(( وجعلا اعزة عقولها اذلة))

الكاتب : بكيل الحيمي   المشاهدات : 365   الردود : 0    ‏2006-03-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-28
  1. بكيل الحيمي

    بكيل الحيمي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-28
    المشاركات:
    7
    الإعجاب :
    0
    [ (انهم يغتصبون العقول)
    قرات موضوعك المعنون ب(المتاسلمين........) الذي يتسم بالجرائة والصراحة النابعتان عن قناعة لا يعتليها غبار. وقد اصبت كبد الحقيقة عندما قلت بوجود اقصاء بيننا وبين الدين الاسلامي,ولكنك لم توضح سبب هذا الاقصاء واداتة.فاحببت أن ادلو بدلوي محاولاً توضيح السبب والاداة من وجهة نظري.
    هناك مسلمة تفرض نفسها علينا بقوة وهي’’أن النفس امارة بالسؤ’’ ولذلك كان جهادها هو اعظم الجهاد,فالنفس البشرية بطبيعتها تسعى لتكيف ما قد تراه عائقاً امامها’’مهما كان’’ ليتوافق مع مصالحها ورغباتها ولنا في قصة السامرائي خير مثال.ذلك الرجل الذي وظف قدراته ليصبح هو المسيطر على من معه اثناء غياب موسى عليه السلام برغم معرفته التامه بالقوة العظمى والخفية التي تدعم موسى عليه السلام. وهكذا وعلى مر العصور حتى عصرنا هذا وجد اناس لهم قدرة السامرائي في توظيف قدراتهم وانا اقول قدرة وليس سامرائي اخر حتى لايفهم من كلمي بانني اخرجهم من الدين كما كان مصير السامرائي.
    وهنا يمكننا القول أن السبب الرئيسي وراء هذا الاقصاء هو المصلحة الذاتية والدنيوية حتى يومنا هذا.
    اما عن اداته فان العقل هو ما يميز الانسان عن سائر المخلوقات حتى ذهب مذهب من الناس انه الامانة التي قبل قبل الانسان تحملها, كما انه هو سبب التكليف وفي حالة زواله يسقط التكليف عن فاقده,ولا يرتقي الفرد منا الى الانسانية مالم يستخدمه. وبالنسبة لنا كمسلمين لا توجد سورة في القران لاتدعونا الى استخدام عقولنا ووضح القران نتيجة استخدامه فقد بين كيف بحث ابراهيم عليه السلام عن رب له وكيف كان عقله يرفض أن يعبد اله يزول او تستطيع الطبيعة قهره,ولم يقتصر استخدامه في البحث عن رب فقط بل لقد استخدمه بعد نزول الوحي عليه فقال(( ربي اريني كيف تحي الموتاء)) كذلك نبي الله عزرفقد قال(( أن يحيي الله هذه القرية بعد موتها)) والاهم هو رد الله سبحانه وتعالى عليهم فبعد ان سئل ابراهيم قائلاً((اولم تؤمن)) حقق لهم رغبتهم. وكلنا نعرف القصتين
    ويبدو جلياً ان لا حدود لأستخدام العقل مادام الهدف هو معرفة الله وخدمة تحقيق الهدف من الخلق. ولكن ومع الاسف ادرك السامرائي ومنهم على شاكلته من مختلف الاديان السماوية دور العقل فعمدوا على اغتصاب العقول وفرض سيطرتهم عليها حتى باتت عقولهم هي الوحيدة التي لها الحق بالتفكير واي فكرة هم مصدرها تعتبر فكرة ايجابية وكل ما ياتي من دونهم سلبي, فهم حراس الدين والاجتهاد مقصوراً عليهم والدين تحت وصايتهم حتى صارت مجادلتهم اقصر الطرق للخروج من الدين,ومنحو انفسهم صفة العلماء,والمشائخ,والفقهاء,واية الله, وحجة الله,ولم يكتفو بلعمدوا على تسميم لحومهم دون غيرهم حتى يتسنا لهم اكل لحوم الاخرين.
    وأنا هنا لا اقصد فئة بعينها ولكني اعم كل من صور لمرتاديه ودراوشته أنه الوريث الشرعي والوحيد للرسالة المحمدية ولبس ملابس الفرقة الناجية.
    واخيراً اقول لكل هولاء ما قاله عيسى عليه السلام لقومه’’من كان منكم بلا خطا فليرجمها’’
     

مشاركة هذه الصفحة