حلبة تنافس فارغة في سباق الانتخابات الرئاسية

الكاتب : Wado   المشاهدات : 606   الردود : 7    ‏2006-03-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-28
  1. Wado

    Wado عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-06
    المشاركات:
    493
    الإعجاب :
    0
    أبو بكر عبدالله _ صحفي يمني _ مراسل النهار اللبنانية​



    سخونة المناخ السياسي اليمني التي تجاوزت حدود المألوف بالخلافات العاصفة بأطراف المعادلة السياسية تجاه الانتخابات الرئاسية والمحلية المقررة في سبتمبر المقبل تبدو متركزة بصورة كبيرة في انتخابات المحليات فيما حلبة المنافسة الرئاسية لا تزال خالية من المرشحين حتى امس رغم ضيق الفترة الفاصلة للإنتخابات الرئاسية.
    ويأتي الجمود الذي يكتنف سباق الرئاسة المنتظر كنتيجة لحالة الترقب في أوساط الأحزاب السياسية التي لم تكشف بعد أوراقها بشأن هذه الإنتخابات فيما يوصف بمساومات الفرصة الأخيرة.
    وأعلن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في يوليو الماضي عدم رغبته الترشيح للانتخابات كما أنه حسم الجدل المثار حول القضية بالقرار الصادر عن المؤتمر العام السابع لحزبه والذي قضى بعقد مؤتمر استثنائي لاحقا للبحث في قضية مرشح المؤتمر للانتخابات.
    هذا الموقف الذي أصاب العملية الانتخابية بالجمود النسبي على حد تعبير أحد المحللين لم يكن العامل الوحيد في مشهد الجمود الحاصل إذ أن قرار أحزاب المعارضة في تكتل اللقاء المشترك إرجاء الإعلان عن مرشحها بانتظار حسم القضايا الخلافية مع الحزب الحاكم حول آليات العملية الانتخابية زاد من حالة الجمود القائمة الأمر الذي دعا المراقبين إلى التأكيد بأن الوضع عكس واقع الحال لدى الشارع الذي يعتقد أن الانتخابات الرئاسية لن تأتي برياح تغيير تذكر.
    وقد شهدت الفترة الماضية ظهور العديد من الأسماء والشخصيات الاعتبارية التي أعلنت عزمها الترشح للانتخابات الرئاسية إذ أعلن حتى اليوم عن 6 مرشحين مستقلين للإنتخابات الرئاسية بينهم امرأتان إلا أن الشارع اليمني لا يزال يعتقد أن حلبة المنافسة لا تزال فارغة استنادا إلى أن أسماء المرشحين المعلن عنهم حتى اليوم والتي لم تكن بالحجم الذي يتواءم مع الحدث الانتخابي المقبل.

    "حلبة فارغة"
    وثمة تساؤلات تثار لدى الشارع السياسي اليمني بشأن معركة كسب الوقت الدائرة بين أطراف المعادلة السياسية في الحكم والمعارضة إذ يرى البعض أن عدم إعلان المعارضة تسمية مرشحها للانتخابات الرئاسية يعود إلى حال الترقب الحذر لديها فيما يخص المكاسب السياسية التي ينتظر أن يحسمها قرارها الدفع بمرشح للإنتخابات الرئاسية أو عدم التقدم بمرشح لها.
    وفيما تبدو أطراف المعادلة السياسية اليمنية في معركة لكسب الوقت ثمة من يرى أن الرئيس صالح اربك الجميع بقراره عدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة وهو الأمر الذي أجبر المعارضة على التريث في إعلان مرشحها لهذه الانتخابات والبقاء في مربع المطالبة بإصلاح النظام الانتخابي والإصلاح السياسي.
    لكن البعض يذهب إلى أبعد من ذلك بالإشارة إلى أن حزب المؤتمر نجح في قراره تأجيل البت في مرشحه للإنتخابات الرئاسية إلى مؤتمر استثنائي يعقد لاحقا في تجاوز موجة الجدل التي كانت بدأت تثار حول مدى مواءمة النظام في اليمن لقضية التداول السلمي للسلطة إلى قضايا الإصلاح السياسي وهيمنة الحزب الواحد.
    ويرى المراقبون ان خيار حزب المؤتمر الحاكم لعب دورا في بقاء الساحة خالية من المرشحين وسط تفاعلات لدى الشارع الذي يسوده اعتقاد بعدم وجود مرشح يمكن أن ينافس مرشح المؤتمر فضلا عن إشاعة انطباع لدى الشارع بأن المعارضة لا تملك مرشحا بحجم الرئيس صالح.

    "الصورة والظل"
    ويبدو الشارع اليمني اليوم مرتبكا وثقته في الانتخابات الرئاسية في أدنى مستوى لها وثمة إجماع بان غياب المنافس للرئيس صالح في الانتخابات الرئاسية افقد الحماس تجاه هذا الاستحقاق حتى أن النسبة الأعلى من الناس يعتقدون أن الرئيس صالح سيكون الخيار الوحيد في إنتخابات الرئاسة خاصة وأن تعاطي الأحزاب السياسية التي ينظر إليها بكونها الفاعل الأساسي في هذه الانتخابات كرس لدى الناس فكرة أنه لا جدوى من التطلع إلى تداول سلمي للسلطة.
    ومن جهة ثانية فان الأسماء التي أعلنت رغبتها الترشح لهذه الإنتخابات حتى الآن بدءا من عبد الرحمن البيضاني رئيس الوزراء اليمني الأسبق ورجل الأعمال توفيق الخامري والمعارض اليمني المقيم في الخارج عبد الله سلام الحكيمي وكذلك المرشحتان سمية على رجاء والكاتبة رشيدة القيلي هي أسماء ضعيفة في المعادلة الانتخابية.
    وفضلا عن أن بعضها سيواجه عراقيل دستورية خاصة في النسبة التي يشترطها الدستور في التزكية البرلمانية(10% من أعضاء البرلمان) فان البعض الآخر قد يخوض السباق الإنتخابي في إطار نظرية الصورة والظل في سباق التنافس الرئاسي كما حدث في الانتخابات السابقة التي خاضها الرئيس صالح مع مرشح من حزب المؤتمر وفاز عليه بأغلبية كاسحة.
    وتجاه حلبة المنافسة الفارغة التي ينتظر أن تبقى مسيطرة على المشهد العام خلال الفترة القادمة فان السيناريو الأقرب للتحقق يقضي بان يؤدي غياب مرشح المعارضة إلى لجوء حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم إلى الضغط على الرئيس صالح للعدول عن قراره الترشح للانتخابات الرئاسية ما سيجعل استجابته لهذا المطلب ضرورة وطنية يصعب التخلي عنها.
    نقلا عن نيوز يمن
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-28
  3. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    مرشح المشترك قد يملأ الفراغ ويزيل الإرتباك ولكنه لن يرجح الكفة بشكل ملحوظ

    اما بالنسبة لمرشح المؤتمر فهو الأمر الذي سيثبت أن هناك إرداة حقيقة لإمكانية التدول السلمي
    وهو بيد فخامة الرئيس نفسه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-28
  5. نبيله الحكيمي

    نبيله الحكيمي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2004-08-05
    المشاركات:
    1,646
    الإعجاب :
    0
    تحليل رائع
    هل من مستفيد ليعكس المعادلهويجعل الكفة ترسو على التغير
    اين الاحزاب ؟؟؟
    بل اين همو احزاب اللقاء المشترك ؟
    هل سيتمخض الجمل ليولد اسدا لديهم
    ام اننا لن نرى حتى فئرانا؟؟؟

    نتمنى ان يقفوا وقفة جاده من اجل الوطن
    نتمنى ذالك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-03-28
  7. ابوعلي الجلال

    ابوعلي الجلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    10,846
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    في الحقيقه ان هناك نجاح من وجهه نضري قد حققه الرئيس والموتم الشعبي بالاعلان وعدم الترشح وابقا الموضوع في طي الكتمان فلما العجله خاصه اذا صار من الموكد انها ضربه قاضيه لل احزاب المعارضه ومدا هشاشتها ووجدها علا الساحه الشعبيه بل اني اكاد اجزم ان الشخصيات التي كانت للامس تعتقد انها مهمه ويعول عليها من بعض القيادات في الداخل للتلويح بها في وجه الرئيس انما هي الان في سبات عميق لم تستطع الخروج للساحه لادراكها بضعفها وساستدل بشخصيات معروفه للجميع بانها ذو شان كبير في اليمن وهي عبدالله ب حسين الذي فضل الاعتكاف وعلى ناصر محمد الذي فضل الصمت الرهيب والزنداني الذي فضل الاخر النوم العميق والتوقف عن اي نشاط سوا حزبي اوديني وبرايي ان الرئيس قد نجح الى حد كبير في كشف المستور من ورا العمائم المثقله للنظام الجمهوري برمته منذ تاسيس الثوره الى اليوم وان اختلف لباسها كان بنطلون اوعمامه وتحسب له وانا كنت قد كتبت مقالا بهذا المعنى من ان المعارضه اليمنيه لاتتعدا في مجملها معارضه انتهازيه تساوم باسم الوطن للحصول على اي نصيب ابتزازي واين يكون مرشح الموتمر فلن يخرج على الخطوط التي اتخذها الموتمر في طريق اصلاح الاوضاع بما يتناسب وطبيعة البلاد وتركيبتها الاجتماعيه وطلبات المجتمع الدولي المهيمن وعلى راسه امريكا التي لاترغب في اي اهتزاز في اليمن قد يهز المنطقه برمتها وفي ضل اوضاع لاتطمن في العراق هنا لابد من التامل في من سيكون الرئيس القادم واكاد اجزم انه لن يخرج من خياران اما شخصيه جنوبيه في اطار الموتمر او ابن الرئيس على عبدالله فلامجال لايتراجع الرئيس وقد اعلن تكرار وهو يعي مايقول بل ان صح ذالك سيكون قد وضع اللبنه الاولى في طريق التدال السلمي للسلطه وان كان الرئيس سييحم من ورا الكواليس للفتره القادمه وهنا لابد من التاكيد على الاخوان الذين لايؤيدون المؤتمر او الرئيس وبنضره عقلانيه ان ياتو بافكار قد تكون قابله للتطبيق ولاتعتمد على التمنيات وللجميع التحايا وعلا الدنيا السلام
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-03-28
  9. علي مقلى

    علي مقلى عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-03-22
    المشاركات:
    385
    الإعجاب :
    0
    الحكيمي وأن كثرت الهرطقه
    لاخيار لنا سواه
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-03-29
  11. Adel ALdhahab

    Adel ALdhahab عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-07
    المشاركات:
    648
    الإعجاب :
    0
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-03-29
  13. Wado

    Wado عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-06
    المشاركات:
    493
    الإعجاب :
    0
    الاخت النبيلة
    والله بالفعل اصبحنا نتمنى ان نسمع خبراً يدفعنا الى التفاؤل قليلاً بتقديم مرشح قوي للمنافسه .. ولكن ما هذا الذي يحدث .. لا حس ولا خبر .. الى هذه اللحظات اعتبر ان اللقاء المشترك واحزاب المعارضة اجمالاً تفرغ المواقف الديمقراطية الحاسمة من مضامينها .. انها تجسد لنا الان معنى (المعارضة لمجرد المعارضة) .. هل عجزت اليمن ان تقدم بديلا قوياً ناجحاً .. لا يلوموا الناس اذا ان قالوا بان اليمن (خربانه) بدون علي !!!
    يبدو يا اختي الكريمة ان (جبل) المعارضة لم ولن يتمخض على الاطلاق ... المؤشرات تدلل على ذلك
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-03-29
  15. Wado

    Wado عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-06
    المشاركات:
    493
    الإعجاب :
    0
    الاخ ابو علي ... (المعارضة) بارك الله فيها تعطيه الان الفرصة المناسبة للتراجع عن قراره او بالاصح لدفعنا لنطلب منه ان يتراجع عن قراره طالما وهي مهترئة ومتآكلة الى هذا الحد ... اتوقع في الايام القادمة ان يطلب (المشترك) من الشعب ان ينزلوا الى الشوارع في مطالبة للرئيس بالعدول عن قراره عدم الترشيح تحت مبرر (العفو منكم يا ريس مالقيناش حد !!!)... في تلك اللحظة يحق للرئيس ان يرد ( قد قلنا كذا قلتم اخرجوا من البلاد !!!) والله المستعان على ما يصفون ​
     

مشاركة هذه الصفحة