البروفسور الأمريكي (بوروز)يقول: أفراد داخل النظام يعارضون الإصلاحات والدولة اليمنية

الكاتب : asd555   المشاهدات : 435   الردود : 2    ‏2006-03-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-30
  1. asd555

    asd555 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-07-24
    المشاركات:
    469
    الإعجاب :
    0
    حاوره: راجح بادي - ترجمة: أنور الشعيبي

    البروفيسور روبرت بوروز باحث سياسي وأكاديمي، اهتم باليمن منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي، كتب العديد من الدراسات والكتب حول اليمن كان متفائلاً جداً بالديمقراطية اليمنية وأشاد بها في العديد من المحافل، إلا أنه مؤخراً أصبح متشائماً جداً بشأن الديمقراطية اليمنية ومستقبل اليمن، بوروز يمتلك عدداً من الآراء والتقييمات الجريئة بشأن الأوضاع في اليمن فهو يطلق على الحكومة اليمنية (حكومة اللصوص) ويدافع عن مصطلحه هذا بقوة، ويسرد الدلائل على ذلك في حواره الجريء مع (الصحوة) الذي تحدث فيه حول عدد من القضايا الهامة مثل مستقبل اليمن، والإصلاحات، وتجربة اللقاء المشترك، والطلب الأمريكي بإلقاء القبض على الشيخ الزنداني، فإلى تفاصيل الحوار:

    ----------------------
    > متى بدأت علاقتك باليمن؟
    - زرت اليمن لأول مرة عام 1975م، وكنت في ذلك الوقت أعمل في الجامعة الأمريكية في بيروت، حيث مكثت فترة قصيرة في اليمن، ولم يكن حينها لدي أي عمل أقوم به هنا، ثم قررت بعدها العودة إلى بيروت، إلا أن اندلاع الحرب الأهلية في لبنان حال دون ذلك، وبصفتي متخصصا في العلوم السياسية فقد كنت مهتماً بشئون اليمن ولذلك حاولت أن أعرف الكثير عن اليمن.

    وفي الواقع، لم أكن أعرف شيئا البتة عن اليمن قبل عام 1975م، وفي بيروت تعرفت على العديد من الطلبة اليمنيين الذين كانوا حينذاك يتلقون تعليمهم في الجامعة الأمريكية على حساب الحكومة الأمريكية.

    > في تقريرك الأخير الذي انفردت الصحوة بنشره وتناول الأوضاع في اليمن، كنت تبدو متشائماً جداً حول الوضع هنا فما هو السبب؟

    - هناك قضية هامة تعرضت لها في تقريري، حيث ذكرت فيه أن اليمن عبارة عن سفينة قد بدأت في الغرق، ولا توجد أي محاولة لإنقاذ تلك السفينة وذكرت أيضاً أن علاقة الولايات المتحدة الأمريكية بقبطان تلك السفينة جيدة، فالوضع هنا خطير جداً ولابد من البدء في تنفيذ إصلاحات جادة وبشكل سريع خلال السنوات القادمة وبهدف إنقاذ البلد من هذا الوضع السيء.

    > أين نشرت هذا التقرير؟

    - هذا المقال نشر ضمن كتاب بعنوان الاقتصاد السياسي في اليمن وجهود مكافحة الإرهاب.

    > في تقريرك شبهت النظام السياسي في اليمن بنظام الإمامة البائد، ما هي أهم المؤشرات التي أستندت إليها؟

    - نعم لقد قلت إن اليمن حالياً يمر بمرحلة صعبة جداً لأن النظام السياسي يفتقد تماماً القدرة والإرادة فيما يتعلق بإجراء إصلاحات شاملة لكي ينقذ السفينة من الغرق، وبناء على ذلك فإنه يجب على النظام أن يمتلك القدرة والإرادة على تنفيذ تلك الإصلاحات كما أنه يجب عليه أن يعرف ماهي الأشياء التي يجب عملها من أجل إنقاذ الوضع، وقد ذكرت في مقالي أن النظام في اليمن نوعاً ما يشبه نظام الإمامة، حيث أن الدولة اليمنية ليست دولة قوية بل هي دولة ضعيفة، كما هو الحال في عهد الإمامة.

    وجه الشبه بين دولة الإمامة والنظام الحالي يتمثل في ضعف الدولة بمعنى أن الدولة الآن قد تستطيع أن تعمل شيئاً ما في صنعاء لكنها لا تستطيع أن تفعل ذلك الشيء في مأرب أو الجوف.

    > كنت في السابق تشيد بالديمقراطية في اليمن، والآن أصبحت متشائماً بهذا الخصوص لماذا غيرت وجهة نظرك تجاه هذا الموضوع؟

    - لقد مكثت في اليمن في الفترة ما بين 1975م وحتى 1981م ثم غادرت اليمن وبعد إعلان الوحدة اليمنية كنت أزور اليمن تقريباً مرة كل عامين وأبقى فيها لفترات مختلفة، وأثناء زياراتي تلك كنت أراقب عن كثب ما يحدث في اليمن، وأستطيع أن أقول إنني كنت متفائلا بعد إعلان الوحدة، حيث أصبح اليمن قادراً على التصدي لتدخلات دول الجوار التي كانت تحاول السيطرة على اليمن وتقوم بشراء ولاء بعض الجهات، وهذا يأتي في إطار إستراتيجية هذه الدول لإبقاء اليمن تحت سيطرتها إضافة إلى أنه بعد الوحدة اعترفت الولايات المتحدة باليمن كبلد هام، أقول أنني كنت بعد الوحدة متفائلاً رغم حدوث الأزمة السياسية وحرب عام 1994م إلا أنني كنت آمل في أن اليمن لديها فرصة لحل مشاكلها وترتيب أوضاعها حيث كانت إيرادات النفط والدعم المالي من الدول المانحة تتدفق على البلد، واسمح لي أن أعود خطوة إلى الوراء، فقد كانت اليمن في فترة السبعينات والثمانينات تعتمد على التحويلات المالية من قبل اليمنيين العاملين في الخارج، وبالأخص في دول الخليج وكانت تلك الأموال تستخدم في إنشاء المدارس والطرقات وغيرها، إضافة إلى دور الحركات التعاونية في إنشاء المشاريع الخدمية في القرى والأرياف، ولكن تلك التحويلات المالية انتهت مع بداية حرب الخليج عندما اجتاح العراق الكويت، وقامت اليمن بتأييد العراق، ولم تدعم قوات التحالف في دحر القوات العراقية من الكويت، وقد مثل اليمن في الأمم المتحدة عبد الله الأشطل بالتصويت ضد قرار الأمم المتحدة باتخاذ اجراء عسكري لإخراج الجيش العراقي، وقد أخبر وزير الخارجية الأمريكية مندوب اليمن في الأمم المتحدة عبد الله الأشطل بأن هذا أغلى صوت قام بالإدلاء به.

    وقد ترتب على ذلك الموقف قيام السعودية والدول المانحة بقطع المساعدات المالية لليمن مما أثر سلباً على الاقتصاد اليمني، وقد كنت موجوداً في اليمن في صيف عام 1995م وكنت أيضاً متفائلاً حول إمكانية أن يكون لدى النظام القدرة والإرادة في البدء بتنفيذ إصلاحات اقتصادية جادة من شأنها أن تساهم في تحقيق نمو اقتصادي.

    وفي عام 1997م بدأت الحكومة اليمنية تنفيذ إصلاحات اقتصادية مدعومة من قبل البنك الدولي، ولكن تلك الإصلاحات تعثرت بعد 1997م وفي 2003م زرت اليمن ولاحظت بأن النظام في اليمن غير ماض في طريق الإصلاحات، وعلى هذا فالسؤال المنطقي الآن هو هل تتوافر لدى النظام اليمني القدرة والإرادة على تنفيذ الإصلاحات؟

    والجواب بكل تأكيد هو: لا، والدليل على ذلك واضح إذ أنه لا توجد استثمارات كثيرة ونسبة البطالة لا تزال مرتفعة جداً حيث أنها تمثل أكثر من 40% ونسبة سوء التغذية تمثل أكثر من 40% بينما يعيش أكثر من 40% من اليمنيين تحت مستوى خط الفقر وعلى العكس من هذا، هناك أقلية تعيش في بحبوحة وتمتلك ثروات طائلة مما ينتج عن ذلك اختفاء ما يسمى بالطبقة الوسطى وظهور الطبقة السفلى (أي طبقة الفقراء) ولم يعد هناك اقتصاد قوي يساعد على خلق فرص عمل من أجل تقليص نسبة البطالة والتخفيف من الفقر وهذا ما دفعني للتشاؤم.

    > كباحث سياسي ماهي الأسباب التي جعلت النظام يفتقد القدرة والإرادة على تنفيذ تلك الإصلاحات؟

    - في تقديرى هناك سببان: السبب الأول يكمن في كون النظام اليمني الحالي لا يزال مشابهاً للنظام الإمامي، وخصوصاً فيما يتعلق بعدم قدرته على أداء تلك الإصلاحات في الزمان والمكان المناسبين.

    وفي مقالي المذكور آنفاً أطلقت على الدولة اليمنية مصطلح (الدولة المحصورة) أو المقيدة، وهذا المصطلح ينطبق تماماً على دولة الإمامة.

    وفي هذا السياق هناك عوامل تاريخية ساهمت في جعل النظام يفتقد القدرة والإرادة في تنفيذ تلك الإصلاحات وهذه العوامل تشمل قيام الثورة وحرب السبعين، والحرب الأهلية، وبعد ذلك جاءت المصالحة الوطنية، ثم تلا ذلك ظهور الجمهورية التي اتسمت بالمحافظة وسيطرة شيوخ القبائل الذين لهم نفوذ كبير في الدولة، هذا علاوة على أن قدرة الدولة لا زالت محدودة، فالدولة لا زالت ضعيفة جداً.

    وفي الحقيقة هناك أطراف داخلية وخارجية كثيرة تريد أن تكون الدولة ضعيفة.

    أما السبب الثاني فيتمثل في سيطرة ما يسمى (بنظام اللصوص) على البلد، وهذا ساهم بشكل كبير جداً في عرقلة مسيرة الإصلاحات، إضافة إلى ما يسمى بحكم الأقلية، فالحكم يتركز في أيدي الأقلية.

    > يقول البعض أن تدخلات البنك الدولي هي التي أخرت نمو الدولة اليمنية وجعلت أوضاع الناس تسوء أكثر؟

    - لا أعتقد ذلك، لأنه لو قامت اليمن بتنفيذ الإصلاحات الهيكلية فإن ذلك سوف يساعدها على جذب الاستثمارات الأجنبية وخلق فرص عمل أكثر وتحقيق نمو اقتصادي وأنا لم أقل أن برامج الإصلاح التي تبناها البنك الدولي تصل إلى درجة الكمال لكن الحكومة اليمنية في الواقع لم تنفذ أياً من تلك البرامج، دعنا ننسى برامج البنك الدولي ونقول إنه يفترض على الحكومة تنفيذ إصلاحات شاملة لإنقاذ الوضع.

    > لكن ألا ترى أن التدخلات الأمريكية والضغوط الدولية في شؤون المنطقة هي التي عرقلت الإصلاحات في المنطقة؟

    - لا نريد أن نسقط هذا الكلام على جميع الدول العربية، فالولايات المتحدة الأمريكية تمارس ضغوطاً على اليمن في سبيل تعزيز الديمقراطية في هذا البلد، كما أنها تدفع اليمن في اتجاه تنفيذ إصلاحات اقتصادية لكنني لست متأكداً من أن الولايات المتحدة تريد أن يحدث شيئ من ذلك.

    كما أنني لست متأكداً أيضاً بما إذا كانت الولايات المتحدة مهتمة أم لا بما يحدث في اليمن، وهل اليمن بلد ديمقراطي أم لا، يجب أن ننسى كل شيء عن هذا الآن، لكنني أكرر مرة أخرى بأن اليمن إذا نفذت إصلاحات اقتصادية جادة، فإن ذلك سوف يمكنها من خلق مناخ استثماري مناسب وخلق فرص عمل وتحقيق انتعاش اقتصادي.

    > ما الذي جعلك تصف الديمقراطية بأنها هشة رغم إجراء انتخابات في اليمن إضافة إلى أن الانتخابات الرئاسية سوف تجري هذا العام؟

    - مع الأسف اليمن ليست بلدا ديمقراطيا بمعنى الكلمة، فالديمقراطية لا زالت هشة، وأنا كنت أحد المراقبين على الانتخابات في عام 1993م وقد لاحظت أن تلك الانتخابات لم تكن حرة ونزيهة حيث سجلت الكثير من الخروقات وتزوير الأصوات وحتى إذا كانت الانتخابات نزيهة وحرة فإن مجلس النواب لا يتمتع بأي سلطات وصلاحيات إذ أن السلطة متركزة في السلطة التنفيذية.

    > كمراقب سياسي هل تعتقد أن الانتخابات الرئاسية القادمة ستعزز من مسيرة الديمقراطية اليمنية؟

    - ربما لا.

    > كيف تقولون أن اليمن تحكمها أقلية، وهذه الأقلية وصلت إلى السلطة عبر الانتخابات؟

    - الديمقراطية في البلد لا زالت أصلاً هشة، إضافة إلى أن الانتخابات التي وصلت عبرها تلك الأقلية إلى السلطة لا تتسم بالحرية والنزاهة وصاحبتها الكثير من الخروقات والتزوير، فمجلس النواب ومجلس الوزراء لا يمتلكان صلاحيات حقيقية فأنتم تنتخبون أناساً لمؤسسات لا تتمتع بأية صلاحيات أصلاً.

    > أسميت الحكومة اليمنية في تقريرك بحكومة اللصوص ماذا تعني بذلك؟

    - أعني بهذا أنه لم تسيطر الدولة على الأقلية التي تمسك بزمام الأمور فإن موارد الدولة يتم الاستيلاء عليها من قبل تلك الأقلية التي لا يهمها تحقيق تنمية في البلد.

    بل إن أفراد تلك الأقلية ينظرون إلى موارد الدولة وكأنها ملك خاص بهم فهم يسخرون إيرادات النفط والمعونات المادية التي تصل البلد من الدول المانحة لمصالحهم الشخصية، ويعتبرون الدولة وسيلة لجمع أكبر قدر ممكن من الثروات وكيف يجعلون أسرهم وأقاربهم يعيشون في رفاهية، ولا أستطيع أن أقول أن كل أفراد النظام لصوص فهناك درجات مختلفة من اللصوصية.

    وأكثر من المسؤولين ثروة هم أولئك الذين يعملون في بعض الوزارات مثل وزارة التخطيط والتنمية ووزارة المالية ولا يهتمون إلا بجمع الثروات والأموال ولا يهتمون بالتنمية!

    > ما هو دليلك على أن هناك نظام لصوصي في اليمن؟

    - إن أفراد النظام ليسوا لصوصاً فحسب، بل إنهم أيضاً لا يهتمون سوى بمصالحهم الشخصية وجمع أكبر قدر ممكن من المال.

    أما دليلي فأقول لك أنظر ماذا يوجد في صنعاء من الفلل والقصور الفاخرة والسيارات الفارهة التي يمتلكها أولئك الأشخاص حيث أن السيارة الواحدة تكلف أكثر من ثمانين ألف دولار أمريكي وبعضهم يشترون سيارات «همر» تكلف الواحدة منها أكثر من مائة ألف دولار أمريكي، فهم لم يعودوا يستخدمون السيارات التويوتا.

    وهناك دليل آخر هو أن أولئك الأفراد قاموا بعرقلة برامج الإصلاحات التي يدعمها البنك الدولي لأنهم أدركوا أن تلك البرامج سوف تضع حداً لفسادهم وشعروا أن الإصلاحات سوف تقف حجر عثرة في طريقهم وسوف تمنعهم من جمع الثروات والأموال، ونتيجة لذلك فأنا متشائم جداً بسبب عدم تنفيذ تلك الإصلاحات، وهناك حاجة ماسة لتنفيذ الإصلاحات لإنقاذ السفينة من الغرق، ولكنني أيضاً متفائل في نفس الوقت، وخصوصاً إذا تم البدء بتنفيذ تلك الإصلاحات بشكل عاجل.

    > كيف توصلتم إلى هذه الاستنتاجات فيما يخص الوضع في اليمن، هل قمت بإجراء دراسات ميدانية، في هذا الشأن، أم تأثرت بإعلام المعارضة؟

    - توصلت إلى هذه الاستنتاجات من خلال اللقاءات التي جمعتني بالكثير من الناس هنا أثناء جلسات القات، فقد كنت ألتقي بالكثير من الشخصيات والكثير من السياسيين والشخصيات المعارضة ومسؤولين في الحزب الحاكم، وحصلت على معلومات بهذا الخصوص من الصحافة اليمنية سواء عبر وسائل الإعلام الحكومية أو صحف المعارضة.

    > هل قمت بإجراء دراسات عن اليمن؟

    - نعم قمت بتأليف كتابين عن اليمن، وكتبت أيضاً حوالي 25 مقالاً عن اليمن، وذلك خلال الفترة التي مكثتها في اليمن، ونشرت تلك المقالات في صحف يومية في الولايات المتحدة.

    ورغم أن السفينة تغرق الآن، فمن الصعب تغيير النظام الحالي، فذلك صعب جداً لأن السفينة ستغرق قبل وصول رئيس جديد لذلك يجب على الرئيس أن يقوم بإجراء إصلاحات شاملة، وأن يقنع من حوله بضرورة إجراء تلك الإصلاحات.

    > هل تلك الأصلاحات ينبغي أن تجري داخل النظام؟

    - نعم، بالتأكيد.. فالأفراد الموجودون داخل النظام والذين يقومون بمعارضة الإصلاحات ينبغي أن يتم إقناعهم بضرورة تلك الإصلاحات، وإذا لم يقتنعوا فينبغي إجبارهم على ذلك إذ أنه بإمكان الرئيس أن يقوم بإقصاء أولئك الأشخاص، كما ينبغي أن تكون هناك معارضة قوية وفاعلة وتتمتع بالمصداقية والقدرة على أن تمارس ضغوطاً على النظام من أجل الإسراع بإجراء إصلاحات شاملة وجادة.

    > هل بإمكانك تحديد من هم الذين يقومون بمعارضة تلك الإصلاحات؟

    - كلا لا أستطيع، وعليك أن تخمن من هم، إنهم عبارة عن شخصيات قبلية وعسكرية فتلك الشخصيات هي التي تعارض الإصلاحات وعلى الجانب الآخر يجب أن يكون لديكم معارضة قوية وفاعلة، تضغط من أجل تحقيق الإصلاحات المنشودة وينبغي على أحزاب المعارضة وخصوصاً الإصلاح والاشتراكي أن يحاولا عمل ذلك.

    علاوة على ذلك، فإن تحقيق الإصلاحات يعتمد على السلطة، ولكن مع الأسف ما يحدث في الواقع أمر غير معقول ومنطقي فيما يتعلق بتحقيق تلك الإصلاحات.

    > ما تقييمك لتجربة اللقاء المشترك؟
    - كانت فكرة تأسيس أحزاب اللقاء المشترك جيدة، ولكن ينبغي أن تكون تلك الأحزاب فاعلة وأن تتبنى برنامجاً موحداً، وتقوم بمعارضة قوية للنظام لكي يقوم بتحقيق تلك الإصلاحات عن طريق الضغط على النظام بإقصاء الشخصيات التي تقف في طريق الإصلاحات.

    > مارأيكم فيما أشيع مؤخراً عن مطالب أمريكية لليمن بتسليم الشيخ الزنداني؟
    - - هذا يعد ضرباً من الجنون، لأن الأمر سوف يؤدي إلى اضطرابات اجتماعية وحرب أهلية



    وطبعا البروفيسور روبرت بوروز كان سياسيا في رده لأنه لم يقل من يرأس هؤلاء المفسدين ويدعمهم ويعطيهم مابقي من الفتات
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-30
  3. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-30
  5. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    اخي الكريم

    بعد احتلال العراق وانكشاف النوايا الأمريكية بأنها تختلف عم تنادي به مبادئ الثورة الأمريكية والمتمثلة بالحرية وحقوق الإنسان فاننا ثقتنا بتلك المبادئ الأمريكية لم تعد في محلها

    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة