عبده سالم: إعلان الرئيس عدم الترشح هدفه خفض الهواجس حول كرسي جهنم

الكاتب : ياسر العرامي   المشاهدات : 443   الردود : 6    ‏2006-03-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-29
  1. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    عندما يهبط الحاكم من عليائه لينقل مدرسا، ويمنح إجازة لضابط!​
    عبده سالم: إعلان الرئيس عدم الترشح هدفه خفض الهواجس حول كرسي جهنم


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ​

    خاص، نيـــوزيمـــن:29/3/2006م
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    من خلال استقراء دقيق للشأن اليمني قديماًوحديثاً، يتأكد للمتابع بأن الأنظمة الاستبدادية المتعاقبة على حكم اليمن قد استفادت كثيراً من مجموعة العوامل الموروثة التي ظلت ولازلت بعض الشيء تتحكم بالشأن السياسي اليمني، وترسم مسارات المعادلة السياسية اليمنية، وتتحكم بالمزاج اليمني بصورة عفوية تقليدية وكأنها جزء لا يتجزأ من المناخ العام في البلاد.
    سأتطرق في موضوعي هذا إلى أهم مؤثر من المؤثرات التي لازالت قوى الاستبداد تراهن على الاستفادة منها، وتعمل على تكريسها في الواقع السياسي، دون الالتفات إلى حقيقة المتغيرات التي شكلها الوعي والمعاناة في أسلوب حياة المواطن اليمني، وطريقة تفكيره، ونظرته للمتطلبات الديمقراطية الجديدة التي باتت تحدد طبيعة وشكل علاقته بسلطته الحاكمة.
    صحيح أن اليمنيين قد ألفوا بشكل تقليدي رتيب أن يرتبطوا بالسلطة الحاكمة ارتباطاً كلياً وأن يعولوا عليها في كل شأن من شئونهم، بغض النظر عن مشروعية هذه السلطة وعن مدى رضاهم عنها أو سخطهم عليها مادامت هذه السلطة قائمة على أرض الواقع؛ وصحيح أيضاً أن هذا التعلق وهذا الارتباط من قبل المواطنين اليمنيين عادةً ما يتجه مباشرة إلى رأس السلطة الحاكمة باعتباره الجهة التي يختزل فيها مفهوم الدولة بكل أشكاله ومظاهره، وبالتالي فإنهم لا ينظرون إلى ما سوى رأس الدولة من مؤسسات رسمية سوى نظرة الشك والارتياب وعدم التقدير مهما كانت مشروعية هذه المؤسسات مادامت في نظرهم تشكل الامتداد الطبيعي للرأس.
    والأهم من ذلك فإنهم في غالب أمرهم قد لا يرون في البرلمانيين والقضاة والموظفين الحكوميين- صغاراً كانوا أم كباراً- سوى سماسرة لرأس الدولة وأدوات مسخرة لتنفيذ سياساته الفردية.


    مسئولية المنظومة الرئاسية

    لكن ومع ذلك كله، فإنه مما لاشك فيه أن المنظومة الرئاسية الحاكمة في كل الأنظمة المتعاقبة قد أسهمت بشكل مباشر في تشكيل هذا الانطباع في أذهان مواطنيها، كونها ظلت تمسك بكل شيء في يدها، وتحول بين اليمنيين وفرص الحياة، باعتبارها وحدها مصدر العطاء والأرزاق، إضافة إلى أنها قد عملت من خلال خطابها وإعلامها على توجيه ولاء اليمنيين، واختزاله بشكل كامل في رأس الدولة دون أن تبقي لمؤسساتها الرسمية والعدلية وقطاعها الوظيفي أي نصيب من هذا الولاء، بل ربما حرصت على إبقاء هذه المؤسسات وقادتها وكبار موظفيها في موقع المتهم في نظر المواطن، وقد يتجاوز الأمر بها إلى التأليب عليهم والتحريض ضدهم في سبيل أن تضمن المؤسسة الرئاسية حقها السيادي من الولاء الشعبي في حدود السلطات الولائية لولي الأمر ورأس الدولة، وربما عملت هذه المؤسسة على تأجيج نار الحقد والبغضاء بين هذه المؤسسات وبين زعمائها، وبين كبار موظفيها من خلال الدس فيما بينهم، وإيقاد نار الضغينة ضد بعضهم، ومن ثم إظهارهم بمظهر الفاشل أمام مجتمعهم وجماهير شعبهم بالقدر الذي يتيح الفرصة لشوكة الهرم الرئاسي في إظهار قدراتها السيادية في تأديبهم وعزلهم بالشكل الذي يحفظ لها بريقها السيادي أمام جماهيرها التي عبئت مسبقاً ضد هؤلاء المستهدفين، وخاصة في تلك اللحظات التي تكون فيه مراكز الاستبداد الفردي قد نجحت في تسريب الوهم وكذا الخوف من الوهم من خلال الإيحاء لأفرادها وعملائها بأن هناك قوة ضخمة نابعة من المجهول تقف وراء كل هذه المؤسسات، وهي وحدها التي تمتلك حق الأمر والنهي، وما على الجميع إلا الاستسلام لهذه القوة الوهمية الحاكمة.
    النتيجة لهذا الوضع، أن هؤلاء المستهدفين الواقعين تحت طائلة الخوف من الوهم يستسلمون للأمر الواقع، وكونهم في الغالب من حلفاء النظام وأدواته، لا يحبذون عرض قضاياهم على أي من المؤسسات القضائية أو الرقابية، إما لأنهم لم يتعودوا على هذا التقليد، أو لعلمهم بحقيقة هذه المؤسسات، أو لأنهم في حقيقة الأمر يفضلون أن يكونوا ضحايا لهذه القوة الخفية التي تحكم كل هذه المؤسسات أفضل من أن يكونوا ضحايا لحكم قضائي أو لقرار مؤسسة رقابية، وبالتالي يقبلون بالهزيمة باعتبارها نزلت عليهم من أعلى عليين، وبالتالي يظلون يندبون حظهم، ويلعقون جراحهم، وأعناقهم لازالت مشرئبة لمنطقة رأس الحكم ينظرون إليها بعينيين محدقتين أو متربصتين، إما بحثاً عن سبيل يوصلهم إليها ليستعيدوا من خلالها مكانتهم المفقودة، أو للاحتماء تحت مظلة أحد المراكز النافذة المحيطة بها والانضمام إلى دائرة حصتها من النفوذ، أو للدخول بتحالفات مع الدوائر المتربصة بها تمهيداً للانقضاض عليها والانتقام منها وباستخدام نفس وسائلها، وهكذا تظل منطقة رأس الهرم الحاكم منطقة استقطاب دائم لكل الخيارات المأزومة.


    سلوك خاطئ لتحقيق رغبات آنية

    قد يكون هذا السلوك الخاطئ الذي اتبعته المؤسسة الرئاسية في كل أنظمة الحكم المتلاحقة على شعبنا قد لبّى بعض الرغبات الآنية لهذه السلطات الحاكمة في حدود كل دورة من دورات حكمها بما في ذلك الأنظمة المتدثرة بدثار المشروعية الدستورية، وحكومات الخلاص الوطني، حيث تمكنت هذه الأنظمة الفردية بمختلف مسمياتها من السيطرة الأحادية على كل مصادر السلطة والثروة دون رقيب أو حسيب، ومن ثم استقطاب بعض مظاهر الولاء الشعبي المخادع، وهو ما أكسب رأس الدولة بعض البريق واللمعان داخلياً وخارجياً، وخاصة في مراحل قوة الدولة، ويسر حالها، ووفرة إمكانيتها، وأيضاً في ظل ضعف خصومها، ورضى الكثير من النخب الجماهيرية عنها ولو تزلفاً، وكذا سكوت المواطن عنها سواء كان سكوت الراضي الجاهل، أو سكوت الساخط العاجز ففي كلا الحالين فإن هذا السكوت هو الذي راهنت عليه الأنظمة الفردية في الاستمرار بسياستها الفردية باعتبار أن الجماهير المستكينة وإن غضبت فإنها من وجهة نظر هذا النظام الفردي لم تكن قد بلغت من النضج الذي يمكنها من توجيه غضبها بكل دقة ضد المتسلطين عليها ومنتهكي حرياتها.

    نتائج خطيرة وحكم فردي غير مسائل

    لكن في المقابل من ذلك أن هذا الوضع الناجم عن هذا السلوك في إدارة الحكم قد كشف لنا لاحقاً ولا يزال يكشف عن جملة من الحقائق الخطيرة والهامة، ومن ذلك أن شعبنا قد وجد نفسه أنه في المحصلة النهائية أمام حكم فردي غير مسائل وغير موصف، لا دستورياً، ولا عرفياً، ولا قانونياً.
    وبمعنى آخر: أن هذا الحكم الفردي لا تنطبق عليه معايير النظام الرئاسي، ولا النظام البرلماني، ولا يمكن توصيفها بالنظام الفردي، ولا النظام الدستوري، والأهم من ذلك فإن مشكلة هذا الحاكم الفردي الذي ظلت تفرزه الأنماط التقليدية لنقل السلطة ليس هو رمزاً يكتفي بالإشادة والتقديس من بعيد ويترك الأمور تسير وفق ناموسها الطبيعي، ولا هو بالملك المترفع بمكانته ومنزلته عن الآخرين فيترك لهم إدارة شئونهم مترفعاً عنهم أو يسمح لمسئولي المؤسسات الحاكمة ولو من أتباعه بأن يمارسوا سلطة الحكم وينظموا شئون الدولة بالطريقة التي يستقيم بها الحال، ولكنه على عكس من ذلك كله فهو وإن بدى في الظاهر بأنه يحتل مركزاً رفيعاً إلا أنه سرعان ما يتخلى عن ترفعه هذا ويهبط من عليائه ليتدخل في كل شيء فهو الذي يصدر المراسيم، ويشكل الحكومات، ويوقع على الاتفاقيات الدولية؛ وفي الوقت نفسه هو الذي يتدخل في نقل مدرس من مديرية إلى أخرى، ونقل جندي من وحدة إلى أخرى، ويمنح هذا الضابط إجازة وهذا الموظف أخرى، بل أنه يتدخل حتى في حياة الأفراد الخاصة تدخلاً شخصياً مباشراً.
    باختصار شديد: أن شعبنا قد وجد نفسه في نهاية المطاف أنه إزاء حكم فردي غير مسائل بعد أن اسقط على نفسه شرط المسائلة الذي لا يسقط إلا عن فاقدي الأهلية، ومن ثم فقد رضي هذا الحاكم الفردي لنفسه البقاء خارج إطار الدستور، ليس بصفته ديكتاتوراً فحسب، ولكن من أجل أن يبق مطلقاً من كل القيود حتى من قيود الاعتبارات الديكتاتورية نفسها.


    منظومة رئاسية مغرية تستهوي الطامعين



    الحقيقة الأخرى الأخطر من ذلك، أن هذا السلوك الخاطئ في إدارة الحكم لم يكتف بتجنيب المؤسسة الرئاسية فحسب منطق المسائلة القانونية، بل عمد إلى إخراجها من وضعها الدستوري المفترض، ومن ثم أحالها إلى منطقة لاستقطاب النزعات الشمولية والتطلعات المغامرة نتيجة لوضعها المغري وسلطانها الواسع.
    وأهم هذه الحقائق، أن هذا الوضع الذي ظلت عليه المؤسسة الرئاسية وهي بهذا القدر من الإغراء قد جعلها ويجعلها على الدوام محط اهتمام العديد من الأجندة الطامعة، والقوى الطامحة، والجماعات المغامرة، وغيرهم من المتضررين والساخطين الذين يتأهبون للانقضاض عليها بأي شكل من الأشكال، سواء من داخل السلطة أو من خارجها، يساعدهم في ذلك أن هذه المؤسسة الرئاسية قد قبلت على نفسها من خلال ممارساتها الانفرادية والشمولية أن تكون خارج المشروعية الدستورية والحماية القانونية.


    أزمات مفتعلة تنتج رؤساء شرعيين

    ونتيجة لهذا الوضع، فإن عملية نقل السلطة أو تجديد الشرعية للسلطة القائمة داخل مثل هذا الإطار الحاكم لا تتم في الغالب إلا بعد أن تسود أجواء الأزمات المفتعلة كل مناحي الحياة السياسية والاجتماعية، وعندما يصل المواطن إلى وضع لم يكن له أي هم ولا مطلب سوى أن ترفع عنه أجندة هذه الأزمة، وأن تحسم كل تداعياتها، وهو ما يعني أن العرف السياسي الذي أبتلي به اليمنيون في اختيار حكامهم ورؤسائهم طيلة فترات التاريخ الحديث هو عرف القران والتلازم بين الحاكم المختار وأزمات الوطن المفتعلة إلى الحد الذي تصبح فيه الأزمات المفتعلة هي المشاريع الحقيقية للحكم، ومن ثم فإن أي كفاءة وطنية يعتقد أنها صالحة لحكم البلاد، ولم تكن على صلة بأزمة، أوليس لها مقدرة على افتعال أزمة، أو أنها ليست شريكاً في منظومة الأزمات، أو لم تكن مختارة من قبل أطراف الأزمة، أو أن هذه الكفاءة ليست شخصية مأزومة بذاتها، فإن وصولها للحكم أو الترشيح له يصبح من باب المستحيل مهما كانت قدراتها ومهاراتها، ومهما بلغت شعبيتها وحجم الرضى عنها، ومن ثم فلم يعد للشعب حينها من خيار سوى القبول بتداعيات الأزمة، أو اختيار الرئيس الذي تدفع به أعاصير الأزمات.
    ونتاجاً لهذا التقليد السياسي المتبع في كل دورة من دورات نقل السلطة يصبح تجار الأزمات ووكلائهم في البلاد في تكاثر مستمر، وربما تحولوا إلى مراكز ضغط قادرة على صنع الحدث السياسي والتأثير فيه، ورسم خارطة التحالفات المأزومة ، والقدرة الفائقة في رصد وحصر كل عناصر الأزمات في البلاد وتوظيفها التوظيف المناسب بما يضمن القدرة على استيعاب واحتواء أي مبادرة سياسية أو إصلاحية، ونتيجة لذلك تزداد الحاجة إلى (الغرماء) وتتوسع عملية البحث عن (غرماء)، وينتشر المتسكعون والعملاء يجوبون البلاد شرقاً وغرباً يفتشون الأرشيف الوطني ملفاً ملفا،ً وورقة بعد أخرى، من أجل الحصول على (غريم) أو قضية (غرم) لتسويقها في المزاد العلني لاختيار الحاكم الفرد، ولأجل ذلك لم يعرف الشعب نفسه يوماً أنه صادق على اختيار رئيسه بعيداً عن معادلة هذا القران الكاثوليكي بين عملية انتقال السلطة في البلاد وأزمات الوطن المفتعلة حتى أصبحت هذه المعادلة من المسلمات التي لا انفكاك بين طرفيها؛ وبموجب ذلك فإن المواطن اليمني لم يختر أي رئيس من رؤسائه طيلة عمره السياسي إلا باعتباره رئيس الأزمة أو أن الأزمة الحاصلة هي أزمة هذا الرئيس المطلوب اختياره، أو المطلوب التمسك بمشروعيته القائمة باعتباره رئيساً لحل الأزمة، أو أن الأزمة لن تنقشع في حال عدم اختياره.
    وهكذا ظل مشروعنا السياسي في نقل السلطة واختيار الحاكم وإقصائه مرهون بين طرفي هذه المعادلة، ومشروعية هذا القران المنحوس.


    الرئيس صالح ومبادرة خفض الهواجس

    التطور الإيجابي الذي ينبغي أن يشار إليه في هذا الوضع، هو أن مبادرة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح الرائعة بعدم ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية القادمة قد هدفت في الأساس إلى معالجة هذا الوضع المأزوم، وبالتالي خفض الهواجس والتوترات المحيطة بمنطقة رأس الهرم الحاكم، وخاصة بعد أن تحدث الأخ الرئيس مراراً في خطاباته على كرسي (جهنم)، وهو يشير إلى الكرسي التي يجلس عليها كل ذلك بهدف ترويض هذه المنطقة على التكيف مع المتطلبات الجديدة، ومن ثم فهم واستيعاب قوانين اللعبة الجديدة.
    الأهم من ذلك أن هذه المبادرة قد تعززت بمبادرة رائعة أخرى لأحزاب اللقاء المشترك والتي بموجبها تمكنت هذه الأحزاب من تقديم رؤية واضحة المعالم للأخذ بالنظام البرلماني لتخليص البلد من (جحيم) هذه التوترات باعتبار أن النظام البرلماني كما تقول في وثيقتها "كفيل بإنهاء معاناة الحكم الفردي الذي أفضى بنتائجه السلبية إلى تركيز السلطة في يد رأس الدولة، وتهميش دور المؤسسات، وتحويل الفساد إلى أداة لاحتكار السلطة والاحتفاظ بها وتمليكها وتوريثها".
    في كل الأحوال ستظل القيمة الحقيقية لمبادرتيّ الرئيس والمشترك في مدى قدرتهما على فك الاشتباك بين اختيار الحاكم ديمقراطياً وتأزيم الوطن.


    النضال الجماهيري هو الأصل

    وأخيراً فإن الرهان على العودة إلى التجربة الماضية في إدارة الحكم بأسلوب إنتاج الأزمات ولو بقوانين اللعبة الجديدة أمر لا يمكن اعتباره سوى شكل من أشكال التأزيم الغير مبرر.
    الحقيقة التي ينبغي أن تفهمها مراكز الاستبداد، هي أن الجماهير اليمنية لم تعد هي الجماهير المستكينة التي وإن غضبت فإنها لم تكن قد بلغت من النضج الذي يمكنها من توجيه غضبها ضد المتسلطين عليها ومنتهكي حرياتها، بل على العكس من ذلك فإن هذه الجماهير قد أصبحت اليوم ساخطة ومتذمرة ولديها من القدرة والوعي على توجيه سهام غضبها ونار انتقامها بكل دقة وإحكام إلى مراكز ورموز الاستبداد الحقيقية وصناع الأزمات من غاصبي أمرها، ومنتهكي حرياتها، وناهبي ثرواتها وإن تواروا عن الأنظار، وأنها ستتمكن من استخدام كل الوسائل المشروعة لانتزاع حقوقها ورفع الظلم على نفسها.



    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    * عضو الدائرة السياسية في حزب الإصلاح المعارض
    Email:salem210885@yahoo.com
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-29
  3. الخـ فارس ـوف

    الخـ فارس ـوف عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-23
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    استفسار صغير للاخ عضو الدائرة السياسية في حزب الاصلاح المعارض..

    اافهم ان هناك حزب اصلاح غير معارض؟؟؟مجرد سؤال..

    موضوعك هذا عزيزي ليس صحيح وفيه الكثير من المغالطات.. اولاً الان اصبح الكرسي اسمه كرسي النعيم وليس جهنم.. والسبب بسيط لوجود دولة حقيقة لديها قوانين ومجلس نواب ومجلس استشاري وجيش نظامي لا تستحوذ عليه اي فئة.. وفوق ذلك وعي حقيقي من الشعب يستطيع قراءت حتى ما بين السطور.. هذا من جانب ..

    الجانب الاخر.. لماذا لايكون الاخ الرئيس في عدم اعتزامة ترشيح نفسه .. قد يكون ترسيخ الديمقراطية اكثر ومشاهدة تداول الكرسي بطرق سليمة وهو يشاهد.. لماذا لايكون ايضا من خلال قراره ايجاد منافسين حقيقين وليس مصنعين حتى تكون هناك ديمقراطية حقيقية.. لماذا لايكون اقتناعة بما حقق من انجازات لا يستطيع احد انكارها .. وقرر الاهتمام بحياة الخاصة اكثر.. لماذا لماذا.. لماذا دائما نشاهد الجانب السيئ ولا نشاهد الجانب الحسن.. لماذا لا نحس النية قبل نتأكد من مصادقيتها.. واضح ان انغراس اي شخص في عمل معين يؤثر على افكارة وقراراته دون مشاهدة الحقيقة الواضحة .. موضوع جيد ولكن ينقصة الحقيقة..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-29
  5. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    فارس الخوف يا عزيزي
    صحيح أن هناك مجلس نواب وشورى ومؤسسات
    لكنها ليست فاعله أو بالأصح لا تعمل إلا وفق توجيهات رأس الهرم
    الذي أشار إليه الأستاذ / عبده سالم
    وهو زرع انطباع لدى أي مواطن يمني بما فيهم المثقفين الواعين
    انه لا يمكن تمرير أي قرار أو عمل أي إجراء إلا
    برضى الجالس على كرسي جنهم
    وبتوجيهاته حتى أصبح شيء طبيعي
    ومن المستحيل أنك تسمع عمل شيء ما بدون
    صاحب كرسي جنهم والجالس على رؤؤس الأفاعي
    وكما قال الاستاذ عبده ذلك يعود لإرث تاريخي
    أرتبط برئيس الأزمة التي تفرزه مراحل اليمن المتعددة بشكل أو بأخر
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-03-29
  7. الخـ فارس ـوف

    الخـ فارس ـوف عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-23
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    اعتقد عزيزي الموضوع يتكلم في حالة عدم وجود راس الهرم..وانا تكلمت بذلك في ظل وجود فراغ سياسي .. ولكن انت تتكلم في حالة وجود رئيس وهنا الفرق في عدم استيعاب الفكرة..

    لو افترضنا ان الرئيس علي عبدالله صالح لم يتشرح هل سوف يؤثر بجميع المؤسسات بطريقة غير شرعية لا اعتقد... اذا مهما كان الامر عليه الان .. فانه سوف يتغير بتغير العامل الرئيسي في التغيير .. اذا لا خوف من حدوث اي تخوف من اي نوع لان هناك جهات رسمية تستطيع حل الموضوع .. فهمت علي..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-03-29
  9. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-03-29
  11. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    الرئيس صالح ومبادرة خفض الهواجس

    التطور الإيجابي الذي ينبغي أن يشار إليه في هذا الوضع، هو أن مبادرة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح الرائعة بعدم ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية القادمة قد هدفت في الأساس إلى معالجة هذا الوضع المأزوم، وبالتالي خفض الهواجس والتوترات المحيطة بمنطقة رأس الهرم الحاكم، وخاصة بعد أن تحدث الأخ الرئيس مراراً في خطاباته على كرسي (جهنم)، وهو يشير إلى الكرسي التي يجلس عليها كل ذلك بهدف ترويض هذه المنطقة على التكيف مع المتطلبات الجديدة، ومن ثم فهم واستيعاب قوانين اللعبة الجديدة.
    الأهم من ذلك أن هذه المبادرة قد تعززت بمبادرة رائعة أخرى لأحزاب اللقاء المشترك والتي بموجبها تمكنت هذه الأحزاب من تقديم رؤية واضحة المعالم للأخذ بالنظام البرلماني لتخليص البلد من (جحيم) هذه التوترات باعتبار أن النظام البرلماني كما تقول في وثيقتها "كفيل بإنهاء معاناة الحكم الفردي الذي أفضى بنتائجه السلبية إلى تركيز السلطة في يد رأس الدولة، وتهميش دور المؤسسات، وتحويل الفساد إلى أداة لاحتكار السلطة والاحتفاظ بها وتمليكها وتوريثها".
    في كل الأحوال ستظل القيمة الحقيقية لمبادرتيّ الرئيس والمشترك في مدى قدرتهما على فك الاشتباك بين اختيار الحاكم ديمقراطياً وتأزيم الوطن.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-03-30
  13. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    وخاصة بعد أن تحدث الأخ الرئيس مراراً في خطاباته على كرسي (جهنم)، وهو يشير إلى الكرسي التي يجلس عليها كل ذلك بهدف ترويض هذه المنطقة على التكيف مع المتطلبات الجديدة، ومن ثم فهم واستيعاب قوانين اللعبة الجديدة.
     

مشاركة هذه الصفحة