصدرا للاشعاع العلمي والثقافي ونشر الوعي والمعرفة لتنمية البلد بشريا واقتصاديا , معا للمناداة بازلة مثل هذه القوانين التي تقيد حركة تطور ونمو الوعي وحرية الفكر والتعبير .....

    اخي العزيز ان جامعة صنعاء برغم كل تلك المشاكل فلديها هامش مناورة اكبر مقارنة بنظيراتها من الجامعات الاخرى هي تكاد تنعدم هوامشها للتعبير عن ارائها وتحقيق استقلاليتها والانفكاك من تدخل السلطات الامنية.....
     

مشاركة هذه الصفحة