الحركات التبشيرية النصرانية و الد عوة للاسلام

الكاتب : الهاشمي41   المشاهدات : 710   الردود : 1    ‏2006-03-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-29
  1. الهاشمي41

    الهاشمي41 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-23
    المشاركات:
    109
    الإعجاب :
    0
    الحركات التبشيرية النصرانية و الد عوة للاسلام


    هل فشلت الدعوة الاسلامية اما الحركة التبشيرية النصرانية التي الان تشن على الاسلام حرب
    نفسية مخططة مع الدول الصليبية تحت ما يسمى بالارهاب ؟؟؟؟ وتذكية الخلافات المذهبية الاسلامية
    كي يتفرغ لها المسلمون – مثلما يحدث الان في العراق وغيرها- وقد لبت بعض الدول الاسلامية نداء
    حركات التبشير النصرانية ودولها الصليبية بدون وعي واهملت الدعوة وتفرغت للصراع المذهبي


    مقدمة لابد منها


    في حدود عام 1658 م جاء الاستعمار الهولندي بعدد كبير من مسلمي أندونيسيا وماليزيا ، أثناء استعماره تلك البلاد ، إلى جنوب إفريقيا ، كأَسرى وعبيد ، وضغط عليهم بكل ما أُوتي من قوة ووسائل طيلة ثلاثمائة عام لكي يتركوا دينهم ويعتنقوا النصرانية ، وكانت هذه خطة خبيثة جدّاً ؛ بأن يأتي الاستعمار بعدد من المسلمين ويعزلهم عن وطنهم حتى لا يكون بينهم وبين العالم الإسلامي أي رباط واتصال ، لكن الحق يعلو ولا يُعلى عليه ، وفي كل جيل وعصر يقوم المجاهدون بمهمة الجهاد وإعلاء كلمة الله .
    وقد حاول كل من الاستعمار البريطاني والهولندي طوال هذه الفترة أن يُبيد الكيان الإسلامي في جنوب إفريقيا ، إلاَّ أَن أيّاً منهما لم يستطع أن يحول ثلاثمائة مسلم إلى النصرانية ، بل على العكس تمكن المسلمون من إنشاء أكثر من ثلاثمائة مسجد وثلاثمائة مدرسة إسلامية في هذا البلد .
    والمسلمون في جنوب إفريقيا يصل عددهم إلى حوالي 2 % فقط من مجموع عدد السكان ، فهم أقل من نصف مليون نسمة .
    والمشاكل والتحدّيات التي يواجهها المسلمون فـي هـذا البلد كثيرة ، فالإِرساليات التبشيرية تقوم بعملها بينهم على قدم وساق ، ويدخل أَفرادها على المسلمين بيوتهم ، ويزودونهم بالكتب والنشرات التبشيرية ، وهذه أَخطر مهمة تقوم بها الإرساليات في معظم أنحاء العالم .
    وجدير بالذكر أن البيض في هذا البلد أغنياء ، لكنهم مع ذلك يتلقون فيضاً من المساعدات من الخارج ، من فرنسا وألمانيا وأمريكا ، وغيرها لتقوية الإرساليات التبشيرية ، لذلك فمن المستحيل أن تقوم القلَّة القليلة من المسلمين في جنوب إفريقيا بأعباء إبلاغ الدعوة الإسلامية إلى 98 % من سكان هذا البلد ، ولا يجوز أن تترك لهم هذه المهمة الجليلة دون مساعدة من الخارج .
    والمشكلة الثانية هي : عدم إجادة اللغة العربية ، فالمسلمون في جنوب إفريقيا يرغبون في تعلم اللغة العربية لأنها لغة القرآن ، ويجب على كل مسلم أن يتقنها ، إلاَّ أنهم لا يتوفر لديهم عدداً كافياً من معلمي اللغة العربية .
    وعلى ضوء الحرب النفسية فإن العالم الغربي النصراني مصمم على تنصير العالم الإسلامي ، ويعدّ لذلك خططاً مركزة لتنصير المسلمين في العالم ، والدلائل على ذلك أكثر من أن يحصيها العد ، فالآن يتفرغ لنا المنصرون بالملايين حيت يتوزعون حول العالم لتنصير المسلمين ، وهم يقرعون أبوابنا في بلادنا فلم تسلم من هذا القرع دولة من الدول ، فقد تنصر 15 مليون أندونيسي ، وهم يفتخرون بأنهم استطاعوا تنصير المسلمين الباكستانيين ، والبنغاليين الآن أكثر من أيام الاستعمار البريطاني ، وهناك الآن مئات الألوف متفرغون للتنصير في إفريقيا فقد تركنا المجال للدعوات النصرانية وغيرها تنتشر بكل أساليب الدعاية والإعلام واستغلال إمكانات الصحافة والإذاعة والتليفزيون وغيرها ، ولهذا يجب أن نغير هذا الواقع وأن ندافع عن ديننا وأن ننشره بذكاء وحكمة .
    إننا نؤمن بأنه لا إكراه في الدين ولكن يجب الإظهار والدعوة باللسان والعقل ، بالذكاء والحنكة ، وهذا ما توقفنا عن عمله منذ قرون ، وأصبحنا نقول : بأن لكل أمة دينها ، وقد توعد الله تبارك وتعالى الذين لا ينفقون في سبيل الله ، والله تبارك وتعالى أخبرنا عن سر النجاح ، وفي القرآن قدم لنا المعادلة ولكننا نأخذ بأجزاء من الدين ونجعلها ديناً وحدها ، والله يحدد سر النجاح في هذه الأمة بقوله تعالى : ( وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ) [ سورة الشورى : 38 ] . فالإيمان والصلاة والشورى والإنفاق سر النجاح ، ومطلوب أن يكون لنا صحف توضح للأمة طريق الخلاص ، وتجنبها مهالك الطريق وتنفق ممَّا رزقنا من أموالنا وأوقاتنا وطاقاتنا في سبيل الله استجابة لأمر الله ، ثم بعد ذلك نكون من الناجحين ، ونسأل ماذا فعلت مؤسساتنا المتخصة للدعوة ؟؟؟؟؟؟
    يقول الشيخ احمد ديدادت (وهواكبرداعية اسلامي في جنوب افريقيا)
    "فالمنصرون الذين يبعثون بأطبائهم ومهندسيهم ومعلميهم ليعملوا هناك وينشرون النصرانية وهم يكسبون ، وفي نفس الوقت يؤدون مهمتهم . وكذلك أنت أيها المسلم عندما تذهب للتجارة أو السياحة او التعليم في الغرب يجب ألا تنسى دورك وواجبك الأهم وهو تبليغ هذا الدين ؛ فإن أجدادك العرب قد فعلوا ذلك عندها ذهبوا إلى التجارة ونشروا الدين ، لذلك نجد أن أكثر من 90 % من المسلمين من غير العرب ، فأجدادك قد أدوا دورهم بينما أنت لا تستطيع أن تحافظ على نفسك وعلى أبنائك ، فإما أن تجاهد في هذه المعركة وتقف في وجه هذه القوى ، أو أن تقبع مكانك وتنهزم وتنعدم ويستبدل قوماً غيرهم .
    ويقول الشيخ ديدات : علينا أن نحافظ على أولادنا الذين يسرقهم المبشرون والمنصرون ، إنهم يسرقون أطفالنا ، أمام كل شخص يتحول إلى الإسلام ، فهم يكسبون سبعة اشخاص في أفريقيا ، وكذلك في أندونيسيا ، وبينما نرى المبشرين يندفعون في نطاق واحد لنشر دينهم
    والتضحية بحياة الترف والبذخ والعيش في أدغال أفريقيا والصحارى الحارقة لا يفعل المسلمون ذلك .
    قلما نسمع من يدعوننا إلى الانطلاق للدعوة إلى الله في بقاع العالم ، إنهم يحدثوننا عن الصلاة والزكاة فحسب ." (يقصدفقهاء المسلمين في
    خطبهم في المساجد يدعون للصلاة والزكاة فقط)
    التنصير الذي ترصد له اليوم أموال طائلة ، وأجهزة جديدة للعمل في إفريقيا حيث الفقر بعد موجات الجفاف التي تعرضت لها البلاد الإفريقية ، فانتهز المنصرون هذه الفرصة ليقدموا الطعام مغلفاً بالتنصير

    يعتبر كتاب ( إظهار الحق ) للعلاَّمة الشيخ رحمت الله الهندي يعتبر عمدة كتب المناظرات



    هذا الكتاب يتناول الهجمة التبشيرية المسيحية على ( الهند ) ، ذلك أن البريطانيين لما هزموا الهند ، كانوا يُوقنون أنهم إذا تعرضوا لأية مشاكل في المستقبل فلن تأتي إلاَّ من المسلمين الهنود ، لأن السلطة والحكم والسيادة قد انتزعت غصباً من أيديهم ، ولأنهم قد عرفوا السلطة وتذوقوها من قبل ، فإنهم لا بد وأن يطمحوا فيها مرة أُخرى . ومعروف عن المسلمين أنهم مناضلون أشدّاء ، بعكس الهندوس ، فإنهم مستسلمون ولا خوف منهم .
    وعلى هذا الأساس خطط الإنجليز لتنصير المسلمين ليضمنوا الاستمرار في البقاء في الهند لألف عام . وبدأوا في استقدام موجات المبشرين المسيحيين إلى الهند ، وهدفهم الأساسي هو تنصير المسلمين .




    للموضوع بقية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-30
  3. فارس الاسلام

    فارس الاسلام عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,226
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك لقد ذكرت موضوع مهم



    جزاك الله خير
     

مشاركة هذه الصفحة