الزيدية : ثورة وحكم لليمن حتى 1962 م

الكاتب : الهاشمي41   المشاهدات : 793   الردود : 4    ‏2006-03-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-27
  1. الهاشمي41

    الهاشمي41 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-23
    المشاركات:
    109
    الإعجاب :
    0
    الزيدية : ثورة وحكم لليمن حتى 1962 م


    مقدمة:

    مع بداية القرن 16 الميلادي كان الصراع السياسي في اليمن قد تبلور في استمرار السيطرة التقليدية
    لدولة الائمة الزيدية على صنعاء والمناطق الشمالية ومحاولة الدولة الطاهرية(السنية)المسيطرة على تهامة
    والمناطق الجنوبية مد نفوذها الى شمال البلاد
    وفي منتصف العقد الثاني من القرن دخلت معترك الصراع قوة ثالثة خارجية ثي الحملة المملوكية في الوقت
    الذي دخلت فية قوات السلطان العثماني سليم الاول بلاد الشام – بعد معركة مرج دابق- في اغسطس 1516 م
    كانت قوات الحملة المملوكية التي ارسلها السلطان الغوري من مصر لحماية البحر الاحمر من توغل البرتغاليين
    بقيادة نائب الملك الفونسو قد دخلت بصراع نهائي مع الدولة لطاهرية التي تراجعت نحو الداخل امام الزحف الممولكي الذي كان يستخدم البندقية والتي عرفها اليمنيون لاول مرة وسقط في اخر المطاف السلطان عامر بن
    عبدالوهاب قتيلا عند بوابة صنعاء عام 1617 م وهو يدافع عنها ودخلها المماليك يعيثون فسادا وقتلا بينما بقية الزعامة الزيدية بقيادة ال شرف الدين مسيطرة على المناطق الشمالية لصنعاء الاكثر صعوبة وتحصنا وفي العام نفسة
    دخل سليم الاول القاهرة فسقط حكم المماليك في مصر بعد بلاد الشام وقد انحصر الوجود المملوكي بعد ذ لك في زبيد

    مهد سقوط الدولة الطاهرية بسقوط سلطانها عامر بن عبد الوهاب قتيل مهد الطريق للدولة الزيدية بقيادة المطهر ابن الامام شرف الدين لاستعادة العاصمة صنعاء ومن ثم التوسع غربا وجنوبا ووصول قوات المطهر
    الى ابوب عدن
    كانت السيطرة العثمانية على السواحل اليمنية اسميا لكن الخوف من سطوة البرتغاليين وسيطرتهم على التجارة
    البحرية وجرى الاعداد لحملة بحرية امر بها السلطان سليمان القانوني وابحرت السفن من السويس عام 1538م بقيادة والي مصر سليمان باشا الطواشي الذي عرف بالغادربعد ان قام غدرا بقتل حاكم جزيرة كمران
    عامر بن داود الطاهري بعد ان امنة وعين الامير بهرام حاكما تركيا على عدن وتوجة نحو الهند وعاد فاشلا
    واستولى على الشحر وفي زبيد قتل من بقي من المماليك غدرا
    الا ان صنعاء لم تفتح الا على يد الوالي العثماني الخامس ازدمر الذي اعتبر الفاتح الاول للحكم العثماني الاول
    الاول في اليمن والذي امتد من عام 1538-1635 م اثر خلاف نشب في البيت الحاكم من ال شرف الدين بين
    المطهر وابوة شرف الدين حول الخلافة من بعدة وانسحب المطهر وتمركز في حصنة المنيع ثلاء واعلن الثورة على ابية مع انصارة من القبائل وقد تمكنت القوات العثمانية بفضل المدفعية التي عرفها اليمنيون لاول مرة من الاستيلاءعلى تعز 1546 م ثم صنعاء وخلال 6 سنوان من المعارك تمكن ازدمر باشا من مد السيطرة على
    معظم البلاد واستعص علية حصن ثلاء الذي في المطهر الذي وقع فيما بعد معة صلح
    الا ان السطان سليم القانوني كلف ازدمر باشا القيام بمهمة في الحبشة حيث مات بها وعادت السيطرة العثمانية الى التدهور لسؤ سياسة الولاة وفساد بعضهم عاد المطهر الى الظهور من جديد في مرحلة ثانية
    من المقاومة اثبت فيها مواهب قيادتة بعد الجفوة التي كانت بينة وبين ابية ونال شعبية واسعة في كل اليمن
    فما حل عام 1567 حتى كانت الثورة الزيدية قد بلغت ذروتها وبعد ان سقط مراد باشا قتيلا اثر معارك ضارية
    دخل المطهر صنعاء في اغسطس 1567 م وتقدمت قواتة تلاحق فلول الجيوش العثمانية حتى وصلت عدن
    وعادت السيطرة العثمانية لتنحصر من جديد في زبيد والمنطقة التهامية حولها

    الفتح العثماني الثاني
    ادى انهيار السيطرة العثمانية على اليمن الى اعداد حملة كبيرة بقياة سنان باشا الذي منح صلاحيات واسعة
    استطاع بها من عام 1569-1571 م ان يسترد الكثير من المناطق التي سيطر عليها المطهر ولكن بعد
    خسائر جسيمة في الرجال والعتاد والاستعانة بقبائل مكرمة(الاسماعيلية) من همدان لم يتمكن في نهاية المطاف
    الا ان يخضع لعقد صلح اولا مع ابن اخ المطهر بعد سبعة اشهر مه حصارة1570 م ثم مع المطهر بعد فشل
    الحصار على حصنة ومقاومتة الشديدة وشنه حرب عصابات عليهم من معقلة وقد تبواء سنان باشا منصبا عاليا
    في استانبول بعد نجاحة في اعادة السيطرة العثمانية على اليمن وهي كانت بداية لعهد طويل من السيطرة امتجد
    لاكثر من ثلاثة عقود وقد خلف سنان باش بهرام باشا الذي قام بانتزاع الاسلحة المختلفة من ايدي الاهالي
    والقبائل المحاربة وجمع الاسلحة واسرع بارساليها الى مصر خوفا من تجديد الثورة وخاصة الاسلحة النارية
    كالبنادق التي جمع منها اكثر من 6000 الاف بندقية وبعض الاسلحة الثقيلة
    وفي العام الثالث لولاية بهرام باشا توفى زعيم الجبهة الزيدية وقائد المقاومة المحنك المطهر ابن الامام
    شرف الدين في نوفمبر1572 ولم يكن في ابنائة او اسرتة من يعتد بة وبوفاتة انتهى دور ال شرف الدين
    في الزعامة والحكم- الامامة- وان بقي لهم ما بقي من مكانة في مسقط راس الاسرة – كوكبان- وبرز منهمد
    اعلام ساهمو في الحياة الثقافية والسياسية فيما تلا من تاريخ البلاد كما سجلت تلك الوفاة تدهور اوضاع
    المقاومة الزيدية وتداعيها وتم القبض على اولاد المطهر شرف الدين ونفيهم الى الاستانة 1586م حيث
    مات فيها الامام المؤيدي-وكان قد اعلن امامتة ولم يتمكن من مقاومة القوا العثمانية- وتوفى الاخرون
    بمحبسهم هناك
    ثورة القاسم بن محمد وخروج العثمانيين من اليمن:
    بعد مضي ربع قرن على وفاة المطهر شرف الدين و60 عاما على وجودالسيطرة العثمانية انطلقت خطر
    ثورة ضد الحكم العثماني في اليمن وهو من فرع انقضى علية زمن بعيد من المشاركة في الحكم وشؤون
    السياسة ولبيؤسس القاسم بن محمد حكم اسرتة(بيت القاسم) التي توارثت الحكم من بعدة حتى قيام ثورة
    26 سبتمبر 1962 م فكانت بذلك اطول من حكم من مختلف فروع الاسر والبيوت الهاشمية اليمنية في
    تاريخ الدولة الزيدية الطويل

    للموضوع بقية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-27
  3. حسين العماد

    حسين العماد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-10
    المشاركات:
    284
    الإعجاب :
    0
    ليش ( 41 ) ؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-27
  5. الهاشمي41

    الهاشمي41 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-23
    المشاركات:
    109
    الإعجاب :
    0
    الهوتميل رفض تسجيل الهاشمي لوجودة من قبل 40 مرة
    بس هذة ملاحضتك على المقال؟؟؟؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-03-27
  7. عبدالله جسار

    عبدالله جسار أسير الشوق مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-02-09
    المشاركات:
    33,818
    الإعجاب :
    202
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2006
    هكذا هو حوار الطرشان
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-03-27
  9. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    معلومات مقتضبة مفيدة ورائعة ... لكن وقفات تحليلية للمراحل أمر مطلوب ومفيد ...
     

مشاركة هذه الصفحة