( ماهو الارهاب يا أخوة الاسلام )

الكاتب : by sam   المشاهدات : 425   الردود : 2    ‏2006-03-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-30
  1. by sam

    by sam عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-03-24
    المشاركات:
    648
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم


    ماهو الارهاب الذي تصر امريكا على ان تٌلصقه بالمسلمين, ولطالما كان العرب والمسلمين سلبيين للغايه في مواجهة هذا الأمر, بل اني لا أٌبالغ ان قلت ان العرب والمسلمين كزعماء ومسؤلين كان لهم الفضل الكبير في ترسيخ هذا المفهوم واعطائه الشرعيه الدوليه الذي تٌريده امريكا واسرائيل, هل ترون كيف ترسخ هذا الأمر في اذهان الغربيين ولم يعد هناك غير المسلمين يٌلصقون بهم تهم الارهاب, ان منهجية هذا الأمر الذي يتم اتباعه وترسيخه في اذهان العالم: لهو كذبة كٌبرى عرف الامريكيون والاسرائيليون كيف يٌستغلونه لينشرو افكارهم حول الحريه وكيف يحققون هذه الامنيه للشعوب المقهوره الواقعه تحت ضغط حٌكامها الدكتاتوريين, وهذا ما نلتسمه هذه الايام من سياسة تحرير الشعوب التي اتت على الاخضر واليابس, ولم تعد تفرق بين حريه وتقييد حريه بين تحرير شعوب وتقييد شعوب بل ان الاباده هي عنوان حرابهم التي وصلت الى كل ماهو مسلم ويرمز اليه, مدارس لتحفيض القرءان الكريم وأخرى لتعليم العلوم الشرعيه أغلقت او يتم اعادة تأهيلها لتتوائم مع متغيرات العصر الامريكي, اوليس ذلك ارهابآ, بل وصل الحال بهم الى ان لا يتم تدريس الماده الاسلاميه او اضعافها قدر الامكان, اوليس ذلك ارهابآ, انهم يٌنفثون سٌمومهم من خلال ضعفائنا من الأمّه الذين يجدون انفسهم في وضع لا يحسد عليه, هل يعلم الأخوه ان هناك في بعض البلدان العربيه والاسلاميه انهم قد بدأو بتعطيل الشريعه من خلال الآذان الموحد عفوآ الآذان الالكتروني الذي بدأ على ما اعتقد في مصر

    او ليس ذلك ارهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا بــــــآ

    وهناك حقائق ولكنها في طور التكوين حتى تٌصبح امرآ واقعآ, مثل يوم الجمعه والذي بتنا نسمع عنه كثيرآ , اي هل سيتم ايضآ اعتماد خطبة الجمعه الكترونيآ وهل سيتم تغيير العطله الى يوم آخر غير يوم الجمعه......................... والى ما هنالك من امور لم تفصح عنها الايام بعد....

    او ليس ذلك ارهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا بآ

    اليست الحرب على الارهاب محصورة على بلادنا العربيه والاسلاميه فقط, الم يصل تأثيرها النفسي والمعنوي لكل مسلم على وجه البسيطه, ماذا يعني لنا ان نسمع بين كل فترة وفترة ان اجهزة الامن في اكثر البلدان الاروبيه قد قامت بحملات مكثّفه للبحث عن مجموعات سمتها بالارهابيه, وبالطبع آخر كل خبر نسمعه ان هذه المجموعات تنتمي الى بلدان االشرق الاوسط اي البلاد العربيه والاسلاميه, والعجيب بالأمر ان تقع بعض الحوادث هنا وهناك اي في امريكا او سواها وتكون اسبابها محليه محضه , واصبح مخرجهم لألقاء اللوم عليه هم المسلمون, ولكن احيانآ قد تخرج المسرحيه عن نصها وتنكشف الامور ويطلع جناتها من اهلها ويبرئ المسلمون من نارها, ولكنها تترك آثارها بين عامة الناس مما تخلق جوآ من الحقد والكراهيه ضد الجاليات المسلمه وهذا السيناريو اصبح اليوم هو السائد في عالمنا, ويردد زعماء الأمه ما يمليه عليهم مستعمر الامس واليوم ولا حياة لمن تنادي, وسائلنا الاعلاميه اصبحت آدة لا تخدم مصالحنا ولا اهدافنا بل اصبحت عبئآ ثقيلآ علينا, بل اصبحت تروج للمستعمر قبل ان يروج لنفسه لا نملك من هذه الوسائل الاعلاميه الا اسمائها, اضرارها النفسيه والمستقبليه على اجيالنا عظيم, وخطرها بالترويج والتشويه لا يخفى على اي عاقل...................................................

    يٌرهبونا ويٌرهبٌ بنا والقتل منٌا والموت لنا ولا حياة لنا بلادنٌا تٌحتل وتٌقتصب وماذا بعد...............


    فأين الارهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاب بربكــــــــــــــــــم

    من يٌرهب من, كيف تغيّرت النظرة والمعامله والاسلوب لكل عربي ومسلم, لم يعد المسافر العربي والمسلم يشعر بالراحه والطمأنينه عندما يٌقدم على السفر الى اوروبا او امريكا لعلمه المٌسبق بالاجراءات التعسفيه والعنصريه التي يواجهها في مطارات هذه الدول....................

    الى كل انسان حٌر..............................................

    اليست هذه الاجراءات ارهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــابـــــآ

    من الذي لديه كل هذه القواعد العسكريه والاسلحه النوويه المنتشره في جميع انحا العالم, هل هم العرب والمسلمون, من هو الذي عنده الاستعداد لأن يٌبيد شعوبآ بكاملها, هل هم العرب والمسلمون, نرجع الى ماضي امريكا الاسود ونستذكر ماذا فعلت بدولتين اسيويتين هما اليابان وفيتنام وكيف ذهب الملايين نتيجة الاسراف الامريكي في استخدام الاسلحه النوويه ضد الشعوب المقهوره, اين الارهاب برأيكم اين مكمنه ومن يٌحركه اليست الولايات المتحده الامريكيه هي من تزرع الارهاب النفسي الارهاب الثقافي الارهاب الاقتصادي الارهاب الديني ورموزه المنتشره في كل شي.............................................................................

    هذا التباعد والشرخ الذي يفصل ما بين الأمّه الاسلاميه وزعمائها الكرام اليس في ذلك منهجيّة في زيادة هذا التباعد , الا ترون ايادي امريكا الى اي مدى قد وصلت لتعبث بمقدرات الأمّه ولا حياة لمن تنادي, زعزعة الاستقرار السياسي في كل البلدان الاسلاميه, العبث بأقتصاديات الدول الاسلاميه كالنفط والزراعه وجعلها تحت سيطرتها الكامله اما احتلالآ مباشرآ او عبراتفاقيات ملزمه لنظام ما , وبهذا استطاعت امريكا ان تقيد دولنا الاسلاميه بهاتين الثروتين المهمتين وطبعآ الدول الاسلاميه لا تملك من امرها شي لا نها لا تملك شي وان ملكت فهو الفٌتات, وطبعآ هذا الأمر زرع في قلوب الأمّة الاسلاميه حقد وكراهيه اتجاه زعمائها الذين باتو مستسلمون استسلامآ يكاد يكون ماحقآ لهم, ولكن صبر الشعوب وعدم انجرارها الى مستنقع تٌريده امريكا لنا زاد من ضغوطها اكثر واكثر ولا نعلم الى متى ينتهي..................................................


    هل هناك بالله عليكم.............

    ارهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــابآ اكثر من هذا


    انها القوة العمياء التي تفرض نفسها في كل شي, شعارها ان تكون معنا والا فأنت ضدنا, فسار معها العالم مٌجبرآ لا مخيّرآ مع علمهم بتجاوز هذه القوة لكل القوانين والاعراف الدوليه التي تٌنظم العلاقات بين الدول, ولكن هذا واقع الحال الذي فرض نفسه بالقوة وصار يتخبّط يٌمنآ ويسرى, تجاهل وتناسا ان هناك منظمات دوليه هي التي يجب ان تلعب هذا الدور, بل ان هذه القوة الطائشه المنحرفه قد جعلت من هذه المنظمات الدوليه تابعة لها تتحكم في قراراتها وتفرض هي من خلالها افكارها الاستعماريه والاستبداديه...........................................

    ولكنها بدأت تحصد لقاء ما زرعته اياديها المٌلطّخه بدماء الملايين من البشر, فلا نستغرب زيادة الغضب والحٌنق لدى الملايين خاصة من المٌسلمين الذين باتو يٌعانون الأمرّين في اوطانهم وخارجها, وكما نرى دماء المسلمين كيف صارت هيّنه ورخيصه في نظر الاعداء لأننا استرخصناها ولم نعد نأبه لها..........................................


    انه الارهاب بعينه التي تٌمارسه علينا القوة العٌظى في العالم.......................................

    فمتى نضع العبارة الصحيحه في مكانها المناسب, فنقول ان ما تٌمارسه امريكا في عالمنا العربي والاسلامي لا تٌبرره اي حٌجج او اقاويل, فلنضع كلمة الارهاب في مكانها الصحيح وليعلم العالم ان الاسلام بريء من كل تهم الارهاب التي تٌحاول امريكا واسرائيل الصاقها به, وان كل مٌسلم قد تشرّب تعاليم دينه فلا يقتل البريء ولا العاجز ولا النساء ولا الاطفال لا يقطع شجرآ ولا يخرب معبدآ او يقتل كاهنآ المسلم على عكس كل هذا مٌلتزم بتعاليم دينه التي لن تجد لها مثيل في تنظيم حياة الناس وحفض حقوقهم وزرع العدل والطمأنينه في نفوسهم...........................
    بل اننا نتحدّى العالم اجمع اي يجدو افضل من الاسلام عدلآ وتنظيمآ لحياة البشر اجمع.........
    المهم ان يٌحسنو النيّه في تعاملهم مع المسلمين فلن يجدو افضل من المسلمين تعاملآ وصدقآ

    ان ارادو ذلك, اما وان ضلّو يستمعو لوسائل الاعلام المٌنحازه لطرف واحد فلن يصلو الى اي نتيجه ايجابيه مع المسلمين, لأنهم في هذه الحاله سيكونون رهنآ بيد وسائل اعلام لا تتعامل مع الحقائق بقدر اخفائها وتجاهلها وتغييرها بم يتوائم مع استراتيجية دولهم الاستعماريه التي لا ترى في العالم الثالث الا مصالحها الذاتيه بغض النظر عن مصالح العالم الثالث وما يحتاجه هذا العالم من مد يد العون للنهوض به وتطويره , الا ان النظرة الى مادون العالم الاول كانت سلبية للغايه على الدوام, لذلك ومن خلال زيادة حدّة الفجوّة التي تتسع يومآ بع آخر بين هذين العالمين المتناقضين, فلن نرى على المدى المنظور اي توافق او تقارب ايجابي اذا ضلّة نظرة الغربيين الى هذا العالم على حالها ((( دونيه ))) حتى وان تحرك العالم الثالث بمد جسور التواصل للتقارب مع الغربيين فلن يٌفلح , لأن الاسفين الذي بٌني بين هذين العالمين لا يمكن ان يٌزال او يٌمحا الا بصدق النوايا التي لا نراها بسياسة الغربيين التي تٌريد الهيمنه الدائمه على مقدّرات الشعوب وان يضل العالم الثالث كما هو عليه من تخلّف في شتّى المجالات واهمها المجال السياسي الذي فشل فشلآ ذريعآ في قيادة العالم الثالث نحو الديمقراطيه والوعي السياسي الذي ضل دائمآ تحت رحمة المستعمر الغربي...................................................................

    ومن هذه الزاويه ننظر الى عٌمق ومدى تجذّر الارهاب الغربي في اوطاننا العربيه والاسلاميه .....

    الارهاب الحربي الذي وصل الان الى احتلال لبعض البلدان وتهديد بعضها بالضرب لاحقآ, الارهاب النفسي لكل عربي ومسلم وقد وصل هذا الارهاب الى مداه حيث لم يعد اي انسان مسلم يحتمل هذا الظلم المتوالي عليه من الداخل والخارج, وبحيث ان الداخل قد تحول الى جندي يأتمر بأمر اعداء وطنه, وحيث ان من الطبيعي ان يولّد هذا الضغط المتوالي انفجارآ قد لا يحتمله احد , ماذا نتوقع من سياسات الضغط المتواصل على الانسان, هل نتوقع منه ان يستسلم ويخضع ام ان العكس هو الصحيح, بالطبع قد يحتمل الانسان قدرآ معيّنآ من الظلم ولكنه لا يستطيع ان يحتمل فوق طاقته, ولذلك مانراه اليوم من ردّة فعل اتجاه الظلم الامريكي والصهيوني المتواصل ماهو الا صنيعة ايديهم التي تلطخت بدماء الابرياء في كل مكان, وهذه سياسة المستعمرين الغربيين قديمآ وحديثآ, ومن ينجّر وراء الاقاويل الغربيه والامريكيه على وجه الخصوص بأن الارهاب هو صنيعة المسلمين انما يشهد ويٌغر ويبايع اعدائه على ضرب المسلمين واحتلال اراضيهم , ولا ننسى اعتماد المستعمر على مثل هذه الفئات التي ضلّت طريقها ولم تعٌد تستطيع التراجع لسواد حياتهم وفسادها ...............................................................................

    نحن نتكلم عن الارهاب الحقيقي الذي تٌمارسه علينا امريكا واسرائيل في شتّى المجالات الحياتيه.................

    هناك فرق بين دفاعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنا نحن المســــــــــــــــــــــــــــــــــلمون

    وارهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــابهم هٌم الصليبــــــــــــــــــــــــــــــيون

    واليهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــود



    ليس منّا نحن المسلمون من يقتل الاطفال والنساء والشيوخ, ويخرب دور العباده ويقتل الكهنه والقسيسين, المسلم لا يعيث في الارض فسادآ, لا يقطع شجره ولا يروّع الآمنين وينهب القاطنين , المسلم لا ينشر الفساد ولا يقتل عبثآ كما يدّعون, المسلم بريئٌّ من كل ما يٌنسب اليه من اعمال اجراميه لاتمت اليه بصله, لأن المسلم الحق لايستمد تعاليمه الا من دينه ودين الاسلام غني عن التعريف, فيه التسامح والعدل فيه الخير لكل البشريه, ان رسالة الاسلام لهي الخير كلّه تعمّ العالمين.........................................................................

    ولكن ماذا نقول لمن فقد البصيره ولم يعد يفرّق بين حق وباطل تٌسيّره الاهواء نحو السقوط الى القاع, وياله من قاع مٌخيف نهاية لكل جبّارٍ عنيد.......................

    فمتى نعقل ونتعقّل ونعرف ما لنا وما علينا, وما تعريف الحرب على الارهاب الا كما نراه اليوم يٌنفّذ عمليآ على ارض الواقع, وهو الحرب على الاسلام ولا داعي لأن نغالط انفسنا ونمنّيها بما ليس فيها, وياحبّذا لو رأينا الأمور على حقيقتها دون ان ندع للتعاطف مجالآ يسيطر على عقولنا ويٌنسينا واجباتنا اتجاه ديننا, كفى تجاهل للمأزق الذي نعيشٌه كأمّه اسلاميه وكفى تبعية للغير بأسم التحضّر وهٌم ابعد ما يكون منه, الحرب على الاسلام على اشدّها فمتى نعترف بحقيقة الأمر ونواجهه على هذا الاساس......................................................................

    ماذا يٌسمّى هذا الوضع المٌزري الذي تعيشٌه أمتنا الاسلاميه في داخل اوطانها وخارجها, هل تعتقدون فعلآ ان هذه الحرب التي تٌشن على كل الاصعده مٌحددة الاهداف لمجموعات تعتبرها واشطن وتل ابيب ومن سار في ركابهم مٌتطرّفه واصوليه, هل تٌصدقون فعلآ هذه الاكاذيب التي باتت امرآ واقعآ في حياة المسلمين , اسقطو دولآ واقامو دولآ بحجة محاربتهم للارهاب لم يعد الامر يقتصر على مجموعات بعينها حيث شملت الآن دولآ وشعوبآ اوليس ذلك حربآ على الاسلام, متى يقتنع الجميع بهذه الحرب التي تٌشن على المسلمين, بأنها شامله وليس لها تعريف آخر غير انها حربآ صليبيه مٌعلنة من قبل اقوى دولة في العالم...................
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-30
  3. by sam

    by sam عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-03-24
    المشاركات:
    648
    الإعجاب :
    0
    ارجوا من الله انهو قد نال الموضوع اعجابكم ولكم خالص تحياتي ( سام المحسني )
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-30
  5. ابوهمام المحسني

    ابوهمام المحسني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    2,628
    الإعجاب :
    0
    الله يكرمك..يابن الاكارم...صدقت..والله هكذا ..هم يريدون..... وقد نجحوا الى حد كبير في ترويج بضاعتهم.......................ابوهمام
     

مشاركة هذه الصفحة