تكامل اليمن والخليج.. الضرورة والترف ....... نصر طه مصطفى

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 919   الردود : 12    ‏2006-03-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-27
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    أصبح من الأكيد أن علاقات اليمن بجيرانه في دول مجلس التعاون الخليجي تتقدم كل يوم إلى الأفضل، وأنها تجاوزت الإشكالات التي نتجت عن اختلاف الرؤى تجاه بعض القضايا خلال العقد الأخير من القرن العشرين، بحيث أصبح الطريق ممهدا لاستعادة علاقات الطرفين مستواها المتقدم الذي تميزت به طوال عقدي السبعينات والثمانينات من القرن الماضي خاصة بعد طي الخلاف التاريخي اليمني السعودي حول الحدود الجغرافية بينهما من خلال معاهدة جدة الحدودية الموقعة في 12 يونيو/ حزيران ،2000 وكذا بعد إعادة فتح السفارة اليمنية في الكويت عام 1999 وطي خلاف البلدين حول محنة احتلال نظام صدام حسين للكويت عام 1990.

    ويمكننا رصد ثلاث محطات رئيسية لتطور هذه العلاقات، أولاها قمة مسقط 2001 التي أقرت انضمام اليمن لأربع مؤسسات خليجية هي مجالس وزراء الشؤون الاجتماعية والصحة والتربية والتعليم وكذا كأس كرة القدم الخليجية، حيث انتظم اليمن منذ ذلك الحين في المشاركة في تلك الفعاليات، وثاني هذه المحطات هي قمة أبوظبي الأخيرة التي اتخذت خطوة مهمة وعملية تتمثل في توجيه المجلس الأعلى لدول الخليج بدعم تمويل المشاريع التنموية في اليمن والتوجه لعقد مؤتمر لاستكشاف فرص الاستثمار في الجمهورية اليمنية، وكان ذلك تعاطيا مع أفكار تضمنتها رسائل لقادة دول المجلس من الرئيس اليمني علي عبدالله صالح نقلها وزير خارجيته الدكتور أبوبكر القربي قبل انعقاد قمة أبوظبي، وتهدف هذه الأفكار إلى تأهيل اليمن اقتصادياً وتنموياً للانضمام إلى مجلس التعاون خلال فترة لا تزيد على عشر سنوات، وبحيث تتكلف هذه الخطة التنموية 40 مليار دولار يتحمل اليمن 70% منها ويتوزع الباقي على دول المجلس والمانحين الدوليين، وإثر ذلك جاءت المحطة الثالثة التي يمكن رصدها في مسار تطور العلاقات اليمنية الخليجية وهي اجتماع وزراء خارجية المجلس في الرياض أوائل شهر مارس/ آذار الحالي بحضور وزير خارجية اليمن، وهو أول اجتماع من نوعه على هذا المستوى والذي طرح فيه الأخير رؤية اليمن لعملية تأهيل اقتصاده، والمتركزة في إنشاء صندوق خاص بذلك تسهم فيه دول المجلس وبقية المانحين الدوليين إلى جانب اليمن، وإنشاء مجلس لرجال الأعمال اليمنيين والخليجيين لبحث فرص الاستثمار في اليمن، مع استمرار دعم صناديق التنمية الخليجية لليمن وبحث إمكانية ترتيب وضع خاص للعمالة اليمنية في دول المجلس، وانتهى الاجتماع إلى الاتفاق على تشكيل لجنة فنية من وزارات المالية في دول المجلس ووزارة التخطيط والتعاون الدولي في اليمن والأمانة العامة للمجلس مع الاستعانة بالمؤسسات المالية الدولية لإعداد الدراسات اللازمة لتحديد الاحتياجات التنموية وتحويلها إلى خطة عمل وبرامج محددة زمنيا للفترة من 2006 2010 ومن 2006 ،2015 على أن يتم عقد اجتماع وزاري لإقرار الخطة قبل عرضها على مؤتمر المانحين.

    لذلك كله يمكن القول باطمئنان إن علاقات اليمن مع المجلس كمؤسسة ومع دوله كل على حدة قد وصلت إلى مرحلة الاستقرار وعادت إلى مسارها الطبيعي الذي يتناسب مع حقائق التاريخ والجغرافيا، فاليمن مهما كان مستوى أوضاعه الاقتصادية فإنه يظل صمام أمان بالنسبة لجيرانه وعمقا استراتيجيا لهم بما يمتلكه من مقومات جغرافية وسكانية وثقافية واستثمارية وأمنية وغير ذلك من المقومات التي تجعل من اليمن بلدا مؤثرا في محيطه الإقليمي خاصة بعد استقراره السياسي كبلد موحد باعتبار أن وحدته هي عامل الاستقرار الرئيسي في المنطقة بأكملها، ذلك أن بلدا يبلغ عدد سكانه نحو عشرين مليون نسمة مثل اليمن ويعانون من أزمات اقتصادية ومعيشية لا يمكن أن يستقر دون وجود نظام سياسي منفتح وتعددية حزبية وحرية صحافة تفتح قدراً واسعاً من المتنفسات وتخفف حالة الاحتقان.

    فإذا نجح مشروع تأهيل اقتصادات اليمن سواء تم انضمامه لمجلس التعاون أو لم يتم فإن منطقة الجزيرة والخليج تكون قد قطعت شوطا بعيدا في تعزيز حالة الاستقرار السياسي في حدودها الجنوبية الغربية خاصة في ظل توتر الأوضاع باتجاه حدودها الشرقية والشمالية نتيجة حالة اللاحرب واللاسلم التي يعيشها العراق الذي انتعشت فيه كل عوامل الفتنة الداخلية ومقومات الحرب الأهلية، وكذا حالة التوتر التي تشهدها العلاقات الإيرانية الغربية بسبب البرنامج النووي الإيراني وانعكاسات ذلك على دول مجلس التعاون الخليجي التي تجد نفسها معنية بتوطيد علاقاتها مع جارتها إيران، فيما هي غير راضية عن البرنامج النووي الإيراني الذي سيخلق حالة من التوتر في المنطقة هي في غنى عنها، وبالذات بعد سقوط نظام صدام حسين في العراق، وكل ذلك يستوجب منها الوقوف بجدية أمام مستقبل علاقاتها باليمن الذي يحمل كل مقومات الدولة ويحمل أبناؤه كل مشاعر الود والثقة تجاه جيرانهم في الخليج الذين يبادلونهم كمواطنين المشاعر نفسها بسبب حجم التقارب النفسي والاندماج الاجتماعي التي تجعل اليمني هو الأقرب صلة ورحما من أخيه في كل دول مجلس التعاون، ناهيك عن الأبعاد الاستراتيجية والأمنية والسياسية الإيجابية التي ستنتج عن عملية التقارب اليمني الخليجي في هذه المرحلة بالذات وانعكاساتها المباشرة على استقرار المنطقة وتخفيف حالة التوتر التي ما تكاد تخرج من إحداها حتى تدخل في أخرى.

    إن الخطوات الأخيرة التي قطعها مجلس التعاون الخليجي تجاه اليمن ابتداء من قمة مسقط مرورا بقمة أبوظبي وانتهاء باجتماع وزراء الخارجية هي خطوات في الطريق الصحيح دون حاجة لأن نقول إنها جاءت متأخرة أو مبكرة فقد جاءت في وقتها المناسب وينبغي أن تمضي بجدية وتصميم لإنجاز أهدافها، فالمنطقة كلها تتعرض لرياح تغيير عنيفة، وتكاتف دولها كفيل بنجاحها في صد أضرار تلك الرياح التي لا تميز بين الصحيح وغير الصحيح.

    فالإرهاب على سبيل المثال يضرب أينما وجد الفرصة، لذلك بغض النظر عن مشروعية الهدف الذي يقصده، وكذلك الديمقراطية كمثال آخر نقيض للسابق يمكنها أن تتحول إلى عدو للاستقرار إذا لم تكن هناك ضوابط سياسية وقانونية لها مثل كل دول العالم فإذا لم تتعاون دول المنطقة في تبادل خبراتها وتجاربها بالمعنى الإيجابي في هذا المجال وتصل إلى مرحلة التكامل فإنها قد تخسر كثيرا. وهكذا نجد أن المتغيرات الكبيرة من حولنا تجعلنا نؤكد أن التكامل بين اليمن وأشقائه الخليجيين أصبح ضرورة حتمية وليس مجرد حاجة ترفية.

    نصرطه مصطفى

    * كاتب يمني (نقلا عن الخليج الإماراتية)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-27
  3. نبيله الحكيمي

    نبيله الحكيمي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2004-08-05
    المشاركات:
    1,646
    الإعجاب :
    0
    كلام جميل
    ولكن هل ستكون هناك جديه فعليه في ايجاد 70%كموازنه للدخول في رفع التنميه وايجاد فرص عمل
    وتعاون حقيقي
    واستثمار فعلي
    ام ان الهدف هو الحصول على الاربعين %
    وما اتفق عليه
    واين نحن من الصدق في ذالك
    اتمنى ان يكون لصالحنا كمواطنين هذا الكلام
    لا لصالح المسئولين
    ونظل متسولون هنا وهناك
    اللهم اهدهم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-27
  5. الخـ فارس ـوف

    الخـ فارس ـوف عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-23
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    حقيقه لايهمها الان دول الخليج بما تشكلة اليمن من خطورة او معبر او حاجز امني وغيره من هذه المسميات في جانب الامن والدفاع .. وكذلك ليست خايفة بمايشكل عليها اليمن من خطورة في الجوانب الديمقراطية او السياسية .. والسبب فشل جميع التجارب في ظل وجود الفقر لهذه البلدان .. وقناعة الناس بالوضع الراهن مهما كان سيئ هو افضل من الاسوء.. وحيث اليمن فقيره فنحن الاسوء..

    كل المشاهد من تقارير وغيره في مجال انظمام اليمن لمجلس التعاون الخليجي .. مسئلة جس نبض لطلب يهم ويفيد وينشط هذه الدول في بعض المسائل .. الغير مشاهدة .. مصلحة دول الخليج فوق اي مسائل اقتصادية من اربعين او سبعين .. لديهم ذهب بمساحة اثنين مليون كيلو متر مربع يجب اخراجه مهما كانت التضحيات.. سوف نستفيد لو تحقق هذا .. اعتقادي ليس الوقت مناسب انها مسئلة جس نبض قبل الاستسلام..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-03-28
  7. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    قيل والعهد في صحة الحديث على الراوي
    ان رجل اخرج راسه من طاقه وهي صغيرة ماكود يدخل الراس ويخرج منها في ليلة السابع والعشرين من رمضان بالعهد القديم فاذا به يرى نور بالسماء فعرف انها ليلة القدر فاستشار زوجته كيف يدعي الله فقالت ادعي ان الله يكبر راسك بين العالم فقام ودعى الى الله ان يكبر راسه فكبر راسه وهو في الطاقه من فوقه طابق ومن تحته طابق فبعد مرور اشهر وهو حانب بالطاقه ويعطوه الغذاء الى فمه بواسطة سلم ثم اقترح بعض العقلاء ان يخربوا بعض من الحجار حول راسه ويسحبوا بقية جسده ويخرجوه من الطاقة لأن راسه بقي اكبر من حجم اكتافه
    ثم سحبوه وادخلوه الى سطح المنزل وتركوه هناك راقد لايقدر ان يقوم لأن راسه كبير وبقي هناك بالسطح عشرة اعوام حتى تمكن من روية شفق ليلة القدر مره اخرى فقال لزوجته ايش اقول فقالت اطلب ان الله يرجع راسك كما كان من اول وهكذا راحت من عمر الرجال عشرة اعوام وهوراقد ويأكل ويبول وهو راقد وتمر ليلة القدر مرتان ويستثمرها في كبر راسه وصغر راسه

    الجمهورية العربية اليمنية كانت على علاقة طيبه مع السعودية ودول الخليج وكانت باسمهم تتصدى لحرب النظام بالجنوب وكانت تقدر ترجع ما سلب من اراضيها بالمعروف وكانت تقدر ان تدخل مجلس التعاون الخليجى كونها مصنفة من القوى الرجعية بذلك الوقت ولكن بسبب قلت خبرت قادتها اصابهم الله بالعمى لم يطلبوا اي شيئ من اجل الشعب كانت ولازالة مطالبهم شخصية ومادية الى الجيب فقط وكانت لهم شطحات كبيره مع صدام حسين دفعنا ثمنها عندما الناس تجنى الارباح بغزو العراق للكويت بموقفنا مع صدام فكانت تلك العقوبات التي ما زلنا تدفع ثمنها الى يومنا هذا بالرغم اننا قد تنازلنا عن المبدء وطئطئنا روسنا عندما غزت امريكا العراق مقابل خمسماة مليون ريال الى جيب الشله
    بعد كل هذه الفترة وهذا الضياع يأتي نصر طه مصطفى يقلنا اننا بدئنا نتقدم ونعد الجلد الى الجسد والراس الكبير الى الجسم النحيل وكله كلام عيال وحديث صحف بعد بيع الاراضي وتعديد المنجزات وخراب الديار وبيع العيال وكسر شرف الاعراض
    بعد كل هذ بدئنا وبدئنا نحبوا ونخطوا ونمشي ونزحف الى اين اسألوا انفسكم
    ههههههههههههههههه
    هههههههههههه
    هههههههه
    هههه
    هه

    الى الهاويه
    الى الفقر
    الى الجحيم
    الى المرض المزمن
    الى سم القات والسرطان
    الى الجهل والتجهيل
    الى رقم الاصفار في عالم الاقمار
    الى عالم الفئران والحشرات
    والموت والهتاف بالجلد
    والعظم نفديك ياعذاب
    نفديك ياعذاب
    ياعذاب
    اه
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-03-28
  9. Wado

    Wado عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-06
    المشاركات:
    493
    الإعجاب :
    0
    هذا هو السؤال

    ربما نمر الان بمرحلة استقرار فعلي لتجربة تأهلينا خليجياً .. ولكني اشك في نجاح هذه التجربة في ظل هذا الوضع .. نحن بحاجة الى ان (نتأهل نفسياً) للإنضمام الى مجلس التعاون لدول الخليج والباقي سهل ... انظروا الى من يذهب لاول مره الى دبي مثلا كيف يعود مندهشاً فاغراً فاهه الى درجة البلاهه .. ثم يظل شهر على الاقل وهو يتحدث عن (جزمته) التي لم ترى (فرشاة التنظيف ولا البوية) منذ شهر !!!!!!!!!!!
    نسال الله السلامه ​
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-03-28
  11. ناصر ملاح

    ناصر ملاح قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-07-06
    المشاركات:
    2,569
    الإعجاب :
    0

    أستاذي العزيز سرحان

    نأمل من دول الخليج أن تكون جاده في تأهيل اليمن إقتصاديا

    فالفائض في المدخول الخليجي بلغ عشرات المليارات من الدولارات

    فبدلا من بناء المدن الخرسانيه وتكديدسها في البنوك الأوربيه والأمريكيه

    نأمل أن يساعدوا اليمن ليخرج من محنته الإقتصاديه فنحن أخوتهم في الدم والدين​
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-03-28
  13. اوجادين

    اوجادين عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-03-12
    المشاركات:
    380
    الإعجاب :
    0
    لااله الاالله وحده

    ترى مالذي اوصل بلد العز والأصالة الى مرحلة بيع الأرض

    والوقوف بأبواب الأخرين للتسـّول ؟؟؟؟

    فديت من يفهم
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-03-28
  15. نبيله الحكيمي

    نبيله الحكيمي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2004-08-05
    المشاركات:
    1,646
    الإعجاب :
    0
    لاحول ولاقوة الا بالله
    ثقافة التسول ظهرت حتى على الافراد
    كنا نظن انها على مستوى السلطه فقط
    ولكن يبدوا ان مشاكلنا الاقتصاديه طغت
    وانستنا عزتنا وفخرنا ببلدنا ونسبنا وحضارتنا
    وجعلت كل مانصبوا اليه مال الغير
    اخي الكريم
    ان من الافضل عندما نطلب من الجوار ان ننضم معهم
    لا لكوننا شحاتون نريد اموالهم
    لكل ماله وكل دوله غنيه بمواردها
    نحن اغنياء بمواردنا
    وكل مافي الامر
    كيف نحسن ان نستغل تلك الموارد
    ونعود بما نكسبه لصالح الوطن
    لابد ان تعلم ان يمن الايمان جغرافيا
    وخلقيا
    واقتصاديا
    ومواردا
    وسكانا
    هي اغنى الناس
    تحتاج فقط
    لتنميه وتخطيط
    واستراتيجيات
    وعمل واخلاص
    وبناء
    ومنع السرقات
    لجيوب مسئولينا
    عندها فقط
    سننهض دون ان نشحت من احد
    وعندها فقط
    سيطالبوننا هم بالانظمام اليهم
    لاننا نملك شعبا
    وتنقصنا السياسات والعمل والاراده
    لاينقصنا المال
    فهو موجود في بلدنا برجالنا ومواردنا وعقولنا علمنا وعملنا
    ليرعاك المولى اعد النظر فيما قلته
    حفظك الله اخي
    ورعاك
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-03-28
  17. ناصر ملاح

    ناصر ملاح قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-07-06
    المشاركات:
    2,569
    الإعجاب :
    0
    أختي الفاضله الأستاذه نبيله الحكيمي

    نحن لا نمشي مع تيار التسول الذي تنتهجه حكومتنا الموقره

    لقد أوصلتنا سياسة حكومتنا إلى واقع الفقر والجهل والمرض والحاجه

    ونحن نعلم بأنه لو كانت هنالك حكومة وطنيه تراعي الوطن والمواطن

    لما وصلنا إلى ما نحن فيه ولكنه الواقع المر يا أستاذتي الفاضله

    دول الخليج لديها ثروه نفطيه وفائض في ميزانيتها وإقتصاد قوي

    يسمح لها بمساعدة شقيقتها اليمن ولا عيب في ذلك حتى ولو من باب الإستثمار

    أخيرا هي الحاجه يا أستاذتي وفساد الحزب الحاكم في يمن العروبه التي جعلتنا

    نمد أيدينا إليهم بكل إستحياء ونتسكع على أبوابهم للإغتراب

    والأيام دول ولله في خلقه شئون

    ولك الله يا يمن العروبه ممن جاروا بك وبشعبك الأبي الحر


    فصبرا جميل





     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-03-28
  19. خالد السروري

    خالد السروري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-10-05
    المشاركات:
    3,401
    الإعجاب :
    0
    كلام خارج نطاق التغطية ...................... ويصلح سيناريو لفلم من افلام هليود ..... باسم السياسي اليمني بين الواقع والخيال .

    يا شباب بلدتنا طيبة ...... وايضا ربنا غفور ............................... يبقى على الناس ان تحسن التفكير والعمل .................................. وبعدها سبر اندماج مع دول الخليج او عمره ما سبر .
    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة