صورة الافغاني الذي ارتد عن الاسلام...

الكاتب : جمال العسيري   المشاهدات : 1,891   الردود : 40    ‏2006-03-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-28
  1. جمال العسيري

    جمال العسيري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-12-05
    المشاركات:
    4,231
    الإعجاب :
    6
    [​IMG]
    كابل ذكرت أن ثغرات فنية بملف الأفغاني المرتد دفعتها لوقف محاكمته

    أعلنت السلطات الأفغانية أنها أطلقت سراح الأفغاني الذي ارتد عن دين الإسلام واعتنق المسيحية، إثر ضغوط أميركية وغربية كبيرة للإفراج عنه.

    وأكد وزير العدل الأفغاني سروار دانيش أن عبد الرحمن "أفرج عنه مساء أمس" الاثنين، دون أن يضيف أي تفاصيل.

    وأوضح أن "الملف كان يتضمن ثغرات فنية دفعت المحكمة إلى وقف المحاكمة، وفي الوقت نفسه أكد أقرباء عبد الرحمن وابنته أنه يعاني من اضطرابات عقلية".

    وكانت المحكمة الأفغانية العليا قد قررت الأحد عدم مواصلة النظر في قضية عبد الرحمن بعد شهادات من أقاربه بأنه مختل عقليا، وإفادته بأنه يسمع أصواتا وهمية.

    وأعادت المحكمة القضية إلى مكتب المدعي العام الذي أمر الاثنين بإجراء فحوص عقلية للمتهم.

    وقال مسؤول أفغاني رفض الكشف عن اسمه إنه لا يلزم إبقاء عبد الرحمن في الحجز أثناء نظر المدعي العام في أوراق القضية.

    واعتقل عبد الرحمن (40 عاما) في فبراير/ شباط الماضي في كابل بعد أن رفعت عائلته شكوى ضده إلى الحكومة لارتداده عن الإسلام.

    وقال مسؤول قضائي إنه اعتقل بعد أن أبلغت أسرته السلطات أنه تحول إلى المسيحية، إثر نزاع على حضانة طفلتيه.

    وأفادت الأنباء بأن عبد الرحمن اعتنق المسيحية منذ 15 عاما حينما كان يعمل مع جماعة إغاثة تساعد اللاجئين الأفغان في باكستان. وقد عاش فترة طويلة خارج أفغانستان، ويعتقد أنه تحول إلى المسيحية في ألمانيا.

    وينص الدستور الأفغاني على حماية الحقوق الدينية للأقليات ولكن المسلمين يجب أن يتبعوا تعاليم الإسلام. وطبقا للشريعة الإسلامية يطبق الحد على المرتد إذا رفض الرجوع إلى دينه.

    وكانت الولايات المتحدة ذكرت أمس الاثنين أن عبد الرحمن سيطلق سراحه وأعربت عن "سعادتها" بقرار الحكومة الأفغانية.

    وذكرت الأمم المتحدة في كابل أمس أن عبد الرحمن طلب اللجوء خارج أفغانستان وأنه يجري العمل مع الحكومة الأفغانية من أجل حل هذه المسألة.

    وعقب ورود أنباء عن إفراج محتمل عنه أمس الاثنين تظاهر نحو 1000 أفغاني في مدينة مزار شريف بشمال أفغانستان احتجاجا على التدخل الأميركي والغربي.

    واتهم المتظاهرون الحكومة الأفغانية بخرق دستور البلاد الإسلامي وبالخضوع لضغوط الغرب وطالبوا بتطبيق الشريعة الإسلامية وإعدامه.

    وكانت قضية عبد الرحمن أثارت عاصفة من الاحتجاجات الدولية وهددت بحدوث شقاق بين أفغانستان من ناحية والولايات المتحدة ودول غربية من ناحية أخرى.

    وقد صعدت الولايات المتحدة ضغوطها على أفغانستان بسبب قضية عبد الرحمن. وأجرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس اتصالا هاتفيا مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي "وطلبت منه أن تظهر أفغانستان احتراما للحرية الدينية وأن يتم العمل على حل القضية سريعا".

    وعبر الرئيس الأميركي جورج بوش قبل ذلك عن "قلقه العميق" حيال هذه القضية وعلى ضرورة تعزيز الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان.

    كما ضغطت دول غربية كثيرة تعتمد عليها الحكومة الأفغانية في إعادة إعمار البلاد بعد سنوات من الحرب وكذلك في مطاردة فلول نظام طالبان الذي أطيح به أواخر 2001، وهددت بسحب قواتها من أفغانستان.

    المصدر: وكالات
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-28
  3. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    لم تظهر اي صورة اخي جمال
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-28
  5. المنتصر

    المنتصر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-02-01
    المشاركات:
    1,073
    الإعجاب :
    0
    الصورة ظهرت اخي الصلاحي...
    والله هو الخسران وحسابه عند الله وحينها لن تنفع وساطة امريكا ولا غيرها
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-03-28
  7. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    مظاهرة احتجاج على الافراج عن افغاني تحول للمسيحية
    [​IMG]

    تظاهر نحو الف افغاني في شمالي افغانستان للاحتجاج على تقارير تحدثت عن استعداد السلطات الافغانية لاطلاق سراح افغاني ارتد عن الاسلام واعتنق المسيحية.

    وجرت التظاهرة في مدينة مزار الشريف، وقد ردد المتظاهرون هتافات تطالب بمحاكمة الافغاني المرتد ويدعي عبد الرحمن وكذلك باعدامه.

    واتهم المتظاهرون الحكومة الافغانية بخرق دستور افغانستان الاسلامي وبالخضوع لضغوط الغرب، وقد رددوا هتافات مثل "يسقط بوش".

    وكانت محكمة افغانية امرت باعادة قضية عبد الرحمن مرة اخرى الى المدعي العام بسبب وجود فجوات في الادلة.

    وقال مسؤول افغاني رفض الكشف عن اسمه انه بينما ينظر المدعي العام في اوراق القضية فلا يستلزم ابقاء عبد الرحمن في الحجز.

    ويقول مراسل بي بي سي في كابول ان الرئيس الافغاني حامد كرزاي تدخل شخصيا في القضية عقب تنامي الضغوط الدولية خاصة من اقرب حلفائه، الا انه واجه معارضة شديدة من جانب رجال الدين المتشددين.

    ومن المحتمل ان يواجه الرجل حكما بالإعدام وفق قانون الشريعة في البلاد بتهمة "الارتداد عن الإسلام" في حالة رفضه العدول عن التحول للمسيحية.

    ضغوط دولية

    وقد صعدت الولايات المتحدة ضغوطها على افغانستان بسبب قضية عبد الرحمن.

    واجرت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس اتصالا هاتفيا مع الرئيس كرزاي "وطلبت منه ان تظهر افغانستان احتراما للحرية الدينية وان يتم العمل على حل القضية سريعا".

    وقالت رايس للصحفيين انها عبرت عن موقف الولايات المتحدة "بأقوى العبارات الممكنة".

    وكان الرئيس الامريكي جورج بوش عبّر قبل ذلك عن "قلقه العميق" حيال القضية.

    وقال بوش مؤخرا إنه يتوقع من السلطات الأفغانية أن تحترم ما وصفه "بمبدأ الحرية الكوني".

    "لا حكم بالاعدام"

    من جانبه، قال رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر إن كرزاي أخبره بأن الرجل لن يواجه عقوبة الاعدام.

    وأضاف هاربر أنه تحدث هاتفيا إلى كرزاي الذي طمأنه بأنه "لن يكون هناك مسٌ بالحريات الدينية".

    وكان أحد قضاة المحكمة العليا قد قال إن النظام القضائي لن يرضخ للضغوط الخارجية.


    "إن النظام القضائي نظام مستقل. نحن نراقب القضية عن كثب"
    ناطق حكومي أفغاني



    وفي وقت سابق طلبت اسرة عبد الرحمن من المحكمة اطلاق سراحه ووقف المحاكمة مؤكدة انه يعاني من مرض نفسي.

    كما اوضح قاضي المحكمة العليا الافغانية لبي بي سي ان هناك ما يدعو للشك في قوى عبد الرحمن العقلية، مما قد لا يجعله لائقا للمثول امام القضاء.

    وقال القاضي انصار الله مولوي زادة ان علامات "الاضطراب" ظهرت على عبد الرحمن.

    واوضح خليق أحمد نائب المتحدث باسم كرزاي:" إن النظام القضائي نظام مستقل. هذه قضية رفعتها عائلة الشخص ضده. نحن نراقبها عن كثب، وأفغانستان أيضا تحترم حقوق الانسان."

    وقد تحول الرجل الذي يدعى عبد الرحمن للمسيحية منذ 16 عاما فيما كان يعمل في إغاثة اللاجئين في باكستان.

    وقد عاش الرجل فترة طويلة خارج افغانستان حيث من المعتقد انه تحول الى المسيحية في المانيا.

    وقد أدانته عائلته خلال خلاف حول حق الوصاية على ولديه.

    فعلا الوساطة لعبت دور اخي المنتصر

    طلب البابا بنديكتوس السادس عشر من الرئيس الافغاني حميد كرزاي العفو عن الافغاني عبد الرحمن المعرض لعقوبة الاعدام نتيجة اعتناقه المسيحية,بحسب ما ذكرت وكالة انباء انسا نقلا عن مصادر مطلعة السبت 25-3-2006 . وقالت المصادر ان البابا وجه خلال الايام الاخيرة رسالة الى الرئيس الافغاني
    بواسطة وزير خارجيته الكاردينال انجيلو سودانو اشار فيها الى حقوق الانسان الواردة في مقدمة الدستور الافغاني.
    ووقع الرسالة الكاردينال سودانو كما هي الحال عليه في كل الرسائل الدبلوماسية بين الكرسي الرسولي ورئيس دولة اجنبية. واثارت قضية عبد الرحمن (41 عاما) الذي تنص الشريعة على الحاق عقوبة الاعدام فيه بتهمة الردة, ضجة كبيرة في الدول الغربية التي مارست ضغوطا واسعة على السلطات الافغانية.
    وقال مسؤول افغاني كبير رفض الكشف عن هويته الجمعة لوكالة فرانس برس انه سيتم "الافراج قريبا" عن عبد الرحمن. وكان تاكيد عدم اعدام الافغاني صدر بشكل غير مباشر الخميس عن رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر الذي قال انه تلقى ضمانات في هذا الصدد من الرئيس الافغاني. وقد تلقى حميد كرزاي سابقا اتصالا هاتفيا من وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس التي استخدمت "التعابير الاشد لهجة" لحثه على "ايجاد رد مرض لهذه الحالة في اسرع وقت ممكن" بحسب وزارة الخارجية الاميركية.
    والثلاثاء عبر الرئيس الاميركي جورج بوش عن "قلقه الشديد" ازاء مصير عبد الرحمن, واعتبر البيت الابيض ان القضية تشكل "انتهاكا واضحا للحريات العالمية". وحظي هذا الموقف باجماع في الغرب من الولايات المتحدة وصولا الى فرنسا وايطاليا والمانيا واستراليا وبريطانيا وكندا والنمسا والامم المتحدة وحلف الاطلسي.
    وقد عبر الفاتيكان في الاونة الاخيرة عن قلقه ازاء غياب الحرية الدينية في بعض الدول الاسلامية. وعبر الكاردينال سودانو في 20 شباط/فبراير عن رغبته في ان يدافع القادة الاوروبيون عن "مبدأ المعاملة بالمثل" في مجال الحرية الدينية "عبر مفاوضات وزيارات الى الدول الاسلامية".
    وتم التطرق الى مسالة العلاقات مع الاسلام الخميس في جلسة مغلقة للكرادلة خلال اجتماعهم برئاسة الحبر الاعظم.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-03-28
  9. جراهام بل

    جراهام بل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-05
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    هو الخاسر الوحيد في سوقِ الفلاح .. وليخلوا سبيلهُ نظراً لإعتبارات كثيره أهمها عدم تمكين

    الذرائع لأعداء الدين للمحاججه بها .. والدخول في أنفاقٍ عميقه لاخروجَ منها ..

    كل العرفان أخي العزيز جمال العسيري ..

    أسمى آيات التقدير
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-03-28
  11. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    ماذا نتوقع من نظام عميل نصّبه الامريكان على افغانستان

    هل نتوقع منهم اقامة حد الله في هذا المرتد ...

    ام كما كنا نتوقع انه افرج عنه وبأتصالات من كوناليزا رايس فقط لقرضاي وخرج من السجن رافعا رأسه وفي يده الكتاب المحرف اقصد المقدس (الانجيل )


    ونحن نعرف ان حكم المرتد القتل بعد الاستتابه ان لم يتب
    فإذا ارتد مسلمٌ ، وكان مستوفياً لشروط الردة – بحيث كان عاقلاً بالغاً مختاراً - أُهدر دمه ، ويقتله الإمام – حاكم المسلمين – أو نائبه – كالقاضي – ولا يُغسَّل ولا يُصلى عليه ولا يُدفن مع المسلمين .

    ودليل قتل المرتد هو قول النبي صلى الله عليه وسلم : " من بدل دينه فاقتلوه " رواه البخاري (2794) . والمقصود بدينه أي الإسلام .

    وقول النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث : النفس بالنفس ، والثيب الزاني ، والتارك لدينه المفارق للجماعة " رواه البخاري 6878 ومسلم 1676

    حسبنا الله ونعم الوكيل
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-03-28
  13. جراهام بل

    جراهام بل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-05
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    أي أحكام شرعيه تُطالب بها أخي أبو خطاب وهي في بلادنا في اليمن لاتُطبق .. يجب أن نُصلح ماأفسده الدهر في باديء الأمر ..

    أسمى آيات التقدير
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-03-28
  15. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    مهما كان الامر اخي عادل

    يجب ان يكون الناس على علم بالحكم وحدود الله حتى وان لم تطبق ..............

    فبيان الامر في وقته واجب ومهم
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-03-28
  17. حكومي

    حكومي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-08
    المشاركات:
    2,032
    الإعجاب :
    0
    المغزى وراء هذا الافراج فتح باب الفتنه على الشعب الافغانى خاصه والاسلامى عامه


    والان نسمع انها فتحت باب وثغره على الاسلام فى ان الاسلام دين كبت للحريه وعدم الحريه فى اعتناق الدين الاسلامى برغبه ورضى منه دون ان يكون اعتناقه امر فطرى ووراثى وان القران ليس فيه حكم قاطع وايه قرانيه تحد المرتد وتقصه بالقتل

    وان الاسلام غنى عن هذا الشخص المرتد

    فوجوده لن يزيد وخروجه لن ينقص فى الاسلام شىء
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-03-28
  19. ناصر المظلوم

    ناصر المظلوم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-06-29
    المشاركات:
    464
    الإعجاب :
    0
    قبحه الله فمابعد الهدى الا الضلال
     

مشاركة هذه الصفحة