المتحدثة باسم صحيفة المستقلة (مريم) تطالب بالتخلي عن الإسلام !! صدق أو لا تصدق !!

الكاتب : حـاشدي   المشاهدات : 1,548   الردود : 32    ‏2006-03-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-27
  1. حـاشدي

    حـاشدي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-20
    المشاركات:
    79
    الإعجاب :
    0
    اقتباس:
    أرسل أصلا بواسطة مريم
    لاسبيل للمسلمين في الخروج من تخلفهم الحضاري والثقافي والعلمي والتكنولوكي الا بفصل الدين عن الدولة , كما فعلت كل الدول المتحضرة.
    لأن أي دولة قائمة على حكم الدين مصيرها الفشل لامحالة.
    المستقبل للمؤسسات .... المستقبل للتنوير ..... المستقبل للعلم والعلماء .... المستقبل للمجتمع المدني ... والحكم للقانون الإنساني الذي يحترم الإنسان ويراعي حقوقه أما من هم حجر عثرة .... فالتاريخ كفيل بهم ... أما بقية الخطابات ففشلت في جبال هندوكوش وكهوفها ...

    وشكرا لطارحة المقال
    وتحياتي للجميع
    أه كلام مريم
    هكذا أعربت مريم عن حقدها الدفين الذي لم يستطع عن تكتمه حيال الدين الإسلامي , و طالبت المسلمين بجعل الإسلام مجرد أعمال خاصة , و لا علاقة بالسياسة و الأحكام العامة و القوانين بالدين .
    إن مريم هنا لم تطالب بجعل الدين مصدرا من مصادر التشريع , بل طالبت بإلغاء الدين تماما , فكم تتمنى أن لا يكون الدين مصدرا من مصادر التشريع .
    و من باب أولى فهي تعارض أن يكون الدين الإسلامي المصدر الرئيسي للتشريع , و من باب أولى أيضا أن تعارض أن يكون الإسلام المصدر الوحيد للتشريع , فتأمل .
    إن مريم تعتقد أن مصدر التخلف الذي يعيشه المسلمون اليوم , إنما يعود للدين الإسلامي !!
    أن مريم تتعقد أن مصير المسلمون اليوم الفشل إن هم لم يتخلوا عن الدين الإسلامي اليوم !!
    إن مريم تتطالب بإلغاء الحدود و ابدالها بقوانين تحترم الإنسان و تراعي حقوقه .

    كل ما ذكرته أعلاه قالته مريم بطريقة واضحة و لا تحتاج إلى تفسير .
    و إن كنت أخطات فيما تعتقده مريم , فمريم موجودةو تكتب بعدة أسماء في و هي نسرين و مفيد محمد و جيفارا اليمني وغيرها و المجال مفسوح .
    أتوقع إما أن لا ترد , أو ترد بموضوع آخر لا علاقة له بما سبق , أو تقول لن أحاور المتطرفين .
    و على كل فللإخوة القراء عقول و أفكار تغنيهم عن تفصيل مريم المتوقع .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-27
  3. حـاشدي

    حـاشدي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-20
    المشاركات:
    79
    الإعجاب :
    0
    حكم التحاكم للقوانين الوضعية للشيخ ابن باز رحمه الله

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إله الأولين والآخرين، ورب الناس أجمعين، مالك الملك، الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، صلوات الله وسلامه عليه، بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، وجاهد في الله حق جهاده، وترك أمته على المحجة البيضاء ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك.

    أما بعد:

    فهذه رسالة موجزة، ونصيحة لازمة في وجوب التحاكم إلى شرع الله، والتحذير من التحاكم إلى غيره، كتبتها لما رأيت وقوع بعض الناس في هذا الزمان في تحكيم غير شرع الله، والتحاكم إلى غير كتاب الله وسنة رسوله، من العرافين والكهان، وكبار عشائر البادية، ورجال القانون الوضعي وأشباههم؛ جهلا من بعضهم لحكم عملهم ذلك، ومعاندة ومحادة لله ورسوله من آخرين، وأرجو أن تكون نصيحتي هذه معلمة للجاهلين، ومذكرة للغافلين، وسببا في استقامة عباد الله على صراطه المستقيم، كما قال تعالى: وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ وقال سبحانه: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ

    والله المسئول سبحانه أن ينفع بها، ويوفق المسلمين عموما لالتزام شريعته، وتحكيم كتابه، واتباع سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.

    أيها المسلمون: لقد خلق الله الجن والإنس لعبادته ، قال الله سبحانه: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ وقال: وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وقال: وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا

    وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أنه قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال "يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد؟ وما حق العباد على الله؟" قلت الله ورسوله أعلم قال "حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا" قال قلت يا رسول الله أفلا أبشر الناس؟ قال لا تبشرهم فيتكلوا رواه البخاري ومسلم.

    وقد فسر العلماء - رحمهم الله - العبادة بمعان متقاربة ، من أجمعها ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إذ يقول:

    (العبادة: اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة).

    وهذا يدل على أن العبادة تقتضي الانقياد التام لله تعالى، أمرا ونهيا واعتقادا وقولا وعملا، وأن تكون حياة المرء قائمة على شريعة الله، يحل ما أحل الله، ويحرم ما حرم الله، ويخضع في سلوكه وأعماله وتصرفاته كلها لشرع الله، متجردا من حظوظ نفسه ونوازع هواه، ليستوي في هذا الفرد والجماعة، والرجل والمرأة، فلا يكون عابدا لله من خضع لربه في بعض جوانب حياته، وخضع للمخلوقين في جوانب أخرى.

    وهذا المعنى يؤكده قول الله تعالى: فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا وقوله سبحانه وتعالى: أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
    وما روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به

    فلا يتم إيمان العبد إلا إذا آمن بالله، ورضي حكمه في القليل والكثير، وتحاكم إلى شريعته وحدها في كل شأن من شئونه، في الأنفس والأموال والأعراض، وإلا كان عابدا لغيره، كما قال تعالى: وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ

    فمن خضع لله سبحانه، وأطاعه، وتحاكم إلى وحيه، فهو العابد له، ومن خضع لغيره، وتحاكم إلى غير شرعه، فقد عبد الطاغوت، وانقاد له، كما قال تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالًا بَعِيدًا والعبودية لله وحده والبراءة من عبادة الطاغوت والتحاكم إليه ، من مقتضى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، فالله سبحانه هو رب الناس وإلههم، وهو الذي خلقهم، وهو الذي يأمرهم وينهاهم، ويحييهم ويميتهم، ويحاسبهم ويجازيهم، وهو المستحق للعبادة دون كل ما سواه، قال تعالى: أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ فكما أنه الخالق وحده، فهو الآمر سبحانه، والواجب طاعة أمره.

    وقد حكى الله عن اليهود والنصارى أنهم اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله، لما أطاعوهم في تحليل الحرام وتحريم الحلال، قال الله تعالى: اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لا إِلَهَ إِلا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ

    وقد روي عن عدي بن حاتم رضي الله عنه أنه ظن أن عبادة الأحبار والرهبان إنما تكون في الذبح لهم، والنذر لهم، والسجود والركوع لهم فقط، ونحو ذلك، وذلك عندما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم مسلما وسمعه يقرأ هذه الآية فقال يا رسول الله إنا لسنا نعبدهم يريد بذلك النصارى حيث كان نصرانيا قبل إسلامه قال صلى الله عليه وسلم أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم فتحلونه؟ قال بلى قالت فتلك عبادتهم رواه أحمد، والترمذي وحسنه.

    قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: (ولهذا قال تعالى: وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا أي: الذي إذا حرم الشيء فهو الحرام، وما حلله فهو الحلال، وما شرعه اتبع، وما حكم به نفذ، لا إِلَهَ إِلا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ أي: تعالى وتقدس، وتنزه عن الشركاء والنظراء، والأعوان والأضداد، والأولاد، لا إله إلا هو ولا رب سواه) [ا.هـ - ص 349 من الجزء الثاني].
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-27
  5. حـاشدي

    حـاشدي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-20
    المشاركات:
    79
    الإعجاب :
    0
    حكم التحاكم للقوانين الوضعية للشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ رحمه الله

    رسالة
    تحكيم القوانين
    للشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ
    رحمه الله تعالى

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
    :"قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله تعالى في رسالته "تحكيم القوانين


    إنّ من الكفر الأكبر المستبين، تنزيل القانون اللعين، منزلة ما نزل به الروح الأمين، على قلب محمد صلى الله عليه وسلم، ليكون من المنذرين، بلسان عربي مبين، في الحكم به بين
    :العالمين، والرّدِّ إليه عند تنازع المتنازعين، مناقضة ومعاندة لقول الله عزّ وجلّ
    فإنْ تنازعتُم في شيءٍ فرُدّوه إلى اللهِ والرسولِ إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خيرٌ
    .وأحسنُ تأويلاً

    وقد نفى الله سبحانه وتعالى الإيمان عمن لم يُحَكِّموا النبي صلى الله عليه وسلم، فيما شجر
    بينهم، نفيا مؤكدا بتكرار أداة النفي وبالقسم، قال تعالى: فلا وربِّك لا يؤمنون حتى يُحكِّموك
    .فيما شَجَر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا ممّا قضيتَ ويُسَلِّموا تسليمًا

    ولم يكتف تعالى وتقدس منهم بمجرد التحكيم للرسول صلى الله عليه وسلم، حتى يضيفوا
    إلى ذلك عدم وجود شيء من الحرج في نفوسهم، بقوله جل شأنه: ثم لا يجدوا في أنفسهم
    حرجا ممّا قضيت. والحرج: الضيق. بل لا بدّ من اتساع صدورهم لذلك وسلامتها من القلق
    .والإضطراب
    ولم يكتف تعالى أيضا هنا بهذين الأمرين، حتى يضموا إليهما التسليم: وهو كمال الإنقياد لحكمه صلى الله عليه وسلم، بحيث يتخلّون ها هنا من أي تعلق للنفس بهذا الشيء،
    ويسلموا ذلك إلى الحكم الحق أتمّ تسليم، ولهذا أكّد ذلك بالمصدر المؤكّد، وهو قوله
    .جلّ شأنه: "تسليمًا" المبيّن أنه لا يُكتفى ها هنا بالتسليم.. بل لا بدّ من التسليم المطلق
    وتأمل ما في الآية الأولى، وهي قوله تعالى: فإنْ تنازعتم في شيء فردُّوه إلى الله والرسول
    إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خيرٌ وأحسنُ تأويلاً.. كيف ذكر النّكِرة، وهي
    قوله: "شيء" في سياق الشرط، وهو قوله جلّ شأنه: "فإنْ تنازعتم" المفيد العمومَ فيما يُتصوّر
    .التنازع فيه جنسا وقدرًا
    :ثم تأمل كيف جعل ذلك شرطا في حصول الإيمان بالله واليوم الآخر، بقوله
    .إنْ كُنتُم تؤمنون بالله واليوم الآخر
    ثم قال جل شأنه: ذلك خيرٌ. ..فشيء يُطلقِ اللهُ عليه أنه خير، لا يتطرّق إليه شرّ أبدا،
    .بل هو خيرٌمحضٌ عاجلا وآجلاً
    ثم قال: وأحسن تأويلاً. أي: عاقبةً في الدنيا والآخرة، فيفيد أنّ الردَّ إلى غير الرسول
    .صلى الله عليه وسلم، عند التنازع شرٌّ محضٌ، وأسوأ عاقبة في الدنيا والآخرة
    .عكس ما يقوله المنافقون: إنْ أَرَدْنا إلآَّ إحْسانًا وتَوْفيقًا. وقولهم: إنّما نحنُ مُصلِحون
    .ولهذا ردّ اللهُ عليهم قائلا: ألاَ إنّهم هُمُ المُفْسِدونَ ولكن لا يَشْعُرون
    وعكس ما عليه القانونيون من حكمهم على القانون بحاجة العالم (بل ضرورتهم) إلى
    التحاكم إليه، وهذا سوء ظن صِرْفٍ بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، ومحضُ
    استنقاص لبيان الله ورسوله، والحكم عليه بعدم الكفاية للناس عند التنازع، وسوء العاقبة
    .في الدنيا والآخرة إن هذا لازمٌ لهم

    .وتأمّل أيضا ما في الآية الثانية من العموم، وذلك في قوله تعالى: فيمَا شَجَرَ بَيْنَهُم
    فإنّ إسم الموصول مع صِلته مع صيغ العموم عند الأصوليين وغيرهم، وذلك العمومُ
    والشمولُ هو من ناحية الأجناس والأنواع، كما أنه من ناحية القدْر، فلا فرقَ هنا بين نوع
    ونوع، كما أنّه لا فرق بين القليل والكثير، وقد نفى اللهُ الإيمانَ عن مَن أراد التحاكم إلى
    :غير ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، من المنافقين، كما قال تعالى
    أَلمْ تَرَ إلى الذينَ يَزْعُمونَ أنّهم آمنوا بما أُنْزِلَ إليكَ وما أُنزلَ مِنْ قَبْلِكَ يُريدونَ أنْ
    .يَتَحاكَمواإلى الطاغوتِ وقدْ أُمِروا أنْ يكفُروا به ويُريدُ الشيطانُ أنْ يُضلّهم ضلالا بعيدًا

    فإنّ قوله عز وجل: "يَزْعُمون" تكذيب لهم فيما ادّعوه من الإيمان، فإنه لا يجتمع التحاكم
    إلى غير ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم مع الإيمان في قلب عبدٍ أصلاً، بل أحدهما
    .ينافي الآخر، والطاغوت مشتق من الطغيان، وهو: مجاوزة الحدّ
    فكلُّ مَن حَكَمَ بغير ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، أو حاكَمَ إلى غير ما جاء به
    .النبي صلى الله عليه وسلم، فقد حَكَمَ بالطاغوت وحاكم إليه
    وذلك أنّه مِن حقِّ كل أحدٍ أن يكون حاكمًا بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم، فقط
    .لا بخلافه
    كما أنّ من حقِّ كل أحدٍ أن يُحاكِمَ إلى ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم.. فمَن حَكَمَ
    بخلافه أو حاكم إلى خلافه فقد طغى، وجاوز حدّه، حُكْمًا أو تحكيما، فصار بذلك طاغوتا
    .لتجاوزه حده
    وتأمل قوله عز وجل: "وقدْ أُمِروا أنْ يكفُروا به" تعرف منه معاندة القانونيين، وإرادتهم
    خلاف مراد الله منهم حول هذا الصدد، فالمراد منهم شرعًا والذي تعبّدوا به هو: الكفر
    .بالطاغوت لا تحكيمه.. فبدَّل الذينَ ظَلموا قولاَ غيرَ الذي قيلَ لهُم
    ثم تأمل قوله: "ويُريدُ الشيطانُ أنْ يُضلّهُم" كيف دلَّ على أنّ ذلك ضلالٌ، وهؤلاء القانونيون
    يرونه من الهدى، كما دلّت الآية على أنّه من إرادة الشيطان، عكس ما يتصور القانونيون
    من بُعدهم من الشيطان، وأنّ فيه مصلحة الإنسان، فتكون على زعمهم مرادات الشيطان هي
    صلاح الإنسان، ومراد الرحمن وما بُعث به سيدُ ولد عدنان معزولا من هذا الوصف،
    .ومُنحىً عن هذا الشأن
    وقد قال تعالى منكرا على هذا الضرب من الناس، ومقررا ابتغاءهم أحكام الجاهلية،
    وموضحا أنه لا حُكم أحسن من حُكمه: أَفَحُكمَ الجاهليةِ يَبْغونَ ومَنْ أحسنُ مِن اللهِ حُكمًا
    .لِقومٍ يُوقِنونفتأمل هذه الآية الكريمة وكيف دلّت على أنّ قِسمة الحكم ثنائية، وأنّه ليس بعد حكم الله تعالى
    إلاّ حُكم الجاهلية، شاءوا أمْ أبوا، بل هم أسوأ منهم حالاً،
    وأكذب منهم مقالاً، ذلك أنّ أهل
    .الجاهلية لا تناقُضَ لديهم حول هذا الصدد
    وأما القانونيون فمتناقضون، حيث يزعمون الإيمان بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم
    :ويناقضون ويريدون أنْ يتّخذوا بين ذلك سبيلاً، وقد قال الله تعالى في أمثال هؤلاء
    .أُولئكَ هُمُ الكافرونَ حَقَّا وأَعْتدنا للكافرينَ عذابًا مُهينًا

    ثم انظر كيف ردّت هذه الآية الكريمة على القانونيين ما زعموه من حُسن زبالة أذهانهم،
    .ونحاتة أفكارهم، بقوله عزّ وجلّ: ومَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ حُكْمًا لِقوْمٍ يُوقِنون
    قال الحافظ ابن كثير في تفسير هذه الآية: ينكر اللهُ على من خرج من حكم الله المُحْكم
    المشتمل على كل خير، الناهي عن كل شرّ، وعَدَلَ إلى ما سواه من الآراء والأهواء
    والإصطلاحات، التي وضعها الرجال بلا مستند من شريعة الله، كما كان أهل الجاهلية
    يحكمون به من الضلالات والجهالات، مما يضعونها بآرائهكم وأهوائهم، وكما يحكم به
    التتارُ من السياسات الملكية المأخوذة عن مَلِكهم "جنكيز خان" الذي وضع لهم كتابًا مجموعًا
    .من أحكامٍ قد اقتبسها من شرائع شتى، من اليهودية، والنصرانية، والملة الإسلامية، وغيرها
    وفيها كثير من الأحكام أخذها من مجرد نظره وهواه، فصارت في بَنيهِ شرعا مُتّبعا يقدِّمونها
    على الحكم بكتاب الله وسنّة رسوله صلى الله عليه وسلم، فمن فعل ذلك فهو كافرٌ يجب قتاله
    حتى يرجعَ إلى حكم الله ورسوله، فلا يُحَكِّم سواه في قليل ولا كثير
    . قال تعالى: أَفَحُكْمَ
    الجاهليةِ يَبْغون. أي: يبتغون ويريدون، وعن حكم الله يعدلون. ومَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ حُكْمًا
    لِقَوْمٍ يوقِنونَ. أي: ومن أعدل من الله في حكمه، لِمَن عَقَل عن الله شرعه وآمن به وأيقن،
    وعلِم أنّ الله أحكمُ الحاكمين، وأرحمُ بخلقه من الوالدة بولدها، فإنه تعالى هو العالم بكل شيء
    .[القادر على كل شيء، العادل في كل شيء. [انتهى قول الحافظ ابن كثير
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-03-27
  7. جيفارا اليمني

    جيفارا اليمني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-03-24
    المشاركات:
    450
    الإعجاب :
    0
    الاسلام دين لادوله وولو كره الكافرون

    البلاد تنهب والثروات تبدد وانتم مازلتم كعهدنا بكم بقر في السلوك والتفكير قالها رسولنا صلى الله عليه وسلم انتم اعلم بشئون دنياكم فمن انتم حتى تكفروا مريم وتمنحوها هي ام المستقله صكوك الغفران ليست في الاسلام رهابنيه ومايتم سوقه من اقوال الرجال او النساءالذين تتطلقون عليهم علماء لاتلزمنا بشي والاسلاد دين لا دوله وان كره الكافرون
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-03-27
  9. خالد بن سعيد

    خالد بن سعيد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-23
    المشاركات:
    1,965
    الإعجاب :
    0
    جيفارا اليمني
    Is this yemeni or islamic name
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-03-27
  11. خالد بن سعيد

    خالد بن سعيد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-23
    المشاركات:
    1,965
    الإعجاب :
    0
    So don't talk here
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-03-27
  13. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    مريم والمستقلة
    ستنكشف يوما بعد يوم للناس .


    والله غالب على امره وحافظا لدينه مهما حاول النيل منه الاقزام ..

    جزاك الله خيرا اخي حاشدي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-03-27
  15. الوليد اليماني

    الوليد اليماني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-01-09
    المشاركات:
    841
    الإعجاب :
    0
    لعنه الله عليهااااااا اذا كان قولها هذا.........
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-03-27
  17. فارس الاسلام

    فارس الاسلام عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,226
    الإعجاب :
    0
    لا حول ولاقوة الا بالله

    ولاكن اليس هذا ما تنادي به الديموقراطيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    فصل الدين عن السياسه.......سترون ورب الكعبه تلك المخططات تكشف عن وجهها

    المليء بالحقد على الاسلام


    وهذه المدعوه "مريم" ما هي الا ذنب من اذاناب العلمانين ..فتاه انقادت وراهم

    فتاة ليست لها اصل يضبطها ولا دين يلزمها..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-03-27
  19. حـاشدي

    حـاشدي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-20
    المشاركات:
    79
    الإعجاب :
    0

    جيفارا اليمني هذا معرف آخر لمريم التي لم تقو على الظهور بمعرف واحد لضعف حجتها .
    قولها البلاد تنهب و الثروات تبدد : فنتساءل هل هذا نتج عن التمسك بتعاليم الإسلام أم بتركها , و المنصفون يعلمون أنه نتج عن البعد عن تعاليم الإسلام التي تنهى عن السرقة و الرشوة و الغش و النهب , فهذه حجة عليها لا لها .
    استدلالها بهذا الحديث كدليل لفصل الدين عن الدولة , فهذه شبهه قديمة للعلمانيين و هنا الرد عليها :
    تخريج الحديث الموضوع «أنتم أعلم بأمور دنياكم»‏

    أخرج مسلم في صحيحه في الأصول: حدثنا قتيبة بن سعيد الثقفي وأبو كامل الجحدري –وتقاربا في اللفظ وهذا حديث قتيبة– قالا حدثنا أبو ‏عوانة عن سماك عن موسى بن طلحة عن أبيه قال: مررت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ‎‏ بقوم على رؤوس النخل، فقال: «ما يصنع هؤلاء؟». فقالوا: يلقحونه، ‏يجعلون الذكر في الأنثى فيلقح. فقال رسول الله ‏‎صلى الله عليه و سلم ‎‏: «ما أظن يُغني ذلك شيئاً». قال فأُخبروا بذلك فتركوه. فأُخبر رسول الله ‏صلى الله عليه و سلم ‎‏ بذلك، فقال: ‏‏«إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه. فإني إنما ظننت ظناً. فلا تؤاخذوني بالظن، ولكن إذا حدثتكم عن الله شيئاً فخذوا به، فإني لن أكذب على الله ‏عز وجل».‏
    قال النووي في شرحه على صحيح مسلم (15\116): «قال العلماء: ولم يكن هذا القول خبراً، وإنما كان ظناً كما بيّنه في هذه الروايات».‏
    هذه شبهة مشهورة لأهل العلمنة حين ( يتنزلون ) مع خصومهم من المتمسكين بشرع الله سبحانه ...

    وإلا فالعلمانية لا تؤمن بالدين أصلا .....

    فيقولون : إن الدين لا علاقة له بسائر شؤون الدنيا ، السياسية منها والاجتماعية وغيرها ، وإنما هو شأن فردي ، بين العبد وبين ربه ، فإذا احتج عليهم بقطعيات الشريعة المتواترة ، الدالة على أن الإسلام نظام للحياة البشرية بأكملها ، جاءوا بمتشابهات ، وردوا بها تلك المحكمات والثوابت ...

    ومن ذلك استدلالهم بهذا الحديث الشريف ...

    ومن تأمل هذا النص النبوي ، ووقف على مناسبته ، ووضعه في سياقه الصحيح لم تنقدح في ذهنه أدنى شبهة ...فهذا الحديث جاء جوابا لإيراد وقع للأصحاب في قصة تلقيح النخيل ، حين رآهم يلقحون النخل ، فقال : ما أظن ذلك يغني شيئا ...

    فتركوا التلقيح ظنا منهم أن هذا أمر شرعي ...

    فلما جاء الموسم لم يطلع النخل ...فأخبروه ، فقال : ( إن كان ينفعهم فليصنعوه ، فإني إنما ظننت ظنا ، فلا تؤاخذوني بالظن ، ولكن إذا أخبرتكم عن الله ـ عز وجل ـ بشيء فخذوه ، فإني لن أكذب على الله شيئا ) ا هـ

    و الحديث صريح في أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بين لهم أن كلامه مجرد ظن ، في قوله ( ما أظن ذلك يغني شيئا ) ...

    فلم يأمر ولم ينه ، فأما إذا جاء الأمر على لسانه ـ صلى الله عليه وسلم ـ فالسمع والطاعة ـ في أمور الدين والدنيا على حد سواء ...

    قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على المسند ( 2/ 364- 365 ) برقم (1395) :
    وهذا الحديث مما طنطن به ملحدو مصر ، وصنائع أوربا فيها ، من عبيد المستشرقين ، وتلامذة المبشرين ، فجعلوه أصلا يحاجون به أهل السنة .الخ ...
    إلى أن قال : والحديث صريح ، لا يعارض نصا ، و لا يدل على عدم الاحتجاج بالسنة في كل شأن ، لأن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا ينطق عن الهوى ، فكل ما جاء عنه فهو شرع و تشريع : ( وإن تطيعوه تهتدوا ) ، وإنما كان في قصة تلقيح النخل ، أن قال لهم ( ما أظن ذلك يغني شيئا ) ، فهو لم يأمر ولم ينه ، ولم يخبر عن الله ، ولم يسن في ذلك سنة .......الخ

    قلت ولابن القيم رحمه الله كلام على هذا الحديث ، أنظره في الزاد ( 5/375 ) ...
     

مشاركة هذه الصفحة