70 حكاية جمعتها أروى عن موروث اليمن الشعبي من أفواه الجدات والصبايا

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 1,089   الردود : 0    ‏2006-03-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-28
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    بعد سنوات من الجهد، قال موروث البيت الشعبي أنه يمكن للقارئ أن يطالع 70 حكاية شعبية جمعتها رئيسته من "أفواه الجدات والأمهات والصبايا" ومن أشرطة وكراسات من أواخر الثمانينات إلى تسعينات القرن الماضي.
    الحكايا تضمنها الإصدار الثاني للبيت الذي أسسته وترأسه –حاليا- أروى عبده عثمان، ضمن موسوعة أطلس الحكاية الشعبية اليمنية.
    وقال البيت الأول يمنيا الذي يعنى بالموروث الشعبي، أن الإصدار تضمن قراءة في السردية الشعبية اليمنية مع الحكايات الـ70، إضافة إلى الدراسة والتوصيف بعد الجمع والتسجيل والرصد.
    السبعين حكاية –حسب البيت- جديدة، تنشر لأول مرة، وهي حكايات سمعتها وتتبعتها وجمعتها الباحثة في نطاق، تعبر عن أسفها أنه "غير متسع إذ لم تتهيأ الإمكانات والظروف لتوسيعه على نحو ما كانت تأمل".
    قائلة أنها "ستواصل جهودها في جمع وتوثيق وتسجيل الحكاية الشعبية ا ليمنية وتحصيل موسوعتها أو أطلسها من عموم اليمن، من المهرة إلى صعدة، قبل أن يدرك التلف هذا النوع الأصيل والجميل من إبداع الذاكرة الإنسانية الشعبية الشفوية".
    بلاغ الإصدار أشار إلى أنه "ظل لسنوات حبيس أدراج الباحثة لـ"عدم استجابة العديد من الجهات المحلية لتمويل طباعته".
    موجها الشكر لـ"أصدقاء" أمريكان، سواء منهم من "زاروا بيت الموروث" وأعجبوا بالعمل، أو "الملحقية الثقافية في السفارة الأمريكية" التي قبلت اقتراح الزائرين بدعم طباعة الذاكرة الشعبية اليمنية.
    وفي تقديمها للسردية الشعبية شكرت بنت عثمان، وهي صحفية مثابرة على قضايا الموروث الشعبي حتى في كتابتها السياسية رواة وراويات الحكايات الشعبية بالاسم، معرفة الحكاية الشعبية اليمنية، والمؤثرات الداخلية والوافدة عليها، ومنها "الهجرات الداخلية" و"التنوع الطبيعي".
    الموسوعة تضمنت تنويهات بحكايا الريف، ثم حكايات المدن، وحكايات الرجال، والنساء. وتناولت مُعدتها "سمات الحكاية الشعبية اليمنية، ومميزاتها.
    إضافة إلى حديث عن وحدات الحكاية الشعبية اليمنية التي صنفتها الباحثة إلى حكاية اجتماعية، وحكاية حيوانية، وحكاية الألغاز، والحكاية المرحة والحكاية الفكهة، وحكاية الجن، وحكاية المعتقدات الشعبية.
    ومع شكرها لـ"جهود القلة النادرة من الكتاب الذين قاموا بتدوين بعض الحكايات الشعبية ومنهم علي محمد عبده، ومحمد أحمد شهاب، وحمزة علي لقمان، عبدالله البردوني، سالم باصديق"، فقد دعت أروى إلى الاهتمام بالحكاية، مشيرة إلى أن كل ذلك التراكم يحتاج إلى المزيد من البحث والتوسع.
    فقد عددت أروى عثمان معوقات توثيق الحكاية الشعبية.
    ومنها،؛ محدودية الجهود الفردية، وندرة التمويل وبدائية أدوات التسجيل، وعدم إدراك الرواة لقيمة ما يحملونه من كنوز، وتأثير الثقافة السلفية التي ترى أن في صوت المرأة عورة، والظروف المعيشية السيئة لأهالي الريف، وتأثير النزاعات العصبية والتسجيل الرديء لبعض الحكايات.
     

مشاركة هذه الصفحة