أخيرا هددوني - لطالما كرهت تجاهلهم لي.. لا استدعاء للنيابة ولا تهمة اساءة لشخص الرئيس

الكاتب : Al_sarabi   المشاهدات : 316   الردود : 0    ‏2006-03-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-29
  1. Al_sarabi

    Al_sarabi عضو

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    56
    الإعجاب :
    0
    أخيرا هددوني - لطالما كرهت تجاهلهم لي.. لا استدعاء للنيابة ولا تهمة اساءة لشخص الرئيس-ولا حتى توصية مع صاحب خلوق لطالما كرهت دفاعه المستميت عن الرئيس..وفي المقابل لم يعرضوا شيئاً لأجل التحلي بالموضوعية في نقد السرق.




    نشرت أنهم سرق يفتقرون إلى الدماثة.. قال المهدد: ارجعك حبيش واكسر.... شيئا.. لم اسمعه جيداً -أظن رأسي.. الكلمات لا تكفي لانني لست غاضبا بما يكفي لاقول لهم (على جزمتي) أو الرد بلهجة مسئول التهديدات التلفونية:- منع أحذي.. اعتمد التهديد على تهمة الزنقلة والزنقلة هذه مصطلح حجري وظفوه مؤخرا في مقيل الرئيس وهو قريب من الروفلة.. وانا لست زنقولا، وما كتبته لم يكن روفلة بحال: كتبت عن سياسة الموغادة والنهب الأهبل...

    كتبت عن (كبت تورطنا بين يدي مجموعة حاكمة تعاني هوس جوع تاريخي) أي زنقلة في كتابة رأي يبحث في ملهاة الحياة السياسية اليمنية.

    وددت لو أقول له - التاريخ هو قلبها لنا زنقلة عندما انتهى إلى نفاقكم على حساب مبادئه التقليدية.. وتراجعت حفاظاً على مشاعر ضابط التهديد فقد يظنها محاولة للتقليل من قدراته المعرفية، غير انني قدمت له عرضا لا يمكنه رفضه: كم تدفعوا.. (وانا سكت) فسكت هو واستوضحت من جهاز يمن موبايل عن هوية صاحبي، غير أن الجهاز اللعين قدم لي معلومة لا تفضي إلى شيء - اذ لا يفصح رقم مقيد عن هوية متصل بلا قيود ،وكلما حاولت قالت يمن موبايل (مستحيل الاتصال بهذا الرقم).. وددت لو أن الجهاز اعتذر بلياقة على سبيل -لا يمكنكم الاتصال او ما شابه- أما مستحيل فذلك يعني التواطؤ مع التهديد وحمايته وتغطيته تقنياً.. حاولت.. غير ان الجهاز بقي على عناده ولم يفصح عن شيء جهاز صيني يعمل لدى يمن موبايل ولا يكترث لمسألة الحقوق المدنية.. جهاز خدوم للمشترك وخادم للاجهزة.. قلت له: يا جهاز.. يا صيني إيش دخلك بيننا احنا اليمنيين اظنك تسعى لاثارة احقاد طبقية.. تترك للفندم تهديدي بصفاء قارس وعندما أحاول الرد تقول لي مستحيل - كيف؟ ثم أنني لم اكن لأهدده بحال، أردت فقط أن اقول للفندم (منع احذي).. رميت الجهاز في الرصيف غير انه لم ينكسر، فاخذته تقديرا لصلابته، وانتهيت إلى انه ما كل صيني يكسر وانه على المرء التحلي بالصبر وتأجيل كرامته التقنية حتى ترحل مجموعة (الجوع التاريخي) وعندها سيحصل على رزق يمكنه من شراء صيني آخر لا يتواطأ ضد صاحبه مع أن أي مجموعة أخرى ستأتي لن تعدم سببا أخلاقيا لتنظيم اجهزة الناس لحساب اجهزتها اللا اخلاقية....
     

مشاركة هذه الصفحة