مرشـحون للرئاسة (ولكن ) كلهم إنفصاليون وعملاء !!!

الكاتب : عرب برس   المشاهدات : 538   الردود : 4    ‏2006-03-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-28
  1. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    مرشـحون للرئاسة (ولكن ) كلهم إنفصاليون وعملاء !!!




    نحن على مقربة من ألانتخابات الرئاسية اليمنية التي يأمل عليها الكثير من الساسة على أنها سوف تحدث تغيير جذري في نظام الحكم باليمن وفي هذه المرحلة التي يمر بها اليمن في أزمات خانقة واحتقان سياسي نلامسه جميعا ً في جميع وسائل ألإعلام إضافة ً إلى ملفات متراكمة من ألأزمات الداخلية وألإختلالات القاتلة منها حرب صعده وقضية إصلاح مسار الوحدة التي هي محل جدل كبير تعصف باليمن إضافة إلى ملف الفساد والفقر وتأهيل اليمن إقصاديا ً ومؤسساتياً وقانونيا ً وأيضا ً تلك التراكمات في التركيبة السكانية والعادات القبلية التي يعاني منها اليمن ،

    ومن خلال تلك ألأخبار والتصريحات النارية وألإعترافات المتكررة من قبل الحزب الحاكم والمعارضة على أن هناك ثمة مشاكل جم يجب أن يوضع لها خططا ً وبرامجا ً لتأهيل اليمن تأهيلا ً كاملا ً ليرتقي إلى دولة مؤسساتية ،

    وكانت بداية الترشيحات عددا ً لاباس به ممن يرون أنفسهم مؤهلين لقيادة اليمن عبر برمج توضع مسبقا ً لتكون الحملة ألانتخابية على ضوء ما قدم من برامج يلتزمون بها حيال إصلاح اليمن وتأهيله ،

    ومن بعض ما ألتمسناه من تسريبات وتصريحات عبـّر بها المرشحون كلهم مجمعون على رهان ومن ألأوليات له هي ( إصلاح مسار الوحدة والحفاظ عليها ) ومنهم من يرى أن (الفيدرالية والكفدرالية ) هي المخرج الصحيح للمعضلات التي يتعرض لها اليمن من خلل بالوحدة الوطنية ومن الواجب أن تكون من أولوياتهم للإصلاح ،

    وهذا ألتمسناه مسبقا ً من خلال مايعبر به الخطاب وايضا ً ما أظهر أن هناك أتفاق مجمعون عليه هو كلمة الرئيس التي ألقاها مع قيادات الجيش التي ظهر بها بمظهـر المحافظ على الوحدة الوطنية وحبه الخالص المدعم بالولاء للوطن وعبر بذلك عبر رسائله التي عبر بها في كلمته كانت بطريقة تختلف عن ذي قبل (حيث قال أن الوحدة كانت نتيجة لهروب المعسكر ألاشتراكي ولم تكن برضى وتراضي )

    وهذا الخطاب جديدا ً علينا برغم أنه دائما ً يشير إلى هذا ولكن هذه المرة كان صريحا ً واضحا ً في خطابه ورسائله وما أكد ذلك مقابلته مع قناة أبو ظبي حين قال لولا الحرب ألأخيرة لما توحد اليمن وهذا يدل على أن هناك ثمة جدل كبير حول الوحدة بل وقد ظهر منه بعض ألأخبار من خلال تيار إصلاح مسار الوحدة بزعامة باعوم ومسدوس ومئات الكوادر اليمنية ،

    وهناك بعض الصحف تكتب في هذا الجانب بوضح دون أن تبالي بتبعات تلك النتائج المترتبة على ماتكتب لأنها مؤمنة على أن هناك ثمة خلل في مسار الوحدة الوطنية التي تمت عبر اتفاقيات مبرمة بين الطرفين وبالتراضي وكانت ثمارها الوحدة عام (90) م ولكن ما ذهب إليه الرئيس هذه المرة كان خطاب واضح يشير بها إلى الخطوط الحمراء للمرشحين للرئاسة اليمنية ،

    بل أنه لم يكتفي بهذا القدر من ألإشارة فقال إن الكرسي عبارة عن نار مؤقدة وقد كانوا في السباق يعرضون الكرسي ويبحثوا عن رجل يكون مؤهلا ً ويحكم اليمن ولكن الكل يهرب هروب ً خيفة وهربة من تلك ألأهوال التي يتعرض لها كرسي الحكم ولكن بعد أن تحقق ألأمن والأمان وجدهم يتسابقون إليه وهذا حقهم لكن يضعوا بلإعتبار أنه (كرسي من نار ) ،
    وهذه ألإشارة يستعصى علينا فك شفراتها ،

    ويدعم هذا الخبر والرسائل ألإعلام الرسمي الذي يكيل التهم ويرمي بها جزافا ً على أن مايقال وما يكتب هو تزوير للحقائق وضد الوحدة اليمنية ويظهر عليهم العمالة وتفتيت الوحدة الوطنية ولم ببقاء في اليمن تيار يحافظ على اليمن ووحدته غير تلك القيادات التي تحكم حاليا ً والتي تنتسبوا إلى حزب هو (المؤتمر الشعبي العام ) وغيرهم عملاء وغير مؤهلين لقيادة اليمن ويجب أن يوقفوا عند حدودهم

    ويستمدون معلوماتهم من خلال إشارات الرئيس على أن( الصدر واسع يتسع للنقاش ولأراء )والكتابات ولكن حين يرى المؤتمر أن هناك خطر على كرسي الحكم سوف يتصدى لها بطريقته الخاصة التي تدل على وطنيته الخالصة من دون الناس ،

    وكان خطاب الرئيس اليمني في لقائه مع قيادات الجيش يرسم بها خريطة اليمن ويضع الخطوط الحمراء بل وإشارته تلك تجاه الشركاء بالوحدة على أنه هروبا ً لاوحدة وإنما وحد اليمن في صيف 94 م وهذا يدل على أن اليمن في وضع غير طبيعي ومنتظرون النتائج وماتأول إليه ألأمور ،

    طبعا ً أولئك المرشحون كان من ضمن لقاءاتهم هو الكلام عن الوحدة الوطنية والمعضلات التي تعصف باليمن وقابلها ألإعلام الرسمي على إنها تصريحات وأخبار غير مسئولة لأتمثل صوت الوطنية وهم عبارة عن عملاء يعملون ضد الوطن ووحدته وإن الوطنية يستلزم ألأمر على أن ببقاء اليمن كما هو عليه حاليا ً من حالة متردية وأوضاع لأتسر ولاترضي ،

    هنا نتساءل هل أولئك المرشحون عملاء وغير وحدويون وهل تكون ألانتخابات القادمة سوف تحدث تغيير جذري بالساحة اليمنية ونظام الحكم ؟


    :
    ::
    |
    تحياتي لكم
    الصحّأف
    28/3/2006م​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-28
  3. اوجادين

    اوجادين عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-03-12
    المشاركات:
    380
    الإعجاب :
    0
    مرشحون للرئاسة (ولكن....

    الاستاذ الصحاف

    الرجل يقول مايؤمن به (حزبه)

    ان البلد ملك له ولعائلته ، وانه الحاكم المطلق ،

    وان القوات المسلحةتحت أمرته ،يستخدمها أنّى شاء

    هذا ليس تفكيره فقط بل كل من شارك معه في حرب (الخزي) التي سموها انفصال

    ان مجرد التمعن في ماقاله ينبئك انك امام (دونكيشوت)

    ماذا حقق كل فترة حكمه الطويلة غير اثراء الأقارب وافقار الأمة ؟

    انه يقول بالفم المليان (انا ربكم الأعلى)

    لله الأمرمن قبل ومن بعد

     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-28
  5. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    من اقوال الحكيمي عن العمالة ياصديقي الصحاف!!!

    *هناك من يعتبر المعارضة من الخارج نوع من العمالة طالما وهى متاحة من الداخل.. كيف تردون على هذا الرأي ؟
    - المعارضة في الخارج هي خيار الضرورة وليست الأصل فالغالبية العظمى من المعارضين في الخارج "على قلتهم" إنما يعبرون أساسًا عن قوى فعلية في الداخل ظاهرة ومستترة، لكن الضرورة فرضت عليهم وعلى القوى التي يمثلونها النزوح للخارج للتعبير بقوة وبصوت مسموع وفى جو آمن عن آراء القوى التي يمثلونها، فأنت تعرف والكثير يعرف أساليب الأجهزة أقصد أجهزة النظام في التخلص من مناوئيهم الذين يحسون بأنهم يمثلون خطورة على النظام، فمرة يقولون مختل عقليًا قام بالتصفية وأخرى يوكلون لها أصولي متطرف وثالثة إلى خلافات أو ثارات شخصية ورابعة لحادث مروري وهكذا دواليك فعندما لا تجد الأمن لنفسك ولفكرك ولرأيك ولعقيدتك في وطنك فلم لا تهاجر "قالوا كنا مستضعفين في الأرض قال أولم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها"صدق الله العظيم.

    أما الحديث عن العمالة فهذه أصبحت اسطوانة قديمة لم تعد تثير سوى الضحك والشفقة فالذين يتهمون الآخرين غرقوا اليوم ولا يزالون بالعمالة للغرب إلى قمة رؤوسهم واستخدموا تلك العمالة ضد شعوبهم ومعارضيهم، والحق أقول انه إذا كانت العمالة التي يتهموننا بها اليوم ستكون الوسيلة الناجحة لتحقيق غايتنا النبيلة في الإصلاحات الديمقراطية الجذرية "السياسية والمالية والإدارية والاجتماعية" فلا بأس أن نكون عملاء ولا نشعر بأي حرج من ذلك فالعبرة بالنتائج.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-03-29
  7. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أخي الحبيب
    هذه المداخلة هي إثراء ما بعده إثراء ... مشكور على إضافة نقاط مهمة
    تحياتي لكم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-03-30
  9. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902

    نتمنى أن يصارع الحكيمي ويستمر
    تحياتي لكم
     

مشاركة هذه الصفحة